الحلقه الاولى كان قاعد فى مكتبه باين عليه الضيق وسرحان وقدامه فنجان قهوه بارد يطفى السيجاره ويولع غيرها فى نفس اللحظه ينفخ دخانها فى الهواء بس مع الدخان بيخروج وجع ومراره موجوده جواه ويبص على ورقه قدامه ويمسك قلمه ويكتب " الانثى كالافعى تسير ببطئ نحوفريستها ... تنشر سمها بداخلها وهى تدعى مشاعر وهميه كاذبه ثم تدور حولها وتعصر عظامها وتخنقها ببطئ تعذبها وتألمها وتقتقلها .... نعم فهى بارعه فى قتل النفس دون ان ينزف قطرة دماء واحده .. لانها وببساطه تقتله من الداخل تقتل الروح وليس الجسد ... وهى ايضا بارعه فى ادعاء البراءه وتترك ضحيتها وتسير بعيدا فى سرعه غير معهوده ... وكل هذا بأسم ما يسمى الحب الحب ... ما هو الحب ... لا يوجد فى هذه الحياه ما يدل على هذه الكلمه العقيمه التى نحاول ان ندارى بها رغبتنا فى تملك الغير والسيطره عليه وعلى مشاعره ... تملك غريب من مجرد سرد بعض الكلمات الواهيه "احبك – اعشقك – اشتاق اليك " كلمات مخادعه وتخفى الكثير من السموم القاتله كم اكره هذه الكلمات التى نخدع بها غيرنا ونحاول ان نفسر بها بعض مشاعر الرغبه والشهوه والامتلاك " خد نفس من سيجارته ومد ايده على القهوه لقاها بارده عمار بضيق : اووووووووف نسيت القهوه تانى لحد ما باردة مسك التليفون وكلم البوفيه عمار : معلشى يا عم محمد هاتلى فنجان قهوه تانى وقبل محط سماعة التليفون سمع خبطه على الباب عمار بهدوء : ادخل دخل شاب فى العشرينات من عمره شاب : استاذ عمار رئيس التحرير عاوز حضرتك فى مكتبه عمار ببرود : ماشى دقايق وهطلعله روح انت "عمار حسين35 سنه صحفى وكاتب رويات عايش مع مامته واخته الوحيده ريناد 21 سنه ولده متوفى .... شخصيه غريبه نوعا ما دايما وحيد حزين وبيكره الستات وده بيبان جدا فى كتباته وده لتجربه شخصيه عشها غيرت فى شخصيته كتير ... هنعرف عنه اكتر من خلال الحلقات " ................................................................. فى احدى الكافتريات قاعد شاب ومعاه بنوته بيضحكو بصوت عالى ومنسجمين اوى البنت : بس بقى يا يوسف هتموتنى من الضحك يوسف : اموت انا ..... تؤبرنى ها الضحكه البنت بكسوف : بجد يا حبيبى بتحب ضحكتى يوسف بتسبيل : هى ضحكتك بس ... دى ضحكتك وعيونك وشفايفك وبعدين بص على جسمها : ووووووو البنت : يوسف احترم نفسك يوسف باستعباط : احترم نفسى ليه وقطع كلامهم رنت تليفونه يوسف بضق لما بص لتليفونه : هتقرفنى بقى البنت : هى مين دى ... اللى هتقرفك يوسف وهو بشاورها تسكت ورد على التليفون يوسف منغير نفس : نعم يا ريناد ... عاوزه ايه ريناد بزعل : دى طريق تكلمنى بيها ... تصدق انا اصلا غلطانه انى بعبرك يوسف : اه غلطانه .... بقولك ايه انا مش فاضى لوجع الدماغ بتاعك ده ...انا ورايا شغل ريناد : لا والله .. شغل ايه يا ابو شغل انت .. هتلاقيك صايع زى العاده مع وحده زباله من اللى تعرفهم يوسف بعصبيه : ريناد احترمى نفسك ومش معنى انى بعاملك زى احتى تطولى لسانك ... انتى تعرفى حدودك كويس قبل متتكلمى معايا ريناد بدموع : تصدق انت فعلا عندك حق ... انا اسفه يا ابن خالتى ... انا اسفه يا اخويا وقفلت السكه وهى دموعها ماليه عيونها " يوسف 29 سنه شاب صاييع جدا مصاحب يجى 10 بنات فى نفس الوقت يبقى ابن خالة عمار وتقريبا صاحبه الوحيد واكيد يبقى ابن خالة ريناد هى بتحبه من زمان بس هو عمره مشافها كحبيبه بالنسباله طفله وبنت خالته واخته وبس ...عنده شركة كمبيوتر ... ورغم انه صايع وضارب الدنيا طناش بس هو برده ناجح فى شغله وقدر ينجح شركته فى فتره قصيره " يوسف كان مضايق جدا عشان ريناد قفلت السكه فى وشه وفضل قاعد سرحان ومضايق البنت : مالك يا جو ... ومين البنت دى اصلا يوسف بعصبيه : بقولك ايه مش فايقلك انتى كمان ... انا ماشى ودفع الحساب ولم حاجته وسابها ومشى ................................................................... ريناد كانت قاعده فالجامعه هى اخر سنه فى كليه حاسبات ومعلومات ... هى اصلا دخلت الكليه دى عشان تبقى مهندسة كمبيوتر زى يوسف وتقدر تقرب منه اكتر ... بس للاسف كانت كل متكبر وتحاول تقرب كان هو بيبعد ريناد قاعده فالكافتريا وبتعيط بدون صوت تقرب عليها حبيبه صاحبتها انتيم حبيبه بخضه : مالك يا ريناد فى ايه ريناد بعياط : مفيش ... انا هروح وبتلم حاجاتها وهتقوم حبيبه مسكتها حبيبه : لا طبعا انا مش هسيبك تروحى وانتى كده ... قوليلى ايه اللى حصل ريناد بعياط : كلمت يوسف حبيبه بضيق : يوسف تانى ... انتى ليه غاويه تتعبى نفسك على الفاضى ريناد بدموع اكتر : بحبه ... بحبه يا حبيبه اعمل ايه حبيبه بعصبيه : وعشان بتحبيه تلغى شخصيتك وكرامتك ريناد : الحب مفهوش كرامه حبيبه : لاء فيه ... لما يكون مش حاسس بيكى يبقى فيه ... لما يكون شايفك عيله وزى اخته وبس يبقى فيه ... لما يكون كل يوم مع بنت شكل يبقى فيه ... فوقى يا ريناد لنفسك بقى وانسى الحب ده اللى مش هيجبلك غير الوجع والتعب ريناد : مش عارفه ... والله لو عارفه هبعد ... بس كل ماخد القرار ارجع فيه تانى كل ميهزقنى واحلف انى مش هكلمه تانى ويجى عندنا واشوفه انسى اى زعل وانسى اى جرح سببهولى .... مش عارفه ابعد .. والله مش عارفه حبيبى بتنهيده وهى بطبطب عليها : طيب اهدى بس ... وان شاء الله ربنا قادر يبعده عنك ويخرج حبه ده من قلبك ريناد بوجع :امني يارب .....ادعيلى يا حبيبه ربنا يريح قلبى حبيبه بحنيه : بدعيلك يا حبيبتى ............................................................... عمار قاعد فى مكتب رئيس التحرير رئيس التحرير : عمار مش هينفع انزلك المقاله دى عمار ببرود : كل مره بتقول كده وبتنزلها رئيس التحرير بعصبيه : انت بقيت بارد اوى .. المرادى بقى استحاله انزلها عمار بنفس البرود : اوكى مفيش مشكله .... ممكن انزلها فى اى جرنال تانى رئيس التحرير : انت بتتحدانى عمار بابتسامه بارده : لاء ... بس انت عارف كويس ان فى ناس كتير عاوزه شغلى بس عشان احنا زمايل واصحاب من زمان وانت اكتر واحد عارف تفكير فانا بشتغل معاك فمتجيش دلوقتى وتقولى مش عاوز شغلك ..... عشان كده متتعبشى نفسك وانا ممكن انزل المقال فى اى حته تانيه رئيس التحرير : عمار انت عارف انى قبل مكون رئيس التحرير احنا فعلا اصحاب وزمايل وانا كمان اعتبر استاذك ... انا من اول يوم اشتغلت فيه معايا وانت صحفى تحت التمرين انا مقدر كتباتك وموهبتك بس كرهك للستات بقى اوفر اوى وكلامك بقى جارح ومفيش حد هيقبل بالكلام رئيس التحرير قام من مكانه وقاعد فى الكرسى اللى قدامه : عمار انسى انى رئيس التحرير انا دلوقتى استاذك او والدك او حتى اخوك الكبير .. اعتبرنى حد قريب منك ... متخليش حاجه من الماضى تاثر على مستقبلك عمار ملامح وشه اتغيرت من البرود للوجع والخنقه : انا هقوم اشوف شغلى احسن وقام من مكانه نحية الباب رئيس التحرير : عمـــــــــــار عمار بصله : نعم رئيس التحرير : انا هوقف المطبعه لحد متكتب مقال جديد عمار بصله من غير مايرد وسابه ومشى .................................................................. بعد اسبوع عمار قاعد فى مكتبه زى العاده بيشرب سجاير وقهوه ويكتب كلام جارح فى الستات قطع تفكيره رنت تليفونه عمار : السلام عليكم يوسف : ايه ياعم هو احنا ما بينا فى سلامات وازيك ووحشتنى والكلام الفاضى ده عمار : يا مجنون هتبطل جنان امتى ؟ يوسف : يابنى عمر ما المجنون بيعقل عمار : ماشى يامجنون ... عموما السلام لله يوسف : ونعمه بالله يا سيدى ... المهم بقى عمار : خير انا برده بقول اكيد فى مهم عشان تتصل يوسف : اه طبعا ... بص بقى يامعلم ... انا عربيتى عطلانه قدام الشركه وانا كده كده رايح عندكم تعالى بقى خدنى عمار : نعم ليه كنت السواق بتاعك يوسف : خليك جدع بقى عمار بتنهيده : ماشى يا اخرت صبرى ... ادينى نص ساعه واكون عندك يوسف : قشطه هستناك وفعلا بعد حوالى نص ساعه كان يوسف مع عمار فى عربيته يوسف : متشغل حاجه بدل الملل ده عمار : شغل السى دى على اغنية فيروز "كيفك انت " يوسف : يادى النيله ... برده فيروز عمار : نعم بتقول حاجه يوسف : يابنى هو مفيش عندك غير فيروز مفى مغنين كتير مالهم اوكا واورتيجا وبداء يغنى بصوت عالى " يلا صحى النايمين كل الرجاله جاهزين رجاله من المطريه عملو لروحهم ارضيه نضرب قنبله زريه تعمل حرب علاميه شغلى السنفونيه جمهورى بالمليونيه" عمار : بس بس ... ايه القرف ده .. بقى تقارن فيروز بالقرف ده يوسف : وهى بيطفى السى دى ... وانا مش عاوز انام عمار : بس بقى يا يوسف مش طلبه جنـــــــــــــ وفجاءه لقو بنت بتترمى فوق العربيه الحلقه الثانيه كانت بتجرى زى المجنونه والرعب مالى وشها خايفه اوى مش شايفه اى حاجه قدامها ولا حتى حسه برجلها الحافيه وهى كلها جروح ودم ولا حتى حسه بنظرة الناس ليها وهى لبسه بيجامه مكشوفه ومتقطعه شعرها طاير فالهواء بيحاول يتحرر من الخوف اللى جواها ومن الوجع اللى مكسر جسمها الضعيف وفجاءه حست بحاجه رفعتها فالهواء اخدت نفس عميق وابتسمت ابتسامه غريبه كانت بالنسباله اللحظه دى بتعدى عليها سنين بتفتكر حاجات كتير بس مش مترتبه اشخاص كتير شافتهم قصادها ومشاعر كتير حاستها واحلام كتير ماتت جواها وفجاءه وقعت على الارض حست بوجع جامد اوى بس اكيد مش اجمد من وجعها الحقيقى اللى جواها كانت لسه مفتحه عنيها شافت ناس كتير بتجرى حواليها بس الملامح بهتانه والصوره مشوشه ابتسمت وتاهت عن كل حاجه حواليها .................................................................. بعد اسبوعين عمار قاعد مع يوسف فى كافترية المستشفى عمار بخنقه : ممكن بقى اعرف هنخلص من المصيبه دى امتى ...انا بقالى اسبوعين سايب شغلى عشان خاطرها يوسف : طيب وانا هعملك ايه مانا كمان زيك باجى كل يوم وهى لسه فى غيبوبه برده .... انت بتزعقلى انا ليه دلوقتى عمار بعصبيه : عشان انت السبب فالقرف ده يوسف : طيب وانا مالى ... هو انا اللى خاليتك تشيل البنت بالعربيه ... وبعدين افتكر ان لولا صاحب المستشفى يعرف بابا كان زمانا دلوقتى محبوسين عمار ولع سجاره وفضل يشرب فها بعصبيه وهو بيبص ليوسف بغيظ شويه وقربت منهم الممرضه : بشمهندس يوسف دكتور محمد عاوز حضرتك يوسف بقلق : ليه خير الممرضه : الحاله فاقت من الغيبوبه يوسف بفرحه : بجد وقام هو وعمار نحية اوضة البنت وفضلو واقفين بره لحد مخرجلهم محمد يوسف : خير يا دكتور ... خلاص فاقت محمد : هى فاقت ... بس عمار بتوتر : بس ايه محمد : هو بصراحه من الواضح كده انها مش فاكره اى حاجه عمار : ازاى يعنى ...يعنى فقدت الذاكره محمد :لسه مش عارف هى حاليا مش فاكره اى حاجه ممكن يبقى مجرد فقدان مؤقت بسبب الغيبوبه والخبطه .. وممكن يبقى الفقدان مش مؤقت يوسف : طيب وبعدين يا دكتور ... احنا منعرفشى عنها اى حاجه ولا حتى اهلها مين محمد : للاسف برده انها معهاش اى ورق يثبت شخصيتها يوسف : والعمل محمد : مش عارف ... بعد اذنكم عشان اجهز اوضة الاشعه يوسف : اتفضل عمار واقف مش بيتكلم وملامح وشه بارده زى العاده يوسف بقلق : هنعمل ايه دلوقتى عمار : فى ايه يوسف : فالبنت دى ... هنعمل معاها ايه وهنوديها فين عمار : معرفشى وميهمنيش اعرف ... هى مش فاقت خلاص تروح فى اى حته بقى وتحل عنى يوسف : ايه البرود اللى انت فيه ده ... انت مسمعتش الدكتور بيقول ايه .... دى وحده بقت ابيض مش فاكره اى حاجه ولا حتى اسمها عمار : هعملها ايه يعنى وانا اصلا مالى ... هى مش فاقت وخلاص يوسف : يا سلام ... يا استاذ يا مثقف .. البنت كده يعتبر بقى عندها عاها وانت ممكن تروح فى دهيه لو بلغت عنك او رفعت عليك قضيه عمار بعصبيه : هو انا مش هخلص من المصيبه دى بقى يا ربى .... يعنى المفروض اعمل ايه يوسف : لما تفوق وصحتها تبقى كويسه وفضلت لسه فقده الذاكره لازم تبقى تحت عنينا عشان متبلغشى عننا عمار : يا سلام ... ازاى يعنى يوسف : يعنى تخدها تعيش معاك انت وطنط وريناد عمار : لا طبعا انت بتستهبل ... ادخل وحده لا نعرف اصلها ولا فصلها تعيش مع امى واختى انت اتجنينت يوسف باستعباط : خلاص اخدها تعيش معايا انا وخلاص .... وده عشان خاطرك بس وتكون تحت عينى عمار : لا والله تعيش انت وهى لوحدكم .... صباح الاستهبال يوسف : الله مش انت اللى مش راضى تخدها عندك ... الحق عليه انى خايف عليك عمار بضيق : يوسف ينفع تسكت شويه عشان انا مش طيقك يوسف : هو انت كل شويه تتعصب عليه .. خلاص انت حر اعمل اللى يريحك وسابه ومشى ................................................................... تانى يوم يوسف راح المستشفى زى العاده ودخل لمحمد المكتب يوسف : خير يا دكتور ... اخبارها ايه انهارده محمد : هى صحتها بتتحسن والكسر اللى فى ايدها قدامها اسبوع ونشيل الجبس هى بس موضوع الذاكره ده اللى قلقنى شويه يوسف : واخبار الاشعه ايه محمد : الاشعه كويسه الحمد لله مفيش نزيف فالمخ ولا حاجه .. يعنى الحاله مستقره يوسف : يعنى ممكن تخروج من المستشفى محمد : ممكن يومين بس نطمن عليها وهكتبلها خروج ... بس يوسف : خير يا دكتور محمد : انت عارف ان فى مسؤليه قانونيه وموضوع الذاكره ده عقد الموضوع اكتر .... انا مضطر ابلغ عشان نعرف هى مين يوسف بارتباك : لا يادكتور نبلغ ايه كده هيبقى فى نيابه وحادثه وقضيه ... لا طبعا مش هينفع ...اوعد حضرتك اننا هنبقى مسؤلين عنها ونحافظ عليها لحد متخف وتبقى كويسه بس بلاش موضوع البلاغ ده ... حضرتك عارف سمعتنا واحنا مش حمل بهدله محمد : لولا الدكتور ابراهيم موصينى انا مكنتش هسكت ... بس ان شاء الله انا هتفق مع دكتور نفسانى يعملها جلسات عشان موضوع الذاكره ده ... وان شاء الله تفتكر اى حاجه توصلنا لاهلها....بس ياريت لما تخروجو من المستشفى تتابعو معايا ... وان شاء الله خير يوسف بتنهيده : ان شاء الله .... ممكن ادخلها محمد : اه ممكن ... بس مطولشى معاها ................................................................. فى فيلا صغير ريناد قاعده تفطر شافت عمار نازل من اوضته ريناد : ايه مش هتفطر عمار : لاء ملش نفس ريناد : طيب شوفت ماما قبل متنزل عمار : اه شوفتها ... صحيح كلمى الدكتور بتاعها يشوفلنا ممرضه تانيه ريناد : مانا كلمته بس قالى مفيش حد يعرفه دلوقتى عمار بقلق : طيب وبعدين ريناد : متقلقشى انا معاها اليومين دول وربنا يسهل عمار : طيب انا همشى بقى عشان الحق اروح الجرنال وبعدين اطلع على المستشفى ريناد : صحيح معرفتوش برده حاجه عن البنت دى عمار بضيق : لاء ... على فكره احتمال تيجى تقعد معانا هنا شويه ريناد باستغراب : هنا ... هنا فين ؟ عمار : مهو يتقعد هنا يا مع يوسف .. وانتى عارفه يوسف مينفعشى عشان عايش لوحده ريناد بارتباك : لا طبعا تيجى هنا ... تروح عند يوسف فين ... انا هجهزلها الاوضه الفاضيه لحد منعرف حكايتها ايه عمار باس جبينها : ماشى يا حبيبى خالى بالك من نفسك ومن ماما ريناد بابتسامه : حاضر ............................................................ يوسف دخل اوضتها لاقها نايمه قرب منها وبصلها يوسف بصوت واطى : ايه ده هى حلوه ده ازاى ... عامله زى الملايكه بجد ... ياترى اسمك ايه وايه حكايتك مد اده عشان يبعد خصله من شعرها مغطيه وشها قامت مخضوضه وبعدت عنه بصرحه وبصله بصات كلها خوف يوسف وهو بيحاول يطمنها : متخافش متخافيش البنت بتبعد وبضم رجليها لجسمها وهى خايفه اكتر وبداءت تعيط الحلقه الثالثه عمار وصل المستشفى دخل مكتب الدكتور بس مكنشى موجود فقرار يروح اوضة البنت يمكن يكون هناك وعند الاوضه لقى ممرضه بتجرى ودخلت بسرعه ومفيش لحظات وخرج يوسف من الاوضه عمار بقلق واستغراب : فى ايه ... وانت كنت جواه ليه يوسف بحزن : مفيش كنت داخل اطمن عليها فجاءه قامت وانكمشت فى نفسها وبداءت تعيط وتصرخ عمار باستغراب : لوحدها كده يوسف : والله ملمستها حتى ... دى شكلها مجنونه عمار : طيب وبعدين هنتعامل معاها ازاى دى يوسف : مش عارفه ... وعلى فكره الدكتور قالى انها هتخروج كمان يومين عمار : هتخروج ازاى وهى مفزوعه وخايفه من كل الناس كده يوسف : بص هى محتاجه بنت تتعامل معاها ... بكره هات ريناد معاك تتكلم تدخل وتتكلم معاها وتفهمها الوضع عشان احنا مش هينفع خالص عمار بنرفز : كنت ناقص انا وجع القلب ده يوسف : مش كل مره تيجى هنا هتندب فيها حظك هو قدرنا كده ولازم نتحمل مسؤليتها لحد مانعرف مين اهلها واظن تحمل مسؤليتها احسن من السجن ولا ايه ؟ عمار : انا ماشى عندى شغل وبكره هبقى اكيد ريناد معايا ... سلام يوسف : براحتك ... سلام .................................................................... تانى يوم عمار خد معاه ريناد واتفق معاه تدخل للبنت وتحاول تتكلم معاها رينا دخلت الاوضه وقتها البنت كانت نايمه قربت منها ريناد وابتسمت بتلقائيه كانت عامله زى الاطفال ووشها برئ ومنور زى الملايكه ريناد قربت وقاعدت فى الكرسى اللى قدامها بشويش وفضلت قاعده شويه تتفرج عليها وهى نايمه البنت فتحت عنيها شافت صوره ملغوشه غمضت عينها تانى وفتحتها بتعب شافت ريناد بتبصلها وبتبتسم البنت قامت مفزوعه : انتى مين ؟؟ ريناد وهى بطبط عليها : متخافيش ... متخافيش ... انا اسمى ريناد .. وانتى ؟ البنت اطمنت شويه وبصتلها وسكتت ريناد : انتى خايفه منى البنت بقلق : لاء ريناد : طيب اسمك ايه ؟ البنت : مش فاكره ريناد : مش فاكره اى حاجه البنت وهى بتحاول تفكر : مش قادره افتكر اى حاجه ريناد : خلاص و يهمك متتعبيش نفسك البنت بقلق : هو انتى مين ... انتى تعرفينى ... لا قربتى ؟ ريناد : للاسف انا مش عرفاكى ...انا ابقى اخت صاحب العربيه اللى خبطتك البنت خافت ورجعت لوراء بخوف ريناد : متخافيش ... والله احنا ناس كويسين وعاوزين نساعدك ... وبعدين انتى اللى كنتى بتجرى واخويا اتفاجئ بيكى ... انتى مش فاكره كنتى بتجرى ليه البنت بتنهيده : لاء ريناد : طيب ... هو انتى المفروض تخروجى من هنا بكره واحنا مش عارفين مين اهلمك ولا اى حاجه عنك البنت بخوف ودموع : يعنى هعمل ايه .... وهروح فين ريناد بابتسامه : متخافيش .. انتى هتيجى تعيشى معانا لحد متخفى خالص وتفتكرى كل حاجه البنت : معاكو .... انتم مين ؟ ريناد : انا وماما واخويا عمار .... بصى هو بره وهو ويوسف اخليهم يدخولو اعرفك عليهم البنت : يوسف مين ؟ ريناد : يوسف ابن خالتو هو كمان كان مع عمار وقت الحادثه وقامت من مكانها : بصى انا هندهلهم وهاجى البنت بخوف : بس ريناد وهى بتحاول تطمنها : بجد متخافيش ريناد خرجت وبعد لحظات دخلت هى ويوسف ووراهم عمار ريناد دخلت قاعدت جانبها ويوسف وقف قريب منهم وعمار فضل واقف بعيد عند الباب ريناد بابتسامه : بصى يا ستى ... ده يوسف ابن خالتى ويبقى مهندس كمبيوتر ... وده بقى عمار اخويا صحفى وكاتب مشهور البنت بابتسامه حزينه وارتباك : اهلا يوسف : ايوه بقى كده انتى خضتينى امبارح البنت وهى بتفتكر اللى حصل امبارح وخوفها منه اتكسفت اوى البنت : انا اسفه ... بس يوسف بابتسامه : ولا يهمك يا .... وبعدين بص لريناد : هو احنا هنقولها يا ايه ...؟ ريناد وهى بتفكر : صحيح لازم يكون ليكى اسم لحد منعرف اسمك الحقيقى يوسف : بصى احنا هنسميها فراوله ريناد : يا سلام فى حد اسمه فراوله ... اشمعنا يعنى يوسف : اصل البيجامه اللى كانت لبساها كان عليها فراوله ريناد بضحكه : لا والله ... تصدق سبب مقنع يوسف : ملكيش دعوه انتى هو خلاص فراوله وبعدين بصلها بابتسامه : مش كده يا فراوله البنت كانت لاول مره تضحك وهى بتبصله على طريقته وهزاره وشويه سمعو صوت عمار من وراه : هنسميها فيروز الكل بصله بانتباه حتى البنت اللى كانت مستغربه وجوده اصلا كانت نسيت انه موجود من كتر سكوته ريناد بفرحه : حلو فيروز يوسف : لاء كفايه فيروز واللى حصل بسببها البنت بصتله بابتسامه هاديه : حلو فيروز يوسف بتكشيره : بقى كده يا فراوله بتبعينى ... بس اعملى حسابك انا هقولك يا فراوله براحتى قاعدو يتكلمو ويهزرو وعمار واقف بعيد ساكت ومش بيشترك معاها وفيروز من وقت للتانى تبصله باستغراب وبعدين تركو تانى مع ريناد ويوسف اللى مبطلوش غلاسه على بعض تانى يوم ريناد جهزة اوضة فيروز وراحت المستشفى مع يوسف وخدوها معاهم البيت ويوسف طلع بعد كده على شغله ريناد دخلت فيروز اوضتها ريناد : ايه رائيك فالاوضه فيروز : حلواوى ... شكرا ريناد : مفيش شكر ولا حاجه ... اتمنى نبقى اصحاب فيروز : اكيد ان شاء الله ريناد : انا هسيبك دلوقتى تستريحى ... وهروح ادى اشوف ماما فيروز باهتمام : ينفع اجى معاكى اتعرف عليها ريناد : استريحى دلوقتى وبليل هعرفك عليها فيروز بابتسامه : ماشى وخرجت ريناد وفيروز فضلت واقفه تبص حواليها وبتتامل الاوضه كانت الاوضه حلوه اوى والوانها هاديه قاعدت على السرير وهى سرحانه " ياترى انا مين ... اسمى ايه واهلى فين ... ياترى عندى اوضه حلوه كده .... وياترى ايه اللى مخبيهولى الدنيا ... انا قلبى خايف ومش مطمن ... ياترى انا مين ؟" وبعدين قامت وقربت من شباك مفتوح كان بيبص على الجنينه .. كان المنظر حلو اوى والجنينه فيها ورد كتير وتربيزه فى النص شويه وشافت عمار داخل الفيلا دخلت بسرعه من الشباك جالها احساس غريب انه ميشوفهاش كانها بتستخبه منه ودخلت قاعدت شويه على السرير وشويه وراحت فالنوم وفى ميعاد العشا طلعت ريناد اوضت فيروز خبطت عليها ولما مردتش دخلت فيروز كانت نايمه ريناد قربت منها : فيروز فيروز فيروز قامت بخضه : فى ايه ؟ ريناد متخافيش : قومى ياله عشان نتعشى واعرفك على ماما فيروز وهى بتقوم : ماشى ... هغسل وشى وهحصلك ... بس هغسل وشى فين ريناد : بصى الاوضه فيها حمام وشورتلها عليه : انا جهزتلك الاوضه بحمام عشان تبقى براحتك فيروز بابتسامه : شكرا اوى ... ثوانى وهنزل ريناد : ماشى شويه ونزلت فيروز كانت ريناد قاعده على السفره لوحده قربت منها فيروز باستغراب : هو مفيش غيرنا ريناد : لاء عمار هينزل حالا ... اقعدى قاعدت فيروز وشويه ونزل عمار بس ولا كانها قاعده قاعد وبداء اكل بدون ميديها اى اهتمام فيروز كانت قاعده مضايقه ومحرجه جدا من طريقته دى ريناد بصتلها باستغراب : ايه مش بتاكلى ليه فيروز : ها ... هاكل اهوه ريناد بصت لعمار : عمار انا عاوزه انزل انا وفيروز اجبلها شوية لبس عمار بدون اهتمام : براحتكم ... لو عاوزه فلوس بس ابقى قوليلى وقام من على الاكل : انا شبعت وطلع على فوق فيروز بدموع : هو مضايق منى ريناد بلا مباله : لاء هو اللى شكله كده متركزيش معاه فيروز بضيق : انا شبعت ريناد : طيب خليكى قاعده شويه عشان نطلع لماما سواء فيروز : حاضر الحلقه الرابعه فى اوضه كبيره والنور داخلها من كل مكان ..كان فى ست كبيره نايمه على السرير وبتقلب فى التلفزيون بملل دخلت ريناد ووراها فيروز وهى مكسوفه وبصه فالارض ريناد قربت من مامتها وقاعدت جانبها وباستها ريناد بابتسامه : اخبار ست الكل ايه انهارده مها بملل : انهارده زى امبارح زى بكره زى كل يوم ايه الجديد يعنى ريناد بزعل :رجعنا تانى للكلام ده ... ايه يا ماما مالك مها بزهق وهى بتحط الريمود جانبها : مفيش ريناد بصى بقى انا جبتلك مين معايا بصت لفيروز ريناد : تعالى يا فيروز وقفه بعيد ليه فيروز قربت بابتسامه : السلام عليكم ... اخبارك حضرتك ايه مها باستغراب : مين دى يا ريناد صحبتك ريناد : دى بقى فيروز البنت اللى عمار خبطها بالعربيه مها : اها هى طلع اسمها فيروز ريناد : لاء احنا سميناها كده لحد منعرف اسمها الحقيقى مها بصت لفيروز بابتسامه : تعالى يابنتى اقعدى هنا جانبى قاعدت فيروز جانبها وهى حسه براحه غريبه ومبسوطه اوى مها : الف سلامه عليكى ياحبيبتى ... انتى عامله ايه دلوقتى فيروز : الحمد لله احسن مها : لسه برده مش فاكره حاجه فيروز بضيق : لاء مها بابتسامه : ان شاء الله خير والفتره دى تقعدى معانا وهتفتكرى كل حاجه ان شاء الله ريناد بابتسامه : ان شاء الله ... متعرفيش انا مبسوطه قد ايه انك هتقعدى معانا هنا فيروز : وانا كمان مها بزعل : بس يعينى عليهم اهلك زمانهم قلقانين عليكى .... ومامتك اكيد خايفه عليكى ... ان شاء الله تفتكرى قريب وترجعلهم بالسلامه وفضلو شويه ساكتين مها : صحيح يا ريناد متعرفيش عمار عمل ايه فى موضوع الممرضه ريناد : هو كلم الدكتور وقاله بيدور ...انتى عارفه عمار مش اى حد بيدخله البيت مها : طيب هو فين ريناد : اكيد فى المكتب ... هروح اندهله خرجت ريناد وسابت فيروز مع مها فيروز : انا هقوم بقى واسيب حضرتك ترتاحى مها بابتسامه : ماشى يا حبيبتى .. وانتى كمان ارتاحى شويه واكيد هشوفك تانى فيروز بابتسامه وهى بتقوم من مكانها : اكيد ان شاء الله ...بعد اذنك وهى خارجه من الاوضه خابطت فى عمار فيروز باحراج : انا اسفه عمار بصلها من تحت لفوق وسابها ودخل لمامته فيروز دخلت اوضتها وهى بتبرطم فيروز : ماله ده ...هو مش طايقنى ليه هو انا كنت عملت فيه حاجه شويه ولقت باب اوضتها بيخبط فيروز : ادخل ريناد دخلت معاه بيجامه ريناد : اتفضلى يا فيروز دى بيجامه لحد مننزل بكره اجبلك لبس فيروز بابتسامه : شكرا يا ريناد ... معلشى هتعبك معايا ريناد : مفيش تعب ولا حاجه احنا اخوات وسابتها وخرجت فيروز غيرت هدومها ونامت على السرير محستشى باى حاجه خالص ................................................................. تانى يوم صحت فيروز من بدرى فتحت شباكها اللى ع الجنينه واخدت نفس عميق وكانت حسه براحها وانها مبسوطه من ايه مش عارفه دخلت اخدت شور ونزلت قاعدت فى الجنينه لوحده تتفرج على الورد شويه وحست بايد بتغطى عنيها فيروز قامت مخضوضه : ريناد حرام عليكى خضتينى ريناد وهى بتضحك : صاحيه بدرى ليه فيروز : عادى نمت كتير امبارح ريناد : طيب تعالى نخليهم يحضرو الفطار ونفطر فوق مع ماما فيروز بابتسامه : ماشى طلعو فطرو مع مامتها وقاعدو معاها شويه يتكلمو مع بعض ريناد : انا هنزل الصنيه وهاجى اديكى الدواء مها : ماشى يا بنتى ونزلت ريناد مها : معلشى يافيروز ممكن تجبيلى الروشته والدواء اللى هناك دول فيروز بابتسامه : حاضر ياطنط مها : لاء قوليلى ياماما زى ريناد فيروز : لو حضرتك حابه كده ماشى وقامت جابت الروشته والدواء فالوقت ده دخلت عليهم ريناد : ياله بقى ياست الكل عشان ناخد الدواء مها بصت على فيروز اللى كانت مسكه الروشته وبتبص فيها باستغراب مها بابستغراب : مالك يافيروز وقفه كده ليه فيروز باستغراب : مش عارفه بس انا فهمه الكلام ده ريناد : فهماه ... ازاى ده نبش فراخ ومحدش بيفهمه غير الدكاتره والدكتور الصيديلى فيروز : مش عارفه ... بس بجد انا فهماه ريناد بتريقه : يبقى انتى كنتى دكتور او ممرضه او بتشتغلى فى صيدليه فيروز وهى بتقرب منهم : يمكن مها : طب ياريت اهى فيروز تبقى معايا بدل الممرضات المملين اللى اخوكى بيجبهوملى دول فيروز : وانا تحت امرك يا طنط مها : وبعدين قولتلك ايه فيروز بابتسامه : قصدى ياماما وفى نفس اليوم بليل نزلت فيروز مع ريناد واشترو لبس كتير وفيروز كانت مبسوطه جدا .................................................................. بعد اسبوع فيروز قربت اوى من ريناد ومها وفى فتره قصيره جدا وكانو بيحبوها جدا وهى كمان اتعلقت بيهم اوى كانت بتساعد مها فى دواءها وبتقعد مها فتره كبيره وطلعت بتعرف تديها الحقن وعشان كده قرارت ان ميجلهاش ممرضه تانى بدام فيروز معاها اما عمار فكان بيتجاهلها وبيعاملها ببرود ولو اتكلم معاها بيبقى رخم جدا فقرارت هى كمان متدهوش اى اهتمام وتحاول تتجنبه كانت بتصحى كل يوم من بدرى وتقعد فى الجنينه شويه لحد ما الباقى بصحى وفى يوم كانت قاعده زى العاده فالجنينه ولقت ايد بتغطى عنيها بس المره دى متخضاتشى فيروز بابتسامه : بس بقى يا ريناد يوسف : انا مش ريناد فيروز قامت بسرعه من مكانها وبعدت عنه فيروز بارتباك : استاذ يوسف يوسف وهى بيقعد : استاذ ... ماشى يا فراوله ... اخبارك ايه فيروز : الحمد لله كويسه ....... ثوانى هروح انده لريناد يوسف مساكها من ايدها : لاء انا عاوز قاعد معاكى شويه لوحدنا فيروز وهى بتشد ايدها منه : ليه ؟؟ يوسف بابتسامه لما حس باحراجها : انا اتصلت بالدكتور النفسانى وان شاء الله بكره اول جلسه فيروز بابتسامه : اه .. شكرا اوى لحضرتك .. تعبتك معايا يوسف بحنيه : عيب كده احنا بقينا اهل خلاص ... وانتى مسؤله منى دلوقتى شويه وقربت منهم ريناد ريناد : استاذ يوسف بذات نفسه عندنا والصبح بدرى كمان ... خير الله ما اجعله خير يوسف : عادى يعنى ....هى خالتو فين عشان اسلم عليها ريناد : فى اوضتها هتكون فين يعنى طلعو كلهم لاوضة مها وقاعدو مع بعض يتكلم ويهزرو ........................................................... فى الجرنال فى مكتب رئيس التحرير رئيس التحرير : مبروك ياعمار ... الروايا الاخيره بتاعك نجحت جدا وفازت فى مسابقة الروايا فى المهرجان الثقافى فى دبى عمار بابتسامه : الله يبارك فيك رئيس التحرير : اعمل حسابك هتسافر كمان اسبوعين عشان تستلم الجايزه وهيبقى فى مؤتمر عشان الروايا عمار : اسبوعين .... لازم يعنى اسافر انا رئيس التحرير: اكيد طبعا عمار : خلاص ماشى وهجهز لحضرتك كام مقاله عشان لما اسافر ... بعد اذن حضرتك فى الفيلا على الغداء ريناد وعمار ويوسف وفيروز قاعدين مع بعض بيتغدو عمار : انا ان شاء الله كمان اسبوعين هسافر دبى ريناد : دبى .... ليه عمار : مفيش الروايا بتاع اخدت جايزه ولازم اسافر يوسف : الروايا الكئيبه دى هو حد اصلا قراها غيرى ريناد : انت اصلا بتفهم حاجه ... مبروك ياعمار عمار ببرود : الله يبارك فيكى ... انا شبعت و قبل ميقوم من على السفره : فيروز ... ممكن تجيلى على المكتب عاوزك فيروز باستغراب : انا ؟؟ عمار : اه ومشى ودخل مكتبه ريناد باستغراب : فى ايه فيروز بقلق : مش عارفه الحلقه الخامسه عمار قاعد فى مكتبه بيكتب وشويه يخبط الباب عمار بهدوء : ادخل دخلت فيروز وفضلت واقفه قدامه ساكته وهو لسه عينه فالورق اللى قدامه ومفيش اى اهتمام فيروز بغيظ : خير ... حضرتك عاوزنى ليه عمار من غير ميبصلها : اقعدى قاعدت فيروز وهى مش طيقاه وبعد حوالى ديقتين من السكوت عمار قفل القلم وخرج فلوس من جيبه وبصلها : اتفضلى فيروز باستغراب : ايه ده ؟؟ عمار : ده مرتبك فيروز برده مش مستوعبه : مرتب ايه ... مش فاهمه عمار : ماما قالتلى انك هتبقى بدل الممرضه عشان كده انا هدفعلك مرتبها فيروز قامت من على الكرسى وهى مضايقه : شكرا مش عاوزه عمار باستغراب : ليه ... هتشتغلى ببلاش ... ولا المرتب مش عجبك فيروز : انت ازاى كده عمار بابتسامه : انا عادى ... انا بس فاهمكم كويس فيروز : فاهمكم اللى هم مين عمار : الستات ... كل الستات كده بتجرى وراء الفلوس ...