فيروز بقلم ريم احمد ج 1
………………………………………………………….
ريناد كانت مركزه فالملف اللى فى اديها شويه وقرب عليها مصطفى ووقف قدام مكتبها
ريناد علمت نفسها مش وخده بالها وفضلت بصه فالملف
مصطفى : خلصتى
ريناد من غير متبصله : لسه
مصطفى : من الادب … تبصيلى وانتى بتتكلمى معايا
ريناد قامت وقفت وهى متعصبه : هو حضرتك عاوز تتخانق وخلاص
مصطفى : ليه بلعب معاكى فالشارع وعاوز اتخانق وخلاص
ريناد بنرفزه : صبرنى يارب
مصطفى : متيجى تخديلك قلمين احسن
ريناد : للاسف مش هينفع .. عشان انا متربيه ومش هديلك الفرصه انك تستفزنى اكتر من كده
وبعدين سكتت شويه وبصتله : هو يوسف مصلتك عليه عشان ترفضنى صح
مصطفى : انا محدش بيصلتنى على حد … انا بس مبحبش حد يتاخر على الشغل او يهمل فالشغل وانتى من تانى يوم بتدلعى
ريناد بضيق وهى بتبص فى ساعتها : وقت الشغل خلص بعد اذنك
ريناد بتلم حجاتها وماشيه مصطفى شدها من ايدها : انا مسمحتلكيش تمشى اصلا … ولما بكون بكلمك متمشيش وتسبينى
ريناد بغيظ وهى بتزق ايده : انا بقى اللى مسمحلكشى انك تتعدى حدودك معايا … اخرك معايا الشغل ولو قصرت فيه تبقى تقدم فيه شكوى لكن مطولشى لسانك ولا ايدك عليه تانى … بعد اذنك
ومشت ريناد وهى على اخرها
…………………………………………………………….
فيروز فضلت شويه تبص على الورد وبعدين فتحت المفكره وحاولت تكتب اى حاجه
” انا مضايقه شويه … بس مبسوطه … يمكن خايفه من المجهول ….. بس انا مرتاحه من حياتى دلوقتى … بس لحد امتى هفضل كده …هو انا ليه قلبى بيدق اوى كده لما بشوفه …هو ده الحب … حب ايه .. لا طبعا .. هو اصلا لسه بيحبها … اه بيحبها بان اوى عليه لما شافها … بس انا مضايقه ليه …انا مخنوقه اوى ”
فيروز قفلت المفكره ودموعها نزلت منها غصب عنها وهى حسه بخنقه مش قادره تفهم سببها
وبعدين سمعت صوت من وراها : بتعيطى ليه
فيروز مسحت دموعها بسرعه : ايه … ابدا مفيش
عمار وهو بيقعد جانبها : ازاى يعنى مفيش …. بتعيطى من غير سبب …. انا مش متطفل والله بس عندى احساس من جوايا عاوز يعرف
فيروز بارتباك : والله مش عارفه ليه … عندى احساس خنقنى اوى ووجعلى قلبى
وبعدين سكتت شويه وبعدين بصتله : انا خايفه اوى
عمار : خايفه من ايه ؟
فيروز : من كل حاجه … من اللى فات ومن اللى جى ومن اللى احنا فيه دلوقتى … الخوف احساس مسيطر عليه فى كل حاجه …خايفه افتكر حياتى اللى فاتت لحسن يكون فيها وجع وخايفه اعيش زى مانا لحسن اوهم نفسى واتعلق بوهم واصحى فجاءه على حقيقه مره … حسه ان كل مشاعرى بتتحول لخوف حتى مشاعرى الحلوه وحبى ليكو برده بداء يتحول لخوف
عمار باستغراب : ليه
فيروز : اخرت تعلقى بيكم ايه … فالاخر هرجع لحياتى ومش هبقى معاكم تانى …….. انا
وبعدين سكتت وبصت فالمفكره اللى فى اديها وضغط عليها باديها اوى
عمار : انتى ايه
فيروز بابتسامه جزينه : ولا حاجه …انا شكلى تعبانه شويه هطلع اوضتى احسن
وهى قايمه عشان تطلع اوضتها شافت ريناد وهى داخله الفيلا و معيطه
فيروز قربت منها وهى مخضوضه : فى ايه مالك
ريناد بعياط : مفيش
فيروز : مفيش ازاى يعنى … يوسف غلس عليكى تانى
ريناد : لاء مش هو
عمار قرب منهم : فى ايه مالك
ريناد بصت لفيروز وبعدين لعمار : مفيش
فيروز : طيب تعالى معايا عوزاكى … بعد اذنك
فيروز اخدت ريناد وطلعت اوضتها وعمار كمان طلع اوضته
دخل مسك موبيله لقى رقم غريب رن عليه 25 مره
عمار باستغراب : مين ده … و25 مره
ولسه هيرن على الرقم لقاه بيرن
عمار : الو .. السلام عليكم
فريده : حرام عليك خضتنى
عمار باستغراب : فريده
فريده : اه … انت مكنتش بترد عليه ليه
عمار : نسيت الموبيل فالاوضه ولسه شايفه دلوقتى … انتى جبتى رقمى منين
فريده : مصدرى الخاصه … انت عامل ايه دلوقتى لسه تعبان
عمار : وعرفتى دى كمان … دى مصادرك دى شايفه شغلها كويس
فريده : اكيد الصحفى الشاطر اللى يعتمد على مصادر شايفه شغلها كويس ويكون واثق فيها ومن صحتها … مش ده كلامك برده
عمار : مانا ياما اتكلمت وقولت بس اللى بيفهم وبيتعلم … المهم انتى بتتصلى ليه
فريده : عشان اطمن عليك … بلاش
عمار : واطمنتى …. فى حاجه تانيه
فريده : مبتعرفشى تمثل القسوه … انت حنين متغيرشى من نفسك
عمار : انا اتغيرت من زمان اوى … اتغيرت لما اعرفت ان الحنيه والحب والطيبه حاجه وحشه فى زمنا