غيبات تمر بالعمر الجزء الثاني بقلم مروة البطراوي ج2

-في حد عاقل يعمل اللي عملتيه ده؟
امتغصت زينب و ردت ببساطه اعتادت فعلها
-أنا ما صدقت ألاقي واحده مجنونه زي في البيت ده.
***
علي الجانب الأخر عند عصام منذ لحظة رؤيته لها و هو يريد تحطيمها،نعم هو كان لا يراقب فيروز بل يراقب سمر،ذهب اليها وطرق بابها،فتحت له و شعرها مبعثر و عينيها نصف مغمضه من أثر المشروب،ألمه قلبه ما ان رأها بتلك الهيئه،نظر اليها نظرات كارهه و وجه منزعج
-مين كان يصدق ان سمر هيكون منظرها كده في يوم من الأيام،هو الحب يعمل فيكي كل ده،حضرتك متعرفيش حاجه اسمها حلال و حرام؟
كانت تظن أنه سيشعر بالعطف عليها و لكن وجدت غير ذلك نظرت له باحتقار ثم التمعت عيناها بخبث
-شوفتك و انت جاي تلحق فيروز من ايدي،فيروز اللي الكل لسه عارفها من شهور بس الكل بيدور حواليها،لما انت بتحبها كده سبتها ليه للباشا؟
ثم تابعت لتصله الي حافه البركان
-بصراحه البت تاخد العقل أوى أوى،تبقي غلطان لو ما خطفتش حته من التورته زى ريحان و اللي بعتني،ده حتي سامر أخويا نفسه فيها.
تنهد عصام بعمق ثم همس في أذنها و كأنه يريد أن يعلم من الذي بعثها
-ايه ده بجد؟يعني كان في حد بعتك؟طب ما تقوليلي مين ده،يمكن نقسم التورته سوا ده أنا حتي ظابط و هعرف أساعدك و أساعده يا سمورة.
ما استمعت له أذناها جعلها صامته أصابتها حيرة حوله
-تحب تشرب كاس معايا و لا نتغدي بس أنا معنديش أكل محدش بيسأل عني،حتي عمتي ريحانه طردتني من يوم ما ريحان اتجوز الملعونه.
يالك من فتاه لعوب تخرجين من الموضوع و قت ما يحلو لك
-نشرب و نتغدي؟انتي داخله علي طمع يا سمر؟مش يمكن جايلك في مهمه رسميه بصفتي ظابط؟بتهمك انك كنتي بتحاولي تخطفي فيروز .
ثم تابع بهمس
-مش ملاحظة انك بقيتي زباله أوى،انتي مفكرة ان عمتك طردتك علشان ابنها و مراته؟غبيه،هي طردتك بسبب فضيحتك اللي لا يمكن تتنسي.
من هذا الذي يتحدث كان لا يعرف عنها شئ و الأن يعرف كل شئ
-انت تعرفني منين علشان تقول عليا كده،عايشه بره طول عمرى،بنزل أجازات،أبويا أهملني كل همه الصفقات و انه يبقي معاه فلوس .
تذكر الكشكول التي كانت تحمله معها دائما و هو الذي أثار فضوله ليقوم بسرقته و الاحتفاظ به فقال
-خلاص يا سمر احكيلي و أنا هعرف أكتر و أحكم بس مهما تحكي من مأسي،عمرها ما تغريكي تعملي الغلط،و المثال فيروز ليه انتي مش زيها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *