امسكت بيدي قمر علي ج1

تجاهل كلماتها و بدأ يتقدم نحوها بخطى مترنح ، بدأ الر.عب يزحف ببطء شديد الى قلبها حتى أوصلها للأختناق ، باب الغرفه الشيء الوحيد الذي فكرة بهِ للهر.ب ، تراجعت بخطى مسرعه اليه لتمسك بخيط النجاة الوحيد ، لكن لسوء حظها يد ذلك الحقير كانت أسرع من ان تتفاداها ، امسك بقوة بملاب.سها ليجذ.بها نحوه ، امسك بأحكام بجسدها بين ثنيات جسده السمين ، يد تثبتها و اخرى تعبث بجسدها ، انتفضت كعصفور ذ.بيح بين يديهِ ، كانت تصر.خ و تنا.زع كشخص سلبت منه الحياة ببطء ، تحاول الهر.ب من بين يده ، غر.زت أضافرها بيده التي تتجول على جس.دها بمنته الجرء ، ارتخت يده حولها قليلاً ، اعتقدت بان الامل قد تجدد و استعدت لتهر.ب بجلدها .
لكن قبل ان تفلت عادت يده تحكم الامساك بها و كلمات بذيء خرجت من بين شفا.هه القذ..ره ، لم تشعر الا وجسدها يرتفع و يسحب بقوة الى الخلف كدابه تساق للذ.بح ، تأو.هت بالم و هي تشعر بجس.دها يرمى على الارض ، في اقل من ثانية اصبح فوقها ، بيدأ يعبث بجسدها ، يبعثر كرامتها ، ينتهك ما ليس له بهِ حق ، اما هي فقد كانت في مستميته معه تنازع باقصى ما لديها من قوى ، تحاول الهرب من فض.يحه ستنهي حياتها ، تصر.خ و تص.رخ حتى تلفت حبال صوتها ، من اجل نجاتها ، بدأ يمزق ملابسها لتخرج صر.خه خائره من بين شفا.هها ، بدأ عيناها تبحث عن طوَّق نجاة في غرفته الصغيره ، اخيراً لمحت ما سينقذها ، لا تعلم كيف امتدت يدها و سحبت تلك الكومه من الأغراض المكدسه ، لا تعلم كيف امتلكت يدها القوة لتزحزح احداها سامحه لبقيت الأشياء بالوقوع ، شعرت بأرتطام احد تلك القطع على جسد ذلك الكريه ، تأوه خرج من شف.اهه متأ.لماً و سيلٌ من السباب تبعه .
انتهزت فرصت تغلغل الالم الى جسده لتهرب من براثم قبضته ، هي واثقه بان ألامه لا تساوي قطرة في بحور عذابها ، تجدد الامل و هي تستعد للهروب من قبضته الجباره ، لكن تطاير املها كالغبار وسط المحيط لتعود مره اخرى مكبلة بجده الكريه ، زاد احكامه على جسدها ، حاربته بكل قوتها ، صرخت ، استنجدت ، ركلت ، استخدمت أظافرها كسلاحٍ اشد قوة من الف خنجر و غرزتها في وجهه كقطه شرس ، لكن لم ينلها منه سوى صفعه مدويه شعرت من خلالها بأنسباخ جلدها عن عضام وجهها ، تحجرت الدموع في مقلتيها و انسابت العبرات على وجنتيها ، تحس بالقهر و الظلم ، لما هي دائماً تعاكسها تيارات الحياة ، ترتطم بها امواج المحيط لتحطم الباقي من قدرتها على التحكم ، لم تعد قادره على الوقوف ، لم تعد قادره على التماسك ، جسدها خارت قواه و تعب من خوض الحروب التي تنتهي بتمزيق جزءً من روحها مع كل جوله ، تريد ان تغمض عيناها ، تريد ان تسبح بأحلامها الورديه ، انهالت اللكمات و الصفعات على جسدها .