امسكت بيدي قمر علي ج1

استمرت تداري جسدها حتى وصل صوته هامساً : ألن تغيري رأيكِ بعرضي ؟
رفعت رأسها تتطلع الى عينيه ، عيناها تلمعان بسواد غريب ، سواد تتخلله لمعه خاصه لا تعلم ماهي ، ذلك التلألأة الغريب لم يقلل من علامات الاستفهام التي شعرت داخل حدقتيها ليسارع هو بأبتلاع ريقه قبل ان يردف بلهف : قصدي ان تكوني أمرأتي .
رفعت انفها بأباء و هي تهدر بغضب : لقد كان ردي واضحاً و هو الرفض فأنا لا اريد ان أكون عشيقة لك لا الان و لا في اي وقتٍ قادم .
رفع حاجبه بتعجب من كلمة ع.شيقه ، لتسارع هي بلف جس.دها تبحث عن ملا.بسها ، تريد ان ترتديها و تخرج من هنا ، في نفس الوقت ضر.ب الأدراك عقله و شعاع املٍ جديد شل داخل قلبه العجوز ، سارع لإمساك يدها ، ادار جس.دها نحوه ، تلاقت عيناها الغا.ضبه ، المنز.عجه ، المتع.جب من قربه بعينيه الاملتان ليهد.ر بسرعه قبل ان تسارع لقذ.فه بكلمات غا.ضبه مستنكر : انا لا اريد ان تكوني عش.يقتي ، أريدكِ زوجة لي .
تجمد جسدها دفعه واحده كان صاعقه قوية ضر.بت جس.دها لتصيبها بالش.لل ، تذوقت الكلم بين شفاهها و هي ترددها دون وعي : زوجة لك .
هز راْسه بمعنى نعم ، احت.ضن كفه داخل كفها و هو يهمس بتأكيد : كوني زوجه لي و اعدكِ ستحصلين على كل ما تتمنين .
نف.ضت يده بسرعه و هي تنظر له بأ.لم ، هي ليست سل.عه ليشتريها ، لماذا يريدها ! هي ليست بذاك الجمال ، فتاة عادية معدمه تعيش بفراغ معدم من جانب امٌ لا ترحمها و زو.ج امٌ طا.مع بجس.دها ، شعر بو.خزت ال.م داخل قلبه و هو يرى اصفرار وجهها و الال.م الذي حفر تعاليمه على وجهها ليهمس ببطء : سأعطيكِ مجالاً لتفكري فأنا لا اريد جواباً الان .
قرر الانسحاب ، الال.م التشتت و الضياع الذي لمحه داخل حدقتيها كس.ر شيءً دا.خله و فتح جر.احاً لا تندم.ل ، نظرت الانكس.ار تلك مألو.فة ، نظر زينت عينيه منذ يوم ولادته حتى الان ، لا يعلم لما ظهرت على ملامحها ، اخت.فى التحدي و حل محله الاستسلام ، شيء أخا.فه و جعله ينس.حب بهدوء تام .
*******
ارتدت ثيابها القديمة بسرعه و هي تعتمد رمي تلك الثياب الفا.خرة بسرعه ، تلك الثياب التي تعلم هي بسرها بانها ليست لها ، ليست لأَمَّرأة معدمه ، خرجت بعد ان تأكدت من حج.ابها و هي تستعد للهر.ب من هذا المكان بأسرع من الصوت ، هذا القصر يخ.نقها على الرغم من سعته ، بشعرها بض.عفها على الرغم من شمو.خه ، بشعرها بأنها حشره ضعيفه لا تستحق الحياة .