عن العشق والهوى نونا المصري ج4
قال ذلك ثم نظر اليها حيث كانت تحدق به بغرابة دون ان تقول اي شيء ثم اضاف قائلاً : وبعد كدا هي خلفت ادهم الصغير في الشهر السابع وقدرت تربيه لوحدها ومكانتش متخيله انها هتقابلني تاني وانا اكتشفت ان عندي ابن من كام يوم بس… وبعدها قررنا اننا نتجوز مرة تانية علشان ابننا يكبر في وسطنا وهي دي كل الحكاية.
فتنهدت السيدة كوثر وقالت : مكنش لازم تخبي حملك عن ادهم ابداً يا بنتي بس اللي حصل حصل بقى واهم حاجة انكوا عملتوا الصح لما رجعتوا لبعض لان زي ما قال ادهم ان ابنكوا لازم يتربى وسطكوا.
فقالت مريم : انا….
لم تكمل لان ادهم امسك يدها وضغط عليها ؛ نظرت اليه بتساءول فهز رأسها بالنفي لذا عرفت انه لا يريدها ان تقول الحقيقة لذا تنهدت وقالت : انا اسفه يا طنت… بس كنت صغيرة وقتها وافتكرت اني بعمل الصح.
السيدة كوثر : ولا يهمك يا حبيبتي واهم حاجة انك قررتي تخلفي وما نزلتيش الجنين زي ما بيعملوا معظم البنات.
فقالت سلوى : طنت كوثر عندها حق واهم حاجة ان عيلتنا زادت اتنين دلوقتي.
فابتسم معاذ قائلاً : فعلاً يا مريم انتي متتخيليش احنا فرحانين قد ايه لانك خلفتي ابن اخويا.
فقالت مريم : انا عمري مفكرتش انزله لان… لان بصراحة هو كان الامل اللي بعيش علشانوا.
فسألتها رغد : طيب وعيلتك رأيهم ايه في الموضوع دا ؟
في تلك اللحظة تغيرت تعابير وجه مريم وغمغمت : بابا وماما…. تعيش انتي.
رغد : انا اسفه.
اما السيدة كوثر فقالت : البقاء لله يا بنتي وربنا يرحمهم.
مريم : تسلمي.
فاراد معاذ ان يغير الموضوع إذ قال بمرح : بس تصدقوا يا جماعة ؛ انا مكنتش متخيل ان ادهم هينسى ميرا ويتجوز …برافو عليكي يا مريم قدرتي توقعيه .
في تلك اللحظة شعرت مريم بيد ادهم تضغط على يدها بينما قال هو بحدة : معاذ… متجبش سيرة البنت دي تاني كلامي واضح ؟
فقال معاذ بتوتر : انا اسف يا ادهم.
اما مريم فنظرت إلى زوجها الذي بدى عليه الغضب من شقيقه بعد ان نطق اسم تلك الفتاة ” ميرا ” فقالت في نفسها : ميرا.. تطلع مين البنت دي وهو ليه مش عايز يسمع اسمها ؟
وبينما كانت تفكر سمعت صوت السيدة كوثر تقول : خلاص يا ولاد… ادهم انتوا لازم تستريحوا دلوقتي علشان كدا خد مراتك واطلعوا الاوضه وانا هبقى انيم ادهم الصغير في الاوضة بتاعته .