فيروز بقلم ريم احمد ج 1

فيروز كانت طول الوقت على الفطار بتفكر فى عمار وكلامه معاها وبتكلم نفسها
” مهو طيب اهوه وبيعرف يتكلم .. امال ليه كان مصدرلى الوش الجبس ”
” ربنا يهديه يارب .. اصله بشعره … بيتحول فى ثانيه”
” عموما كويس وحشه اهو لنسفه … وانا لو حلو معايا هعامله حلو قلب بقى يبقى مش هسكتله ”
ريناد : مالك يا فيروز سرحانه فى ايه
فيروز : ها لاء ابدا … انا شبعت هطلع اشوف ماما
ريناد : ماشى وانا هخلص وهحصلك

…………………………………………………………..

بعد يومين
فى مطار دبى عمار واقف بيخلص اجراءته فجاءه لمح

الحلقه السادسه

من انـــــــــــا ؟
من اكـــــــــــــون ؟
لماذا لا اجد اجابه على هذا السؤال ؟
لماذا اجد ان سؤالى بهذه الصعوبه
واشعر بالمشقى فى التذاكر ؟
كيف كنـــــــت ؟
من هم اهلى واقاربى ؟
كيف كانت طفولتى ؟
هل كانت سعيده ام تعيسه؟
هل كنت غنيه ام فقيره ؟
هل يوجد من يحزن على فقدانى الان ؟
امى ……!
من هى امى ؟
هل لى اب واخواه ؟
ااااااااااااااه
كل هذه الاسئله بدون اجوابه …
لماذا ..؟؟؟؟؟؟
اشعر بـ الاختناق والتوهان
اشعر بـ أن عقلى سينفجر
اشعر بـ الوحده والغربه
فـ انا خائفه من المجهول
هل كنت فتاه جيده سعيده ومرحه؟
ام كنت فتاه بشعه …!
فـ هل كنت تعيسه واشعر بالوحده
كما هو حالى الان ؟
ام ماذا ……….؟!
يالله
لماذا اشعر بهذا الصداع الدائم .!
راسى يؤلمنى
وقلبى منقيض
اشعر بالوجع
وجع فى كل مكان فى جسدى
وجع فى قلبى وعقلى
وجع وجع وجع
سـ أصاب بالجنون
ولكن حقا اريد ان اعرف من انا
من انـــــــــــــــــا ؟؟؟؟؟؟؟
حسة بدموع بنزله على خدها وفجاءه سمعت صوت جانبها
… : بتعيطى ليه
فيروز وهى بتمسح دموعها بسرعه : مش عارفه
يوسف : دموعك دى غاليه اوى متعيطيش تانى
فيروز بحزن : صعب اوى تعيش بدون ماضى والحاضر بتاعك كئيب والمستقبل مجهول بين حاضر وماضى عليهم علامات استفهام كتير
يوسف بابتسامه : متزعليش بكره هتعرفى وهتفتكرى كل حاجه وهتعيشى مبسوطه … انا حاسس بكده
فيروز : نفسى اوى افتكر واعرف انا مين
يوسف : وانا كمان
فيروز باستغراب : وانت كمان ايه ؟
يوسف : نفسى اعرف انتى مين … وكنتى ايه … عندى فضول غريب بكده
فيروزباستغراب : برده ليه
يوسف بتنهيده : هكدب عليكى لو قولتلك انى عارف او فاهم احساسى ده
فيروز : تعرف انى ساعات بستغرب شخصيتك
يوسف : انا ليه … بالعكس انا شخصيتى واضحه جدا
فيروز : مهو ده اللى محيرنى … يعنى انت ناجح فى شغلك رغم كل اللى بسمعه عنك من ريناد عن علاقاتك واستهتارك
يوسف : لا والله …. ممكن اعرف ست ريناد قالتك ايه عنى شكلها كده بوظت الدنيا
فيروز : بالعكس هى طول الوقت بتشكر فيك وبتتكلم عنك كويس رغم اللى انت بتعمله فيها
يوسف : انا .. انا بعمل فيها حاجه ؟
فيروز : يوسف ريناد بتحبك
يوسف : ريناد لسه صغيره مش قادره تفرق بين حب الاخواه اللى بينا وحب الحبيب والحبيبه
فيروز : والبنات اللى تعرفهم يعرفو الفرق
يوسف : بصى يا فيروز انا صحيح بعرف بنات كتير بس كلهم عارفين انى بتسلى وهم كمان بيتسلو
فيروز باستغراب : يا سلام
يوسف : بجد … انا مش بضحك على حد ولا بخدع حد ولو مش مصدقانى هتيلى وحده تقولك انى وعدتها بحاجه وخلفت وعدى او قولت لوحده انى بحبها بجد ورسمت احلام فالهواء معاها …….فيروز انا لما هحب بجد اللى بحبها دى هتكون مراتى واكيد اللى هتكون مراتى مش هقبل عليها انى اقابلها فى كفيهات واقولها كلام خارج وهى تبقى مبسوطه بيه … اللى هتكون مراتى دى هخاف عليها من الهواء الطاير هخاف عليها حتى من نفسى
فيروز : طيب ليه تسمح انك تعمل كده مع بنات الناس
يوسف بضحكه : والله انتى طيبه اوى …. صدقينى هو بيبقو مبسوطين باللى بقوله وبعمله معاهم انا مش بعمل كده مع اى حد …. البنت المحترمه اللى بتحترم نفسها واهلها هى اللى بتجبر الولد مهما كان مش كويس انه يحترامها
فيروز : طيب لو حتى هم مش كويسين برده مش فاهم انت ليه بتعمل كده
يوسف بحزن : عشان مبقاش وحيد
فيروز : مش فاهمه
يوسف : بصى ياستى انا كنت عايش بره مع اهلى ولما وصلت الثانويه العامه رجعت هنا وعشت لوحدى وهم كل سنه بينزلو اجازه 5 ايام كتر خيرهم يعنى … مكنشى ليه اصحاب حتى خالتو زى مانتى شايفه مريضه وكان اقرب حد ليه هو عمار كان صاحبى واخويا بس بعد اللى حصل معاه من 8 سنين وهو اتقلب وشخصيته اتغيرت مبقاش طايق حد ولا حتى نفسه وانا بالتدريج بعدت عنه … عشان كده لقيت نفسى وسط السهر والبنات والكلام الفاضى عشان اضيع وقت واشغل وحدتى
فيروز : طيب وريناد
يوسف : مالها
فيروز : شايفها ازاى
يوسف : ريناد بنوته عسوله ومحترمه وبنت خالتى واختى الصغيره اللى كبرت قصادى بحبها و بحب اغلس عليها واناكف فيها بس مش عاروزها تتعلق بيه وتفهم تصرفاتى معاها غلط عشان كده من فتره وانا بعاملها بطريقه وحشه وبارده شويه وخصوصا لما حسيت انها مش شيفانى مجرد اخ
يوسف سكت شويه وبص لفيروز : انا بحبها … بس زى اختى عشان كده خايف عليها وعلى مشاعرها
فيروز : انت متاكد
يوسف : قصدك ايه ؟
فيروز : يعنى احنا ساعات مش بنعرف قيمة الحاجه غير لما بضيع من ادينا … ياريت نفهم ده قبل مضيع
يوسف بهروب وبيحاول يغير الموضوع : هو عمار سافر
فيروز بابتسامه : اه من حوالى ساعتين
وبعدين بصت فى ساعتها : زمان الطياره طلعت … انا هطلع اشوف ماما عشان ميعاد الدواء
وسابت يوسف وطلعت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *