عن العشق والهوى نونا المصري ج4

خالد : مش عايز اعلمك اي حاجة بس يكون في علمك ان مريم تبقى اختي الصغيرة ومش هسمح لاي حد يدوس لها على طرف .

فابتسم كمال واخذ يراقب الوضع بصمت بينما كانت الهام تراقب نظرات خالد التي تحولت من نظرات هادئة الى نظرات جادة اما ادهم فرفع يده ببطء ولوى شاربيه ونظر إليه بصمت جعل مفاصله ترتعش من تلك النظرة ولكنه تمالك نفسه ولم يظهر ارتباكه بل قال : الهام… احنا لازم نمشي دلوقتي..اظن ان مريم كويسه ومش محتجانا حاليًا.

الهام : تمام.

اما مريم فقالت : معليش يا لولو هتعبك معايا بس تقدري تجهزيلي شوية هدوم ليا ولادهم الصغير لما ترجعي البيت ؟

فامسكت الهام بيدها واردفت : ولا يهمك… انا هبعتلك الشنطة وهتلاقي فيها كل حاجة وانتي ابقي طمنيني عنكوا.

أومأت مريم برأسها ثم نظرت إلى خالد وقالت : خالد… انا عايزه اكلمك لوحدنا.

فقال : اوك.

ولكن ادهم قال : اتكلموا هنا.

فنظر الجميع اليه اما مريم فتنهدت واردفت : عايزه اكلموا عن الشغل.

ادهم : كويس… تقدروا تتلكموا هنا …اظن ان مفيش حد غريب.

فتدخل كمال بقوله : خلاص يا ادهم… سيبهم يتكلموا لوحدهم.

ولكن ادهم قال بنبرة حادة : انا قولت هنا ، غير كدا مفيش كلام.

فتنهد خالد قائلاً : خلاص يا مريم ؛ بما ان حضرته مش عايزك تكلميني لوحدنا يبقى قولي اللي عندك هنا .

نظرت مريم الى ادهم بانزعاج وقالت بتحدي : وانا غيرت رأي وهبقى اتصلك وقولك اللي كنت عايزه اقوله في التليفون .

ادهم : بقى كدا.

في تلك اللحظة تدخلت الهام وحاولت ان تلطف الجو فضحكت بسذاجة وقالت : يا خبر…انتوا نسيتوا ان ادهم الصغير نايم هنا يا جماعة ولا ايه ؛ يالا بينا يا خالد قبل ما نعلق في الزحمة ساعتها مش هنقدر نروح الشغل .

قالت ذلك ثم سحبت خالد من يده وخرجا من الغرفة فقال كمال : وانا كمان همشي ومتقلقش يا ادهم ؛ انا هزبط كل حاجة ومحمود هيجيبلك شنطتك علشان تبقى هنا مع…حبايب القلب.

فقال ادهم بصوت يملؤه الوقار : كمال…امشي قبل ما… تعلق بالزحمة انت كمان.

فابتسم كمال وقال : تمام عن اذنكوا .

قال ذلك ثم لحق بخالد والهام اما مريم فنظرت إلى ادهم بطرف عينها ولم تقل اي شيء بل اخذت تغطي ابنها جيداً بينما قال هو : هروح اشتريلك حاجة علشان تفطري.

فقالت بدون ان تنظر اليه : متشكره بس مش عايزه منك حاجة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *