فيروز بقلم ريم احمد ج 1
…………………………………………………………….
بعد اسبوع
ريناد قاعده فى الجنينه لوحده وسرحان من يوم حفلت عيد ميلادها وهى مشافتشى يوسف ولا كلمته وهى بتكلم نفسها
” وحشنى اوى … وعاوز اكلمه”
” لا طبعا ولا هعبره هو اصلا ميستهلشى حتى افكر فيه … وبعدين ميسالشى هو ليه ”
” بس انا برده ذوتها معاه شويه مكنشى ينفع اقوله كده ”
” ذوتها ايه لا طبعا هو اصلا بيستعبط وبيحرم عليه حاجات بيحللها لنفسه ”
” بس هو اضايق ليه … يمكن غار عليه … يمكن بيحبى ”
” افضلى اوهمى نفسك كده وهو ولا حاسس بيكى اصلا … انتى قاعده مقهوره عليه وهو هتلاقيه مع واحده من اللى يعرفهم ”
ريناد بتنهيده وصوت مسموع : بس هو وحشنى اوى
يوسف من وراها : هو مين ده اللى وحشك
ريناد بخضه وارتباك : ها .. مين ايه … انا مقولتش حاجه
يوسف : يمكن برده انا سمعتك غلط
وراح قاعد جانبها ريناد فضلت ساكته وبتبص على الورد
يوسف : عامله ايه ؟
ريناد من غير متبصله : الحمد لله
يوسف : اخبار زميلك ايه
ريناد بغيظ : كويس وبيسلم عليك
يوسف : الله يسلمه ويسلمك … بس شكله كده منفضلك
ريناد : مين فهمك كده … محدش يقدر ينفضلى اصلا
يوسف : امال سرحانه وبتفكرى فى مين وبتقولى وحشنى ليه… كيد هو منفضلك عشان كده مكشره كده
ريناد بنرفزه وهى قايمه : على فكره انت بارد .. وملكشى دعوه بيه تانى ان شالله اولع متجيش تكلمنى ولا تسالنى مالك … خلاص
ومشت متنرفزه بس لقت ايد يوسف بتشدها
يوسف : لما اكون بكلمك متتعصبيش عليه وتمشى وتسبينى تانى كده
ريناد بصتله وفضلت تعيط
يوسف : ممكن افهم بتعيطى ليه
ريناد برده بتعيط من غير متتكلم
يوسف قلبه حن وصعبت عليه وقرب ايده من وشها ومسحلها دموعها
ريناد بخضه وقلبها بيدق : ابعد ايدك دى
ورجعت لوراء خطوتين : انت جى ليه اصلا وعاوز ايه
يوسف وهو بيقرب منها الخطوتين : جى اقولك من بكره تيجى عشان تشتغلى معايا فالشركه
ريناد : قصدك عندك … لا شكرا مش عاوزه
يوسف : بقولك ايه انا مش بهزر فالشغل بكره تيجى عشان تستلمى شغلك وورقك تجبيه لما النتيجه تبان انتى فاهمه
مشى خطوتين نحية الباب : متنسيش بكره الساعه 9 بالظبط تكونى قدامى فالمكتب …ياما هخصملك من مرتبك … سلام يا لمضه
ريناد كانت مشاعرها متلخبطه مش عارفه تفرح ولا تزعل تروح ولا تطنشه تضحك ولا تعيط وفضلت وقفه متنحه مكانها