حب وانتقام بقلم هالة الحسيني ج2
في نفس الوقت ….
عندما صعد عاصم الى غرفته قرار ان يهاتف جنة حتى يطمئن عليها و يعرف احوالها فأمسك بهاتفه و ظل مترددا قليلا لكن حزم امره و اتصل …
في نفس الوقت
كانت جنة جالسة في شرفة منزلهم و تشرب كوبا من الشاي
و تستمع الى اغانيها المفضلة حتى اتت اغنية بالي معاك للينا شماميان حتى يدخل حبيبها عقلها
………..
بالي معاك
بالي بالي
بــالي
يا أبو الجبين
عالي عالي
عــالي
وحياة سواد عينك يا حبيبي
غيرك ما يحلالي
غيرك ما يحلالي
********
********
********
********
عمري ما راح يرتاح يا حبيبي
والشوق بقلبي يقيد
فكري معاك نوّر يا حبيبي
غيرك ما يحلالي
غيرك ما يحلالي
********
********
********
********
القلب لو قال آه يا حبيبي
آهاتو تكويني
أنت بقى الدنيا يا حبيبي
بقربك حتحلالي
بقربك حتحلالي
********
********
********
********
بالي معاك
بالي بالي بالي
بــالي
يا أبو الجبين
عالي عالي عالي
عــالي
وحياة سواد عينك يا حبييي
غيرك ما يحلالي
غيرك ما يحلالي
………….
كان تتذكره في كل كلمة لم تكن تعلم انها سوف تحبه هكذا … قطع شرودها رنين الهاتف فتنفخ بضيق و تقول :خرجتني من المود يا فصيل
ثم اعتدلت و امسكت في هاتفها و نظرت الى الشاشة و عندما وجدت اسم (البارد ) فتحت عيونها على وسعها و هبت واقفة
و هي فاتحة فمها بطريقة مضحكة ثم اغلقته و قالت :هو حاسس بيا و لا ايه
ثم نظرت للهاتف قليلا و عضت شفاها السفلى بتردد ثم للنفسها :طب ارد و لا مردش طب لو رديت اقول ايه
و عندما وجدت ان الرنين سكت ابتسمت براحة و قالت :جت من عنده ..
……….
عند عاصم ….
نفخ عاصم و قال :طب مش بترد ليه معقولة تكون مضايقة مني لا لا فارس قال انها كانت مبسوطة طب .. ثم تحولت نبرته الى نبرة غريبة.. طب مش بترد ليه
انا هتصل بيها تاني ..
…….
عند جانا
كادت تجلس مكانها مرة اخرى لكن عندما رن هاتفها مرة اخرى فاعتدلت و امسكته فوجدت انه عاصم فقالت ….
جانا بحيرة :طب اعمل ايه دلوقتي يا ربي ارد و لا لا اوففف يعني يا عاصم حبكت تتصل دلوقتي و انا مش جاهزة كدة
ثم وجدت رنين صمت فحمدت ربها و جلست مكانها و تركت الهاتف مكانه ….
……
عند عاصم ..
هب عاصم واقفا و هو ينفخ بضيق و قال :لا بقى مش معقول تكون زعلانة مني انا هتجنن انا حاسس ان هتجنن قبل ما اسمع منها كلمة
ثم سكت قليلا لكن ابتسم عندما اتت فكرة في عقله و قال :فكرة هبعتلها رسالة بس هقولها ايه

