فيروز بقلم ريم احمد ج 1

…………………………………………………………

فيروز حضرت العشا لمها واكلتها وادتها الدواء وقاعدت معاها شويه يتكلمو لحد ما نامت
وريناد كانت قاعده فى اوضتها بتذاكر دخلت عليها فيروز
فيروز من وراء الباب : ايه بتعملى ايه
ريناد بذاكر :خلاص الامتحانات كمان شهر
فيروز : ربنا معاكى … طيب اعملك حاجه
ريناد : يعنى هى لو مفهاش غلاسه يعنى ممكن كباية نسكافيه عشان هسهر شويه
فيروز بابتسامه : اوكى .. وانا كمان هعمل لنفسى وهقعد فالمكتب شويه
ريناد : هتقريها برده
فيروز : متخافيش مش هيعرف … انا هسهر انهارده وهخلصها
ريناد : ماشى وانا لما هخلص هنزلك
فيروز : ماشى … ياله كملى انتى بقى مذاكرتك
ريناد : ماشى متنسيش النسكافيه
فيروز بابتسامه : من عنيه
فيروز عملت النسكافيه ودخلت المكتب وفتحت الملف تانى
وبداءت تقراه

شدتنى من اول كلمه قالتها ومن اول ضحكه وابتسامتها خطفت قلبى فى لحظه ازاى وفين وليه مش عارف
خلصت بسرعه ورجعتلها تانى كنت حاسس ان فى حكايه غريبه هتبدتى فى حياتى وفريده هى بطلتها
كانت لسه واقفه مكانها وهى بترتب الورق اللى وقع منها
انا بابتسامه كلها فرحه : اتاخرت عليكى
فريده بابتسامه خلت قلبى يدق: لا ابدا
انا : كنتى بتسالى عليه ليه
فريده : اعرفك بنفسى الاول .. انا فريده فهمى صحفيه تحت التمرين واستاذ ابراهيم قالى انى هدرب مع حضرتك
انا بفرحه : بجد … طيب تمام
فريده : بصراحه انا مبسوطه اوى انى هدرب مع حضرتك انا معجبه جدا بكتباتك واسلوبك … واكيد شرف ليا انى اتعلم من حضرتك
انا : بلاش حضرتك دى …انا مش كبير اوى كده … قوليلى عمار ع طول
فريده : اوكى ياعمار … بس انا عندى سؤال
انا : اتفضلى
فريده : بصراحه كنت فكراك اكبر من كده … يعنى حضرتك قدرت ازاى تنجح وتحقق نفسك ويبقى ليك اسم بالسرعه دى
انا : لما تشتغلى معايا هتعرفى الاجابه لوحدك
فريده : ليه هو سر
انا : لاء مش سر .. بس لما تشوفى بعينك احسن محكيلك … وانا عموما مش بعرف اتكلم عن نفسى كتير

فريده بداءت الشغل معايا كانت بنت زكيه جدا وبتحب شغلها وكانت موهوبه قدرت فى فتره صغيره تفهم كل حاجه كانت لماحه وبتعرف تلاقى الخبر وتكتب عنه سهوله …. ومع انى مش بؤمن بالحظ وان اى حاجه بتحصلنا هى على قد تعبنا وشغلنا بس هى فعلا كانت محظوظه جدا وبعد كام شهر كانت صحفيه ثابته فالجرنال
قربت منها اوى وحبتها اوى حبيت طريقتها واهتمامه بيه كانت بتحس بيه وقدرت تدينى كل اللى كنت محتاجه وبدرو عليه كانت مصدر سعادتى فى الحياه وقدرت افتحلها قلبى بسرعه وحكتلها كتير عنى وعن حياتى وعيلتى
وبعد حوالى سنه مع بعض كنت بعيش اجمل قصة حب ممكن اتخيلها فى حياتى
لحد ما فى يوم قرارت اعرفها على ماما وريناد
فى العربيه
فريده : ايه رايح على فين كده … ده مش الطريق
انا : هتيجى معايا البيت
فريده بخضه : ايه .. ليه
انا : عاوز اعرفك على ماما وريناد
فريد بارتباك : بس … ليه
انا : يعنى ايه ليه … انت عارفه ماما تعبانه عاوزها تتعرف عليكى ونيجى نخطبك بقى
فريده : بس احنا متفقناش على كده
انا بضيق: يعنى ايه متفقناش … هو احنا هنفضل نحب بعض وبس لازم ناخد خطوه عشان نتجوز
فريده : انا مش بفكر فالجواز دلوقتى … اهم حاجه عندى هو شغلى ومستقبلى وبعدين احنا لسه صغيرين على تحمل مسؤلية الجواز
انا بحب : بس انا محتاجك معايا … وعاوز نتجوز وممكن اى حاجه تانيه نحققها واحنا مع بعض
ومسكت ايدها وبوستها : فريده انا بحبك اوى …. بلاش نخلى شغلنا يسرق مننا فرحتنا وسعادتنا ببعض
فريده بتضرر : ماشى بس خطوبه بس دلوقتى وبعدين نبقى نفكر فى موضوع الجواز ده
انا بفرحه : بجد … طب ياله بقى عشان نفاتح ماما وفى اقرب وقت نكون عندكم بنحدد ميعاد الخطوبه
كنت وقتها اسعد انسان فالدنيا حاسس ان الدنيا فتحالى كل ابوابها حاسس بالفرحه والتفاؤل والسعاده والحب
كنت فالفتره دى بحب كل الناس بحب من اجل الحب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *