ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٨
وقالت لنفسها بوجع = للدرجاتى انا هونت عليك يا يعقوب، اه انا اللى قولتلك ابعت بس من ورا قلبى، بقولك ابعت وانا كنت بتمنه انك تضربنى وتزعقلى وتصرخ فى وشى وتقولى مش سيبك يا نورسين مهما عملتى، بس انت بعت فعلًا يا يعقوب ونسبت نورسين بـ بس نورسين مش قادره تنساك هيا كمان يا يعقوب، لانه صعب صعب اوى اوى اوى النسيان ده يا يعقوبى
فى غرفت مراد ورحمه. كانت رحمه تجلس فى منتصف الفراش وتضع اوراق كثيره اممها فهيا قررت تعمل الدكتراه وسستمت نفسها بانها بعد الطلاق هتسافر وتستقر فى نيويور وتعمل هناك الدكتراه وتبعت عن الكل اه رح تكون وحيده ورح تتألم كثيرآ فى بعدهم ولاكن كدا الاحسن ليها وليهم فدخل مراد للغرفه ونظر لها بتعجب وللاوراق الذى تملأ الفراش.
وقال بتعجب = هوا فيه ايه هنا، ايه كل الورق ده
رحمه ببرود = قررت انفذ رسالة الدكتراه، بعت كتير عن حياتى المهنيه ومافيش حاجه لازم اركذ فيها دلوقتي غير شغلى ورسالة الدكتراه
نظر لها مراد بصدمه = اممممم يعنى ناويه تسافرى
لمت رحمه الورق وقامت من على الفراش ببرود وقالت = ايوا هسافر
مسك مراد اديها بغضب وقال = ومين هيسمحلك بده، انتى ناسيه انك متجوزه يا مدام ولا مو*تينى بالحيا وانا معرفش
شدد رحمه اديها من مراد بغيظ وقالت = اولآ انا مش مدام خلاص، وبعدين متتعصبش نفسك اوى كدا يا زوجى العزيز انا كلمت البرفسير وحدت ميعاد السفر بعد تالت شهور، يعنى بعد طلاقنا باسبعيين كدا اكون خلص كل اجرأت السفر يا ابن خالتى
مراد بصوت عالى = امممممم ده انتى مسستمه نفسك بقا على كل حاجه لما تطلقى، طب ما سستمى موضوع طلاقنا كمان وروحى طلقى نفسك بالمرا ما انا ملييش اي قيمه فى حياتك يا استاذه
رحمه بضيق = متعليش صوتك عليا يا مراد، ماشى وخلاص مبقتش فارقه معايا خلاص، جبت اخرى من كل حاجه، وبعدين اقعت هنا لمين وعلشان ايه
مراد باختناق = علشان امى اللى معتبراكى بنتها مش بنت اختها، علشان اختك حلا اللى بتحبك زى بنتها مش اختها الصغيره، وعلشان كل اللى بيخبوكى هنا زى بنتهم، ووعلشانى يا رحمه مفكرتيش ليه انا بعمل كل ده، وليه بتصرف معاكى كده
ربعت رحمه اديها تحت صدرها وقالت بسخريه = ياترا ليه يا حضرت الظابط، انا فعلًا هموت واعرف ليه بتتصرف معايا كدا غير انك بتنتقم من الست اللى خلفتنى. نظر مراد لاعينها بتماعون ومره واحده راح حط ايده على خصرها وقربها منه اوى واللتهم شفايفها بعشق وشغف فصقت الاوراق من ايد رحمه بصدمه هيا اه مش اول قبله ل مراد لها ولاكن هي القبله مختلفه فكانت تمتلأ بالعشق والشغف والتملك والشوق واللهفه والخوف فاغمضت رحمه اعينها باستسلام له وبعد وقت بعدها مراد عنه.

