امسكت بيدي قمر علي ج1

نظرت الى أمها شاحبة الوجة ، فا.غرت الفاه ، ابتلعت ري.قها بغصه مؤ.لمه قبل ان يعود صوت أمها هادرٍ : أل.م اخبركِ ألف مرة ألا تتجاوزي الحدود مع أبيكِ ؟

صر.خت بأل.م و هي تحاول الوقوف لأسناد جس.دها الم.نهك : أنتِ لا تفهمين ما حدث ، كفى ح.كماً علي دون اي دليل ، دون ان تعلمي ما حدث و هو ليس أبي ، هل فهمتِ ؟

لم تعدي شيءً بعد تلك الضر.به الثاني التي تل.قتها من والدتها و هي ته.در بحده : يالكِ من ابنةٍ ع.اق ؟ لا تقدرين ما افعله انا و هذا الرجل الذي لا اطلب منكِ الا احترامه لأجعلكِ تعيشين بشر..ف .

فتحت عيناها على وسعه و هي تحاول استيعاب ما يحدث ، الشرف اي شرف تتحدث عنه والدتها ، هذا الرجل الذي تقضي نصف لياليه معها بين شر.بٍ و س.كر ، بين فج.ورٍ و محا.رم ، هذا الذي يريد انتهاك شر.ف ابنتها ، كيف سيصونه ؟

الاحترام و الشر.ف يالها من كلمات يسهل استخدامها ، لكن يصعب تنفيذها ، يصدح بها الناس دون وعي ، يتحدثون بتلك القيم الجليل و هم لا يعلمون اين مكانهم منها ، إسبلت جفنيها محاوله تحا.شي تلك النظرات المس..تهزء و المتش.في من ذلك الحق.ير ..

تعي هي بعد مرور تلك السنين بان الج.دال عقيم. لا نفع منه ، تعي بانها لن تر.بح لذا فضلت الانسحاب لتحفض قو.تها و هي تهمس بخفوت : سأذهب الى العمل .

تعلم بان أمها لن تعترض فهي تحتاج الى المال و هي بنظرها الاْوزه التي تبيض ذهباً دون عناء …

****#قمرعلي#******

بدأت تسير الى عملها بجسدٍ من.هك ، تجر خطواتها كرجلٍ كهل انهكته السنون رغم صغر سنها ، الحياة التي تعيشها تستنز.ف كل ذرة من طاقتها لتتركها شبيهة مومياءً شاحبه ، التفت حولها لترى خلو الشارع من اي عربه لتمتد قدمها بانها عابره إياه ، لكن قبل ان تصل الى مبتغاها انتهى كل شيء بصوتٍ عالي و صوت ارتطا.مٍ رهي.ب جعل جسدها النحيل يمتد الى الخلف عدة خطوات …

فتحت عيناها على وس.عهما و هي تلاحظ تلك السيارة التي بدأت الأبخ.رة تتصاعد ببطء منها ، تزايدت دقات قلبها ، يداها ارتج.فتا بصمتٍ ر.هيب ، جالت بعينيها بالمكان تبحث عن اي معين ، لكن بلا فائده ، لا شيء سوى صوت تكتكت النير.ان ، ستنف.جر ، تلك الكلمة الوحيدة التي ترجمها عقلها ، عليها الابتعاد ، لكن جس.دها هامد يرفض الانصيا.ع .

تريد الحركة لكن بلا فائدة ، كل خلية في جس.دها ماتت باصط.دام تلك السيارة الصغيرة ، توقف قلبها عن النبض و هي ترى انفتاح باب السياره ، ترقبت بعينين جاحضتين جلاً مصفر الوجه ، ضعيف العود يبدو كقطعه من الخشب الرفيع يندفع خارجاً ببطء و يده تضغط على موضع قلبه بقوه قبل ان يتها.وى سا.قطاً على الارض دون حركة ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *