امسكت بيدي قمر علي ج1

همس بصوت محموم : انتظري ، لا تذهبي .

لا يريدها ان ترحل ، يريد تلك النظره الخا.ئفه ، تلك النظره القل.قه يريدها ان تستمر بتسليط ظلالها عليه ، بقي ينظر الى عمق عينيها القلقه ، ابتلع ريقه لعل تلك الحمم المختلج في صدره تخف قبل ان يهمس بضع.ف : ماء .

راقب حركت جس.دها المتوتر ، التفات رأسها و هي تبحث عن ما طلبه ، الض.يق الذي سطر أعمدته على وجهها لعدم عثورها على طلبه و يال العجب افرحه ، شخص يهت.م لما يريده حقاً أمراً جعله يحلق بالفضاء ، ليذهب جفاف حلقه الى الجحي.م ، ليذهب مر.ضه الى جحي.م يريد تلك العيون القلقه مستمره بالنظر نحوه ليتعرض الى آلاف النوبات المهم وجود شخص يهت.م بهِ حقاً من اعماق قلبه ، ليس تصنعاً ، ليس ريائاً ، ليس ر.غبه بماله ، شخص يهتم حقاً ، سمعها تقول : تفضل .

وصله صوتها الهاديء الشبيه بزقزقت العصافير ، استدار ينظر الى كأس الماء الذي تحمله بأنامل مر.تجفه ، رمش غير مستوعب من اين جاءت بكأس الماء ! رفع رأسه مخدراً ليأخذ بضع رشفات من الماء ، كان الماءُ لذيذاً بارداً ، لكن مع الأسف لم يخمد ذره من النا.ر المش.تعله داخل قلبه المر.يض .

تسللت مبتعد عنه ، بقيت عيونه مركز عليها فقط دون حتى ان يرمش ، الاهتمام شعررٌ غريب جربه لأول مره و هو لا يريد ان يفقده ، شعررٌ لذ.يذ يجعل قلبه كموشورٌ يحول حياته البارده الشبيه بالقطب الجليدي البارد الى ألوان قوس قز.ح المبهر المثي.ره التي تجعلك ترغب بالاستمرار بالنظر لها دون ان تزيح عينكَ عنها و لو لثانية .

اما هي فكانت تقف امامه لا تعلم ما يجب فعله ، نظرت عينيه غريبه نحوها ، هي لم تستطع معرفة ما تخفي تلك العيون اللامعه ، عندما فتح عينيه رأت بهما الال.م و الوحدة ، استطاعت تميز نظرت الخذ.لان تلك فهي اكتسحت عيناها منذ موت ابيها ، و مع هذا نظرته الجديده ليست شبيه بنظرت ز.وج أمه ذلك الذ.ئب البش.ري ، و ليست نظرة صاحب المحل البغ.يض ، ذلك الجش.ع الذي نسيت أمره خلال هذا الحا.دث ، تنهدت بحز.ن و هي تفكر بانه سيع.نفها على تأخرها و فد يصل به الأمر الى فصلها و هي بأمس الحاجه لهذا العمل لتستمر بهذه الحياة المره كالعل.قم .

قطعت سلسلة افكارها المتشا.بكة كخيوط العنكبوت و همست بصوت خا.فت : علي ان اذهب فقد تأخرت عن عملي يا سيدي ، سأذهب لأستدعي الطبيب او احد الممرضات للأعتناء بك .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *