حدائق ا,بليس منال عباس
بقولك ايه اختك عجبانى وتلزمنى
حازم بألم وبدون تفكير وهو ينتظر أن يعطيه الجرعه …
حازم بصوت مرتجف : موافق ..بس ادينى الحقنه ارجوك .. بسرعه …
فتوح : لا …مش قبل ما تدينى مفتاح الفيلا
حازم : عايز مفتاح الفيلا ليه
فتوح : مش شغلك
حازم : طيب انت هتتجوز اختى ؟
فتوح : قولت مش شغلك .. شكلك مش عايز الحقنه وهم أن يخرج ويتركه
حازم لا استنى ارجوك ..همو*ت وبدون تردد أخرج حازم المفتاح وأعطاه اياااه
فتوح : كدا تستاهل احلى جرعه ..وأخرج حقنه.. وحقنه بها ليجلس حازم على الأرض بعد أن هدأت أعص*ابه …
عند أسيل
أسيل : داده انا هقوم انام ولما حازم يرجع جهزى ليه العشا عندى جامعه الصبح وبفكر ادور على شغل بالمرة
الداده حنان : طول عمرك طيبه وحنينه زى والدتك بالظبط الله يرحمها …منهم لله اللى كانوا السبب
بقي ست أسيل تشتغل !!!
أسيل : اعمل ايه يا داده احنا مالناش غير ربنا انا وحازم ..من بعد وف,,اة بابي ومامى فى المصنع محدش سأل علينا ولولا ايجار العزبه فى البلد كان زمانا بنشحت. وانتى عارفه مصاريف الجامعه وطلباتها كتير دا غير دروس حازم ..ربنا يهديه ويعدى السنه دى اصل انا مش حمل مصاريف ثانويه عامه من جديد …الحمد لله على كل حال
حنان : عارفه يا بنتى .منهم لله اللى كانوا السبب ..وربنا يهدى حازم بيه ويكملك بعقلك….
اعرفكم بنفسي
انا أسيل احمد الدمنهوري … الدنيا كلها كانت وردى فى عنيا كل طلباتى مجابه غير حب بابي ومامى اللى غرقونى بيه
ربنا خلقنى جميله جسمى ممشوق القوام عيونى زرقا بلون السماء …شعرى اصفر طويل …والحمد لله كنت مجتهده فى الدراسه لحد ما دخلت كليه الطب …والدنيا كانت لسه حلوة فى عنيا عندى 20 سنه …اخويا الأصغر حازم اصغر منى ب 3 سنين فى الثانويه العامه…
من وقت ما بابا وماما ما*توا ..أو اتقت*لوا الله اعلم باللى حصل ..حاله اتغير 180 درجه ..ناس اتلموا عليه وبقي يشرب لحد ما تحول للادمان
أملى أنه ينصلح حاله مبقاش ليا حد فى الدنيا غيره
نكمل الروايه
دخلت اوضتى ليا شويه طقوس كدا لازم اعملها قبل ما انام
قومت وخرجت قميص نوم ابيض واسع وخرجت كريما*تى واسدال الصلاة والمصحف
اتعودت اصلى ركعتين قبل ما انام واقرأ ورد يومى على روح بابا وماما
دخلت اخد شاور
يجلس رجال عاصم ويبدأ المأذون فى مراسم عقد القران …
المأذون : عايز حد ياخد رأي العروسه ويخليها توقع على الورقه
ينظر عاصم إلى فتوح
حيث يصعد فتوح إلى الأعلى ويفتح الباب
فتوح فى نفسه : كان زمانك ليا يا حلوة ..بس اعمل ايه عاصم بيه غير رأيه …بكرة لما ياخد مزاجه منك
تبقي ليا …
فتوح : المأذون بيسالك عن رأيك في الزواج من عاصم باشا ..
أسيل : انا مش عايزة اتجوز حد …عايزة امشي من هنا وبدأت فى الصريخ
ينزل فتوح ويشير إلى عاصم
يذهب إليه عاصم
عاصم : فى ايه
فتوح : البنت رافضه وبتصرخ
عاصم : طب هات الورقه دى
وأخذها والشرر يتطاير من عينيه وصعد إليها
عاصم وهو يمسكها من ذراعها بقوة :وقعى على الورقه دى …
أسيل : مش هوقع على حاجه …وابعد عنى يا حيوان
صفعها عاصم صفعه قويه
عاصم : لو ما وقعتيش حالا على الورقه ووافقتى
يبقي اقرأى الفاتحه على روح حازم اخوكى
أسيل : حازم !! انت تعرفه منين …وهو فين
عاصم : قولتى ايه هتوافقى ولا ابعتلك رقبته هديه
أسيل ببكاء وخوف على أخيها : لا ارجوك …خلاص انا موافقه …
توقع أسيل على ورقه عقد القران …
حيث ينزل عاصم ويستكمل المأذون الاوراق
المأذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير…
تبدأ الزغاريد فى كل مكان
عاصم : فتوح خليك مع الرجاله ..ووزع اللحمه على الكل ومن بكرة فى وليمه كبيرة هنا اعزم كل اهل البلد …
سلوى : عاصم …انا مش فهماك ..انت بتتصرف وكأنها جوازة العمر …
عاصم : اطمنى …لازم اعمل كدا علشان منظرى إمام اهل البلد وما تنسيش انى داخل على انتخابات ومش عايز اى قلق
سلوى : طيب يا عاصم
عاصم : اسيبك بقي يا ست الكل ويتركها ويصعد إلى الأعلى
ليجد أسيل تجلس على حافه السرير
دخل عاصم واغلق الباب خلفه
عاصم : تعالى قلعينى الجزمه
فتوح : عايزك انتى ..من لحظه ما شوفتك وانا مبهور بيكى ..عاصم باشا مش عارف يقدر النعمه اللى فى أيديه…
أسيل : انت مجنون …ازاى تفكر كدا ..امشي أخرج برا ….وطردته بالخارج ..
وجلست بجانب أخيها تبكى
أسيل : ليه عملت فى نفسك كدا يا حازم
احنا فى ايدين وحوش ما بيرحموش …كان حازم فى دنيا تانيه …حتى نام على نفسه…
عند فارس
يجلس فارس فى حجرته ويتذكر تلك الفتاة التى نبض لها قلبه
فارس : يعنى لما قررت اعترف ليكى بحبي يا أسيل تطلعى زوجه صاحبي …عاصم عمره ما اتكلم عنك
يا ترى ايه الحكايه …ومين ض*ربك ومبهدلك كدا
اكيد الحكايه وراها سر …ولازم اعرفه …
عند عاصم
سلوى : ناوى تعمل ايه فى البت دى وأخوها ….
عاصم : أسيل خلاص بقت مراتى …يعنى ملكى
مش دا كلامك ليا كل ممتلكات عمك دى ليك
سلوى : اه بس انت لازم تتجوز جوازة تليق بمقامك وتكس.رها بيها ..مفيش حاجه تكس.ر الست اد أن زوجها يتزوج عليها ..مش كفايه انها طلعت معيوبه
عاصم : معيوبه !!! ازاى دا ..ومين قالك
سلوى : انت هتدارى على أمك ..اومال خرجت ليه يوم زفافك …
عاصم : خرجت اتمشي ..اطمنى انا لسه ما قربتش ليها ….بس ليا لوم عليكى ..ليه تض*ربيها ..خلاص حقنا كدا اخدناه ..وعايز اعيش وانسي الماضى
سلوى : تنسي بكل سهوله كدا …يا خسارة تربيتى فيك ….
عاصم : تعبت يا أمى من الكره اللى اتربيت عليه
نفسي اعيش في امان …
سلوى : مش مع دى …عندك الف مين تتمناك شاور وهما يكونوا تحت رجليك …
تأتى أم حسين لتخبر سلوى بحضور سها
سلوى : فكر يا ابنى وتتركه فى غرفه مكتبه
تنظر إليه أم حسين وتريد أخباره …ولكنها تتذكر وعيد سلوى لها وتخاف …وتخرج بسرعه
عاصم : يا ترى ايه اللى. حصل زمان ..وليه عمى يقت*ل والدى ..وهو اصلا كان أغنى منه …
معقول كان طمعان فى والدتى ..
يصعد عاصم الى حجرته ولكنه لم يجد أسيل بها
يذهب للحجرة المجاورة له يجد أسيل تجلس بجانب أخيها النائم وتقرأ له القرآن ..
عاصم فى نفسه : معقول واحده زى الملاك دى تكون بنت قاتل …حكمتك يارب
يقترب منها عاصم ولكنها تقوم بسرعه
أسيل : عايز منى ايه ..مش كفايه اللى اخويا وصل ليه بسببكم
أخذ عاصم آسيل وصعدا إلى حجرتهم …بينما دخلت سلوى إلى حجرتها واتصلت على أحد الأشخاص ..
سلوى : ايوا يا حبيبي ..وحشتنى
الشخص : وانتى اكتر يا حبيبتي ..هه طمنينى الخطه ماشيه زى ما اتفقنا ولا ايه الحال
سلوى : اطمن خالص …عاصم طلع معانا وبيفكر بنفس تفكيرنا …
الشخص : وانتى ايه اللى اكد ليكى …
سلوى : النهارده ..عرفت منه أنه بيعامل آسيل كدا بس علشان يكسب ودها لحد ما توصل للسن القانونى وهانت كلها شهور …
الشخص : المهم مش عايز حد يأذى البنت …ودا اتفاقنا …
سلوى : دا اكيد …بس انت عارف .أنها لو عرفت الحقيقه هتقلب الترابيزة علينا كلنا ..عموما انا واثقه فى عاصم …
الشخص : عرفت أن حازم ..كمان عندك .. طمنينى عليه
سلوى بقلق : هو كويس ..انا والله اول مرة اشوفه وما اعرفش أنه مد*من
الشخص : مد*من !!! ازاى ومن امتى ؟؟
سلوى : معرفش ..بس انا سمعت عاصم بيقول أنه هيعالجه ..اطمن …
الشخص : عايزين نخلص المصلحه دى من غير ما حد يتأذى ..المهم الدهب كله يبقي لينا …
سلوى : هانت عن قريب ..مش هتيجى واشوفك بقي …اصلك واحشنى اوووى
الشخص : فترة بس الأمور على ما تهدى واكيد مش عندك …نبقي نتفق نتقابل فى مكانا اللى اتعودنا عليه ..سلوى : تمام يا حبيبي
الشخص : سلام
سلوى : سلام
أغلقت الهاتف وهى تتنهد ثم تحدثت بضحك هو انا هبله ..صبرت السنين دى كلها وخططت ورتبت علشان أقسم معاك الدهب ..الدهب دا ليا ولابنى
قال بحبك قال ..انا ما بحبش غير مصلحتى يا عب.يط ……..
عند عاصم وآسيل
دخلوا سويا إلى حجرتهم
آسيل وهى تنظر إليه برهبه : انت هتنام هنا ؟؟
عاصم : ايوا .هنام هنا
آسيل : حلوين سما وسهر ..مش كدا
عاصم وهو يحاول إثارة غيرتها أكثر : ايوا حلوين اوي …….بقلم منال عباس
آسيل بضيق : مين احلى هما ولا انا
عاصم برفع حاجب : ودا يهمك في ايه
آسيل : مايهمنيش طبعا وكل حاجه تخصك اصلا ما تهمنيش …ومنتظرة اليوم اللى امشي فيه من هنا ..
عاصم : ليه يا آسيل ؟؟
آسيل : انت اللى بتسألنى ليه …نسيت عملت فيا ايه ..ومامتك …عموما كفايه عليك الست سما والست سهر ..
عاصم : بس دووول مش فى بالى واقترب منها لترجع هى إلى الخلف حتى تصتدم بالحائط
آسيل : أنت بتقرب منى ليه كدا ..انت وعدتنى
عاصم : عارف انى وعدتك ..وانا اد كلمتى ..بس بقرب علشان تشوفى عنيا وأخذ يدها ووضعها على ص*دره لتشعر بنبضات قلبه السريعه ..
عاصم : حاسه بايه يا آسيل ..سامعه نبصات قلبي اللى بتنادى عليكى ..وبتقولك مفيش غيرك فى قلبي ولا حد يملى عينى غيرك انتى يا آسيل ..
توردت وجنتيها من حديثه وقربه الشديد
آسيل : انا مش فاهماك ولا فاهمه اى حاجه من اللي بتحصل يا عاصم ..كل اللى فهماه أن انت خطفتنى وعذبتنى واغت*ص ….ولم تكمل كلمتها لانه وضع أص*ابعه على فمها ..
عاصم : ما تكمليش ارجوك …انا ما كنتش فى وعى انا كنت عايزك ومشتاق ليكى واتصرفت غلط وندمان على كل حاجه لانى فعلا حبيتك يا آسيل
اتمنى تحسي بيا ..
آسيل : طب سيبنى انا أقرر مشاعرى
عاصم : وانا فى انتظارك يا بنت عمى …
ويلا ننام وما تخافيش انا بس عايز تكونى جنبي ووعد مش هلمسك …
دخلت آسيل الحمام واستبدلت ثيابها وكذلك عاصم
وناما سويا …بقلم منال عباس
عند سهر
سهر : الو
يوسف : ازيك يا سهر ..عاش من سمع صوتك ..من زمان ما اتصلتيش ..ولما شوفتك النهارده كنت عايز اكلمك ..بس لقيتك مشغوله
سهر بضحكه عاليه: انت عارف الشغل بقي ..المهم عايزاك فى مهمه ..
يوسف : أؤمرينى
سهر : شوفتك وعينيك كانت هتاكل العروسه ..فعندى صفقه بينى وبينك
يوسف باهتمام : صفقه ايه
سهر : انا من الاخر عايزة عاصم ليا ..وحلال عليك
انت آسيل ..
يوسف : واو صفقه حلوة ..طب التنفيذ ازاى
سهر : المهم عندى أننا متفقين
يوسف : طبعا ..متفقين
سهر : سيبنى اخطط وهكلمك تانى افهمك نعمل ايه
يوسف : اتفقنا
سهر : سلام ..واغلقت الهاتف..
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
تستيقظ آسيل وتتقلب فى السرير ..لتفتح عينيها لم تجد عاصم بجانبها …
قامت بسرعه لتبحث عنه ولكنها لم تجده في الحجرة ..ولكنها وجدت رساله على التسريحه وبجانبها ورده حمراء ..مكتوب فيها
صباح الخير حبيبتى ..صحيت قبلك وما حبيتش اقلقك …عندى شغل مهم ..هخلصه بسرعه وارجعلك تكونى صحيتى ..ما تنزليش عند ماما
حاولى ما تحتكيش بيها على اد ما تقدرى طول ما انا مش موجود …لو صحيتى وانا لسه ما وصلتش روحى اقعدى فى حجرة حازم
بحبك
ابتسمت آسيل لكلما*ته ..وشعرت أنه يخاف عليها من والدته ..أخذت شاور واستبدلت ثيابها وذهبت إلى حجرة حازم
طرقت الباب ..حازم بصوت مريض : مين
آسيل بخوف عليه : انا آسيل يا حازم
قام حازم بسرعه وفتح الباب
وجدته آسيل بصحه جيده
آسيل باستغراب : ما انت كويس اهو ..اومال صوتك ليه كان تعبان …..بقلم منال عباس
حازم بضحك : دا تمثيل ..فكرت حد من اللى هنا ..
آسيل : ممكن افهم فى ايه ..وليه بتمثل ولصالح مين …سمع حازم صوت قدمين بالقرب من الباب …
اشار حازم تجاه الباب ..
حازم بصوت منخفض فى حد بيراقبنا ثم تحدث
حازم : انا تعبان اوووى يا آسيل ..حاسس انى همو*ت ..
فهمت آسيل مقصده
آسيل : ليه وصلت نفسك لكدا يا حازم ..
حازم : عاصم ..منه لله ..هو اللى خلى فتوح يدينى الم*خ*در*ات لحد ما بقيت م*دم*ن
آسيل : هو ليه بيعمل فينا كدا
حازم : بينتقم مننا علشان بيقول ابونا هو اللى قت*ل أبوه …
آسيل : مستحيل بابا يعمل كدا ..
ثم سمعوا صوت الاقدام تبتعد
جريت آسيل لتنظر لمن تكون وجدتها سلوى
عادت آسيل إلى حازم
آسيل : دى كانت والدة عاصم ..انا بقيت مش فاهمه حاجه يا حازم
حازم : انا كمان مش عارف كل التفاصيل ..بس انا واثق من عاصم أنه بيدور على الحقيقه ..ومش هيظل*منا …
آسيل : انت رايك فيه ايه يا حازم ..انا اوقات احس انه طيب وأوقات اخاف منه
حازم : عاصم مفيش اطيب منه … يا آسيل
سمعوا فجأة طرق الباب
قامت آسيل لتفتح الباب لتجد سما أمامها
سما : عرفت من طنط سلوى أن اخوكى هنا وتعبان قولت اجى أزوره يا عروسه
آسيل : تسلمى
سما : طب مش هتدخلينى
آسيل : اه اتفضلى
دخلت سما وعينيها تفتش بالحجرة
وجلست بالقرب من حازم
سما ممكن اشرب يا آسيل
آسيل : اه طبعا ثانيه واحده وخرجت لتحضر الماء
سما : بقولك ايه يا حازم انا عرفت انك محتاج الجرعه دى ..عندى استعداد اجيبلك كل يوم بس بشرط ..
حازم بتمثيل : انا موافق على اى شرط …قولى
سما : تخلى عاصم بأى طريقه يط.لق اختك …
حازم : موافق
سما : طب تعالى. اديلك الحقنه قبل ما تيجى آسيل
حازم : لا هاتيها ..انا هاخدها لما تمشي آسيل من عندى ..
حضرت آسيل بالماء لتغطيه لسما
سما : خلاص اشربيه انتى انا ماشيه ..سلام
استغربت آسيل من تصرفها ….وسالت حازم
قص حازم عليها ما حدث
آسيل : اه يا بنت …….دى عايزة تمو*تك
حازم : اطمنى حبيبتى…
عاد عاصم من عمله وصعد بسرعه إلى حجرته فهو مشتاق لرؤيه عينيها ..ولكنه لم يجدها
خرج إلى حجرة حازم وجدها تخرج منها
لتصتدم به ..وتصرخ من الخضه
يأخذها عاصم فى حض*نه كى تهدأ..نظرت إليه نظره جعلته لم يتمالك نفسه ليحملها إلى حجرته ..
يتبع
عند خروج آسيل من حجرة حازم فى نفس اللحظه ذهب عاصم للاطمئنان عليها ..لتصتدم آسيل بص*در عاصم وتصرخ من الخضه ..يأخذها عاصم إلى ص*درها كى تهدأ …نظرت إليه نظره جعلته لم يتمالك نفسه ليحملها الى حجرته …دخل واغلق الباب برجله …
آسيل بصوت متقطع وقلبها ينبض بسرعه : نزلنى يا عاصم ..
عاصم : تؤ تؤ
آسيل : وبعدين معاك فين اتفاقنا ليقطع حديثها
عاصم حيث التهم شفتيها فى قبله طويله ليشبع رغبته فيها …لم تشعر آسيل بنفسها لتتجاوب معه يضعها عاصم فى السرير برفق ويحتضنها بحب وحنان جلس بجانبها يملس على شعرها الحريري
وبصوت هادئ
عاصم : اطمنى حبيبتى انا عند وعدى ليكى …وغصب عنى قربك منى بيخلينى عايزك ديما …ثم طبع قبله على جبينها وقام ليذهب إلى الحمام كى يأخذ شاور …
تنهدت آسيل فكم كان قربه ممتع لقلبها قبل جسدها
شعرت بالراحه والأمان على ص*دره …وفرحت لاحترامه لها ولقرارها …ابتسمت ثم قالت لنفسها
مالك يا آسيل فرحانه كدا ليه شكلك وقعتى فى حب العاصم …الحقيقه الواد يستاهل ..قمر فى نفسه كدا وكل البنات بتحبه …لتجد من يرد عليها
عاصم : وايه كمان
شعرت بالاحراج …فلم تنتبه لخروجه من الحمام ولم تشعر أن صوتها كان مسموع
آسيل : هه مفيش حاجه …امسكها عاصم لتنظر إليه
لتتفاجئ أنه عارى الص*در ولا يرتدى سوى شورت قصير …
آسيل وهى تضع يديها على عينيها : ايه دا البس هدومك بسرعه ..
ضحك عاصم على مظهرها ..
عاصم : وهو يرفع يديها عن عينيها ..انا زوجك يا آسيل ..ومش حرام لو شوفتينى كدا ..لتنظر إليه آسيل وهى من داخلها تريد أن ترتمى بين احضان ص*دره العريض ..ولكن حياؤها يمنعها …
عاصم : ساكته ليه يا آسيل
آسيل لتغير الموضوع : انا جعانه
عاصم بضحك : انا متجوز طفله ..طب يلا البسي
آسيل : ما انا لابسه اهوو
عاصم : لا غيرى والبسى ملابس خروج ..
آسيل بفرحه كالاطفال : هنتفسح
عاصم : خليها مفاجئه يا عمرى
قبلته آسيل فى خده وجريت إلى الدولاب لتختار ما ترتديه …..
عند سلوى
تتفق سلوى مع الشخص الذى تح*ادثه تليفونيا بأن يتقابلا اليوم
تقف سلوى امام المرآة
سلوى: اه يا بت يا سوسو مفيش منك اتنين
لا فى جمالك ولا ذكائك ….
هو اه عاجبنى وعينى منه من زمان ..بس دا مش معناه أنه يقاسمنى فى الدهب ..الدهب دا انا اللى خططت ليه من زمان ..وبسببه ما*ت أبو عاصم …
واى حد يفكر يقف فى طريقي هيحصله وضحكت
تسمع طرق الباب
سلوى : يوووه من اللى جاى دلوقتى ..مش وقته
تفتح الباب لتجدها : أم حسين
سلوى : فى ايه يا ست انتى اخلصى مش فاضيه
أم حسين : كنت عايزة اسافر يومين لابنى
سلوى : ودا ليه أن شاء الله
أم حسين : اصل مراته على وش ولاده ..ومحتاجنى معاه اليومين دول بس
فكرت سلوى أنها فرصه …حتى يخلو المنزل إذا طلبت ذلك الشخص أن يزورها خلسه
سلوى : طيب ..مفيش مشكله ..مادام يومين بس ..
شكرتها ام حسين وخرجت لكى تجهز نفسها للسفر …
بعد حوالى ساعه جهزت نفسها آسيل
عاصم : كل دا وقت يا آسيل
آسيل : هو فين الوقت دا ..انا اصلا جهزت بسرعه
عاصم : صبرنى يا رب ..عموما يلا بينا
وأخذها من يدها وكان سعيدا لرؤيه السعاده على وجهها …نزل بها الى الاسفل فشاهد والدته تخرج من باب الفيلا ..
عاصم فى نفسه : يا ترى ماما رايحه فين ..اول مرة تخرج من غير ما تعرفنى …
أخذ آسيل وقاد سيارته
آسيل : ممكن تشغل اى اغنيه
عاصم : من عنيه …تحبي تسمعى ايه
آسيل : اى حاجه لحماقى
عاصم : ذوقك حلو يا قمرى …اسمعى دى بهديها ليكى ….
حلوة وبتحلى اى مكان وتنوره … والله ما تلاقوا زيها …لفوا الدنيا ودوروا …دى جمالها معدى واللى يشوفه بيقدره …والله ما تلاقوا زيها …..زيها مين بتهزروا …..
تؤمر تتأمر ..ماهى دى اللى عليها منمر ….طبعا حقها تتدلع …تتبغدد قوى تتمنع …
تؤمر ..تتأمر ..ماهى دى اللى. عليها منمر ..طبعا حقها تتدلع تتدلع …..
نظرت آسيل إليها وشعرت بالحب بين نظراته
ليخرج عاصم علبه ويعطيها إليها
آسيل : ايه دا يا عاصم
أوقف عاصم السيارة على جانب الطريق
عاصم بحب : دا خاتم زواجنا
ووضعه فى أصبعها
عاصم : اوعدينى انك ما تلبسيه ديما حتى لو ما كملناش
آسيل : ومين قالك أننا مش هنكمل
عاصم بفرحه : افهم من كدا انك موافقه على زواجنا …
آسيل بابتسامه تكسوها الخجل : اه موافقه
عاصم : انا اسعد انسان فى الدنيا واحتضنها
وقاد سيارته إلى مطعم شيك ..لتناول الطعام
عند سلوى
وصلت سلوى إلى المكان المتفق عليه
سلوى : حبيبي وحشتنى …
الشخص : وانت كمان ..طمنينى حد شافك وانتى خارجه ..من الفيلا
سلوى : لا اطمن كله تمام ..عاصم كان فى الشغل الصبح ورجع طلع فوق يستريح ..حتى داده ام حسين ..سافرت لابنها …
طيب تعالى اصلك وحشانى اوووى …
عند حازم
بينما يجلس حازم فى حجرته يذاكر دروسه ..يسمع
صوت طرق على الباب
خبأ حازم الكتب وفتح الباب
حازم : سما !!
سما : هى الناس هنا فين ..مش لاقيه حد
حازم : الحقيقه مش عارف ..
سما : بقولك ايه ما تيجى نهزر شويه
ابتعد حازم منها فهو صغير عنها ولا يدرى عن ماذا تخطط …
سما بضحك : ايه يا واد شكلك خام اوووى
حازم : لو سمحتى اخرجى ..انا تعبان ومحتاج انام
سما : طيب ..شكلك مالكش فى الطيب نصيب وتركته وغادرت …وهى فى الخارج شاهدت
يوسف ….
سما : ازيك يا يوسف
يوسف : ازيك يا …
سما : سما ..اسمى سما احفظ بقي
يوسف : اهلا يا سما
سما : مفيش حد جوا ..
يوسف : اومال هما فين
سما : مش عارفه ونظرت إليه بإعجاب فهو شديد الوسامه والحاذبيه
سما : انا كنت زهقانه قولت اجى اغير جو معاهم بس مالقيتش حد ..همشي انا بقي
يوسف : طب ما ينفعش انا
سما : ينفع اووووى
اخذها يوسف فى سيارته وذهب بها الى …..
يتبع
يوسف بعين فيها الطمع بسما اخذها يوسف فى سيارته وقادها إلى منزله..
سما : وقفت هنا ليه
يوسف : دى فيلتى علشان نقعد براحتنا …
سما : طب واهلك ..
يوسف : اطمنى ..مفيش حد عايش معايا هنا ..كلهم مسافرين
سما بقلق : طب ما تيجى نروح اى كافيه ولا حاجه
يوسف : وبعدين معاكى شكلك طلعتى طفله ..مش بت جامده زى ما تخيلتك
سما بتسرع : لا خلاص …انا معاك ..ودخلوا بالداخل
يوسف : تحبي تشربي ايه
سما : اى عصير ..
يوسف : ثوانى واحضرلك اجمل عصير لاحلى شـ,ـفايف…ابتسمت له سما
يوسف : اقعدى على راحتك ورفع عنها الجاكت ..اعتبرى أن البيت بيتك ودخل المطبخ لتحضير العصير ….بقلم منال عباس
عند سلوى
سلوى : انا لازم امشي دلوقتى الوقت اتاخر وخايفه
عاصم يحس بغيابي
الشخص : تمام . خلينا على تليفون وشوفيلى موضوع حازم وصل لأيه..ومين عمل فيه كدا ..الموضوع فيه لغز ..ولو عاصم اللى عمل كدا
ليه دلوقتى عايز يعالجه …
سلوى : اطمن انا هفهم كل حاجه وهعرفك
الشخص : مفيش وقت يا سلوى مش عايزين تعب السنين يروح فى غلطه
سلوى : اطمن كله معمول حسابه …لا بقي سلام وقبلته وخرجت
ذلك الشخص يتصل على أحد الأشخاص
الشخص : هى خرجت دلوقتى ….عايز عينك عليها وتبلغنى اول بأول
فتوح : امرك يا باشا …
عند ام حسين
تصل ام حسين عند ابنها
حسين : اهلا يا ست الكل حمدالله على السلامه
أم حسين : الله يسلمك يا ابنى ..فى ايه فهمنى
مكالمتك قلقتنى ..انت متصل تقول مراتك بتولد ازاى وهى اصلا مش حامل
حسين : هفهمك كل حاجه ………. ……. ………
أم حسين وهى تخبط على ص*درها : معقول الست سلوى يطلع منها كل دا …هى اه ست قويه وشريره
بس ما تخيلتش أن الشر يوصلها لكدا …ب
المهم انت عرفت ازاى …
حسين : الضابط حسام هو اللى مسئول عن القضيه دى ….وبصفتك انك عائشه معاهم عايزك تكونى عينيهم جوا ..وهو هيوصل حالا ويفهمك كل حاجه
أم حسين :ربنا يستر ويعديها على خير….
عند عاصم
بعد تناول عاصم وآسيل الغداء …اشترى لها العديد من الالعاب فهى كالطفله ..
عاصم : نفسك في حاجه تانيه حبيبتى
آسيل : لا خالص ..انا مش عارفه اشكرك ازاى يا عاصم …تعبتك معايا
عاصم :انا عارف هتشكرينى ازاى. وغمز لها
احمر وجنتيها …
عاصم : امو*ت انا فى التفاح دا …يلا. بينا اصل خالص مشتاق ليكى ولحض*نك ..
اخذها عاصم وعاد بها الى الفيلا ..
وجد فتوح
عاصم متحدثا لفتوح : الست الكبيرة فين ؟
فتوح وعينيه على آسيل المحتضنه بيد عاصم : الست هانم : فى اوضتها يا باشا ..اصحيها ليك
عاصم : لا سيبها على راحتها وأخذ آسيل وصعد إلى الأعلى
فتوح : كل حاجه ليك يا عاصم فلوس وستات حلوة
وانا بعد خدمتى فيك العمر دا كله ….بترمى ليا الفتافيت …البت دى عجبتنى وهاخدها يعنى هاخدها ..يا عاصم …بقلم منال عباس
عند يوسف
بعدما شربا سويا العصائر فقد خلط العصير بالويسكى واعطاها كميه كبيره منه
يوسف برغبه : مالك يا سما
سما : مش عارفه دماغى تقيله كدا ليه ..انا هقوم امشي …
يوسف : لا …شكلك تعبانه تعالى استريحى شويه
على ما تفوقى وانا هروحك وأخذها الى حجرته ..
سما بعدم توازن ..انت بتقفل الباب ليه
يوسف وهو يقترب منها مز*ق ملابسها
حاولت سما الابتعاد عنه ولكنه اقوى منها ..لينال منها ويفقدها ش*رف*ها بدون رحمه …
بعد أن انتهى منها ….جلس بجانبها وهو يتنفس بسرعه …
سما وهى تبكى : حرام عليك ..عملت ليك ايه علشان تأذينى انت دمرتنى منك لله
يوسف : بقولك ايه يا حلوة كل حاجه حصلت بارادتك …ما هو مفيش بنت محترمه تروح بيت راجل عازب الا وهى موافقه على كل حاجه …
سما ببكاء أكثر : أنا كان قصدى نلعب ونتسلى ..انت اللى …..
يوسف وهو يجذبها من يدها : انا مش ناقص دوشه
قومى غورى من هنا وحسك عينك حد يعرف حاجه
وقتها هفضحك يا حلوة يا بنت الناس المحترمه
وأحضر لها فستان اخر ورماه فى وجهها يلا البسي دا وغورى من هنا
أخذت سما الدريس وارتدته وذهبت وهى تجر أذيال الخيبه ورائها …بقلم منال عباس
عند عاصم
يأخذ آسيل إلى الحمام
آسيل : انت داخل معايا ليه
عاصم : الحقيقه مش بعرف اخد شاور لوحدى وعايز مساعده ..
آسيل : انت قليل الادب…
عاصم : امو*ت انا فى قله الادب معاكى وخلع عنها ملابسها ليتحسس جسدها الناعم فى نشوة
انا منال. ( ناس قليله الادب …انا مش فاضيه للكلام دا احنا فى امتحانات ….اسيبكم انتم بقي تتخيلوا قله ادبهم . )
بعد ما جرى وما حدث …وأخذ الشاور سويا
خرجا كلاهما
آسيل : عاصم ينفع تصلى بيا صلاة جم*اعه
عاصم : انا تقريبا مش بصلى يا آسيل غير يوم الجمعه ..
آسيل بتكشيرة : آن الأوان يا عاصم ترجع لربنا علشان ربنا يكرمنا فى حياتنا ..
عاصم : الله عليكى يا بنت عمى ..وانا حابب ناخد بأيدين بعض للجنه وتوضأ كل منهما وصلوا جم*اعه
ايوا كدا اعقلوا ادعوا بقي لكل طالب بيمتحن وانتم ساجدين بالنجاح …وانا هدعى لاولادى معاكوا ….
عند سما
تعود سما إلى منزلها
والدتها محاسن : سما كنتى فين تعالى اتعشي
سما : ماليش نفس وتركت والدتها وذهبت إلى حجرتها …
جلست على سريرها تبكى حالها …فوالدها من كبار المسؤولين فى البلد ..وما حدث سيهز صورته وخصوصا فى الفترة القادمه عن الانتخابات …
سما وهى تلطم على وجهها : انا اللى عملت كدا فى نفسي اروح فين دلوقتي ..وجلست تبكى حتى نامت على نفسها …
بعد صلى كل من عاصم وآسيل
آسيل : عاصم …انا لي طلب عندك
عاصم : اؤمرينى حبيبتى
آسيل : عايزة اكمل دراستي ….
عاصم : بس المشوار من هنا للقاهرة يتعبك كل يوم
عموما انا وعدتك بالسعادة واى حاجه تسعدك انا موافق عليها ..ادينى بس وقت أدبر حالى
وهعملك كل حاجه محتاجها
وبالنسبه للمحاضرات انا هخلى فارس يجيبها ليكى لحد عندك .. شكرته آسيل
عاصم : طب مش يلا ننام بقي الوقت اتأخر
وهو ينظر لها برغبه شديده
آسيل وقد فهمت مقصده : انت بتبصلى كدا ليه
سلوى : معرفش ..بس انا سمعت عاصم بيقول أنه هيعالجه ..اطمن …
الشخص : عايزين نخلص المصلحه دى من غير ما حد يتأذى ..المهم الدهب كله يبقي لينا …
سلوى : هانت عن قريب ..مش هتيجى واشوفك بقي …اصلك واحشنى اوووى
الشخص : فترة بس الأمور على ما تهدى واكيد مش عندك …نبقي نتفق نتقابل فى مكانا اللى اتعودنا عليه ..سلوى : تمام يا حبيبي
الشخص : سلام
سلوى : سلام
أغلقت الهاتف وهى تتنهد ثم تحدثت بضحك هو انا هبله ..صبرت السنين دى كلها وخططت ورتبت علشان أقسم معاك الدهب ..الدهب دا ليا ولابنى
قال بحبك قال ..انا ما بحبش غير مصلحتى يا عب.يط ……..
عند عاصم وآسيل
دخلوا سويا إلى حجرتهم
آسيل وهى تنظر إليه برهبه : انت هتنام هنا ؟؟
عاصم : ايوا .هنام هنا
آسيل : حلوين سما وسهر ..مش كدا
عاصم وهو يحاول إثارة غيرتها أكثر : ايوا حلوين اوي …….بقلم منال عباس
آسيل بضيق : مين احلى هما ولا انا
عاصم برفع حاجب : ودا يهمك في ايه
آسيل : مايهمنيش طبعا وكل حاجه تخصك اصلا ما تهمنيش …ومنتظرة اليوم اللى امشي فيه من هنا ..
عاصم : ليه يا آسيل ؟؟
آسيل : انت اللى بتسألنى ليه …نسيت عملت فيا ايه ..ومامتك …عموما كفايه عليك الست سما والست سهر ..
عاصم : بس دووول مش فى بالى واقترب منها لترجع هى إلى الخلف حتى تصتدم بالحائط
آسيل : أنت بتقرب منى ليه كدا ..انت وعدتنى
عاصم : عارف انى وعدتك ..وانا اد كلمتى ..بس بقرب علشان تشوفى عنيا وأخذ يدها ووضعها على ص*دره لتشعر بنبضات قلبه السريعه ..
عاصم : حاسه بايه يا آسيل ..سامعه نبصات قلبي اللى بتنادى عليكى ..وبتقولك مفيش غيرك فى قلبي ولا حد يملى عينى غيرك انتى يا آسيل ..
توردت وجنتيها من حديثه وقربه الشديد
آسيل : انا مش فاهماك ولا فاهمه اى حاجه من اللي بتحصل يا عاصم ..كل اللى فهماه أن انت خطفتنى وعذبتنى واغت*ص ….ولم تكمل كلمتها لانه وضع أص*ابعه على فمها ..
عاصم : ما تكمليش ارجوك …انا ما كنتش فى وعى انا كنت عايزك ومشتاق ليكى واتصرفت غلط وندمان على كل حاجه لانى فعلا حبيتك يا آسيل
اتمنى تحسي بيا ..
آسيل : طب سيبنى انا أقرر مشاعرى
عاصم : وانا فى انتظارك يا بنت عمى …
ويلا ننام وما تخافيش انا بس عايز تكونى جنبي ووعد مش هلمسك …
دخلت آسيل الحمام واستبدلت ثيابها وكذلك عاصم
وناما سويا …بقلم منال عباس
عند سهر
سهر : الو
يوسف : ازيك يا سهر ..عاش من سمع صوتك ..من زمان ما اتصلتيش ..ولما شوفتك النهارده كنت عايز اكلمك ..بس لقيتك مشغوله
سهر بضحكه عاليه: انت عارف الشغل بقي ..المهم عايزاك فى مهمه ..
يوسف : أؤمرينى
سهر : شوفتك وعينيك كانت هتاكل العروسه ..فعندى صفقه بينى وبينك
يوسف باهتمام : صفقه ايه
سهر : انا من الاخر عايزة عاصم ليا ..وحلال عليك
انت آسيل ..
يوسف : واو صفقه حلوة ..طب التنفيذ ازاى
سهر : المهم عندى أننا متفقين
يوسف : طبعا ..متفقين
سهر : سيبنى اخطط وهكلمك تانى افهمك نعمل ايه
يوسف : اتفقنا
سهر : سلام ..واغلقت الهاتف..
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
تستيقظ آسيل وتتقلب فى السرير ..لتفتح عينيها لم تجد عاصم بجانبها …
قامت بسرعه لتبحث عنه ولكنها لم تجده في الحجرة ..ولكنها وجدت رساله على التسريحه وبجانبها ورده حمراء ..مكتوب فيها
صباح الخير حبيبتى ..صحيت قبلك وما حبيتش اقلقك …عندى شغل مهم ..هخلصه بسرعه وارجعلك تكونى صحيتى ..ما تنزليش عند ماما
حاولى ما تحتكيش بيها على اد ما تقدرى طول ما انا مش موجود …لو صحيتى وانا لسه ما وصلتش روحى اقعدى فى حجرة حازم
بحبك
ابتسمت آسيل لكلما*ته ..وشعرت أنه يخاف عليها من والدته ..أخذت شاور واستبدلت ثيابها وذهبت إلى حجرة حازم
طرقت الباب ..حازم بصوت مريض : مين
آسيل بخوف عليه : انا آسيل يا حازم
قام حازم بسرعه وفتح الباب
وجدته آسيل بصحه جيده
آسيل باستغراب : ما انت كويس اهو ..اومال صوتك ليه كان تعبان …..بقلم منال عباس
حازم بضحك : دا تمثيل ..فكرت حد من اللى هنا ..
آسيل : ممكن افهم فى ايه ..وليه بتمثل ولصالح مين …سمع حازم صوت قدمين بالقرب من الباب …
اشار حازم تجاه الباب ..
حازم بصوت منخفض فى حد بيراقبنا ثم تحدث
حازم : انا تعبان اوووى يا آسيل ..حاسس انى همو*ت ..
فهمت آسيل مقصده
آسيل : ليه وصلت نفسك لكدا يا حازم ..
حازم : عاصم ..منه لله ..هو اللى خلى فتوح يدينى الم*خ*در*ات لحد ما بقيت م*دم*ن
آسيل : هو ليه بيعمل فينا كدا
حازم : بينتقم مننا علشان بيقول ابونا هو اللى قت*ل أبوه …
آسيل : مستحيل بابا يعمل كدا ..
ثم سمعوا صوت الاقدام تبتعد
جريت آسيل لتنظر لمن تكون وجدتها سلوى
عادت آسيل إلى حازم
آسيل : دى كانت والدة عاصم ..انا بقيت مش فاهمه حاجه يا حازم
حازم : انا كمان مش عارف كل التفاصيل ..بس انا واثق من عاصم أنه بيدور على الحقيقه ..ومش هيظل*منا …
آسيل : انت رايك فيه ايه يا حازم ..انا اوقات احس انه طيب وأوقات اخاف منه
حازم : عاصم مفيش اطيب منه … يا آسيل
سمعوا فجأة طرق الباب
قامت آسيل لتفتح الباب لتجد سما أمامها
سما : عرفت من طنط سلوى أن اخوكى هنا وتعبان قولت اجى أزوره يا عروسه
آسيل : تسلمى
سما : طب مش هتدخلينى
آسيل : اه اتفضلى
دخلت سما وعينيها تفتش بالحجرة
وجلست بالقرب من حازم
سما ممكن اشرب يا آسيل
آسيل : اه طبعا ثانيه واحده وخرجت لتحضر الماء
سما : بقولك ايه يا حازم انا عرفت انك محتاج الجرعه دى ..عندى استعداد اجيبلك كل يوم بس بشرط ..
حازم بتمثيل : انا موافق على اى شرط …قولى
سما : تخلى عاصم بأى طريقه يط.لق اختك …
حازم : موافق
سما : طب تعالى. اديلك الحقنه قبل ما تيجى آسيل
حازم : لا هاتيها ..انا هاخدها لما تمشي آسيل من عندى ..
حضرت آسيل بالماء لتغطيه لسما
سما : خلاص اشربيه انتى انا ماشيه ..سلام
استغربت آسيل من تصرفها ….وسالت حازم
قص حازم عليها ما حدث
آسيل : اه يا بنت …….دى عايزة تمو*تك
حازم : اطمنى حبيبتى…
عاد عاصم من عمله وصعد بسرعه إلى حجرته فهو مشتاق لرؤيه عينيها ..ولكنه لم يجدها
خرج إلى حجرة حازم وجدها تخرج منها
لتصتدم به ..وتصرخ من الخضه
يأخذها عاصم فى حض*نه كى تهدأ..نظرت إليه نظره جعلته لم يتمالك نفسه ليحملها إلى حجرته ..
يتبع
عند خروج آسيل من حجرة حازم فى نفس اللحظه ذهب عاصم للاطمئنان عليها ..لتصتدم آسيل بص*در عاصم وتصرخ من الخضه ..يأخذها عاصم إلى ص*درها كى تهدأ …نظرت إليه نظره جعلته لم يتمالك نفسه ليحملها الى حجرته …دخل واغلق الباب برجله …
آسيل بصوت متقطع وقلبها ينبض بسرعه : نزلنى يا عاصم ..
عاصم : تؤ تؤ
آسيل : وبعدين معاك فين اتفاقنا ليقطع حديثها
عاصم حيث التهم شفتيها فى قبله طويله ليشبع رغبته فيها …لم تشعر آسيل بنفسها لتتجاوب معه يضعها عاصم فى السرير برفق ويحتضنها بحب وحنان جلس بجانبها يملس على شعرها الحريري
وبصوت هادئ
عاصم : اطمنى حبيبتى انا عند وعدى ليكى …وغصب عنى قربك منى بيخلينى عايزك ديما …ثم طبع قبله على جبينها وقام ليذهب إلى الحمام كى يأخذ شاور …
تنهدت آسيل فكم كان قربه ممتع لقلبها قبل جسدها
شعرت بالراحه والأمان على ص*دره …وفرحت لاحترامه لها ولقرارها …ابتسمت ثم قالت لنفسها
مالك يا آسيل فرحانه كدا ليه شكلك وقعتى فى حب العاصم …الحقيقه الواد يستاهل ..قمر فى نفسه كدا وكل البنات بتحبه …لتجد من يرد عليها
عاصم : وايه كمان
شعرت بالاحراج …فلم تنتبه لخروجه من الحمام ولم تشعر أن صوتها كان مسموع
آسيل : هه مفيش حاجه …امسكها عاصم لتنظر إليه
لتتفاجئ أنه عارى الص*در ولا يرتدى سوى شورت قصير …
آسيل وهى تضع يديها على عينيها : ايه دا البس هدومك بسرعه ..
ضحك عاصم على مظهرها ..
عاصم : وهو يرفع يديها عن عينيها ..انا زوجك يا آسيل ..ومش حرام لو شوفتينى كدا ..لتنظر إليه آسيل وهى من داخلها تريد أن ترتمى بين احضان ص*دره العريض ..ولكن حياؤها يمنعها …
عاصم : ساكته ليه يا آسيل
آسيل لتغير الموضوع : انا جعانه
عاصم بضحك : انا متجوز طفله ..طب يلا البسي
آسيل : ما انا لابسه اهوو
عاصم : لا غيرى والبسى ملابس خروج ..
آسيل بفرحه كالاطفال : هنتفسح
عاصم : خليها مفاجئه يا عمرى
قبلته آسيل فى خده وجريت إلى الدولاب لتختار ما ترتديه …..
عند سلوى
تتفق سلوى مع الشخص الذى تح*ادثه تليفونيا بأن يتقابلا اليوم
تقف سلوى امام المرآة
سلوى: اه يا بت يا سوسو مفيش منك اتنين
لا فى جمالك ولا ذكائك ….
هو اه عاجبنى وعينى منه من زمان ..بس دا مش معناه أنه يقاسمنى فى الدهب ..الدهب دا انا اللى خططت ليه من زمان ..وبسببه ما*ت أبو عاصم …
واى حد يفكر يقف فى طريقي هيحصله وضحكت
تسمع طرق الباب
سلوى : يوووه من اللى جاى دلوقتى ..مش وقته
تفتح الباب لتجدها : أم حسين
سلوى : فى ايه يا ست انتى اخلصى مش فاضيه
أم حسين : كنت عايزة اسافر يومين لابنى
سلوى : ودا ليه أن شاء الله
أم حسين : اصل مراته على وش ولاده ..ومحتاجنى معاه اليومين دول بس
فكرت سلوى أنها فرصه …حتى يخلو المنزل إذا طلبت ذلك الشخص أن يزورها خلسه
سلوى : طيب ..مفيش مشكله ..مادام يومين بس ..
شكرتها ام حسين وخرجت لكى تجهز نفسها للسفر …
بعد حوالى ساعه جهزت نفسها آسيل
عاصم : كل دا وقت يا آسيل
آسيل : هو فين الوقت دا ..انا اصلا جهزت بسرعه
عاصم : صبرنى يا رب ..عموما يلا بينا
وأخذها من يدها وكان سعيدا لرؤيه السعاده على وجهها …نزل بها الى الاسفل فشاهد والدته تخرج من باب الفيلا ..
عاصم فى نفسه : يا ترى ماما رايحه فين ..اول مرة تخرج من غير ما تعرفنى …
أخذ آسيل وقاد سيارته
آسيل : ممكن تشغل اى اغنيه
عاصم : من عنيه …تحبي تسمعى ايه
آسيل : اى حاجه لحماقى
عاصم : ذوقك حلو يا قمرى …اسمعى دى بهديها ليكى ….
حلوة وبتحلى اى مكان وتنوره … والله ما تلاقوا زيها …لفوا الدنيا ودوروا …دى جمالها معدى واللى يشوفه بيقدره …والله ما تلاقوا زيها …..زيها مين بتهزروا …..
تؤمر تتأمر ..ماهى دى اللى عليها منمر ….طبعا حقها تتدلع …تتبغدد قوى تتمنع …
تؤمر ..تتأمر ..ماهى دى اللى. عليها منمر ..طبعا حقها تتدلع تتدلع …..
نظرت آسيل إليها وشعرت بالحب بين نظراته
ليخرج عاصم علبه ويعطيها إليها
آسيل : ايه دا يا عاصم
أوقف عاصم السيارة على جانب الطريق
عاصم بحب : دا خاتم زواجنا
ووضعه فى أصبعها
عاصم : اوعدينى انك ما تلبسيه ديما حتى لو ما كملناش
آسيل : ومين قالك أننا مش هنكمل
عاصم بفرحه : افهم من كدا انك موافقه على زواجنا …
آسيل بابتسامه تكسوها الخجل : اه موافقه
عاصم : انا اسعد انسان فى الدنيا واحتضنها
وقاد سيارته إلى مطعم شيك ..لتناول الطعام
عند سلوى
وصلت سلوى إلى المكان المتفق عليه
سلوى : حبيبي وحشتنى …
الشخص : وانت كمان ..طمنينى حد شافك وانتى خارجه ..من الفيلا
سلوى : لا اطمن كله تمام ..عاصم كان فى الشغل الصبح ورجع طلع فوق يستريح ..حتى داده ام حسين ..سافرت لابنها …
طيب تعالى اصلك وحشانى اوووى …
عند حازم
بينما يجلس حازم فى حجرته يذاكر دروسه ..يسمع
صوت طرق على الباب
خبأ حازم الكتب وفتح الباب
حازم : سما !!
سما : هى الناس هنا فين ..مش لاقيه حد
حازم : الحقيقه مش عارف ..
سما : بقولك ايه ما تيجى نهزر شويه
ابتعد حازم منها فهو صغير عنها ولا يدرى عن ماذا تخطط …
سما بضحك : ايه يا واد شكلك خام اوووى
حازم : لو سمحتى اخرجى ..انا تعبان ومحتاج انام
سما : طيب ..شكلك مالكش فى الطيب نصيب وتركته وغادرت …وهى فى الخارج شاهدت
يوسف ….
سما : ازيك يا يوسف
يوسف : ازيك يا …
سما : سما ..اسمى سما احفظ بقي
يوسف : اهلا يا سما
سما : مفيش حد جوا ..
يوسف : اومال هما فين
سما : مش عارفه ونظرت إليه بإعجاب فهو شديد الوسامه والحاذبيه
سما : انا كنت زهقانه قولت اجى اغير جو معاهم بس مالقيتش حد ..همشي انا بقي
يوسف : طب ما ينفعش انا
سما : ينفع اووووى
اخذها يوسف فى سيارته وذهب بها الى …..
يتبع
يوسف بعين فيها الطمع بسما اخذها يوسف فى سيارته وقادها إلى منزله..
سما : وقفت هنا ليه
يوسف : دى فيلتى علشان نقعد براحتنا …
سما : طب واهلك ..
يوسف : اطمنى ..مفيش حد عايش معايا هنا ..كلهم مسافرين
سما بقلق : طب ما تيجى نروح اى كافيه ولا حاجه
يوسف : وبعدين معاكى شكلك طلعتى طفله ..مش بت جامده زى ما تخيلتك
سما بتسرع : لا خلاص …انا معاك ..ودخلوا بالداخل
يوسف : تحبي تشربي ايه
سما : اى عصير ..
يوسف : ثوانى واحضرلك اجمل عصير لاحلى شـ,ـفايف…ابتسمت له سما
يوسف : اقعدى على راحتك ورفع عنها الجاكت ..اعتبرى أن البيت بيتك ودخل المطبخ لتحضير العصير ….بقلم منال عباس
عند سلوى
سلوى : انا لازم امشي دلوقتى الوقت اتاخر وخايفه
عاصم يحس بغيابي
الشخص : تمام . خلينا على تليفون وشوفيلى موضوع حازم وصل لأيه..ومين عمل فيه كدا ..الموضوع فيه لغز ..ولو عاصم اللى عمل كدا
ليه دلوقتى عايز يعالجه …
سلوى : اطمن انا هفهم كل حاجه وهعرفك
الشخص : مفيش وقت يا سلوى مش عايزين تعب السنين يروح فى غلطه
سلوى : اطمن كله معمول حسابه …لا بقي سلام وقبلته وخرجت
ذلك الشخص يتصل على أحد الأشخاص
الشخص : هى خرجت دلوقتى ….عايز عينك عليها وتبلغنى اول بأول
فتوح : امرك يا باشا …
عند ام حسين
تصل ام حسين عند ابنها
حسين : اهلا يا ست الكل حمدالله على السلامه
أم حسين : الله يسلمك يا ابنى ..فى ايه فهمنى
مكالمتك قلقتنى ..انت متصل تقول مراتك بتولد ازاى وهى اصلا مش حامل
حسين : هفهمك كل حاجه ………. ……. ………
أم حسين وهى تخبط على ص*درها : معقول الست سلوى يطلع منها كل دا …هى اه ست قويه وشريره
بس ما تخيلتش أن الشر يوصلها لكدا …ب
المهم انت عرفت ازاى …
حسين : الضابط حسام هو اللى مسئول عن القضيه دى ….وبصفتك انك عائشه معاهم عايزك تكونى عينيهم جوا ..وهو هيوصل حالا ويفهمك كل حاجه
أم حسين :ربنا يستر ويعديها على خير….
عند عاصم
بعد تناول عاصم وآسيل الغداء …اشترى لها العديد من الالعاب فهى كالطفله ..
عاصم : نفسك في حاجه تانيه حبيبتى
آسيل : لا خالص ..انا مش عارفه اشكرك ازاى يا عاصم …تعبتك معايا
عاصم :انا عارف هتشكرينى ازاى. وغمز لها
احمر وجنتيها …
عاصم : امو*ت انا فى التفاح دا …يلا. بينا اصل خالص مشتاق ليكى ولحض*نك ..
اخذها عاصم وعاد بها الى الفيلا ..
وجد فتوح
عاصم متحدثا لفتوح : الست الكبيرة فين ؟
فتوح وعينيه على آسيل المحتضنه بيد عاصم : الست هانم : فى اوضتها يا باشا ..اصحيها ليك
عاصم : لا سيبها على راحتها وأخذ آسيل وصعد إلى الأعلى
فتوح : كل حاجه ليك يا عاصم فلوس وستات حلوة
وانا بعد خدمتى فيك العمر دا كله ….بترمى ليا الفتافيت …البت دى عجبتنى وهاخدها يعنى هاخدها ..يا عاصم …بقلم منال عباس
عند يوسف
بعدما شربا سويا العصائر فقد خلط العصير بالويسكى واعطاها كميه كبيره منه
يوسف برغبه : مالك يا سما
سما : مش عارفه دماغى تقيله كدا ليه ..انا هقوم امشي …
يوسف : لا …شكلك تعبانه تعالى استريحى شويه
على ما تفوقى وانا هروحك وأخذها الى حجرته ..
سما بعدم توازن ..انت بتقفل الباب ليه
يوسف وهو يقترب منها مز*ق ملابسها
حاولت سما الابتعاد عنه ولكنه اقوى منها ..لينال منها ويفقدها ش*رف*ها بدون رحمه …
بعد أن انتهى منها ….جلس بجانبها وهو يتنفس بسرعه …
سما وهى تبكى : حرام عليك ..عملت ليك ايه علشان تأذينى انت دمرتنى منك لله
يوسف : بقولك ايه يا حلوة كل حاجه حصلت بارادتك …ما هو مفيش بنت محترمه تروح بيت راجل عازب الا وهى موافقه على كل حاجه …
سما ببكاء أكثر : أنا كان قصدى نلعب ونتسلى ..انت اللى …..
يوسف وهو يجذبها من يدها : انا مش ناقص دوشه
قومى غورى من هنا وحسك عينك حد يعرف حاجه
وقتها هفضحك يا حلوة يا بنت الناس المحترمه
وأحضر لها فستان اخر ورماه فى وجهها يلا البسي دا وغورى من هنا
أخذت سما الدريس وارتدته وذهبت وهى تجر أذيال الخيبه ورائها …بقلم منال عباس
عند عاصم
يأخذ آسيل إلى الحمام
آسيل : انت داخل معايا ليه
عاصم : الحقيقه مش بعرف اخد شاور لوحدى وعايز مساعده ..
آسيل : انت قليل الادب…
عاصم : امو*ت انا فى قله الادب معاكى وخلع عنها ملابسها ليتحسس جسدها الناعم فى نشوة
انا منال. ( ناس قليله الادب …انا مش فاضيه للكلام دا احنا فى امتحانات ….اسيبكم انتم بقي تتخيلوا قله ادبهم . )
بعد ما جرى وما حدث …وأخذ الشاور سويا
خرجا كلاهما
آسيل : عاصم ينفع تصلى بيا صلاة جم*اعه
عاصم : انا تقريبا مش بصلى يا آسيل غير يوم الجمعه ..
آسيل بتكشيرة : آن الأوان يا عاصم ترجع لربنا علشان ربنا يكرمنا فى حياتنا ..
عاصم : الله عليكى يا بنت عمى ..وانا حابب ناخد بأيدين بعض للجنه وتوضأ كل منهما وصلوا جم*اعه
ايوا كدا اعقلوا ادعوا بقي لكل طالب بيمتحن وانتم ساجدين بالنجاح …وانا هدعى لاولادى معاكوا ….
عند سما
تعود سما إلى منزلها
والدتها محاسن : سما كنتى فين تعالى اتعشي
سما : ماليش نفس وتركت والدتها وذهبت إلى حجرتها …
جلست على سريرها تبكى حالها …فوالدها من كبار المسؤولين فى البلد ..وما حدث سيهز صورته وخصوصا فى الفترة القادمه عن الانتخابات …
سما وهى تلطم على وجهها : انا اللى عملت كدا فى نفسي اروح فين دلوقتي ..وجلست تبكى حتى نامت على نفسها …
بعد صلى كل من عاصم وآسيل
آسيل : عاصم …انا لي طلب عندك
عاصم : اؤمرينى حبيبتى
آسيل : عايزة اكمل دراستي ….
عاصم : بس المشوار من هنا للقاهرة يتعبك كل يوم
عموما انا وعدتك بالسعادة واى حاجه تسعدك انا موافق عليها ..ادينى بس وقت أدبر حالى
وهعملك كل حاجه محتاجها
وبالنسبه للمحاضرات انا هخلى فارس يجيبها ليكى لحد عندك .. شكرته آسيل
عاصم : طب مش يلا ننام بقي الوقت اتأخر
وهو ينظر لها برغبه شديده
آسيل وقد فهمت مقصده : انت بتبصلى كدا ليه
