حب وانتقام بقلم هالة الحسيني ج2
……….
في مكان بعيد عن تلك الاحداث
في منزل بسيط
يظهر ذلك الرجل الذي يرقد على السرير و يبان عليه التعب
و المرض و يظهر ذلك الشاب الذي يجلس جانب السرير
و يمسك يد الرجل و ينظر له بقلق….
الرجل بتعب :محمود يا ابني عملت اللى قولتلك عليه
محمود :لسة يا بابا بس اوعدك اني هلاقيهم
الرجل :محمود انا عايز اقولك حاجة مهمة كنت مخبيها عنكوا
محمود بقلق :في ايه يا بابا
الرجل و هو يسعل :كح .. كح ..كح زمان كنت شاغلة جنايني عند عائلة الحديدي كانوا ناس طيبين و بيعاملوني بأحترام في يوم كنت رايح علشان اخد مرتبي من الاستاذ صفوت ربنا يرحمه لكن سمعت خناقه بينه و بين اخوه و لما قربت من باب المكتب سمعت ….
فلاش باك …
يصدر صوت صفوت و هو يقول بغضب :انت اتجننت يا ابراهيم عايزيني اكون معاك في شغلك ده عايزني اشتغل في الحرام
أبراهيم :مفيش حل غير ده لما تكون معانا لما هنخلص عليك
صفوت :تقصد انك ممكن تقتـ,ـلني تقتـ,ـل اخوك
أبراهيم ببرود :في شغلنا ده مفيش اخويا و لا صاحبي و لا ابني اللى بيغلط بيتعاقب و اللى بيبيع جزاته الموت
صفوت :و انا موافق يا ابراهيم انا افضل اني اموت و لا اني اخون و اعمل حاجة حرام
أبراهيم :ده اختيارك الاخير
صفوت بتنهيد: اها
نظر له أبراهيم و حاول ان يخفي دموعه ثم اخرج المسدس
و وجهه لصفوت و قال :ارجوك فكر تاني
صفوت :لا مش هفكر انا افضل اني اموت شريف عن ان اعيش و انا زبالة بايع القضية و غاضب ربنا
أبراهيم بأسف :انا أسف بس انا مضر
و ضرب النار على اخيه و يقع اخيه على الارض و هو يلتقت انفاسه الاخيرة ..ركس ابراهيم و نزلت الدموع و هو ينظر لأخيه و قال :انت اللى غلطان انت اللى غبي ليه موافقتش ليه لو وافقت كان محصلش حاجة بس انت غبي
و هنا اتت اميرة عندما سمعت صوت اطلاق النار و تفاجأت من منظر زوجها فركضت عليه و هي تصيح بأسمه و تبكي شعر ابراهيم بالقلق منها فأضر بقـ,ـتلها هي ايضا لتقع بجانب زوجها هرب ابراهيم بسرعة حتى لا يأتي احدا اخر و عندما هرب دخل الجنايني و اقترب من صفوت و هو ينظر له و لزوجته بصدمة كانت اميرة قد فارقت الحياة و لكن صفوت كان يلتقط انفاسه الاخيرة فنظر للجنايني و قال بصعوبة :اف.ت.ح ال…درج ده
و خده منه الورق و خبيهم عندك
هز الجنايني راسه بسرعة و نفذ ما طلبه صفوت ثم عاد لصفوت و هو يقول :اعمل ايه
صفوت بصعوبة: اهرب يا فتحي اهرب بالورق و ارجع بيهم
في الوقت الصح … ثم تشهد بالله و فارقت روحه هذة الحياة … نظر له و لزوجته و نزلت دمعة من عينيه و قال :ان لله
و ان اليه راجعون ربنا يرحمكوا و يجعل مثواكوا الحنة
ثم قام و ركض خارج الفيلا حتى لا يراه احد
…..