وممكن تبيع اى حاجه واى حد عشان الفلوس والشغل فيروز بغيظ : واضح انك معقد ... اولا انا مش هاخد الفلوس دى عشان انا مبشتغلشى عند حضرتك عشان اخد مرتب ... موضوع بقى انى زى الستات وبجرى وراء الفلوس دى حاجه متخصكشى عشان اشرحهالك او ابررهالك ولا حتى يهمنى رائيك فالستات ...ثالثا بقى وده الاهم انا بعمل كده عشان ماما وبعتبرها زى امى عشان كده بساعدها عمار بابتسامه وتريقه : ماما لا والله ... وايه كمان ؟ فيروز بغيظ : على فكره انت شخصيه مستفزه اوى ... بص عشان مطولشى عليك واخد من وقتك كتير ... انا قعده فالبيت ده لحد مفتكر اى حاجه واعرف اوصل لاهلى .. انا عارفه انك مش طايقنى من ساعة مدخلت البيت ده بس ده ميدكشى الحق انك تعاملنى كده ولا تتكلم معايا كده اصلا ... وعلى فكره انا مش جايه هنا استغلك ولا اخد منك فلوس واى حاجه انت صرفتها عليه انا عرفاها كويس وهردهالك ... واى حاجه انا بعملها لماما او ريناد دى حاجه خاصه بيه مسمحلكشى انك تدخل فيها او تدينى تمانها ... ومشت خطوتين للباب وبعدين رجعت بصتله تانى فيروز : انا لو كنت عاوزه فلوس بجد كنت ابتزيتك عشان مبلغشى عنك واعملك قضيه ... يعنى لو كنت من الستات اللى انت تعرفهم .... اه وياريت الفتره اللى انا فيها هنا يكون كل واحد فينا فى حاله عشان من الواضح اننا عمرنا ماهنتفق مع بعض ... عن اذنك وسابته وخرجت وهى على اخرها وجرت طلعت على اوضتها يوسف وهو بيبص لريناد : هو فى ايه ! ريناد : من الواضح ان عمار عمل مصيبه زى العاده ... ادخله وانا هطلع اشوفها يوسف دخل لعمار اللى كان قاعد متنح وسرحان يوسف بقلق : فى ايه... ايه اللى حصل ؟ عمار وهو بيبص للورق اللى قدامه : مفيش يوسف : مفيش ايه انت قولتلها ايه عمار بعصبيه : قولتلك مفيش ... الله انت مبتفهمشى وسابه وخرج فى اوضة فيروز فيروز قاعده بتعيط وريناد بتحاول تهديها ريناد : بطلى عياط وفهمينى ايه اللى حصل فيروز بعياط : انا مش فاهمه هو بيكرهنى ليه انا والله معملتلهوش حاجه ريناد : ياحبيبتى هو مش بيكرهك ... ليه بتقولى كده ؟ فيروز : يعنى مش شايفه بيعاملنى ازاى ؟ ريناد : معلشى يا فيروز ... بس هو عمار عنده مشكله مع الستات ... حكايه قديمه واثرت عليه فيروز : انا ميهمنيش كل الكلام ده ... ياريت يا ريناد تقوليله ملهوش دعوه بيه لحد مامشى من هنا ريناد : طيب خلاص بقى متزعليش ... عشان خاطرى بقى .............................................................. تانى يوم يوسف فات على فيروز واخدها اول جلسه عند الدكتور النفسى فيروز كانت خايفه ومتوتره وفى اوضة الكشف الدكتور : عاوزك تقعدى هنا وتسترخى خالص ... انسى اى ضغط وريحى جسمك خالص فيوز قاعدت وعاملت زى مقالها الدكتور : غمضى عينك ... وانسى انك قاعده معايا اسرحى شوفى اى حاجه قدامك حاولى تركزى وتقوليلى انتى شايفه ايه فيروز غمضت عنيها وسكتت شويه فيروز : مش عارفه مش شايفه غير ضلمه مش قادره اشوف اى حاجه الدكتور : خدى نفس عميق وطلعيه براحه ... وحاولى تركزى تانى ... حاولى تشوفى اى حاجه فالضلمه دى فيروز بتحاول تركز وبعد شويه فتحت عنيها وبعصبيه : مش شايفه حاجه كله ضلمه مفيش اى حاجه وبداءت تدمع الدكتور : طيب اهدى ... مفيش داعى للعياط والزعل فيروز بياس : دكتور انا خلاص مش هفتكر حاجه ... انا حسه انى تايه اوى .. عاوزه افتكر اى حاجه .. انا مين .. مين اهلى .. انا كنت ايه الدكتور بابتسامه : متقلقيش ... الموضوع نفسى ... وان شاء الله فى امل .. اتكلى على ربنا وان شاء الله خير فتح درج المكتب وطلع منه نوت بوك الدكتور : بصى النوت بوك دى عاوزها تبقى معاكى على طول ... اى حاجه تفتكريها اكتبيها .. حتى لو احداث مش مرتبطه ببعضها اى حاجه تشوفيها او تحسيها اكتبيها على طول ... بس برده متحاوليش تضغطى على نفسك عشان متتعبيش فيروز وهى بتاخ النوت بوك : حاضر الدكتور : متخافيش ... ان شاء الله خير .. ميعاد الجلسه الجايه كمان اسبوعين فيروز : ان شاء الله ................................................................ فات حوالى 10 ايام فيروز مش بتنزل تاكل معاهم عشان متقابلشى عمار وكانت بتحاول على قد متقدر وهو موجود فالبيت تبقى قاعده فى اوضتها عشان متقبلهوش علاقتها بمها وريناد ويوسف بتتحسن كل يوم وبتعرفهم اكتر وهم كمان خدو عليها وحبوها كانت بتحاول تعمل بنصيحة الدكتور بس برده مكنتشى بتشوف غير الضلمه ومش قدره تفتكر اى حاجه وفى يوم كانت قاعده فالجنينه زى عادتها الصبح بدرى فاتحه النوت بوك وبتحاول تكتب اى حاجه مش عارفه وكل متكتب حاجه تشخبط عليه اخدت نفس عميق وغمضت عنها وهى بتحاول تشوف اى حاجه او تفتكر اى حاجه وفجاءه سمعت صوت .... : بتعملى ايه .؟ فيروز فتحت عنيها بسرعه وهى مخضوضه وبصت جابها لقت عمار قاعد عمار بابتسامه : للدرجادى بتخافى منى فيروز : انا مبخافشى غير من ربنا وبس ... بعد اذنك وقامت وقفت عمار : اقعدى يافيروز عاوز اتكلم معاكى فيروز : خير عاوز تدينى فلوس تانيه عمار : اقعدى بقى وبلاش يبقى قلبك اسود كده فيروز قاعدت وهى مكشره برده :خير عمار : قوليلى الاول كنتى بتعملى ايه وبعدين مسك النوت بوك اللى كانت مفتوحه : وايه الشخبطه دى فيروز بتنهيده : الدكتور قالى اكتبى اللى بتشوفيه وحساه وانا مش عارفه .... مش قادره افتكر اى حاجه حسه انى تايهه اوى ومخنوقه ...نفسى اعرف انا مين ليا اهل ولا لاء .. ليا اخوات واب وام ولا لاء عمار : مهو ده اللى انت حساه اكتبيه ... مش لازم يبقى كلامك مترتب اكتبى اى حاجه تيجى على بالك ... اكتبى احساسك سواء كنتى مخنوقه تايهه فرحانه طيره ... فهمانى فيروز : اه بس الموضوع صعب ... يمكن انت شايفه سهل عشان انت كاتب وصحفى عمار بابتسامه : لا بجد سهل بس حاولى اكتبى اى حاجه تيجى فى بالك هتلاقى الكلام بيجى وراء بعضه اهم حاجه تكتبى اللى جواكى فيروز : ماشى هحاول عمار : المهم بقى ... انا مسافر كمان يومين ...مش عاوز اسافر وفى بينا سواء تفاهم ... افرضى حصلى حاجه اموت وانتى غضبانه عليه فيروز : بعد الشر ... ليه بتقول كده عمار : الموت مش شر بالعكس ده خير واحسن من الدنيا واللى فيها ... عموما مش موضوعنا.... انا عارف انى ساعات بكون بارد وقاسى فى كلامى مش عاوزك تزعلى منى ... عاوز اسافر وانا مطمن عليكو ... خالى بالك من ماما وعلاجها وهكتبلك رقم الدكتور بتاعها عشان لو حصلها حاجه ...وكمان ريناد هى بتعتبرك اختاها الكبيره خاليكى قريبه منها... فيروز باستغراب : ايه هو انت مهاجر كلها كام يوم وترجعلهم بالسلامه عمار : اصل دى اول مره اسافر واسيبهم من يوم وفاة بابا الله يرحمه انا هعتمد عليكى ... ماشى فيروز بابتسامه : خلاص ولا يهمك ...انا معاهم متقلقشى عمار : طيب ياله قومى افطرى معانا بقى ... ولا لسه مقموصه فيروز بابتسامه : لا مش مقموصه .. ياله بينا فيروز كانت طول الوقت على الفطار بتفكر فى عمار وكلامه معاها وبتكلم نفسها " مهو طيب اهوه وبيعرف يتكلم .. امال ليه كان مصدرلى الوش الجبس " " ربنا يهديه يارب .. اصله بشعره ... بيتحول فى ثانيه" " عموما كويس وحشه اهو لنسفه ... وانا لو حلو معايا هعامله حلو قلب بقى يبقى مش هسكتله " ريناد : مالك يا فيروز سرحانه فى ايه فيروز : ها لاء ابدا ... انا شبعت هطلع اشوف ماما ريناد : ماشى وانا هخلص وهحصلك .................................................................... بعد يومين فى مطار دبى عمار واقف بيخلص اجراءته فجاءه لمح الحلقه السادسه من انـــــــــــا ؟ من اكـــــــــــــون ؟ لماذا لا اجد اجابه على هذا السؤال ؟ لماذا اجد ان سؤالى بهذه الصعوبه واشعر بالمشقى فى التذاكر ؟ كيف كنـــــــت ؟ من هم اهلى واقاربى ؟ كيف كانت طفولتى ؟ هل كانت سعيده ام تعيسه؟ هل كنت غنيه ام فقيره ؟ هل يوجد من يحزن على فقدانى الان ؟ امى ......! من هى امى ؟ هل لى اب واخواه ؟ ااااااااااااااه كل هذه الاسئله بدون اجوابه ... لماذا ..؟؟؟؟؟؟ اشعر بـ الاختناق والتوهان اشعر بـ أن عقلى سينفجر اشعر بـ الوحده والغربه فـ انا خائفه من المجهول هل كنت فتاه جيده سعيده ومرحه؟ ام كنت فتاه بشعه ...! فـ هل كنت تعيسه واشعر بالوحده كما هو حالى الان ؟ ام ماذا ..........؟! يالله لماذا اشعر بهذا الصداع الدائم .! راسى يؤلمنى وقلبى منقيض اشعر بالوجع وجع فى كل مكان فى جسدى وجع فى قلبى وعقلى وجع وجع وجع سـ أصاب بالجنون ولكن حقا اريد ان اعرف من انا من انـــــــــــــــــا ؟؟؟؟؟؟؟ حسة بدموع بنزله على خدها وفجاءه سمعت صوت جانبها ... : بتعيطى ليه فيروز وهى بتمسح دموعها بسرعه : مش عارفه يوسف : دموعك دى غاليه اوى متعيطيش تانى فيروز بحزن : صعب اوى تعيش بدون ماضى والحاضر بتاعك كئيب والمستقبل مجهول بين حاضر وماضى عليهم علامات استفهام كتير يوسف بابتسامه : متزعليش بكره هتعرفى وهتفتكرى كل حاجه وهتعيشى مبسوطه ... انا حاسس بكده فيروز : نفسى اوى افتكر واعرف انا مين يوسف : وانا كمان فيروز باستغراب : وانت كمان ايه ؟ يوسف : نفسى اعرف انتى مين ... وكنتى ايه ... عندى فضول غريب بكده فيروزباستغراب : برده ليه يوسف بتنهيده : هكدب عليكى لو قولتلك انى عارف او فاهم احساسى ده فيروز : تعرف انى ساعات بستغرب شخصيتك يوسف : انا ليه ... بالعكس انا شخصيتى واضحه جدا فيروز : مهو ده اللى محيرنى ... يعنى انت ناجح فى شغلك رغم كل اللى بسمعه عنك من ريناد عن علاقاتك واستهتارك يوسف : لا والله .... ممكن اعرف ست ريناد قالتك ايه عنى شكلها كده بوظت الدنيا فيروز : بالعكس هى طول الوقت بتشكر فيك وبتتكلم عنك كويس رغم اللى انت بتعمله فيها يوسف : انا .. انا بعمل فيها حاجه ؟ فيروز : يوسف ريناد بتحبك يوسف : ريناد لسه صغيره مش قادره تفرق بين حب الاخواه اللى بينا وحب الحبيب والحبيبه فيروز : والبنات اللى تعرفهم يعرفو الفرق يوسف : بصى يا فيروز انا صحيح بعرف بنات كتير بس كلهم عارفين انى بتسلى وهم كمان بيتسلو فيروز باستغراب : يا سلام يوسف : بجد ... انا مش بضحك على حد ولا بخدع حد ولو مش مصدقانى هتيلى وحده تقولك انى وعدتها بحاجه وخلفت وعدى او قولت لوحده انى بحبها بجد ورسمت احلام فالهواء معاها .......فيروز انا لما هحب بجد اللى بحبها دى هتكون مراتى واكيد اللى هتكون مراتى مش هقبل عليها انى اقابلها فى كفيهات واقولها كلام خارج وهى تبقى مبسوطه بيه ... اللى هتكون مراتى دى هخاف عليها من الهواء الطاير هخاف عليها حتى من نفسى فيروز : طيب ليه تسمح انك تعمل كده مع بنات الناس يوسف بضحكه : والله انتى طيبه اوى .... صدقينى هو بيبقو مبسوطين باللى بقوله وبعمله معاهم انا مش بعمل كده مع اى حد .... البنت المحترمه اللى بتحترم نفسها واهلها هى اللى بتجبر الولد مهما كان مش كويس انه يحترامها فيروز : طيب لو حتى هم مش كويسين برده مش فاهم انت ليه بتعمل كده يوسف بحزن : عشان مبقاش وحيد فيروز : مش فاهمه يوسف : بصى ياستى انا كنت عايش بره مع اهلى ولما وصلت الثانويه العامه رجعت هنا وعشت لوحدى وهم كل سنه بينزلو اجازه 5 ايام كتر خيرهم يعنى ... مكنشى ليه اصحاب حتى خالتو زى مانتى شايفه مريضه وكان اقرب حد ليه هو عمار كان صاحبى واخويا بس بعد اللى حصل معاه من 8 سنين وهو اتقلب وشخصيته اتغيرت مبقاش طايق حد ولا حتى نفسه وانا بالتدريج بعدت عنه ... عشان كده لقيت نفسى وسط السهر والبنات والكلام الفاضى عشان اضيع وقت واشغل وحدتى فيروز : طيب وريناد يوسف : مالها فيروز : شايفها ازاى يوسف : ريناد بنوته عسوله ومحترمه وبنت خالتى واختى الصغيره اللى كبرت قصادى بحبها و بحب اغلس عليها واناكف فيها بس مش عاروزها تتعلق بيه وتفهم تصرفاتى معاها غلط عشان كده من فتره وانا بعاملها بطريقه وحشه وبارده شويه وخصوصا لما حسيت انها مش شيفانى مجرد اخ يوسف سكت شويه وبص لفيروز : انا بحبها ... بس زى اختى عشان كده خايف عليها وعلى مشاعرها فيروز : انت متاكد يوسف : قصدك ايه ؟ فيروز : يعنى احنا ساعات مش بنعرف قيمة الحاجه غير لما بضيع من ادينا ... ياريت نفهم ده قبل مضيع يوسف بهروب وبيحاول يغير الموضوع : هو عمار سافر فيروز بابتسامه : اه من حوالى ساعتين وبعدين بصت فى ساعتها : زمان الطياره طلعت ... انا هطلع اشوف ماما عشان ميعاد الدواء وسابت يوسف وطلعت .................................................................. فى مطار دبى عمار واقف بيخلص اجراءته فجاءه لمح حد يعرفه كويس حاول يكدب عنيه وكمل باقى الاجراءت واخد شنطته بس جواه كان فى احساس غريب وقلبه كان بيقوله انه يرجع ويتاكد من الشخص ده بس عقله كان رافض انه يفكر فيه اصلا فضل ماشى وهو مرتبك وحاسس بقلبه بيدق اوى بس عاقله مش مطاوعه وفضل ماشى فى طريقه لحد مسمع صوت كان هيوقف قلبه وجمده مكانه ... : عمار ... عمــــــــار عمار بص لمصدر الصوت وهو بقى متاكد من احساسه واللى شايفه قدامه بنوته بتقرب عليه : عمار بجد مش مصدقه انى شوفتك هنا انا مبسوطه اوى بجد ... انت عامل ايه وجيت هنا ليه ... يا شوفت الصدفه عمار بصصلها ومش بيتكلم بس سرحان وبيكلم نفسه وابتسامه غبيه على وشه "فريده ....انتى بجد .. انا مش بحلم صح ... انا شايفك قدامى صح .... لسه زى مانتى متغيرتيش ... وبرده بتتكلمى كتير زى عادتك ... يا وحشتينى اوى وحشنى صوتك وحشنى كلامك وضحكتك وحشنى كل حاجه فيك " وفاق من سرحانه على ايدها وهى بتهزه فريده : عمار... انت معايا بكلمك عمار : ها ... فريده ازيك ... اخبارك ايه فريده بابتسامه : انا تمام ... الحمد لله ... وانت ... انت هنا ليه عمار : انا الحمد لله ... انا هنا عشان المهرجان الثقافى فريده بضحكه : بجد ...انا جايه اغطى المهرجان والمؤتمرات اللى هتتعمل للفايزين ... اوعى تقول انك هتاخد جايزه عمار بابتسامت فخر : طبعا ... هو انا اى حد فريده : بجد فرحتنى ... مبروك ... معنى كده اننا هننزل فنفس الاوتيل يعنى هنتاقبل كتير عمار : ان شاء الله فريده : طب ياله بينا ... عشان انا تعبانه اوى عمار وفريده اخدو تاكسى وراحو على الاوتيل طبعا فريده مبطلتشى كلام لحد مكل واحد وصل اوضته .................................................................. فى حى شعبى راجل كبير فالسن قاعد فى مكتبه وشويه دخل عليه شاب فتحى : ها يابنى فى اخبار على بحزن : لاء فتحى : وبعدين على بخنقه : مش عارفه اعمل ايه انا بقالى اكتر من شهر بلف عليها فى كل حته ... سبت شغلى وحالى ولفيت على كل المستشفيات واقسام البوليس وبرده مفيس اى اخبار عنها فتحى وهى بيطبطب على كتفه : متقلقشى يابنى .. ان شاء الله خير على قاعد بحزن : نفسى اعرف الناس اللى خبطوها ودوها فين ... ليكونو رموها فحته عشان يتخلصو منها ... او ممكن يكونو حبسنه وبيعملو فيها حاجه مسك دماغه : انا هموت من كتر التفكير .... كل الافكار الوحشه بتيجى فى دماغى فتحى : يابنى استهدى بالله كده وادعيلها ... ان شاء الله هنلاقيها وهتبقى بخير ... قول انت بس يارب على : يارب .. يارب ياعم فتحى .................................................................. عمار قاعد فى اوضته سرحان وبيفكر فى فريده لسه مش قادر يستوعب انه شافها بعد السنين دى عمار وهو بيكلم نفسه " هى ازاى كده ... بتتكلم عادى وبتضحك وتهزر ولا كانها عملت فيه حاجه .... ممكن يكون معندهاش احساس بالطريقه دى ... ولا السنين نسيتها اللى كان بينا " مسك المنديل وشمه وخد نفس عمميق وبعدين بص على الرقم " اكلمها ولا استنى شويه" "مش هينفع اكلمها دلوقتى " " ايوه مينفعشى لازم اتقل شويه " وفجاءه سمع صوت تليفون الاوتيل الحلقه السابعه عمار قاعد فى اوضته سرحان وبيفكر فى فريده لسه مش قادر يستوعب انه شافها بعد السنين دى مسك المنديل وشمه وخد نفس عميق وبعدين بص على الرقم " اكلمها ولا استنى شويه" " اه هكلمها وايه المشكله يعنى " "لامش هينفع اكلمها دلوقتى هستنه شويه " " بس انا عاوزه اكلمها ... هكلمها وخلاص " " لا طبعا مينفعشى لازم اتقل شويه " وفجاءه قطع تفكيره صوت تليفون الاوتيل عمار : الو .. السلام عليكم فريده : وعليكم السلام عمار باستغراب : فريده فريده : اه مستغرب كده ليه ... انت بتعمل ايه ؟ عمار بارتباك وهو بيضغط على المنديل اللى فايده : ولا حاجه فريده : طيب ايه رائيك ننزل نتمشى شويه .. انا عارفه دبى كويس انت اول مره تيجى صح ؟ عمار بابتسامه : اه ... ياريت طبعا ... بس فريده باستغراب : بس ايه ؟ عمار : انتى مش كنتى تعبانه وعاوز تنامى فريده : مش جايلى نوم ... ها بقى هتنزل ولا ايه عمار بابتسامه : اكيد طبعا ... هغير هدومى نص ساعه وهقابلك تحت فريده : تمام ...................................................................... بعد الغداء مها اخدت دواها وفيروز فضلت قاعده معاها لحد ما نامت نزلت تقلب شويه فالتلفزيون بملل وهى زهقانه وفالاخر رمت الريموت على الانتريه وطلعت تشوف ريناد فى اوضة ريناد ريناد بتكلم حبيبه فالتليفون ريناد بتضحك : لا والله .. وبعدين حصل ايه ... هو اصلا الواد ده مسخره بس يستاهل هههه وشويه الباب يخبط ريناد : حبيبه استنى ثوانى ... ادخل فيروز بابتسامه : ايه بتعملى ايه ؟ ريناد وهى بتشاور على الفون : بكلم حبيبه فيروز : اممم ... اصلى كنت زهقانه ومش عارفه اعمل ايه ريناد : طيب استنى اقفل معاه واقعد معاكى فيروز : لاء خليكى براحتك مع صاحبتك ... بس انتى معندكيش روايا او كتاب اسلى نفسى فيه ريناد : كل الكتب والروايات فالمكتب تحت فيروز وهى بتغمزلها : خلاص ماشى كملى انتى بقى مكالمتك ريناد بابتسامه : ماشى وانا شويه وهنزلك فيروز سابتها ونزلت المكتب ...................................................................... فى الوقت ده فى دبى عمار كان بيتمشى مع فريده وبيتفرجو على المحلات عمار وهو معجب بفستان : حلو الفستان ده .. انا هدخل اشتريه فريده باستغراب مع احساس بالغيره : هتشتريه ... هتشتريه لمين ؟ عمار بابتسامه : هشتريه لريناد من ساعة مشوفته وانا شايفه عليها فريده براحه : اه حلو اوى ... بس هى ربناد كبرت كده عمار : اه طبعا بقت بنوته زى القمر فى كليه حاسبات ومعلومات اخر سنه فريده : لا بجد ... سنين فاتت بسرعه اوى عمار بوجع : انتى شايفه انها فاتت بسرعه اوى كده ... امال انا حاسس انها كانت طويله اوى كده ليه وبعدين بصلها : يمكن عشان الايام الوحشه الحزينه اللى بتوجع اوى بنحس بطولها فريده بارتباك : انت مش هتشترى الفستان عمار بعد محس انها بتغير الكلام : اه ... اكيد هشتريه ودخلو المحل ................................................................ فيروز فالمكتب وقدامها مكتبه كبيره كلها كتب فيروز بحيره : اختار ايه ... ان مش عارفه ايه كل الكتب دى شويه وعنيها جات على كذا كتاب جانب بعض مكتوب عليهم " عمار حسين" مدت اديها مسكت اول كتاب "الخائنه " فيروز وهى بتكلم نفسها : لا مش طلبه خيانه خالص حطته مكانه ومسكت الكتاب التانى "السم القاتل " فيروز : يالهوى هو بيكتب قصص رعب ولا ايه وحطته برده مكانه ومسكت التالت " رجل وقع فى وهم الحب " فيروز : يعنى اسمه معقول شويه ... هو ده لما نشوف كات بايه اخدت الكتاب وقاعدت على المكتب ولسه بتفتح الكتاب لمحت حاجه شدتها ملف مكتب عليه بخط عريض " حبى الوحيد " وتحت العنوان مكتوب بخط ارفع " روايا لم تكتمل بعد " فيروز سابت الكتاب اللى فاديها ومسكت الملف وفتحته وبداءت تقراء فيه الصحافه كانت حلمى اللى ياما حاربة الدنيا كلها عشانه والدى كان تاجر كبير وكان نفسه ادخل تجاره عشان امسكله شغله بس انا مكنتش حاسس بنفسى فى الحسابات والارقام والكلام ده عشان كده اختارت كليه الاعلام ااكتابه دى حاجه فى دمى من زمان واكتر حاجه بتعبر عنى وعن احساسى وعشان كنت متميز اوى فالكليه بعد متخرجت على طول استاذى اخدنى معاه صحفى تحت التمرين والحمد لله بعد فتره صغيره قدرت اثبت نفسى واتثبت وكنت اصغر صحفى فى الجرنال اللى بشتغل فيه وتعدى بيه السنين وانا كل همى شغلى وعيلتى لحد ما فيوم جالى خبر وفات والدى طبعا اتهزيت ونفسيتى اتاثرت وكنت هدخل فى حالة اكتئاب بس استاذى وقف جانبى كتتير كان اب واخ كبير قدر يحتوينى ويخرجنى من حزنى بس مفيش فتره كبيره ووالدتى هى كمان تعبت ومبقتشى بتقوم من سريرها غير فى الضرورى واختى الصغير اللى كانت لسه طفله فالاعداديه بقت شايله الهم والحزن جواها وانا مكنتش عارف اعمل ايه ... حاولت اقرب منها حاولت اكون ليها اب واخ وام بس ساعات لما كنت بقعد مع نفسى كنت بحس ان قلبى بيوجعنى اووووى كنت بحاول اديها كل الحنان اللى هى محتجاه بس انا كمان كنت محتاجه .. كنت محتاج حد يعاملنى كطفل بعد ما بقيت فجاءه راجل مسؤال عن اخت طفله وام مريضه كنت محتاج لحد يطبطب عليه بعد ما بقيت انا الايد اللى بطبطب على الكل اللى حواليه كنت محتاج حد للاهتمام بعد مبقيت مهتم بكل صغير وكبيره فى حياتهم كنت محتاج ومحتاج ومحتاااااااااااااااااااااج لحد ما فى يوم كنت متاخر على تسليم المقال بتاعى وطالع اجرى على السلم عشان الحق المطبعه وفجاءه خبط فى بنت ووقعت كل الورق اللى معاها انا وانا بلم الورق من غير مبصلها : انا اسفه اوى بجد وبعدين بصتلها واديتها الورق : اتفضلى انا اسف بجد البنت : ولا يهمك حصل خير ... لو سامحت انت بتشتغل هنا ... اصلى بقالى ساعه بلف على مكتب صحافى اسمه عمار حسين... كل مسال حد يقولى امشى طوالى طقريبا الطوالى ده مش بيخلص .... طيب حضرتك متعرفشى هو جيه انهارده ولا لاء ......... انا : بس بس ... ايه انت مصدقتى تتكلمى ... طب ادينى حتى فرصه ارد فريده بكسوف : انا اسفه انا بابتسامه : ولا يهمك ... انا عمار حسين فريده بفرحه : بجد ... الحمد لله ... اخيرا .......انا بلف على حضرتك من الصبح انا : يالهوى ...يابنتى اهدى شويه انتى الزرار لما بيتفتح عندك بيعلق فريده ضحكت : ههههه اه الصموله مفوته شويه وفضلك اضحك معاها حسيتها خطفتنى بطريقتها واسلوب كلمها لحد مفتكرت المقاله انا بخضه : يالهوى المقاله ... وطلعت اجرى فريده بصوت عالى : استاذ عمار رايح فين انا : استنينى ثوانى وهجيلك متمشيش وطلعت اجرى على المطبعه فيروز كانت مشدوده اوى للروايا وخصوصا لما عرفت انها حكاية عمار اللى كل اللى فالبيت بيقولو انها غيرت شخصيته واحواله عشان كده كان عندها فضول تعرف هو كان ازاى واتغير ليه فجاءه سمعت صوت حد بيخبط فيروز قفلت الملف بسرعه ومسكت الكتاب اللى كانت هتقراءه الاول ودخلت عليها ريناد ريناد بابتسامه : بتعملى ايه فيروز بارتباك كانها عامله جريمه : مفيش .... كنت لسه هقراء الكتاب ده ريناد : ده .. ده كتاب عمار ... بس اشمعنا فيروز : عادى .... عاوز بس اعرف بيكتب ايه ريناد : نصيحه بلاش تقرى اخر كتب لعمار مش هتعجبك فيروز : ليه ... المفروض ده اخوكى وتشجعينى انى اقراله ريناد : انا كنت بحب اقراله زمان ... ايام لما كان بيكتب اللى بيحسه واللى خارج من قلبه ... لما كان بيتكلم عن الحب والفرحه والامل والتفاؤل ... بس دلوقتى معنديش استعداد يجلى اكتئاب واكره نفسى فيروز سكتت شويه وبعدين بصت لريناد : اقولك على سر ريناد : اكيد فيروز : انا كنت بقراء ده ومسكت الملف وورته لريناد ريناد وملامحها اتغيرت لتكشيره : لا يا فيروز الا دى فيروز : ليه ريناد : عمار لو عرف هتبقى مصيبه ... انا مره كنت بقراء فيها وشافنى زعقلى جامد كانت اول مره اشوفه عصبى كده فيروز : بس فضولى هيقتلنى اقراها واعرف ايه اللى حصل ريناد : انتى حره بس عمار لو عرف انا مش مسؤله عن اللى هيحصل فروز : متخافيش هحاول اخلصها قبل ميرجع من السفر ريناد : ماشى ... وربنا يستر .................................................................. فريده كانت بتشترى حاجات من محل وعمار كان واقف بره بيتفرج على اكسسورى وعينه جات على سلسله فضه عباره عن لؤلؤه وعليها نجمة البحر فريده قربت منه : انا خلصت ياله بينا عمار : استنى هنا ثوانى الحلقه الثامنه عمار واقف قدام محل بيتفرج على اكسسورى وشويه وعينه جات على سلسله فضه عباره عن لؤلؤه وعليها نجمة البحر فجاءه جيه فى باله فيروز سرح وهو بيكلم نفسه " هيبقى شكلها حلو اوى عليها " " بس اشمعنا هى اللى جات فى باللى يعنى " " بس هى السلسله حلوه اوى ورقيقه " "اه هى حلوه ممكن اجبها لريناد" " لاء انا شايفها اكتر عليها .. وهى هتزيد من جمالها " قطع تفكيره صوت فريده فريده : انا خلصت ياله بينا عمار : استنى هنا ثوانى ودخل المحل بسرعه وهو بيشتريها دخلت فريده وراه فريده : الله حلوه اوى السلسله دى .. جايبها لريناد برده عمار بارتباك : اه واخد العلبه من البياع ومشى هو وفريده فريده : انا تعبت من اللف تعالى نقعد فى حته شويه عمار بابتسامه : ماشى ياله .................................................................. فيروز حضرت العشا لمها واكلتها وادتها الدواء وقاعدت معاها شويه يتكلمو لحد ما نامت وريناد كانت قاعده فى اوضتها بتذاكر دخلت عليها فيروز فيروز من وراء الباب : ايه بتعملى ايه ريناد بذاكر :خلاص الامتحانات كمان شهر فيروز : ربنا معاكى ... طيب اعملك حاجه ريناد : يعنى هى لو مفهاش غلاسه يعنى ممكن كباية نسكافيه عشان هسهر شويه فيروز بابتسامه : اوكى .. وانا كمان هعمل لنفسى وهقعد فالمكتب شويه ريناد : هتقريها برده فيروز : متخافيش مش هيعرف ... انا هسهر انهارده وهخلصها ريناد : ماشى وانا لما هخلص هنزلك فيروز : ماشى ... ياله كملى انتى بقى مذاكرتك ريناد : ماشى متنسيش النسكافيه فيروز بابتسامه : من عنيه فيروز عملت النسكافيه ودخلت المكتب وفتحت الملف تانى وبداءت تقراه شدتنى من اول كلمه قالتها ومن اول ضحكه وابتسامتها خطفت قلبى فى لحظه ازاى وفين وليه مش عارف خلصت بسرعه ورجعتلها تانى كنت حاسس ان فى حكايه غريبه هتبدتى فى حياتى وفريده هى بطلتها كانت لسه واقفه مكانها وهى بترتب الورق اللى وقع منها انا بابتسامه كلها فرحه : اتاخرت عليكى فريده بابتسامه خلت قلبى يدق: لا ابدا انا : كنتى بتسالى عليه ليه فريده : اعرفك بنفسى الاول .. انا فريده فهمى صحفيه تحت التمرين واستاذ ابراهيم قالى انى هدرب مع حضرتك انا بفرحه : بجد ... طيب تمام فريده : بصراحه انا مبسوطه اوى انى هدرب مع حضرتك انا معجبه جدا بكتباتك واسلوبك ... واكيد شرف ليا انى اتعلم من حضرتك انا : بلاش حضرتك دى ...انا مش كبير اوى كده ... قوليلى عمار ع طول فريده : اوكى ياعمار ... بس انا عندى سؤال انا : اتفضلى فريده : بصراحه كنت فكراك اكبر من كده ... يعنى حضرتك قدرت ازاى تنجح وتحقق نفسك ويبقى ليك اسم بالسرعه دى انا : لما تشتغلى معايا هتعرفى الاجابه لوحدك فريده : ليه هو سر انا : لاء مش سر .. بس لما تشوفى بعينك احسن محكيلك ... وانا عموما مش بعرف اتكلم عن نفسى كتير فريده بداءت الشغل معايا كانت بنت زكيه جدا وبتحب شغلها وكانت موهوبه قدرت فى فتره صغيره تفهم كل حاجه كانت لماحه وبتعرف تلاقى الخبر وتكتب عنه سهوله .... ومع انى مش بؤمن بالحظ وان اى حاجه بتحصلنا هى على قد تعبنا وشغلنا بس هى فعلا كانت محظوظه جدا وبعد كام شهر كانت صحفيه ثابته فالجرنال قربت منها اوى وحبتها اوى حبيت طريقتها واهتمامه بيه كانت بتحس بيه وقدرت تدينى كل اللى كنت محتاجه وبدرو عليه كانت مصدر سعادتى فى الحياه وقدرت افتحلها قلبى بسرعه وحكتلها كتير عنى وعن حياتى وعيلتى وبعد حوالى سنه مع بعض كنت بعيش اجمل قصة حب ممكن اتخيلها فى حياتى لحد ما فى يوم قرارت اعرفها على ماما وريناد فى العربيه فريده : ايه رايح على فين كده ... ده مش الطريق انا : هتيجى معايا البيت فريده بخضه : ايه .. ليه انا : عاوز اعرفك على ماما وريناد فريد بارتباك : بس ... ليه انا : يعنى ايه ليه ... انت عارفه ماما تعبانه عاوزها تتعرف عليكى ونيجى نخطبك بقى فريده : بس احنا متفقناش على كده انا بضيق: يعنى ايه متفقناش ... هو احنا هنفضل نحب بعض وبس لازم ناخد خطوه عشان نتجوز فريده : انا مش بفكر فالجواز دلوقتى ... اهم حاجه عندى هو شغلى ومستقبلى وبعدين احنا لسه صغيرين على تحمل مسؤلية الجواز انا بحب : بس انا محتاجك معايا ... وعاوز نتجوز وممكن اى حاجه تانيه نحققها واحنا مع بعض ومسكت ايدها وبوستها : فريده انا بحبك اوى .... بلاش نخلى شغلنا يسرق مننا فرحتنا وسعادتنا ببعض فريده بتضرر : ماشى بس خطوبه بس دلوقتى وبعدين نبقى نفكر فى موضوع الجواز ده انا بفرحه : بجد ... طب ياله بقى عشان نفاتح ماما وفى اقرب وقت نكون عندكم بنحدد ميعاد الخطوبه كنت وقتها اسعد انسان فالدنيا حاسس ان الدنيا فتحالى كل ابوابها حاسس بالفرحه والتفاؤل والسعاده والحب كنت فالفتره دى بحب كل الناس بحب من اجل الحب ريناد : بتعملى ايه ؟ فيروز : خضتينى انتى هنا من امتى ريناد بابتسامه : من شويه بس انتى كنتى مندمجه اوى فيروز : اه... بصراحه مش مصدقه ريناد : مش مصدقه ايه فيروز : مش مصدقه ان عمار اللى كتب الكلام ده وبشخصيته المرحه والمتفاءله والمحبه للحياه بالطريقه دى هو هواه الشخص اللى قابلته هنا واتكلمت معاه ريناد : عندك حق ... انا نفسى ساعات مش بصدق انه اتغير اوى كده بقى النقيض تقريبا ... انتى وصلتى لحد فين..؟ فيروز : لحد مقرارو يتخطبو ويجو يعرفكم عليها ريناد : اه .. اكملك ياستى ... وياريته ما جات ولا شوفناها اصلا فيروز باستغراب : ليه بتقولى كده ريناد : وقتها انا كنت فى اولى ثانوى ... اول لما شوفتها مش عارفه ليه مستريحتلهاش فيروز : غريبه ... واضح من اللى مكتوب انها شخصيه متكلمه واجتماعيه وبتقدر تكسب اللى قدامها ريناد : هى فعلا كده بس احساسى من جواه كان غريب ... كنت حساها متصنعه مش هى دى حقيقتها ...حتى ماما محبتهاش بس عشان خاطر عمار وحبه ليها اللى كان باين عليه وسعادته اللى متتوصفش اتقبلناها وروحنا فعلا خطبناها بس طلبت شرط غريب اوى فيروز باستغراب : شرط ايه ..................................................................... عمار قاعد مع فريده فى كافيه عمار : اخبار شغلك فى امريكا ايه ؟ فريده : كويس ... بس زهقت عمار : من ايه ؟ فريده : العيشه هناك ... حسه بوحده فظيعه ... والناس هناك عمالين اوى عمار بابتسامه : غريبه مع انهم كده يبقو شبهك .... بيفضلو المصلحه والشغل عن المشاعر والانسانيه فريده بغيظ : ليه هو انت شايفنى كده عمار : ليه هو انتى مش كده فريده : عموما قريب اوى هرجع مصر كفايه غربه لحد كده عمار : الغربه برده ولا جيالك فرصه احسن فى مصر فريده بضيق : هو انت شايفنى وحشه اوى كده عمار : لا انتى مش وحشه يا فريده ... بس انانيه ومش بتفكرى غير فى نفسك وبس فريده قامت من مكانها : انا عاوزه اروح عمار : اوكى براحتك وقامو مشو وطول الطريق كانو ساكتين وكل واحد باصص فى الشباك اللى جانبه وسرحان فريده بتكلم نفسها " بقى دى اخرتها يا عمار انا انانيه ..