امسكت بيدي قمر علي ج1

ترك معصمها بعد ان رأى شرارات الغضب تقدح داخل عيناها ، ممر يده بتوتر حول رقبته قبل ان تمتد نحو جيبه ، اخرج هاتفاً من جيبه و مده نحوها ، نظرت الى الهاتف بتعجب و هي ترفع احد حاجبيها مستفهم ، تجاهلها تماماً و بدأ يعبث بالهاتف قبل ان يمده نحوها و هو يهمس برجاء : أرجوكِ خذيه ، لقد دونت رقم هاتفي علية .

انعقد ما بين حاجبيها و هي تتسائل لماذا تجتاج الى هاتفه ليأتِ صوته مجيباً عن كل تسائلاتها : اتصلي بي و لو مره واحده فقط و سأكون بجواركِ عندما تتخذين القرار بخصوص عرضي .

تنهدت بقلة حيلة ، عرضه بنظرها لا يحتاج الى تفكير فالرفض مصيره ، رجل متزوج ماذا يريد منها غير ان تكون خليلة ، هي واثقة بكذ.به ، تعلم هذا الصنف من الرجال ، ابتسمت بسخرية و هي تفكر بان الزواج الذي يعنيه هو شقه في احد نواحي المدينه يأتِ لها لقضاء حاجته و افراغ  ثم يعود ليكمل حياته كأنها غير موجودة ، ستكون عش.يقه تحتى مسمى زوجه لا اكثر و لا اقل ، ابتسمت بسخرية قبل ان تمد يدها تلتقط الهاتف و هي تجيب بملل : حسناً .

لم تعلم الامل الذي تولد داخله من اخذها للهاتف ، بنظره يعني بانها ستفكر بعرضه و مازال هناك خيط رفيع و فرصه بعيده بان تكون له بخلافها التي أخذت الهاتف لترمية بأقرب حاوية تجدها ، اتجهت البيت بخطوات مثقله ، اثار المر.ض بادي على محياها ، دلفت الى المنزل و هي تشعر بالعالم كله فوق كتفيه ، كل الذي تريده هو التوجه الى غرفتها و النوم على سريرها ليخت.في هذا الصداع و الو.جع الذي شب كالهش.يم داخل جس.دها .

اوشكت على الولوج لغرفتها ، لكن صوت كريه جمد كل خلية داخل جس.دها و جعل عيناها تتسع بفز.ع : ايتها الفا.جرة تتظاهرين بالفضيل و أنتِ ابعد ما يكون عنها .

الحلقة السادسة ( الجزء الأول )

دقت نواقيس الخطر داخل عقلها و هي ترى زوج أمها يتوسط سريرها ، رمشت غير مستوعب لوجوده في غرفتها ، وصل الهلع الى قمته داخل روحها ، سلب الأمان الذي كانت تتحلى بهِ داخل جدران غرفتها فقد اصبح الشيطان نفسه يسكنها .

أغمضت عيناها تحاول التغلب على الارتعاش المخيف الذي غزى جسدها ، ضمت قبضتها بقوة حتى أبيضت مفاصلها ، خطت عدة خطوات الى الامام بثقة تامة قبل ان تهتف بحده : من سمح لك بالدخول الى غرفتي ؟

، نهض من على الس.رير ، تسلل الخوف لجس.دها ، لكنها مع هذا قررت الصمود و هي تهتف بصراخ : اخرج حالاً من هنا .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *