امسكت بيدي قمر علي ج1

أبتلعت ريقها و هي تسمع لعرضه الم.هين الذي لا يلقي بهِ لكبريائها او مشاعرها اي ذره ، تعلم بان ثيابها باليه و هيئته تشبه فتاة من الشوارع ، جس.دها النحيل الذي فقد بر.يقه بسبب الجوع و قلة الغذ.اء ، حر.بها الضا.رية التي تخو.ضها مع زو.ج أمها الحق.ير و أمها تلك الفا.جرة لا يعطي هذا الغريب الحق بأها.نتها و معاملتها كفا.جره ، كعا.هرة لا يهمها سوى المال ، ضمت يدها بشكل قب.ضه و ارتج.ف فكها بحس.ر ، بأ.لم ، بغ.صه مؤ.لمه من ضع.فها فَلَو امتلكت الأب الذي تتخذه سنداً لها لو قبل ان تقوم بصوت مهزوز : هل ستلبي كل احتياجاتي ؟
ابتسم بعد ان شعر بقبو.لها طلبها ، فتح ف.مه و قال بثقه لا مثي.ل لها : اجل ، ستحصلين على كل ما تتمنين ، من المال و الثروه ، سأجعلكِ ملكة لا يستطيع احد الوصول لها .
ابتسم بش.قاء قبل ان تقول بغن.ج : و انا موافقه على ان أكون أمر.أتك .
الفصل الرابع
حاول الاعتدال في جلسته و هو يشير لها بالمجيء نحوه ، لبت دعوته ببطء قبل ان تصل له بثواني و هو الذي اعتقد بانه حصل عليها ، أمسكت بكأس الماء الذي كان يتو.سط الطاوله الصغيره و رمته عليه قبل ان تهد.ر صار.خه بصوت مبحو.ح غا.ضب : نجوم الضهر اقرب من ان تلم.س ضفري ، اذهب آلى الجح.يم انتَ و عر.ضك أيها الحق.ير فأنا أفضل المو.ت جو.عاً و التش.رد على ان أكون عا.هرة لأمثالك من عد.يمي الض.مير .
سرعان ما كست المراره صوتها و هي تصر.خ بهيجا.ن : هل تعتقد لأني معد.مه ، فقيرة ، بلا سند ، سيجعلني هذا أركع لأموالك و ثر.ائك ، كرا.متي اخر ما تبقى لي في هذا العالم و لن يأتي رجلٌ وض.يع مثلك ليدر.س عليها ببضع أوراق نقديه .
***********
( بعد ثلاثة أشهر )
كانت تسير بسرعه ، انفاسه متلا.حقة ، الأبخره تخرج من ف.مه كأنها بر.كان ثائر ، اطرافها بارده ، الأمطار تتراقص على جسدها دون أذن لتبث رجفه بارده داخل أوصالها بعد ان اخترقت طبقة الملابس الرقيقه التي احاطت بجسدها ، زفرت بأرتياح عندما شعرت بوصولها الى وجهتها ، استدارت خلال احد الأزقه لعل المطر يرحم بها قليلاً ، زادت من سرعتها عندما رأت لافة المدجر الذي تعمل فيه تلوح في الأفق .
فتحت الباب لاهثه و هي تهمس بأعتذارٍ صادق : انا آسفة ، لقد …
بترت كلامها و فغر فاهها بتعجب بعد ان وقعت عيناها على الرجل الذي توسط المحل ، ذلك الجسد الهزيل لا يمكن ان تخطأ صاحبه و لو على بعد آلاف الأميال ، ضمت يدها في قبضه حتى أبيضت مفاصلها ، تراجعت بتلقائية الى الخلف و قلبها يقرع طبول الانذار ، ماذا يفعل هنا ؟؟؟ سؤال رددها عقلها برعب ، هل الانتقام هدفه ؟ هو بالتأكيد لن يأتي الى هنا لغير هذا الهدف ، محل صغير لبيع الألبسة في احد الضواحي الفقيره من المستحيل ان يرتقي لذوق ذلك الرجل ، طرحت أسأله اخرى داخل عقلها بلا هواده ، هل هو هنا للأنتقام لكرامته من رفضها له ؟ لقد كانت تدافع عن نفسها ، عن كرامه هدرها هو بعرضه التافه ، لقد شعرت امامه بالعري و الْخِزْي ، لم تعتقد بانها ستصل يوماً لان تقارن بعاهره وضيعه يطلب منها بيع نفسها بأبخس الأثمان …