انت بقيت شايفنى وحشه اوى كده " " عندك حق .... للاسف مش قادره اتكلم ولا اقاوح معاك زى العاده " " انا غلطت ...بس انا مكنتش اعرف انى بغلطت كنت لسه صغيره ومتهوره وشايفه الطريق قدام حلمى طويل ومفتوح كنت عاوز اجرى واطير بكل ما فيه من قوى ... مكنتش اعرف انى بكسر جناحى وانى طيرت بيه وهو لسه طرى وبيتعلم الطيران " عمار فى نفس الوقت " رغم قساوتك مش عارف اقسى عليكى " " رغم انك جرحانى اوى كل محاول اجرحك القى نفسى انا اللى بتوجع " " اعمل ايه انسى واحمد ربنا انك رجعتيلى تانى وخلاص " " بس هو انتى فعلا رجعتيلى ولا هى مجرد صدفه وهتفوت وتعدى بسرعه " " يارتنى مشوفتك تانى يارتنى محسيت بيكى ولا بدقت قلبى دى تانى " " انا تايهه اوى وحيران ومخنوق " طلع سيجاره وكان بينفخ فيها بقوه وهو بيحاول يخرج كل اللى جواه فى دخانها وصلو الاوتيل عمار : تصبحى على خير ومشى خطوتين فريده :عمار عمار لف وبصلها باستغراب فريده : تتجوزنى الحلقه التاسعه فى الاوتيل عمار : انا طالع انام ....تصبحى على خير ومشى خطوتين فريده :عمـــــــــار عمار لف وبصلها باستغراب فريده : تتجوزنى عمار فضل متجمد فى مكانه وهو لسه مش مستوعب اللى قالته فريده قربت منه : رد عليه عمار : ارد على ايه فريده : على اللى انا قولته عمار برده متنح : وانتى قولتى ايه فريده : تتجوزنى عمار : انتى مجنونه فريده : لاء ....بس انا بحبك عمار بعصبيه : متقوليش الكلمه دى تانى فريده بدمعه : بس انا بحبك بجد عمار : انتى ازاى كده ... ازاى بتعرفى تمثلى كده .... ازاى كلمة بحبك سهله اوى عليكى .... انتى كدابه وانانيه فريده : انا عذراك...مش هزعل منك ...انا صحيح ضيعتك منى زمان بس انا ندمانه ...وعاوز ارجعلك بعد معرفت قمتك ....عمار انا عارفه انك بتحبنى وهتسامحنى عمار بداء يتاثر من كلامها وقلبه بيحن بس عقله لاء ورافض كل كلمه بتقولها غمض عينه وهو بيقاوم الصراع اللى جواه ... عاوز يخدها فى حضنه ويقولها ياريت نرجع انا بحبك وحشينى متسبنيش تانى ...بس لاء ... لاء فتح عينه وبصلها بتحدى : لا انا مش بحبك ... حبك انا قتلته جوايا من زمان من اليوم اللى بعتينى فيه واشتريتى الرخيص ... ندمانه ....اكيد ندمانه بس ميهمنيش ندمك ده دلوقتى ...انا مش لعبه فى ايدك ولا مشاعرى سهله اوى كده عشان تحركيها زى مانتى عاوزه ....انا مش بحبك انتى فاهمه مش بحبك ومشى بسرعه عشان ميضعفشى قدامها فريده بصوت عالى بدموع وبكل جراءه فى وسط الرسبشن : انت بتكدب عليه ...انا عارفه انك لسه بتحبنى وفضلت تعيط ................................................................ فى المكتب ريناد : وفعلا عشان خاطره روحنا معاه عشان نخطبها ... بس هى طلبت شرط غريب اوى فيروز باستغراب : شرط ايه ؟ ريناد : ان مفيش جواز غير بعد 5 سنين فيروز وهى متنحه : نعم ليه كل ده ريناد : معرفشى بس لما عمار اعترض واضايق .. قالت انها لسه صغيره وانها محتاجه تنجح فى شغلها الاول وكده فيروز : وعمار عمل ايه ريناد : طبعا مكانشى موافق وبعد متكلم كتير مع باباها اللى برده مكنشى مقتنع بكلامها وحاولو يقنعوها واخيرا وافقت انهم يبقو 3 سنين فيروز : برده كتير ريناد : انا طبعا كنت صغيره كنت بسمع وخلاص وكمان ماما كانت ساكته ومش عجبها الوضع ده غير طلباتهم المبالغ فيها من شبكه وعفش ومهر وعمار كان بيوافق على كل حاجه بدون تردد فيروز : للدرجه دى كان بيحبها ريناد : للاسف وهى متستهلشى فيروز : ها وبعدين كملى ريناد : اكمل ايه انتى عارفه الساعه كام فيروز وهى بتبص لساعة المكتب : يانهار الساعه 5 الفجر ريناد : عجبك كده سهرتينى وانا عندى كليه الصبح فيروز : معلشى ... قومى نصلى الفجر ونام ياله .............................................................. عمار قاعد فى اوضته بيتقلب على السرير ومش عارف ينام وبيكلم نفسه " هو اللى انا عملته ده كان صح " " اه طبعا صح ... مكنشى ينفع ابقى لعبه فى اديها " "بس هى صعبت عليه مقدرشى انكر " " انت بتستهبل صح وانت مش صعبان على نفسك واللى عملته فيك " "بس هى ندمانه ... وحسه بغلطتها " " انت اهبل ولا بتستهبل ... ايه هينفع الندم دلوقتى هيداوى جرحك ولا هيرجعلك ثقتك فيها وفى نفسك تانى " " بس ... انا بحبها ومش قادر انساها " " حب ... هو مش انت قولت ان مفيش حاجه اسمها حب وان كل ده كلام عشان نضحك بيه على نفسنا ... فوق لنفسك ومتخليهاش تخدعك تانى " فضل يكلم فى نفسه لحد مسمع اذان الفجر قام صلى وقاعد على السرير لحد مراح فالنوم من كتر التعب ................................................................ تانى يوم الصبح صحت فيروز وهى حسه بالتعب ومش قادره تفتح عنيها اتقلبت على السرير وبصت على الساعه وقامت منفوضه من على السرير فيروز : يا نهار ابيض الساعه 1 قامت بسرعه غسلت وشها وغيرت هدومها ودخلت لمها فيروز بكسوف : اسفه اوى ياماما راحت عليه نومه ... حالا هديكى الدواء مها : ولا يهمك ياحبيبتى .... ريناد قبل متنزل الجامعه حضرتلى الفطار وادتنى الدواء وقالتلى انك سهرتى امبارح واسيبك تنامى براحتك فيروز وهى بتقعد جانبها : اه سهرت لحد الفجر وقايمه عندى صداع رهيب ... بس هى ريناد قدرت تصحى دى نايمه معايا مها : هى متعوده على كده وخصوصا ايام الامتحانات لما ترجع تبقى تنام شويه فتحت الدرج اللى جانبها : انزلى افطرى وخدى الدواء ده هتبقى كويسه فيروز : حاضر ........................................................ عمار كان مصدع وحاسس انه تعبان مقدرشى ينام طول اليل فضل قاعد سرحان وبيفكر لحد مجيه ميعاد المؤتمر لبس ونزل شاف فريده قاعده فى اللوبى مشى من قدامها من غير ميكلمها ودخل قاعة المؤتمرات بعد حوالى نص ساعه الكل جهز والقاعه اتملت بالصحفين وطبعا من ضمنهم فريده وبداءت النقاشات والاسئله صحفيه : استاذ عمار ... حضرتك مش شايف ان هجومك على المرأه فى كتباتك غير مبرر عمار : انا مش بهاجم المرأه ...... انا بقول حقائق الصحفيه : حقائق .... يعنى لما حضرتك تشبه المرأه بالافعى وانها كذابه وانانيه وبتضحك على الرجال .. دى حقائق ... اعذرنى ده يبقى حضرتك معقد عمار بثقه : انتى اكيد صحفيه وعارفه يعنى ايه كتابه ... انا بكتب حاجه شفتها وحاسسها يعنى ده مش عيب فيه بس للاسف الستات اللى شفتهم هم السبب فى تكوين الصوره دى فى كتباتى ... صحيح ان لكل قاعده شواذ وانا قاعدتى بقت ثابته بالصوره اللى جوايا ومستنى حد يقلب القاعده دى جوايا ولما يحصل هتلقيها برده فى كتباتى ....... انا بحب الكتابه عشان انا بكتب اللى بحسه ... وهو ده احساسى حاليا الصحفيه : يعنى نقدر نقول ان فى تجربه شخصيه هى السبب فى كتباتك دى عمار بص لفريده : يمكن اه ... ويمكن لاء ........ انا هنا عشان اتكلم عن الكتاب مش حياتى الشخصيه فريده قامت وقفت : بس حياتك الشخصيه مهمه بالنسبه لقراءك ... ويهمهم يعرفو السبب وراء كتباتك وكرهك الدائم للستات عمار بتحدى :كرهى وحبى لحاجه دى حاجه متخصش حد انا بقدم وجهت نظر معينه فى اللى بيقتنع بيها وفى اللى مش بيقتنع وانا بحترم كل الاراء فريده : حضرتك شايف الحب ازاى ؟ عمار بابتسامه : انا مش شايفه اصلا .... الحب وهم كدب كبيره بنعشها وبنصدقها ...بنبنى عليها احلامنا وفالاخر بنلاقيها كوابيس عمار حسه انه بداء يتخنق وقلبه بيدق جامد خد نفس عميق : انا اسف مش هقدر اكمل المؤتمر بعد اذنكم وقام عمار بعد منهى المؤتمر الصحفى وطلع اوضته وفضل فيها بقيت اليوم فريده حاولت تكلمه على تليفون الاتيل بس هو كان شايل السيلك ومش بيكلم حد .................................................................. فيروز قاعده فالجنينه بتحاول تكتب اى حاجه تيجى فى بالها زى ما عمار قالها فتحت النوت بوك " حسه احساس غريب مش فاهماه ولا عارفه اوصفه ... ازاى ممكن حد يتغير عشان حد تانى ... ازاى ممكن ابقى عكس شخصيتى الحقيقه عشان حب ضاع منى ... للدرجه دى الحب مهم فى حياتنا ...طب ياترى انا حبيت قبل كده حسيت بيه وقلبى دق قبل كده ... ممكن يكون فى حد دلوقتى بيفكر فيه وبيدور عليه وخايف عليه اوى ... بس هو انا اكيد هحس بيه صحيح انا مش فاكره بس اكيد هحس ....اااااه تعبت من كتر التفكير ومن كتر الاسئله اللى مش ليها اجابه .... لحد امتى هفضل كده حد غامض ومجهول حتى لنفسى .......يارب افتكر يااااااااااااااارب " وقافلت النوت بوك وهى بتقول بصوت عالى : يااااااااارب وبصت لقت يوسف جاى عليها من بعيد وهو مبتسم يوسف : ازيك يا فراوله عامله ايه فيروز بابتسامه : فراوله برده يوسف : اه ده اسمك اللى هندهلك بيه حتى لو عرفتى اسمك الحقيقى فيروز : اشمعنا يعنى يوسف وهو باصص فى عنيها : اصلى بحب الفراوله اوى فيروز بارتباك : احنا المفروض نروح بكره للدكتور مش كده يوسف بضحكه : اه ..... هفوت عليكى ونروح سواء فيروز : مش عاوزه اتعبك واشغلك معايا .. انا ممكن اروح مع ريناد يوسف بنحنحه : تعبك راحه ريناد من وراه : ياحنين يوسف بينه وبين نفسه : مش وقتك خالص ريناد بغيظ : بتقول حاجه . يوسف بابتسامه: لاء ابدا ....اخبار المذاكره ايه ريناد : تمام الحمد لله ... اعمل حسابك اول لما اخلص امتحانات هاجى اشتغل معاك فى شركتك يوسف : اولا اسمها اشتغل عندك مش معاك .... وبعدين انا مش هشغلك عندى غير لما تجيبى تقدير عالى اقل حاجه جيد جدا .... اه انا مش بحب الكوسه والكلام ده ريناد : خلصت كلامك يوسف : اه تقريبا ريناد : طيب لما اخلص امتحانات هاجى اشتغل معـــــــاك وطلعتله لسانها وطلعت تجرى ويوسف طلع يجرى وراها فيروز وهى بتكلم نفسها : والله بتحبها ياغبى تانى يوم فريده نزلت الرسبشن : لو سمحت هو استاذ عمار حسين فى اوضته ولا نزل الموظف : استاذ عمار حجز امبارح فى طيارة الصبح وسافر من حوالى ساعه فريده وهى متنحه : ايه سافر والحفله بتاع النهارده والجايزه الموظف : هو وكل حد يستلم الجايزه عشان عنده شغل مهم وسافر فريده بضيق : اه ... طيب شكرا الحلقه العاشره فيروز نايمه ع سرير صغير فى اوضه كبيره وواسعه اوى بس فاضيه والعنكبوت وخيوطه ماليه الحيطه والحشرات والفيران بتجرى على الارض مغمضه عنيها وهى خايفه ومش مطمنه بس بتحاول تنام او بمعنى اصح بتمثل انها نايمه شويه ويدخل عليها رجل كبير وعجوز شكله مش فى واعيه بيطوح يمين وشمال قرب منها وقاعد على طرف السرير مد ايده وملس شعرها وهى الخوف والرعب ماليها عاوز تصرخ بس خايفه فضلت ساكته وهى بتغمض عنيها اكترواكتر وهو بيقرب منها اكتر واكتر انفاسه بقت على خدها حست بخنقه وانها مش قدره تاخد نفاسها مش عاوز نفسه يدخل جواها قرفانه منه اوى ايده نزلت من على شعرها لوشها كان بيلمس وشها بكل تفاصيله عنيها خدها شفايفها ونزل على رقبتها وهو بيبعد خصل شعرها عنها وانفاسه السخنه بتحرقها وبتخنقها اكتر فتحت عنيها غصب عنها شافته قريب اوى منها ملامحه قريبه اوووووووى لدرجه انها شايفاه وحش شكله يخوف ومرعب زقته بكل قواتها وهى خايفه وبتعيط وفجاءه قامت من نومها وهى مفزوعه لقت دموعها على خدها كانه كان حقيقه مش حلم مسكت دماغها من الصداع ولسه برده دموعها بتنزل ومش قادره تتحكم فيها كانت لسه حسه بلمست ايده وانفاسه عليها دخلت بسرعه ع الحمام غسلت وشها جامد وهى حسه بقرف وبتغسل وبتغسل وهى دموعها نزله وهى مش فاهمه حاجه ولا فاهمه ايه اللى شافته ولا ايه اللى حست بيه فيروز بدموع : لسه حسه بيه برده ... هو ايه ده ومين ده ...انا حسه ان قلبى مقبوض اوى ودخلت اخدت شور عشان تتخلص من احساسها بحلمها البشع ........................................................ عمار فى الطياره قاعد سرحان وبيبص من الشباك على الارض وبيكلم نفسه " قد ايه الدنيا دى صغيره اوى ... وياما حاجات من قريب بتبقى كبيره اوى بس لما بنبعد عنها بنشوف قد ايه هى صغيره " غمض عينه ورجع بالزمن فلاش باك عمار قاعد مع فريده فى مطعم عمار بفرحه : متعرفيش انا فرحان قد ايه .. بجد مش مصدق ان خلاص فراحنا كمان اسبوعين فريده من غير نفس : اه عمار باستغراب : مالك ؟ فريده : مفيش مسكت المنيو : هتاكل ايه عمار وهو بيمسك ايدها والابتسامه منوره على وشه : اللى هتختاره حبيبتى فريده قفلت المنيو وحطته : انا مليش نفس .... انا عاوزه اروح عمار بعد ما ملامحه اتغيرت : مالك يا فريده فى ايه ؟ فريده بارتباك : بصراحه كده فى موضوع عاوزه اكلمك فيه من فتره ومش قادره اسكت اكتر من كده عمار بقلق : موضوع ايه اتكلمى فريده : انا جايلى عرض حلو اوى من مجله فى امريكا عمار لسه مش مستوعب : عرض ... عرض ازاى يعنى فريده : عرض شغل .... هشتغل محرره والعقد لمدة سنتين قابل للتجديد وبعدين سكتت شويه وبصتله : واخر فرصه للسفر كمان 10 ايام عمار فضل ساكت بيبصلها وهو برده مش مستوعب متنح ورافع حواجبه فريده : ساكت ليه عمار : مستنيه باقى كلامك يمكن اقدر استوعبه فريده : انا خلصت كلامى عمار : والمفروض انى اقولك ايه فريده بارتباك : عادى .. تقولى رئيك عمار : رائى ....رائى فى ايه ... انا اصلا لسه مش مستوعب كلامك عشان اقولك رائى فريده بصتله وسكتت عمار : يعنى انتى جايه تقوليلى انى جايلى عرض شغل حلو اوى وعجبنى وهسافر كمان 10 ايام .. يعنى طظ فيك وفالفرح وفالناس وشكلى قدامهم ....انتى عاوزه رائى فى انك بعتينى وبعتى كل حاجه ما بينا عمار بعصبيه : انتى ازاى كده ...ومستنيه اقولك ايه ... اقولك انك انانيه مش بتفكرى غير فى نفسك وبس .... انك عمرك مااهتميتى بمشاعرى ولا بحبى ليكى ... انك موتى فرحتى ... اقولك ايه قوليلى .... اقولك انى استحملتك كتير واستحملت دلع وحبك للشغل اكتر منى ولا اقولك انى بجد مش مصدق انى حبيبتك وقلبى كان معمى عن حقيقتك وشخصيتك الانانيه ... فهمينى اقولك ايه فريده : انت ليه مكبر الموضوع كده عمار : مكبرالموضوع .. ليه هو انتى شيفاه صغير ... انتى ازاى بارده كده فريده : عمار انت بتغلط فيه من الصبح ومش عاوز ارد عليك عشان مقدره صدمتك .... ياريت نتكلم بالعقل شويه ...الفرصه دى عمرها مهتتكرار لكن الجواز ممكن يتااجل شويه او ممكن تيجى تعيش معايا ونتجوز هناك عمار بعصبيه وصوت عالى : انتى مجنونه صح .....انتى مصدقه كلامك ده ...انتى اصلا خليتى فيه عقل عشان اتكلم بيه فريده وهى بتبتص حواليها : عمار وطى صوتك الناس بتتفرج علينا عمار بعصبيه اكتر : انتى ازاى كده انا مش مصدقك ... بقالك 3 سنين معلقانى جانبك مع انى جاهز والشقه جهزه كل يومين بحجه شكل وانا اقول مش مشكله هستحملها انا بحبها وهى بتحبنى هى شريانى بس لسه صغيره وخايفه من المسؤليه انا لازم اطمنها واهتم بيها عشان نبقى مع بعض واستحمل واستحمل لحد مخلاص هنفجر عمار سكت شويه وحاول يهدى نفسه وبعدين بصلها : بصى يا فريده اخر كلام عندى .... يا انا يا شغلك والسفر كان نفسى مبقاش موضع اختيار بس للاسف انتى حطتينى فالموقف ده ..... مستنى ردك وقام وسابها قاعده لوحدها فى المطعم ويفوق عمار على صوت المضيفه بتعلن وصول الطياره لمطار القاهره ........................................................ فيروز طول اليوم مكانتشى طبيعيه وهى قاعده مع مها كانت سرحانه ومش معاها خالص مها باستغراب : فيروز ... فيروز فيروز : ها ... نعم ياماما بتقولى حاجه مها بحنيه :بكلمك من الصبح وانتى ولا هنا ... مالك يا حبيبتى انهارده فيروز : مش عارفه حلمت حلم وحش ومن ساعته وانا حسه ان قلبى مقبوض ومضايقه اوى مها وهى بطبطب على ايدها : قولى خير الله ما اجعله خير ... وان شاء الله خير فيروز بتنهيده : امين يارب ... انا هقوم اغير هدومى عشان يوسف هيجى نروح للدكتور مها بابتسامه كلها حب طمنت فيروز : ماشى يا حبيبتى خالى بالك من نفسك قامت فيروز ولسه بتفتح الباب لقت عمار فى وشها فيروز حست ان قلبها اتنفض وفضلت تبصله وهى متنحه عمار بابتسامه : مالك متنحه كده ليه فيروز بارتباك : لا مفيش حمد الله على السلامه عمار : الله يسلمك ودخل باس مامته و قاعد جانبها وفيروز لسه بتبصله وقلبها بيدق مها باستغراب : انت مش المفروض ترجع بكره عمار : اصلكم وحشتونى فرجعت على طول ... انتى عامله ايه مها : انا بخير عشان شوفتك عمار : يارب دايما وبعدين بص لفيروز : وقفه كده ليه بعيد فيروزبارتباك : ها ..اصل .. اصل عندى ميعاد مع الدكتور بعد اذنكم وطلعت بسرعه على اوضتها عمار باستغراب : مالها مها : مش عارفه مالها انهارده ...المهم عملت ايه احكيلى بقى كل حاجه بسرعه ................................................................ بعد حوالى ساعيتن كانت فيروز نايمه على شزلونج ومغمضه عنيه الدكتور : لسه شايفه صورته قدامك فيروز بدمعه : اه ... شكله بيخوفنى اوى وفتحت عينها بسرعه : اسفه يا دكتور مش قادره اشوفه اكتر من كده الدكتور : طيب مش فاكره مين الشخص ده فيروز : لاء اول مره اشوفه فالحلم انهارده الدكتور : طيب شكله مألوف بالنسبالك ولا حاسه انك شوفتيه قبل كده فيروز بتعب وهى بتمسك دماغها : مش عارفه .... انا مصدعه اوى الدكتور : انا هكتبلك دواء للصداع ده .... انا مش هضغط عليكى اكتر من كده ... بس زى متفقنا اى حاجه تفتكريها تكتبيها على طول عشان متنسيهاش فيروز : حاضر الدكتور بابتسامه : الجلسه انتهت وهستناكى كمان اسبوعين ان شاء الله فيروز وهى قايمه من مكانها : ان شاء الله وعند الباب وقفت فيروز وبصت للدكتور تانى فيروز : دكتور ممكن اسال حضرتك سؤال الدكتور : اكيد اتفضلى فيروز بكسوف وارتباك : هو يعنى ... هولو انا كنت بحب شخص ... بس مش دلوقتى قبل كده يعنى وانا دلوقتى مش فاكره حاجه هحس بيه وبانى بحب ولا لاء الدكتور بابتسامه : الحب اكيد مرتبط بالقلب يعنى الاحساس بس كمان مرتبط بالعقل والتصرفات يعنى لو الشخص ده مش قدامك وانتى اصلا مش عرفاه هتعرفى منين انك بتحبيه حتى فى مثل بيقول" البعيد عن العين بعيد عن القلب " يعنى احنا بنحب بعنينا وبعقلنا وبقلبنا اللى هوا احساسنا مش هتقدرى تكتشفى ده غير لما تفتكرى او تشوفى الشخص ده فيروز : طيب لو شوفته وافتكرته بس محستشى انى بحبه الدكتور : يبقى انتى مكنتيش بتحبيه اصلا من الاول ممكن يكون كنتى بس محتجاه فى وقت معين ... حاولى تفرقى بين الحب والاحتياج فيروز وهى مش مستوعبه كلامه اوى : امممممممم ... ماشى ... بعد اذنك فيروز نزلت من عند الدكتور وهى سرحانه واول لما شافت يوسف بصتله بصه غريبه كانها بتفكر فى حاجه فيروز : يوسف هو الفرق بين الحب والاحتياج ؟ الحلقه الحادية عشر عمار نايم فى اوضته وفجاءه لقى حاجه بتنط عليه ريناد بفرحه وهى بتنط عليه زى الاطفال : وحشتنى ... ياله قوم بسرعه عمار وهو نيمان : بس بقى يا ريناد عاوز انام ريناد وهى بتشده من على السرير : ياله قوم .... ياله قام قاعد على السرير وهو مضايق : ادينى قومت عاوزه ايه رينا بتكشيره : بقى كده يعنى انت وحشتنى اوى ... وانت بتقولى عاوزه ايه عمار ابتسم وشدها من ايدها وخدها فى حضنه : وانتى كمان وحشتينى ووحشنى جنانك ريناد : ها بقى جبتلى ايه عمار : قولى كده بقى انتى عاوز الهدايا مش انا اللى وحشتك والكلام اللى بتضحكى بيه عليه ده ريناد : عيب عليك ... اكيد يعنى عاوزه الهدايا عمار : ههههههه ماشى يا لمضه ... قومى افتحى الشنطه واى حاجه حريمى خديها ماعدا طبعا حاجة ماما وسبينى انام بقى ريناد : مفيش نوم قووووم عشان نتغدى سواء عمار : مهو انتى خلاص طيرتى النوم من عينى اصلا عمار قام ودخل الحمام وريناد فتحت الشنطه ومسكت الفستان وحطته عليه وفضلت تلف بيه وهى مبسوطه عمار طلع بصلها وفرح على فرحتها : عجبك ريناد بفرح : حلو اوى ... هلبسه فى حفلة عيد ميلادى عمار : ايه ده هو قرب .....يعنى هتغرمينى هديه كمان ريناد : مش اختك حبيبتك ولا ايه ؟ عمار : طبعا واحلى اختك فى الدنيا ....وكمان هعملك احلى حفله بس بعد الامتحانات ريناد جرت فى حضنه : ربنا يخليكى ليا يارب عمار وهو بيبوسها : ويخليكى ليا ريند قربت تانى من الشنطه ومسكت علبة : ايه دى وفتحتها : الله حلوه اوى .. دى كمان عشانى عمار شداها من ايدها : دى بقى لاء مش بتعتك ريناد وهى بتبصله وهى رافعه حاجب : امال لمين .... طبعا مش لماما عمار بارتباك : ها .. مش ياله بقى عشان نتغدى ريناد : مفيش غداء غير لما اعرف ... لمين دى عمار : احم ..دى لفيروز ... مهو مينفعشى اسافر ومجبلهاش هديه هى بقت معانا وقولت يعنى رينا د بابتسامه : ههههههههه طب ليه كل النحنحه والارتباك والمبررات دى ... قول لفيروز وخلاص ياعم الحنين وشدت منه العلبه : بس بصراحه حلوه اوى ... تتهنى بيها ... خدها بقى عشان تدهالها بنفسك عمار : لاء ابقى اديهالها انتى وخلاص ريناد : لاء مينفعشى هديتك تديهالها بنفسك ................................................................ فيروز نزلت من عند الدكتور وهى سرحانه واول لما شافت يوسف بصتله بصه غريبه كانها بتفكر فى حاجه فيروز : يوسف هوايه الفرق بين الحب والاحتياج ؟ يوسف بصلها باستغراب : ايه ؟ فيروز : ايه الفرق بين الاحتياج والحب يوسف : لا ده موضوع كبير ... تعالى بقى هجبلك احلى ايس كريم ونقعد نتكلم شويه فيروز : ماشى فعلا يوسف اخد فيروز وقاعدها فى كافيه وجابلها ايس كريم فيروز بلهفه : ياله قولى بقى ايه الفرق يوسف بتفكير : اممممممممم هكدب لو قولتلك انى عندى اجابه وضحه بس هقولك حاجه يمكن تفهمى منها الفرق فيروز باهتمام : قول يوسف : بصى ياستى يعنى مثلا حالتى انا كل البنات اللى بعرفهم وعلاقتى بيهم ده اسمه احتياج يعنى انا ببقى محتاج حد يسلنى محتاج احس بالاهتمام بالحنيه او انى اسمع كلمه حلوه احس ان فى حد فى حياتى يعنى لو لحظتى كلامى هتلاقينى بفكر فى نفسى وفى احتياجى انا كشخص لكن بقى الحب غير كده خالص الحب مفهوش انانيه مينفعشى تفكرى فى نفسك اصلا يعنى تفكرى فى حبيبك ده كانه انتى ويمكن اكتر كمان تهتمى بحتيجاته هو قبل مدورى انتى محتاجه ايه تزعلى على زعله قبل متفكرى انك تزعلى منه الحب عكس الاحتياج بس نفس الاحساس ... فهمتى حاجه فيروز : يعنى مش اوى بس فهمت الفكره تقريبا يوسف : طيب كويس ... بس ليه اصلا سالتى السؤال ده فيروز : عادى سؤال جيه فى بالى بس يوسف : متاكده فيروزه : اه بجد ... ياله بقى عشان نروح يوسف : اوكى اللى يريحك .................................................................. فى اوضة مها عمار وريناد قاعدين معاها بيضحكو وبيهزرو وشويه الباب خبط مها : ادخل فيروز دخلت ووراها يوسف فيروز : السلام عليكم الكل :وعليكم السلام يوسف قرب من عمار وسلم عليه : ايه ياعم حد يبقى فى دبى والبنات والمزز ويرجع بسرعه كده يا فقرى ريناد بغيظ : اصل اخويا محترم مش بيفكر فى المزز زى ناس يوسف : لاء بجد ... طيب خلاص ياعمار لما تجيلك سفريه تانيه ابقى خلينى اروح مكانك وطلع لسانه لريناد ريناد بصوت واطى : غلس مها بصت لفيروز : عملتى ايه يا فيروز عند الدكتور فيروز : الحمد لله ... انا مصدعه هدخل اوضتى اريح شويه ... بعد اذنكم ريناد بصت لعمار وغمزتله عشان يديها الهديه عمار باحراج : فيروز فيروز وقفت وبصلته : نعم قرب منها وطلع العلبه من جيبه : اتفضلى فيروز : ايه دى عمار : حاجه بسيطه كده يارب تعجبك فيروز فتحت العلبه وابتسمت : الله حلوه اوى وبصتله بفرحه زى الاطفال : دى عشانى ... شكرا اوى عمار بفرحه : على ايه ... انتى زى ريناد بقيتى جزاء من العيله خلاص فيروز : ربنا يخليك ... بعد اذنك ودخلت فيروز اوضتها وهى فرحانه اوى وحسه ان قلبها رجع يدق تانى ................................................................ بعد شهر كان اخر يوم فى امتحانات ريناد خارجه من الجامعه ورايحه تركب عربيتها وفجاءه لقت عربيه بتفرمل جامد كانت هتخبطها وهى مش واخد بالها غمضت عنيها وفضلت متجمده فى مكانها وشويه وسمعت صوت ...: انتى كويسه .. انا اسف اوى بجد ريناد فتحت عينها وبصت على العربيه اللى كانت قريبه اوى منها وبعدين بصت على الشاب اللى بيتكلم وهى لسه مخضوض ومش قادره تتكلم الشاب بصلها بخوف : انتى كويسه ريناد فجاءه اتفتحت فالعياط الشاب : والله انا اسف ... طيب انتى فيكى حاجه ... طيب اتكلمى ... انتى بتعيطى ليه ... اوديكى المستشفى ريناد هديت شويه وبصتله بعد محست انه محترم وشكله مخضوض عليها ريناد بعياط : مفيش حاجه .. انا كويسه الشاب بتنهيده : حرام عليكى نشفتى دمى ريناد بعصبيه وفى وسط عياطها : يعنى انت عملت ايه مانت كمان رعبتنى حرام عليك الشاب بابتسامه : خلاص بقى المسامح كريم ريناد مسحت دموعها وابتسمت ابتسامه باهته : خلاص ولا يهمك حصل خير الشاب : انا مصطفى وانتى ؟ ريناد : ريناد مصطفى : اسمك حلو اوى ريناد : نعم ... بعد اذنك بقى مصطفى : استنى بس انتى هتعرفى تسوقى ولا تيجى اوصلك احسن ريناد بضيق : لاء شكرا هعرف اسوق .. متقلقش بعد اذن حضرتك بقى وركبت عربيتها بسرعه وحاولت تسوق براحه عشان اعصابها كانت سايبه لحد موصلت البيت اول لما دخلت البيت طلعت جرى على اوضة فيروز وحكلتلها اللى حصل فيروز : حرام عليكى ياريناد عملتيه كده ليه الراجل شكله محترم وكان خايف عليكى ريناد : سيبك سيبك المهم بقى هنعمل ايه بكره فيروز : هنعمل ايه بكره ؟ ريناد : انتى نسيتى ... مش بكره هعمل حفلة عيد ميلادى انا عزمت كل اصحابى انهارده وقامت وفتحت دولاب فيروز : ها بقى هتلبسى ايه عاوزين نبقى مزز فروز : عادى يعنى هلبس اى حاجه فيروز باستغراب : ازاى يعنى ... لاء هتلبسى فستان وهتعملى ميك اب فيروز : اعملى انتى اللى انت عاوزاه ده عيد ميلادك انتى لكن انا ملكيش دعوه بيه ريناد : بقولك ايه انا مش هتكلم كتير ده عيد ميلادى والكل هيسمع كلامى تعالى ندخل اوضتى دخلو اوضة ريناد وريناد فتحت دولابها ريناد بصى ده الفستان اللى عمار جبهولى هلبسه ايه رائيك فيروز : حلو اوى ... مبروك عليكى ريناد وهى بتشدها : طيب ياله تعالى اختارى فستان ... بصى ايه رائيك فى ده فيروز : لاء لونه فاقع اوى ريناد : طيب ده فيروز : لاء هيصه اوى ريناد : يالهوى يابنتى مش فستان فيروز قربت ومسكت فستان ابيض سمبل اوى : حلو ده ريناد : بس سمبل اوى ينفع خروجه عاديه فيروز : هو ده حلو ريناد : اوكى اللى يريحك ................................................................. تانى يوم فيروز وريناد ظبطو الجنينه وجهزرو كل حاجه عشان عيد الميلاد وبعد الغداء طلعو يلبسو ويجهزو والساعه 8 بداءو الناس والاصحاب يجو وطبعا يوسف كان هايس مع البنات اصحاب ريناد بعد شويه كانت فيروز جهزه هى وريناد ونزلو الحفله فيروز كانت جميله وزى الملايكه بالفستان الابيض وكانت لبسه السلسله اللى جبهالها عمار ولفتت انتباه كتير من الموجودين واولهم عمار وطبعا يوسف وريناد كمان كانت زى القمر ريناد كانت طول الحفله عنيها على يوسف ومضايقه من تصرفاته وشويه وبداءت موسيقى هاديه وقام يوسف يرقص مع بنت من اللى واقف معاهم ريناد بغيظ : شايفه يافيروز انا هموت من الغيظ فيروز : يابنتى اعقلى شويه ... يعنى يوسف وعرفينه مش حاجه جديده ولا غريبه عليه ريناد : بس انا غيرانه اوى شويه وقرب من ريناد واحد من زمايلها حسام : ريناد ترقصى معايا ريناد بصت ليوسف وبغيظ : اه طبعا ووفعلا بداءت ترقص معاه يوسف اول لما شافها بترقص مع واحد غريب راح لبتاع الدى جى وغير الاغنيه وبعدين قرب من ريناد : تعالى عاوزك ريناد : مش شايفنى واقفه مع الناس يوسف شدها من ايدها : بقولك تعالى وبعد بيها شويه عن الناس ريناد : سيب ايدى بقى بتوجعنى يوسف : ممكن افهم ايه اللى حصل ده ريناد باستعباط : اللى هو ايه يوسف : ازاى ترقصى مع واحد غريب ريناد : ده مش غريب ده زميلى يوسف بعصبيه : انتى بتستعبطى ريناد : على اساس انت بتعمل ايه من اول الحفله ده مفيش بنت سبتها فى حالها وكل شويه ترقص مع وحده شكل كنت حكامتك يوسف : وتحكمينى بتاع ايه اصلا ريناد بغيظ : وانت كمان تحكمنى بتاع ايه اصلا ... انا اخويا موجود وهو بس اللى ليه كلمه عليه ... خالى بالك من تصرفاتك معايا يا يوسف وزى مانت مش بتسمحلى اتخطى حدودى معاك انت كمان مش من حقك تتخطى حدودك معايا انت فاهم وسابته ومشت وهى متعصبه وفضل يوسف واقف متغاظ منها ريناد راحت وقفت جانب فيروز وهى مضايقه فيروز : حصل ايه ريناد : مفيش ولاحاجه نتكلم بعدين شويه وقرب عليها حد وماسك فى ايده هديه الحلقه الثانية عشر ريناد كانت مضايقه جدا ومتعصبه وراحت وقفت جانب فيروز فيروز : حصل ايه ريناد بضيق : مفيش .... ولاحاجه نتكلم بعدين فيروز بابتسامه : والله انتم مجانين ريناد وهى متنحه وبصه على الباب : ايه اللى جاب دى هنا فيروز باستغراب وهى بتبص على الباب : مين دى ؟ قربت عليهم فريده وهى اخر شياكه ومسكه فى ايديها هديه والابتسامه ماليه وشها وبكل عشم فريده : كل سنه وانتى طيبه يادودو ريناد لسه مش مستوعبه وهى متنحه ومش بتتكلم فريده : ايه مش هتخدى هديتك منى ولا ايه ؟ ريناد بحده : شكرا مش عاوزه ...انتى اصلا مش معزومه فيروز بتخبطها فى ايدها : عيب كده ياريناد ريناد : اسكتى انتى ...انتى مش عارفه حاجه وبعدين بصت لفريده تانى : انتى ضيفه غير مرحب بيكى فى بيتنا ... اظن الرساله وصلت فريده بدموع : انتى بتطردينى يا ريناد فيروز بتحاول تلطف الجو : لا ابدا حضرتك هى بس مضايقه شويه فريده بصت لفيروز من فوق لتحت وشافت السلسه اللى فى رقبتها وملامح الشر كلها بقى ماليه عنيها وبصوت عالى : وانتى مين اصلا وبتدخلى ليه ؟ ريناد بصوت عالى : على فكره انتى بجحه اوى ... مش من حقك تتكلمى مع حد من اصحابى كده ... واتفضلى ياله من غير مطرود عمار ويوسف انتبهو لصوت ريناد العالى وراحو نحيتها عمار باستغراب : انتى ايه اللى جابك هنا ؟ فريده بعياط : انتم ليه بتعملونى كده ؟ يوسف بسخريه : متفتكريش دموع التماسيح دى هتدخل علينا تانى فريده بقت مش قادره تستحمل كلامهم وجرت وهى بتعيط فيروز : فى ايه ياجماعه حرام عليكو ليه عملتو كده كلكم عليها ريناد : مانتى متعرفيش دى مين دى تبقى فريده فيروز بصت نحية عمار اللى كان سرحان ومش مركز فى كلامهم اصلا وبعد لحظه جرى وراها عشان يلحقها ريناد : عمار استنى انت رايح فين متروحشى وراها عمار جرى ومسمعشى كلامها وفيروز كانت وقفه تبص عليه من بعيد وعلى لهفته عليها وهى حسه بخنقه وقلبها مقبوض اوى يوسف بص لريناد بخنقه : انا مروح شكل الحفله خلاص خلصت عن اذنكم وريناد طلعت جرى على اوضتها تعيط وطبعا فيروز معاها اما بقى عمار ملحقشى فريده ورجع تانى ودخل على اوضة المكتب وفضل فيها بقيت اليوم ...................................................................... بعد اسبوع ريناد قاعده فى الجنينه لوحده وسرحان من يوم حفلت عيد ميلادها وهى مشافتشى يوسف ولا كلمته وهى بتكلم نفسها " وحشنى اوى ... وعاوز اكلمه" " لا طبعا ولا هعبره هو اصلا ميستهلشى حتى افكر فيه ... وبعدين ميسالشى هو ليه " " بس انا برده ذوتها معاه شويه مكنشى ينفع اقوله كده " " ذوتها ايه لا طبعا هو اصلا بيستعبط وبيحرم عليه حاجات بيحللها لنفسه " " بس هو اضايق ليه ... يمكن غار عليه ... يمكن بيحبى " " افضلى اوهمى نفسك كده وهو ولا حاسس بيكى اصلا ... انتى قاعده مقهوره عليه وهو هتلاقيه مع واحده من اللى يعرفهم " ريناد بتنهيده وصوت مسموع : بس هو وحشنى اوى يوسف من وراها : هو مين ده اللى وحشك ريناد بخضه وارتباك : ها .. مين ايه ... انا مقولتش حاجه يوسف : يمكن برده انا سمعتك غلط وراح قاعد جانبها ريناد فضلت ساكته وبتبص على الورد يوسف : عامله ايه ؟ ريناد من غير متبصله : الحمد لله يوسف : اخبار زميلك ايه ريناد بغيظ : كويس وبيسلم عليك يوسف : الله يسلمه ويسلمك ... بس شكله كده منفضلك ريناد : مين فهمك كده ... محدش يقدر ينفضلى اصلا يوسف : امال سرحانه وبتفكرى فى مين وبتقولى وحشنى ليه... كيد هو منفضلك عشان كده مكشره كده ريناد بنرفزه وهى قايمه : على فكره انت بارد .. وملكشى دعوه بيه تانى ان شالله اولع متجيش تكلمنى ولا تسالنى مالك ... خلاص ومشت متنرفزه بس لقت ايد يوسف بتشدها يوسف : لما اكون بكلمك متتعصبيش عليه وتمشى وتسبينى تانى كده ريناد بصتله وفضلت تعيط يوسف : ممكن افهم بتعيطى ليه ريناد برده بتعيط من غير متتكلم يوسف قلبه حن وصعبت عليه وقرب ايده من وشها ومسحلها دموعها ريناد بخضه وقلبها بيدق : ابعد ايدك دى ورجعت لوراء خطوتين : انت جى ليه اصلا وعاوز ايه يوسف وهو بيقرب منها الخطوتين : جى اقولك من بكره تيجى عشان تشتغلى معايا فالشركه ريناد : قصدك عندك ... لا شكرا مش عاوزه يوسف : بقولك ايه انا مش بهزر فالشغل بكره تيجى عشان تستلمى شغلك وورقك تجبيه لما النتيجه تبان انتى فاهمه مشى خطوتين نحية الباب : متنسيش بكره الساعه 9 بالظبط تكونى قدامى فالمكتب ...ياما هخصملك من مرتبك ... سلام يا لمضه ريناد كانت مشاعرها متلخبطه مش عارفه تفرح ولا تزعل تروح ولا تطنشه تضحك ولا تعيط وفضلت وقفه متنحه مكانها .................................................................... تانى يوم ريناد صحت من بدرى ولبست ونزلت وهى فرحانه فيروز كانت طلعه وفى ايدها فطار مها وريناد نزله تجرى بسرعه من على السلم فيروز : حسبى ياريناد كنتى هتوقعى الصينيه ريناد : سورى يا فوفو .. وسعى بقى لحسن اتاخر فيروز : ربنا يشفيكى لسه الساعه 8 يابنتى هتتاخر على ايه ريناد : هنفضل نرغى بقى ... ياله سلام فيروز فى سرها : سلام يا لسعه .................................................................. عمار قاعد فى مكتبه وبيشرب سجاره زى العاده وماسك قلمه وبيكتب وبعدين شخبط على اللى كتبه ورمى القلم من ايده وهو مش عارف يركز ولا يكتب حاجه عمار مسك تليفون المكتب : عم محمد فنجان قهوه بسرعه لو سمحت بعد دقايق الباب كان بيخبط عمار وهو باصص فالورق : ادخل ..... شكرا ياعم محمد حطها هنـــــــــــــــ عمار : انتـــــــــــــى فريده : انا جيه بصفه رسميه ... انا هشتغل فالجرنال من انهارده .... لو مش حابب تشتغل معايا انا مش هضايقك اكتر من كده عمار : وهضيقينى ليه ...اتفضلى اقعدى فريده قاعدت قدامه : انا كنت عاوز اعرف انت سافرت ليه عمار قاطعها : احنا هنا فالشغل والشغل شغل اظن انتى عارفه نظامى كويس ولا ايه فريده بضيق : اه عارفه عمار : شوفى يا انسه فريده اى قسم انتى حبه تشتغلى فيه قوليلى وانا معنديش مشكله فريده : عمار انت ليه بتعاملنى كده عمار بحده : اسمى استاذ عمار انتى قولتى انك جايه بشكل رسمى عشان كده المعامله رسمى وكل واحد يحترم مكانة التانى كويس وانا برده مش ناسى انك صحافيه عالميه وليكى مكانتك برده ... حضرتك ان شاء الله تتفقى مع رئيس التحرير على القسم اللى هتشتغلى فيه وانا تحت امرك فى اى مساعده عمار قام من مكانه وهو بيلم حاجته : بعد اذنك عندى شغل بره ومشى وسابها قاعده مكانها .................................................................. ريناد قاعده مع يوسف فى مكتبه يوسف : على فكره انا قولت الساعه 9 مش 8:30 ريناد : عشان تعرف بس انى ملتزمه وباجى قبل ميعادى يوسف : يا سلام شويه والباب خبط يوسف: اتفضل دخل شاب : خير يا بشمهندس حضرتك عاوزنى يوسف : اه اقعد يامصطفى ... البشمهندسه ريناد هتشتغل معانا من انهارده عاوزك تدربها على الشغل وتساعدها لحد متتعلم الشغل كويس مصطفى فضل باصص على ريناد : انتى انا عارفك ... انتى اللى كنت هخبطك قبل كده صح ريناد وهى بتفتكر : اه صح .... حضرتك مصطفى ايوه صح يوسف باستغراب : ايه ده انتم تعرفو بعض مصطفى : اه قابلت الانسه من اسبوع كده وكنت هخبطها بالعربيه ...بس الحمد لله حصل خير يوسف : اها ... طيب خالى بالك منها دى تبقى بنت خالتى وتبقى زى اختى الصغيره خالى بالك منها اوى وبعدين بص لريناد : انا معنديش وسطى ولو شغلك مش كويس والبشمهندس اشتكى منك ولا اعرفك ريناد : متخافشى عليه بكره هبقى احسن مهندسه فالشركه دى ان شاء الله عشان تبقى تتفشخر بيه يوسف : اتفشخر دى كلمه تقولها بنوته محترمه ... صبرنى ياربى ريناد : خاليك فحالك لو سمحت يوسف : فى حد يقول لصاحب الشركه خاليك فى حالك ريناد : ما انا قولت كمان لو سمحت احترام ده ولا مش احترام يوسف : لاء طبعا احترام ... ياله امشى يابت من هنا مصطفى كان بيتفرج على الحوار وهو ساكت وبيضحك كان مبسوط لما شاف ريناد تانى وكان مبسوط اكتر من اسلوبها الطفولى الشقى ........................................................ فيروز كانت قاعده زهقانه مها نامت بعد الغداء ريناد لسه مرجعتشى وطبعا كمان عمار لسه فالشغل فضلت تقلب فالتليفزيون شويه وتتمشى فالجنينه شويه بس برده فى ملل وزهق خرجت من الفيلا تتمشى شويه وتشترى طلبات من السوبر ماركت الى جانب البيت واشترت ايس كريم واتمشت تتفرج على المحلات والشوارع وهى مش حسه انها بتبعد شويه ولقت كورنيش على النيل راحت قاعدت عليه عشان تستريح الساعه 11 بليل عمار وريناد ويوسف فالبيت هيموتو من القلق على فيروز ومش عارفين يوصلولها عمار : طيب حد يكلمها على الموبيل ريناد بدموع : مش معاها موبيل ... انا خايفه عليها اوى ... يارب يوسف : اهدى يا ريناد ان شاء الله هتبقى كويسه الحلقه الثالثة عشر فيروز خرجت تتمشى شويه وتشترى طلبات من السوبر ماركت الى جانب البيت واشترت ايس كريم واتمشت تتفرج على المحلات والشوارع وهى مش حسه انها بتبعد شويه ولقت كورنيش على النيل راحت قاعدت عليه عشان تستريح قاعدت تبص على النيل وهى سرحان وشويه ومسكت السلسله اللى فى رقبتها وفضلت تلعب فيها وتحركها يمين وشمال وبعدين اتنهدت وبصت على مركب فيها صياد ومراته وابتسمت فيروز وهى بتكلم نفسها " شكلهم حلو اوى " شويه وغمضت عينها وشافت نفسها ركبه مركب وعمار قصادها وبيجدف وفى ابتسامه غريبه على وشها وبعدين فتحت عنيها بخضه: ايه الهبل اللى انا فيه ده وبعدين افتكرت فريده وبضيق " هو اصلا لسه بيحبها ... كان ملهوف عليها ازاى ... بس هو ازاى بيحبها بعد كل اللى عملته" " الله طيب هو انه اللى مضايقنى اوى كده ... هو حر يحبها يكرها يولعو فى بعض وانا مالى اصلا " " بس انا زهقت بقى من قاعدتى عندهم بداءت اتعلق بيهم وده غلط يعنى انا لحد امتى هفضل عندهم انا زهقت بقى يارب افتكر واروح بيتى وابقى فى وسط اهلى واصحابى " " بس ماما مها وريناد ويوسف هيوحشونى اوى ... هو بعد كده هينفع اجى واقعد معاهم تانى ولا خلاص مش هشوفهم تانى " فضلت تكلم نفسها وتجيلها افكار غريبه لحد مفاقت وبصت فى ساعتها وكانت الساعه 9 فيروز بخوف : ينهار ابيض الساعه 9 شالت الاكياس بسرعه وبعدين بصت حواليها : هو انا همشى ازاى بصت على كل الشوارع : انا جيت منين ؟؟ فيروز مشت على امل تعرف توصل بس كانت بتوه اكتر وبتدخل شوارع غريبه وهى مش عارفه هى فين ولا هتعمل ايه الساعه بقت 11 وهى لسه ماشيه وتعبت من المشى واللف وهى لسه مش عارفه توصل شويه وبداءت تعيط : انا هعمل ايه دلوقتى ... يعنى ولا يبقى اهلى و كمان الناس اللى عرفتهم وحبتهم ... هعمل ايه دلوقتى وفضلت تعيط شويه وقرب عليها 3 شباب الشاب1 : مالك ياقمر بتعيطى ليه فيروز ببراءه : مش عارفه اروح الشاب2 : طب متيجى معانا واحنا هنبسطك ................................................................. الساعه 11 بليل عمار وريناد ويوسف فالبيت هيموتو من القلق على فيروز ومش عارفين يوصلولها عمار : طيب حد يكلمها على الموبيل ريناد بدموع : مش معاها موبيل ... انا خايفه عليها اوى ... يارب يوسف : اهدى يا ريناد ان شاء الله هتبقى كويسه ريناد : اهدى ازاى هى متعرفشى حد ومش فاكره حاجه ... ياعالم حصل معاها ايه عمار بقلق : مش هينفع كده ... انا هطلع ادور عليها عمار مشى بسرعه ووراه يوسف : استنى طيب هاجى معاك عمار : لف انت بعربيتك واللى يلقيها يتصل بالتانى يوسف : ماشى عمار فضل لف فالشارع وهى قلقان على فيروز اوى " يا ترى روحتى فين ... يارب القيكى " وبعدين خبط على الدركسون جامد : غبيه اصلا عمار بيدخل شارع لقى بنت وقفه وفى 3 شباب حواليها وبيشدوها بالعافيه عمار قرب بالعربيه ووقف قدامهم ونزل بسرعه الشاب : ياله معانا ياقطه بقى متتعبناش فيروز شافت عمار اطمنت فيروز بدموع : عمار الحقنى عمار جرى بسرعه عليها وشدها من ايدها وخباها وراه عمار : فى حاجه ياشباب الشاب 3 : القطه دى تلزمنى ... احنا جينا الاول عمار : امشى من هنا يالا انت احسنلك واحد فيهم طلع مطوى وضرب عمار فى دراعه عمار وقع على الارض وشدو فيروز تانى من ايدها وهو حطين المطوى فى وشها شويه وقربت عربيه تانيه عليهم الشاب 1 : سبها بقى وياله بينا بدل نروح فى داهيه الشاب3 : سبها ياله بسرعه وجروووووووو فيروز رجعت لعمار اللى سايح فى دمه وهى بتعيط فيروز : عمار ... عمار انت كويس عمار طلع من جيبه الموبيل وبتعب : كلمى يوسف فيروز مسكت الموبيل وبخوف وتوتر : اتصل ازاى عمار بتعب : انتى مصيبه وتحطت عليه شد منها الموبيل واتصل بيوسف عمار : ايوه يا يوسف ... اه لقتها .. انا فى شارع_______ تعالى بسرعه عشان انا تعبان .... بعدين تعالى بسرعه عمار من كتر الدم اللى نزفه اغمى عليه فيروز بخضه وخوف : عمار ... عمار رد عليه والنبى ................................................................. تانى يوم الصبح فاق عمار كان حاسس بوجع فى جسمه كله مكنشى فاكر حاجه ولا ازاى وصل البيت حاول يقوم ويعدل نفسه حس بوجع فى دراعه ورجع تانى عمار بتوجع وهو ماسك دراعه : اااااااه فيروز كانت نايمه على كرسى جامبه وباين على مشها التعب واثار الدموع على وشها لسه معلمه قامت مخضوضه على توجع عمار فيروز : فى ايه ... انت تعبان عمار باستغراب : انتى ايه اللى منيمك هنا فيروز : انت كويس وبعدين بصت على دراعه : دراعك عامل ايه دلوقتى عمار : واجعنى اوى فيروز : انا السبب عمار بعصبيه : ممكن افهم اصلا انتى ايه اللى خرجك واتاخرتى كده ليه فيروز بدموع : انا عارفه انى غلطانه وانا السبب فاللى انت فيه ده ... والله انا اسفه معتدش هخروج تانى وفضلت تعيط وصعبت على عمار عمار بحنيه : خلاص متعيطيش ... انت قلقتينا عليكى امبارح وريناد مبطلتشى عياط ...متعمليهاش تانى فيروز بعياط زى اطفال : حاضر شويه ودخلت عليهم ريناد : مانت بقيت زى القرد اهوه امال بس خضتنا عليك وتاعب البنت جانبك طول الليل من غير متنام عمار : هو انا كنت قولتلها متنمش ريناد : مهى عشان كانت خايفه عليك وفضلت تعيط طول الليل وهى اللى نضفتلك الجرح وفضلك جانبك عمار كان مبسوط من كلام ريناد بس عامل نفسه مكشر وزعلان وبعدين بص لفيروز : ياله قومى نامى فى اوضتك انتى شاكلك تعبان فيروز : حاضر وقامت خرجت وعيون عمار عليها عمار : مسالتهاش كانت فين ريناد : كانت زهقانه قالت تتمشى شويه وتاهت... بصراحه هى مظلومه معانا طول اليوم فالبيت ولا بتخروج ولا بتروح فى حته غير للدكتور وكل واحد مشغول فى شغله وهى شايله ماما وهمنا من حقها تزهق بصراحه عمار : طب ياله يالمضه روحى هتيلى الفطار ولا مش هفطر ولا ايه ريناد : انا مش فضيالك ورايا شغل عمار : هتروحى الشغل وانا تعبان كده ريناد : ده تانى يوم لسه وهغيب انت عاوز يوسف يشمت فيه ... وبعدين انت كويس اهوه وانا اطمنت عليك شويه والباب خبط ودخلت فيروز ومعها صنية الفطار فيروز بارتباك : انا قولت اجبلك الفطار قبل منام ... هتعرف تاكل لوحدك ولا افضل شويه عمار بابتسامه : لا شكرا يافيروز انا هعرف اتعامل وبعدين بص لريناد : شوفتى الناس اللى بتفهم فيروز : بعد اذنكم .............................................................. فريده طول اليوم فالجرنال وهى متعصبه ومضايقه لما عرفت ان عمار مجاش الجرنال فى ميعاده " يعنى هو مجاش عشان ميشوفنيش " " انا مش عارفه اعمل معاه ايه ... ولا اكسب قلبه تانى ازاى " " لازم تستسحملى شويه غلطتك مكنتشى قليله وهو عنده حق " " ماشى هستحمل لما اشوف اخرتها ايه " " بس برده لازم اعرف هو مجاش ليه " طلعت فريده لرئيس التحرير وفالسكرتريه فريده : لو سمحتى استاذ ابراهيم هنا السكرتيره : ايوه يافندم فريده : طيب اديله خبر انى عاوزه اقابله .................................................................. ريناد وصلت الشركه متاخره حوالى نص ساعه دخلت على مكتبها بسرعه ريناد : السلام عليكم مصطفى بصلها من فوق وتحت وهو مضايق وبص تانى فالكمبيوتر اللى قدامه : متاخره نص ساعه ريناد : انا اسفه يابشمهندس اصلـــــــــــ مصطفى قطعها وهو قايم من مكانه : انا مبحبش الحجج واعزار ومش عشان انتى وسطى وقريبة البشمهندس يوسف هقبل بالتسيب والتاخير ده ريناد حست بالاحراج : انا اسفه ... مش هتتكرار تانى مصطفى بحده : انا اصلا مش هسمحلك انها تتكرار تانى الحلقه الرابعة عشر فريده قاعده مع رئيس التحرير بيتكلمو فالشغل بس هى من جواها مرتبكه ومش مركزه معاه رئيس التحرير : ها يا استاذه فريده فهمتى مطلوب منك ايه فريده : ها .... حضرتك قولت حاجه رئيس التحرير : انتى مالك انهارده مش مركزه معايا خالص فريده باحراج : لا ابدا بس فى موضوع كده شغلنى شويه ... انا اسفه فريده سكتت شويه وبعدين بصتله : هو حضرتك متعرفشى استاذ عمار مجاش انهارده ليه ... اصلى يعنى كنت عاوزه اساله على حاجه مهمه بخصوص الشغل رئيس التحرير بابتسامه خبيثه : ليه انتى متعرفيش فريده بخضه : معرفشى ايه ..هو فى حاجه .؟ رئيس التحرير : اصل استاذ عمار اتصل الصبح واخد اجازه يومين عشان تعبان شويه فريده بلهفه : تعبانه ماله ... قصدى يعنى ربنا يشفيه رئيس التحرير : امين يارب .. اتفضلى انتى بقى على مكتبك دلوقتى فريده قامت ومشت نحية الباب وبعدين وقفت وبصت لرئيس التحرير تانى : هو ينفع اخد رقمه ... يعنى واجب اكلمه واطمن عليه ... ولا حضرتك شايف ايه رئيس التحرير :اه ينفع ... ده واجب برده ................................................................... ريناد واقفه مضايقه من كلام مصطفى معاها ومش عارفه ترد عليه ريناد بالاحراج : انا اسفه ... مش هتتكرار تانى مصطفى بحده : انا اصلا مش هسمحلك انها تتكرار تانى ريناد بصتله وفضلت ساكته مش عارفه ترد عليه وتقوليه ايه اول مره فى حياتها حد يعاملها كده كان نفسها تعيط بس مسكت دموعها عشان متبانشى ضعيفه وخافت ترد لانها مقتنعه انها غلطانه فضلت وقفه ساكته وهى بتحاول تمسك اعصابها ودموعها مصطفى : اتفضلى الملف ده شوفيه وركزى فيه كويس هيفهمك حاجات كتير فالشغل وانا هخلص شغلى وهاجى اشوفك عملتى ايه ريناد هى بتضغط على اسنانها من الغيظ : حاضر ... اقدر امشى دلوقتى مصطفى : اتفضلى على مكتبك ريناد : شكرا ومشت بسرعه قاعدت على مكتبها وفضلت بصه فالملف هى مكنتشى مركزه اوى فيه بس مكانتشى عاوزه تبص لمصطفى ولا تتكلم معاه وفضلت انها تشغل نفسها عشان ميبانشى غيظها منه اما مصطفى كان كل شويه يبصلها وهو حاسس بالندم من طريقته معاها ............................................................. فيروز دخلت نامت زى القتيله كان جسمها تعبان اوى ومحستشى باى حاجه لحد بعد العصر قامت وهى مخضوضه بعد مشافت نفس الحلم بتاع الرجل العجوز قامت وهى حسه ان قلبها مقبوض دخلت بسرعه على الحمام واخدت شور وغيرت هدومه وراحت اوضت مها مها كانت قاعده بتتفرج على التلفزيون فيروز بابتسامه وهى بتقرب منها : وحشتينى اوى مها بزعل : انتى وحشه اوى على فكره وانا زعلانه منك بقالى يوم بحاله مشوفتكيش ... كده برده تقلقينا عليكى امبارح فيروز وهى بتمسك ايدها : انا اسفه بجد مش هخروج تانى بعد كده ... مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل بسببى مها بحنيه : ولا يهمك ياحبيبتى احنا بس كنا خايفين عليكى .. متعرفيش احنا بنحبك قد ايه فيروز : عارفه .... وانا كمان بحبكم اوى وخايفه اوى اتعلق بيكم اكتر من كده ... خايفه اتعب لما امشى من هنا مها بخضه : هتمشى ... هتمشى ليه ... حد زعلك هنا فيروز : لاء بس مسيرى افتكر واروح لاهلى ... على قد فرحتى وقتها انى هعرف انا مين على قد مهكون مضايقه انى هبعد عنكم مها بضيق: سيبى كل حاجه لوقتها احسن .... المهم بقى انتى اخبارك ايه دلوقتى فيروز : الحمد لله ... بس حلمت نفس الحلم تانى مها : حلم ايه احكهولى فيروز : حلمت انى فى اوضـــــــــــــ قطع كلام فيروز خبط على الباب وعمار من وراه : ممكن ادخل مها بابتسامه : طبعا ادخل ... انت عامل ايه دلوقتى عمار وهى ايده مربوطه : الحمد لله احسن دلوقتى وقاعد جانب مها قصاد فيروز فيروز حست بلخبطه لما شافت عمار وحست بقلبها بيدق فيروز بارتباك : بعد اذنكم هنزل تحت شويه عمار : ليه خاليكى قاعده معانا فيروز : لا معلشى بعد اذنكم وخرجت بسرعه وهى حسه انها مش قادره تاخد نفسها دخلت اوضتها قاعدت شويه فيها وبعدين اخدت المفكره ونزلت قاعدت فالجنينه ................................................................... ريناد كانت مركزه فالملف اللى فى اديها شويه وقرب عليها مصطفى ووقف قدام مكتبها ريناد علمت نفسها مش وخده بالها وفضلت بصه فالملف مصطفى : خلصتى ريناد من غير متبصله : لسه مصطفى : من الادب ... تبصيلى وانتى بتتكلمى معايا ريناد قامت وقفت وهى متعصبه : هو حضرتك عاوز تتخانق وخلاص مصطفى : ليه بلعب معاكى فالشارع وعاوز اتخانق وخلاص ريناد بنرفزه : صبرنى يارب مصطفى : متيجى تخديلك قلمين احسن ريناد : للاسف مش هينفع .. عشان انا متربيه ومش هديلك الفرصه انك تستفزنى اكتر من كده وبعدين سكتت شويه وبصتله : هو يوسف مصلتك عليه عشان ترفضنى صح مصطفى : انا محدش بيصلتنى على حد ... انا بس مبحبش حد يتاخر على الشغل او يهمل فالشغل وانتى من تانى يوم بتدلعى ريناد بضيق وهى بتبص فى ساعتها : وقت الشغل خلص بعد اذنك ريناد بتلم حجاتها وماشيه مصطفى شدها من ايدها : انا مسمحتلكيش تمشى اصلا ... ولما بكون بكلمك متمشيش وتسبينى ريناد بغيظ وهى بتزق ايده : انا بقى اللى مسمحلكشى انك تتعدى حدودك معايا ... اخرك معايا الشغل ولو قصرت فيه تبقى تقدم فيه شكوى لكن مطولشى لسانك ولا ايدك عليه تانى ... بعد اذنك ومشت ريناد وهى على اخرها ...................................................................... فيروز فضلت شويه تبص على الورد وبعدين فتحت المفكره وحاولت تكتب اى حاجه " انا مضايقه شويه ... بس مبسوطه ... يمكن خايفه من المجهول ..... بس انا مرتاحه من حياتى دلوقتى ... بس لحد امتى هفضل كده ...هو انا ليه قلبى بيدق اوى كده لما بشوفه ...هو ده الحب ... حب ايه .. لا طبعا .. هو اصلا لسه بيحبها ... اه بيحبها بان اوى عليه لما شافها ... بس انا مضايقه ليه ...انا مخنوقه اوى " فيروز قفلت المفكره ودموعها نزلت منها غصب عنها وهى حسه بخنقه مش قادره تفهم سببها وبعدين سمعت صوت من وراها : بتعيطى ليه فيروز مسحت دموعها بسرعه : ايه ... ابدا مفيش عمار وهو بيقعد جانبها : ازاى يعنى مفيش .... بتعيطى من غير سبب .... انا مش متطفل والله بس عندى احساس من جوايا عاوز يعرف فيروز بارتباك : والله مش عارفه ليه ... عندى احساس خنقنى اوى ووجعلى قلبى وبعدين سكتت شويه وبعدين بصتله : انا خايفه اوى عمار : خايفه من ايه ؟ فيروز : من كل حاجه ... من اللى فات ومن اللى جى ومن اللى احنا فيه دلوقتى ... الخوف احساس مسيطر عليه فى كل حاجه ...خايفه افتكر حياتى اللى فاتت لحسن يكون فيها وجع وخايفه اعيش زى مانا لحسن اوهم نفسى واتعلق بوهم واصحى فجاءه على حقيقه مره ... حسه ان كل مشاعرى بتتحول لخوف حتى مشاعرى الحلوه وحبى ليكو برده بداء يتحول لخوف عمار باستغراب : ليه فيروز : اخرت تعلقى بيكم ايه ... فالاخر هرجع لحياتى ومش هبقى معاكم تانى ........ انا وبعدين سكتت وبصت فالمفكره اللى فى اديها وضغط عليها باديها اوى عمار : انتى ايه فيروز بابتسامه جزينه : ولا حاجه ...انا شكلى تعبانه شويه هطلع اوضتى احسن وهى قايمه عشان تطلع اوضتها شافت ريناد وهى داخله الفيلا و معيطه فيروز قربت منها وهى مخضوضه : فى ايه مالك ريناد بعياط : مفيش فيروز : مفيش ازاى يعنى ... يوسف غلس عليكى تانى ريناد : لاء مش هو عمار قرب منهم : فى ايه مالك ريناد بصت لفيروز وبعدين لعمار : مفيش فيروز : طيب تعالى معايا عوزاكى ... بعد اذنك فيروز اخدت ريناد وطلعت اوضتها وعمار كمان طلع اوضته دخل مسك موبيله لقى رقم غريب رن عليه 25 مره عمار باستغراب : مين ده ... و25 مره ولسه هيرن على الرقم لقاه بيرن عمار : الو .. السلام عليكم فريده : حرام عليك خضتنى عمار باستغراب : فريده فريده : اه ... انت مكنتش بترد عليه ليه عمار : نسيت الموبيل فالاوضه ولسه شايفه دلوقتى ... انتى جبتى رقمى منين فريده : مصدرى الخاصه ... انت عامل ايه دلوقتى لسه تعبان عمار : وعرفتى دى كمان ... دى مصادرك دى شايفه شغلها كويس فريده : اكيد الصحفى الشاطر اللى يعتمد على مصادر شايفه شغلها كويس ويكون واثق فيها ومن صحتها ... مش ده كلامك برده عمار : مانا ياما اتكلمت وقولت بس اللى بيفهم وبيتعلم ... المهم انتى بتتصلى ليه فريده : عشان اطمن عليك ... بلاش عمار : واطمنتى .... فى حاجه تانيه فريده : مبتعرفشى تمثل القسوه ... انت حنين متغيرشى من نفسك عمار : انا اتغيرت من زمان اوى ... اتغيرت لما اعرفت ان الحنيه والحب والطيبه حاجه وحشه فى زمنا فريده : عمار ... انا اسفه ... انا غلطت زمان ...بس انا لسه بحبك الحلقه الخامسة عشر عمار : انتى بتتصلى ليه فريده : عشان اطمن عليك ... بلاش عمار : واطمنتى .... فى حاجه تانيه فريده : مبتعرفشى تمثل القسوه ... انت حنين متغيرشى من نفسك عمار : انا اتغيرت من زمان اوى ... اتغيرت لما اعرفت ان الحنيه والحب والطيبه حاجه وحشه فى زمنا فريده : عمار ... انا اسفه ... انا غلطت زمان ...بس انا لسه بحبك عمار : انتى اصلا محبتنيش عشان تكونى لسه بتحبينى ... متضحكيش على نفسك وعليه ... انا خلاص اقلمت نفسى على حياتى دلوقتى متجيش وتلخبطتيهالى تانى فريده : طيب ادينى فرصه تانى ... ادينى فرصه اصلح غلطى ... ادينى فرصه اثبتلك انى بحبك ... عشان خاطرى عمار فضل ساكت فريده بحنيه : فاكر زمان لما كنت بقولك عشان خاطرى كنت بتعملى كل اللى انا عاوزاه ... كنت دايما بتقولى انتى خاطرك غالى عليه اوى ...هو لسه غالى مش كده عمار قلبه بيدق مش عارف يرد عليها قلبه بيحن وعقله تعب ياترى مين اللى هيكسب قلبه ولا عقله عمار : فريده سبينى دلوقتى انا تعبان وعاوز انام فريده : ماشى هسيبك ترتاح عشان راحتك تهمنى .... بس مستنيه ردك وعندى امل وثقه فيك وفى قلبك انه لسه بيحبنى وانك هتدينى الفرصه وانك ليه مهما حصل وانا مش هكون غير ليك عمار بداء يضعف : ياله سلام فريده : بحبك ... سلام ................................................................... فيروز مع ريناد فالاوضه فيروز باستغراب : طيب هو عمل كده ليه ريناد : عشان اتاخرت نص ساعه فيروز بعدم اقتناع : مش سبب برده انه يعمل معاكى كده ريناد بزهق : مش عارفه بقى ... انا اصلا مبقتشى طيقاه فيروز : يمكن مضايق منك عشان يوم الحادثه اتصرفتى معاه وحش ريناد :انتى هتجنينينى انتى كمان هو انا كنت اعرفه ولا اعرف انى ممكن اقابله تانى ... ولا المفروض اى حد اقابله فالشارع اتكلم معاه ونتصاحب فيروز : مش قصدى ...بس ممكن يعنى يكون هو خايف يتعامل معاكى كويس فتصديه فتعامل معاكى بعدوانيه ذيك ريناد : بقولك ايه فكك منه هو اصلا شكله مجنونه وبيتعالج بالكهرابا سيبك منه فيروز بضحكه : والله مفيش حد مجنون غيرك ... ربنا يصبره عليكى ريناد : انتى بتقولى فيها ... انا هطلع الجنان كله عليه .. لما اشوف انا ولا هو فيروز : رينا يهديكى ... مروح اشوف الغداء جاهز ولا لاء .............................................................. تانى يوم ريناد وصلت الشغل قبل ميعادها بنص ساعه دخلت المكتب مصطفى مكنشى موجود قاعدت على مكتبها وفتحت الملف اللى ادهولها وفضلت تقراء فيه شويه ودخل مصطفى بصلها باستغراب وبعدين بص فى ساعته مصطفى بتريقه : الادب حلو برده ريناد مردتشى عليه ولا حتى بصتله مصطفى بصوت اعلى : السلام عليكم ريناد مسكت التليفون وكلمت البوفيه : لو سامحت عاوزه واحد نسكافيه وقفلت التليفون وبصت تانى فالملف مصطفى دخل قاعد على مكتبه وفضل باصص عليها مصطفى : انتى زعلانه منى ريناد بصتله : مش من حقى مصطفى باستغراب : ايه ريناد : مش من حقى ازعل من حضرتك ... الزعل ده بيكون بين الاصحاب القرايب الاحباب ناس قريبين من بعض فبنزعل منهم عشان هم غالين علينا ويهمنا كلامهم مصطفى : يعنى انا كلامى مش مهم ريناد : مش كده بس العلاقه اللى بينا مدينيش الحق ده ... انت مديرى وانا بدرب تحت اشراف حضرتك مش اكتر من كده ... اى استفسار تانى مصطفى وهو مصدوم من ردها : لاء ريناد بصت تانى فالملف مصطفى : طيب انا اسف ريناد بصتله : برده مش من حقك ... مش من حقك تتاسفلى ولا من حقى اتقبل الاسف ده مصطفى قام من على مكتبه وقاعد قدامها : انتى مجنونه زياده عن اللزوم ولا عاقله زياده عن اللزوم ريناد : انا ولا عاقله ولا مجنونه مصطفى : امال ؟ ريناد بثقه : انا ريناد ... وهى دى شخصيتى ... وبعدين افتكر اننا فى وقت الشغل ومينفعشى نتكلم غير فالشغل مش كده برده مصطفى : انتى ناويه تتعاملى كده معايا كتير ريناد : انا ناويه اعرف حدودى ومتخطيهاش مصطفى : بصى انا عارف انى غلطت امبارح ومتسالينيش ليه عملت كده عشان انا نفسى مش عارف صحيح انا بحب الشغل اوى ومبحبش حد يهمل فيه وخصوصا لو تحت مسؤليتى بس برده انا زودتها انا عارف ... انا عاوز نبقى اصحاب ومش حابب الدور العاقل اللى انتى عملاه ده ولا الكلام اللى انتى بتقوليه من الصبح اللى مش قادر استوعبه اصلا ريناد : والمطلوب منى ايه مصطفى : نبداء صفحه جديده ... ونتعامل كاصحاب وزمايل بنشتغل مع بعض وبنساعد بعض عشان ننجح فى شغلنا وانا اوعدك انى هساعدك وهديلك كل خبرتى ... وكل واحد يتعامل بطبيعته ومنحاولشى نغلس على بعض مصطفى وهو بيمدلها ايده : ها موافقه ريناد بصتله شويه : بس بشرط .... متتخطاش حدودك معايا تانى ولا تكلمنى بطريقه مش كويسه مصطفى : موافق ريناد مدتله ايدها وسلمت عليه بابتسامه : اتفقنا .................................................................... عمار صحى بعد الظهر فطر ولبس ودخل لمها فيروز كانت مع مها بتفطرها وبتدلها الدواء عمار بابتسامه : صباح الورد ياست الكل مها بفرحه : صباح الفل ياحبيبى ... صاحى انهارده مبسوط الحمد لله عمار وهو بيبص لفيروز : الحمد لله فيروز : تحب اغيرلك على الجرح عمار : لما اجى من بره مها باستغراب : انت نازل عمار : اه هروح مشوار سريع وهاجى فيروز بقلق : مش هتقدر تسوق ودراعك كده ... هو مشوار ضرورى يعنى عمار : اه ضرورى ... مش هروح بالعربيه ... هروح بتاكسى ومش هتاخر ... ياله سلام مها : ربنا يحفظك ياحبيبى ... متتاخرشى متقلقنيش عليك عمار : حاضر خرج عمار ومها بصت لفيروز بفرحه مها : بقالى كتير مشوفتش وشه منور كده فيروز : يارب دايما ... ربنا يخليكو لبعض مها : امين يارب .. انا مليش فالدنيا غيره هو وريناد فيروز بضيق : ربنا يخليكو لبعض ... انا هنزل هتعوزى حاجه مها : اه تعالى كده فيروز قربت منها مها خدتها فى حضتنها وطبطبت عليها مها : وانتى كمان بقيتى زى بنتى وحبيتك اوى ربنا يخليكى لينا يارب فيروز بدمعه : يارب ................................................................... فريده قاعده مع رئيس التحرير رئيس التحرير : دى قضية قتل ... الزوج قتل مراته ورافض يقول الاسباب بس اتضح فى الطب الشرعى انه مدمن وكان متخدر وقت الجريمه عاوزك تغطيلى القضيه دى وتحاولى تقابليه وتحاولى تعرفى السبب وتعمليلى سبق فالحادثه دى بعد مبقت قضية رائى عام.... اهم حاجه تعرفيلى السبب ... ده غير كمان ان فى بنت ليهم مختفيه من وقت الجريمه ممكن يكون قتلها هى كمان ........القضيه كبيره وفيها الغاز كتير فريده : حاضر ... ان شاء الله هوصل لكل الحقيقه وهيبقى انفراض للجريده رئيس التحرير : انا معتمد عليكى فريده بغرور : وانا قد الثقه دى رئيس التحرير : صحيح ... كلمتى عمار فريده بارتباك : ها ... اه كلمته واطمنت عليه ... هو بقى كويس وهيرجع بكره الشغل رئيس التحرير : تمام ... اتفضلى انتى على شغلك دلوقتى فريده : بعد اذنك .................................................................. فيروز كانت قاعده بتتفرج على التلفزيون دخل عليها عماروماسك معاه شنطة هدايا : بتعملى ايه فيروز بخضه : مفيش .. بتفرج ... دراعك كويس عمار : اه الحمد لله فيروز بصت للشنطه اللى فايده وبعدين بصت لعمار تانى : محتاج حاجه اعملهالك عمار : اه... مش هتيجى تغيريلى على الجرح فيروز : اه .. حاضر عمار طلع اوضته وغير هدومه وشويه والباب خبط عمار : ادخلى فيروز باحراج : ممكن ترفع الكوم عمار بابتسامه : حاضر شويه وعمار خبط الجرح : اااه فيروز بلهفه : انت كويس عمار : اه بس خبط الجرح فيروز مدت ايدها وفكت الشاش وبداءت تنضف الجرح وتربطه تانى فالوقت ده كان عمار سرحان ومركز فى ملامحها فيروز : انا خلصت عمار : ها ... بالسرعه دى ...انتى شاطره اوى فيروز : شكرا ... بعد اذنكم عمار : استنى يافيروز ... عاوزك فيروز بارتباك : خير ... اعملك حاجه عمار : لاء استنى هنا ثانيه وراح فتح الدولاب وجاب منها شنطة هدايا وقرب من فيروز عمار : اتفضلى فيروز باستغراب : مش دى الحاجه اللى نزلت عشان تشتريها ... دى عشانى عمار : اه ... افتحيها رواية فيروز. بقلم ريم أحمد.