فيروز بقلم ريم احمد ج 1

فيروز نزلت من عند الدكتور وهى سرحانه واول لما شافت يوسف بصتله بصه غريبه كانها بتفكر فى حاجه
فيروز : يوسف هو الفرق بين الحب والاحتياج ؟

الحلقه الحادية عشر

عمار نايم فى اوضته وفجاءه لقى حاجه بتنط عليه
ريناد بفرحه وهى بتنط عليه زى الاطفال : وحشتنى … ياله قوم بسرعه
عمار وهو نيمان : بس بقى يا ريناد عاوز انام
ريناد وهى بتشده من على السرير : ياله قوم …. ياله
قام قاعد على السرير وهو مضايق : ادينى قومت عاوزه ايه
رينا بتكشيره : بقى كده يعنى انت وحشتنى اوى … وانت بتقولى عاوزه ايه
عمار ابتسم وشدها من ايدها وخدها فى حضنه : وانتى كمان وحشتينى ووحشنى جنانك
ريناد : ها بقى جبتلى ايه
عمار : قولى كده بقى انتى عاوز الهدايا مش انا اللى وحشتك والكلام اللى بتضحكى بيه عليه ده
ريناد : عيب عليك … اكيد يعنى عاوزه الهدايا
عمار : ههههههه ماشى يا لمضه … قومى افتحى الشنطه واى حاجه حريمى خديها ماعدا طبعا حاجة ماما وسبينى انام بقى
ريناد : مفيش نوم قووووم عشان نتغدى سواء
عمار : مهو انتى خلاص طيرتى النوم من عينى اصلا
عمار قام ودخل الحمام وريناد فتحت الشنطه ومسكت الفستان وحطته عليه وفضلت تلف بيه وهى مبسوطه
عمار طلع بصلها وفرح على فرحتها : عجبك
ريناد بفرح : حلو اوى … هلبسه فى حفلة عيد ميلادى
عمار : ايه ده هو قرب …..يعنى هتغرمينى هديه كمان
ريناد : مش اختك حبيبتك ولا ايه ؟
عمار : طبعا واحلى اختك فى الدنيا ….وكمان هعملك احلى حفله بس بعد الامتحانات
ريناد جرت فى حضنه : ربنا يخليكى ليا يارب
عمار وهو بيبوسها : ويخليكى ليا
ريند قربت تانى من الشنطه ومسكت علبة : ايه دى
وفتحتها : الله حلوه اوى .. دى كمان عشانى
عمار شداها من ايدها : دى بقى لاء مش بتعتك
ريناد وهى بتبصله وهى رافعه حاجب : امال لمين …. طبعا مش لماما
عمار بارتباك : ها .. مش ياله بقى عشان نتغدى
ريناد : مفيش غداء غير لما اعرف … لمين دى
عمار : احم ..دى لفيروز … مهو مينفعشى اسافر ومجبلهاش هديه هى بقت معانا وقولت يعنى
رينا د بابتسامه : ههههههههه طب ليه كل النحنحه والارتباك والمبررات دى … قول لفيروز وخلاص ياعم الحنين
وشدت منه العلبه : بس بصراحه حلوه اوى … تتهنى بيها … خدها بقى عشان تدهالها بنفسك
عمار : لاء ابقى اديهالها انتى وخلاص
ريناد : لاء مينفعشى هديتك تديهالها بنفسك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *