امسكت بيدي قمر علي ج1

أبتسم الطبيب بود لها ، حرك انامله نحوه قائلاً بنبره مهدئ مطمئنة : لا تقلقي يا صغيره فز.وجكِ سيكون بخير ، فقط القليل من الراحة و الانتظام بالعلاج و سيعود كالسابق بل أفضل .
رمشت عده مرات غير مستوعب ما يقوله ذلك الطبيب ” زو.جكِ ” فتحت ف.مها تزيل سوء التفاهم الغير منطقي ، فهي لم تقول بأنه زو.جها و لا اظ.نها فعلت اي شيء يوحي بذلك : لكن هو ليس .
ذهبت كلماتها مع مهب الريح بسبب ضح.كات الطبيب المتلاحق و كلماته الما.زحة : يجب ان تكون شاكراً لديك زو.جة تحبك ، تعبد التراب الذي تسير عليه ، يجب ان تكون شاكراً لذلك فنادراً ما نجد زوجة مثلها ، لقد قضت أليوم بأكمله تنتحب و تبكِ بسببك ياليتَ زو.جتي تكون بنصف قلق زو.جتكَ عليه بل واحداً بالمئة انا راض ٍ .
غمز الطبيب لهما قبل ان يخرج تاركاً إياها محم.رةٍ كقطعه من الطما.طم بسبب كلماته ، استدارت نحو ذلك الرجل اخيراً ، تعبث بأصا.بعها بتوتر تحاول إيجاد شَيْءٍ تقوله ، شعر بالخ.جل من نفسها ، لا بد بان ذلك الرجل يظن بها السوء الان ، ملابسها الر.ثة الشبيه بملابس المتسو.لين و هو بملابسه التي تبدوا كأنها من ماركات عالميه ، تلك السيارة الفخمة كلها تشير لأنه رجلٌ ثري ، لا بد انه يعتقد بأنها تريد استغلاله .
– من أنتِ ؟ ماذا تفعلين هنا ؟
جاءت كلماته ثابتة متحكمة مقت.ضب بعكس تلك الحرارة و ذلك الشعور اللذ..يذ الذي لم يشعر بهِ طيلة حياته ، خج.لها و احمرار خد.يها جعل قلبه يع.صف داخل صد.ره ، همست بصوتٍ هادئ مض.طرب : ألا تذكرني ! لقد كادت سيارتكَ ان تد.هسني تحت عجلاتها الضخمة .
حرك يده ببطء يمسح جبينه مفكراً و هو يحاول ان يتذكر ، لكن كل الذي مني بهِ صداعٌ ر؟هيبٌ فتاك يكادان ان يمز.ق رأسه ، هز رأسه محاولاً ابعاد الصداع المر.عب الذي يحكم بقب.ضته على رأسه .
– هل استدعي الطبيب ؟ لا تبدو بخير !
صوتها القلق غريب عَلَيْهِ ، هي قلق و لمن ؟ عَلَيْهِ ، نوباته المتكرر التي كلما إصا.بته انتهت بهِ بسر.يرٍ بارد ينهش عظامه ، الان الامر مختلف ، الحرارة الغريبة و الد.فيء المتملك لجس.ده ، النظرات البارة لأقربائه المته.م له ، تخبره دائماً لماذا لم تمت ؟ تخبره بأنهم انتظروا خروج روحه كثيراً و هو يعاند بتشبث بهذه الحياة …
الحلقة الثالثة