ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٨
يامن بغيظ = وانا كان فيه ايه فى ايدى المفرود اعمله ومعملتوش يا لارا ان شآء لله
لارا بغضب ودموع = وانا كمان كان فى ايدى ايه ومعملتوش لاكون ام يا يامن، بس خلاص معدش اقدر استحمل اكتر من كدا
نظر لها يامن بصدمه وهوا بيسوق العربيه وقال = معنى ايه الكلام ده يا لارا
لارا بصرامه = معناه انى عوزه انهي الارتباط اللى مابنا ده بقا يا يامن خلاص معدش قدره استحمل، طلفنى يا يامن
يامن بغضب زود سرعت العربيه من غير ما يحس وقال بعصبيه = اطلقك، بعد كل ده جيه تطلبى منى الطلاق بكل سهوله كدا، للدرجاتى علاقتنا والعشره اللى مابنا ملهاش اي وجود عندك يا لارا
لارا بخوف من سرعت العربيه = يامن اهدا وهدى سرعت العربيه دى هنعمل كدا حادثه
يامن بتجاهل كلامها = 10 سنين مستحمل كلامك ولومك ليا كأنى انا اسبب مع ان الغلط من عندك انتى مش انا، بس صبرت وسكت على امل ان فى يوم ربنا يحققلى حلمى انا وانتى، بس ايه من انانيتك يا لارا نستينى خالص وكل اولوياتك انك تكونى ام وبس اما انا ولا حاجه بنسبالك، مش كدا
لارا بصريخ = خلاص خلاص يا يامن وارجوك هدى السرعه دى كدا هنعمل حد. ، ياااااااامن حساااااااااب. نظر يامن بسرعه امامه ليرا شاحنه تأتى عكسهم فحاول يامن يغير اتجاه العربيه ولارا تنظر للشاحنه برعب وكذلك يامن ولاكن للاسف ملحقش يامن وخبطت الشاحنه عربية يامن وفضلت عربيت يامن تنقلب جزا قلبه لحد ما استقرت على سقفها والنيران ماسكه فى متور العربيه فتجمعت الناس بسرعه حولين العربيه بصدمه من هول المنظر.
~ تسريع الاحداث فى منزل يوسف. كان الكل متجمع فى منزل يوسف وهم ينتظرون يامن ولارا كما قالو لهم بأنهم أتيين وكانت مريم وجلال وريم ايضآ منتظرنهم وعائشه ومصطفى وولدهم وعائلت بدر بالكامل ففجأه امتلأت اعين وتين من غير اي سبب بدموع وحطت اديها على قلبها مره واحده.
وقالت بلهفه = لارا
نظر لها الكل باستغراب فقال بدر = مالك يا حببتى. نظرت وتين لوالدها باعين حمراء وجت تتكلم ولاكن قاطعها صوت رنين هاتف يوسف فنظر يوسف للرقم باستغراب فكان رقم دولى.
فقال = دى رقم غريب
ياسين بسرعه وهوا كمان يشعر بنغزه فى قلبه = طب رد يا بابا ما يمكن حد من تبع يامن ولا حاجه او يامن بيتصل من رقم تانى
نظر يوسف للكل ورد على الهاتف وقال = الوو مين، ايه أأنت بتقول ايه، لالالا مستحيل الكلام ده مش حقيقى صـ صح