فيروز بقلم ريم احمد ج 1
…………………………………………………………….
فى الوقت ده فى دبى
عمار كان بيتمشى مع فريده وبيتفرجو على المحلات
عمار وهو معجب بفستان : حلو الفستان ده .. انا هدخل اشتريه
فريده باستغراب مع احساس بالغيره : هتشتريه … هتشتريه لمين ؟
عمار بابتسامه : هشتريه لريناد من ساعة مشوفته وانا شايفه عليها
فريده براحه : اه حلو اوى … بس هى ربناد كبرت كده
عمار : اه طبعا بقت بنوته زى القمر فى كليه حاسبات ومعلومات اخر سنه
فريده : لا بجد … سنين فاتت بسرعه اوى
عمار بوجع : انتى شايفه انها فاتت بسرعه اوى كده … امال انا حاسس انها كانت طويله اوى كده ليه
وبعدين بصلها : يمكن عشان الايام الوحشه الحزينه اللى بتوجع اوى بنحس بطولها
فريده بارتباك : انت مش هتشترى الفستان
عمار بعد محس انها بتغير الكلام : اه … اكيد هشتريه
ودخلو المحل
……………………………………………………….
فيروز فالمكتب وقدامها مكتبه كبيره كلها كتب
فيروز بحيره : اختار ايه … ان مش عارفه ايه كل الكتب دى
شويه وعنيها جات على كذا كتاب جانب بعض مكتوب عليهم ” عمار حسين”
مدت اديها مسكت اول كتاب “الخائنه ”
فيروز وهى بتكلم نفسها : لا مش طلبه خيانه خالص
حطته مكانه ومسكت الكتاب التانى “السم القاتل ”
فيروز : يالهوى هو بيكتب قصص رعب ولا ايه
وحطته برده مكانه ومسكت التالت ” رجل وقع فى وهم الحب ”
فيروز : يعنى اسمه معقول شويه … هو ده لما نشوف كات بايه
اخدت الكتاب وقاعدت على المكتب ولسه بتفتح الكتاب لمحت حاجه شدتها
ملف مكتب عليه بخط عريض ” حبى الوحيد ”
وتحت العنوان مكتوب بخط ارفع ” روايا لم تكتمل بعد ”
فيروز سابت الكتاب اللى فاديها ومسكت الملف وفتحته وبداءت تقراء فيه
الصحافه كانت حلمى اللى ياما حاربة الدنيا كلها عشانه والدى كان تاجر كبير وكان نفسه ادخل تجاره عشان امسكله شغله بس انا مكنتش حاسس بنفسى فى الحسابات والارقام والكلام ده
عشان كده اختارت كليه الاعلام
ااكتابه دى حاجه فى دمى من زمان واكتر حاجه بتعبر عنى وعن احساسى
وعشان كنت متميز اوى فالكليه بعد متخرجت على طول استاذى اخدنى معاه صحفى تحت التمرين والحمد لله بعد فتره صغيره قدرت اثبت نفسى واتثبت وكنت اصغر صحفى فى الجرنال اللى بشتغل فيه
وتعدى بيه السنين وانا كل همى شغلى وعيلتى لحد ما فيوم جالى خبر وفات والدى طبعا اتهزيت ونفسيتى اتاثرت وكنت هدخل فى حالة اكتئاب بس استاذى وقف جانبى كتتير كان اب واخ كبير قدر يحتوينى ويخرجنى من حزنى بس مفيش فتره كبيره ووالدتى هى كمان تعبت ومبقتشى بتقوم من سريرها غير فى الضرورى واختى الصغير اللى كانت لسه طفله فالاعداديه بقت شايله الهم والحزن جواها وانا مكنتش عارف اعمل ايه …
حاولت اقرب منها حاولت اكون ليها اب واخ وام بس ساعات لما كنت بقعد مع نفسى كنت بحس ان قلبى بيوجعنى اووووى كنت بحاول اديها كل الحنان اللى هى محتجاه بس انا كمان كنت محتاجه .. كنت محتاج حد يعاملنى كطفل بعد ما بقيت فجاءه راجل مسؤال عن اخت طفله وام مريضه
كنت محتاج لحد يطبطب عليه بعد ما بقيت انا الايد اللى بطبطب على الكل اللى حواليه
كنت محتاج حد للاهتمام بعد مبقيت مهتم بكل صغير وكبيره فى حياتهم
كنت محتاج ومحتاج ومحتاااااااااااااااااااااج
لحد ما فى يوم
كنت متاخر على تسليم المقال بتاعى وطالع اجرى على السلم عشان الحق المطبعه وفجاءه
خبط فى بنت ووقعت كل الورق اللى معاها
انا وانا بلم الورق من غير مبصلها : انا اسفه اوى بجد
وبعدين بصتلها واديتها الورق : اتفضلى انا اسف بجد
البنت : ولا يهمك حصل خير … لو سامحت انت بتشتغل هنا … اصلى بقالى ساعه بلف على مكتب صحافى اسمه عمار حسين… كل مسال حد يقولى امشى طوالى طقريبا الطوالى ده مش بيخلص …. طيب حضرتك متعرفشى هو جيه انهارده ولا لاء ………
انا : بس بس … ايه انت مصدقتى تتكلمى … طب ادينى حتى فرصه ارد
فريده بكسوف : انا اسفه
انا بابتسامه : ولا يهمك … انا عمار حسين
فريده بفرحه : بجد … الحمد لله … اخيرا …….انا بلف على حضرتك من الصبح
انا : يالهوى …يابنتى اهدى شويه انتى الزرار لما بيتفتح عندك بيعلق
فريده ضحكت : ههههه اه الصموله مفوته شويه
وفضلك اضحك معاها حسيتها خطفتنى بطريقتها واسلوب كلمها
لحد مفتكرت المقاله
انا بخضه : يالهوى المقاله … وطلعت اجرى
فريده بصوت عالى : استاذ عمار رايح فين
انا : استنينى ثوانى وهجيلك متمشيش
وطلعت اجرى على المطبعه