عن العشق والهوى نونا المصري ج4

– فنهض افراد العائلة بمن فيهم مريم التي كانت ما تزال مصدومة بسبب ما سمعته من ادهم بشأن انجاب المزيد من الاطفال ثم توجهوا جميعاً الى غرفة المائدة حيث كانت مرتبة بشكلٍ جميل وعليها أشهى المأكولات والمشروبات بانواع مختلفه ؛ جلست السيدة كوثر على رأس الطاولة بينما جلس ادهم مقابلاً لها وبجانبه من جهة اليمين جلست مريم اما على جهة اليسار فجلس معاذ وبجانبه زوجته سلوى ومعهما رغد وكانت مريم تشعر بالتوتر يسيطر عليها ولم تستطيع رفع رأسها ابداً فنظر الجميع اليها وقال معاذ : متتكسفيش يا مريم.. انتي بقيتي وحده من عيلتنا دلوقتي يعني اتصرفي على طبيعتك.

فنظرت اليه وقالت : متشكره.

اما رغد فقالت : يلا يا جماعة اتفضلوا.

وبدأوا يتناولون طعامهم بينما كانوا يتحدثون بأمور مختلفه ويضحكون الا مريم وادهم حيث كانا يتناولا طعامهما بصمت… فهو كان يفكر بما قالته سلوى وان كانت مريم تحبه حقاً ام لا اما هي فكانت تشعر بالرعب بسبب ما قاله بشأن انجاب أطفال اخرين حيث ان الفكره ارعبتها جداً خصوصاً لان علاقتهما كانت معقدة للغاية.

وبعد العشاء جلسوا في غرفة المعيشة فقالت رغد : قوليلي بقى يا مريم… انتي خريجة ايه ؟

مريم : انا خريجة برمجة تطبيقات وهندسة إلكترونيّة بس محصلتش على فرصة علشان اشتغل في البرمجة لغاية دلوقتي .

معاذ : ازاي يعني ؟

فقال ادهم : هي كانت متدربه في شركتي بس اقبل ما تبقى مبرمجة عينتها السكرتيرة بتاعتي وبعدها هي سافرت نيويورك وبقت تشتغل في شركة تجارية .

نظرت مريم اليه ثم ابعدت نظرها واضافت قائلة : ايوا…انا اشتغلت مدققة حسابات في شركة صديق ليا وبعد كدا بقيت مديرة قسم المالية في الشركة بس اضطريت اني اقدم استقالتي علشان ارجع مصر.

فسألتها سلوى : ومش ناويه تشتغلي هنا ؟

ارادت مريم ان تتحدث ولكن ادهم سبقها بقوله : هي هترجع تشتغل في شركتي وهتبقى السكرتيرة بتاعتي مرة تانية .

نظرت مريم إليه وقالت بدون وعي : عايزني ارجع وابقى السكرتيرة بتاعتك ؛ احنا متفقناش على كدا.

فرمقها بنظرة حادة لانها نسيت نفسها وقال بصوت يغلبه الجمود : هنتكلم في الموضوع دا بعدين.

في تلك اللحظة انتبهت الى الاخرين الذين كانوا يحدقون بها ورمشت عدة مرات ثم نهضت قائلة : هروح اطمن على ادهم الصُغير ، هي فين الاوضة بتاعته ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *