حب وانتقام بقلم هالة الحسيني ج2
و تبدأ في تشغيله و هي سعيدة ……
باك..
ابتسمت جنة على تلك الذكرى ثم وضعت الدفتر على الكمودينو و تنام و سحبت الغطاء عليها ثم قالت بحب صادق …
جنة :بحبك يا عاصم …
و تذهب هي ايضا لسبات عميقة تحلم بحبيبها و معشوقها …..
……….
في اليوم التالي …..
………
في فيلا الحديدي….
كان عدنان و فارس و عاصم يجلسا في غرفة المعيشة يتحدثون في مواضيع عديدة بينما كانت سندس و معاها جانا في المطبخ يعدن الغداء و كان عايدة تجلس في غرفتها تقرا بعض الآيات الكريمة ….
في غرفة المعيشة …
كان عاصم يقول ….
عاصم :دلوقتي مفيش اي اثر لعمي ابراهيم و طنط ياسمين سافرت و هو ميعرفش ده و الغريبة ان الحياة هادية
فارس :انا اللى مستغربه سكوت عمي و عدم ظهوره و كمان لحد دلوقتي قتـ,,,ـل أشرف مجهول
عاصم :و محدش عارف يجيب اي حاجة نعرف مين القاتل
عدنان :انا حاسس ان ابراهيم خابر حاجة و مش راضي يجولها
و قبل ان يكملوا حديثهم انتبهوا الى تنحنح الخادم فنظروا له
الخادم :استاذ فارس السي دي ده حد جيه اده لحارس برة
و طلب منه ان يوصله ليك
فارس بأستغرب :سي دي و اللى بعته مقالش هو مين
هز الخادم راسه بمعنى لا فأخذ فارس منه السي دي و امره بأن يغادر ظل ينظر لسي دي بأستغرب و تساؤل …..
عاصم :في ايه السي دي ده
فارس :انا ايش عارفني
و هنا دخل كلا من سندس و عايدة و جانا و عندما وجدت عايدة الاستغرب في وجههم قالت…
عايدة :في ايه مالكوا
عاصم :في حد بعت السي دي ده
جانا باستغرب :سي دي ! و مين بعته
عاصم :مقالش
سندس :خلاص افتحه و نشوف فيه ايه
فارس لجانا :بعد اذنك يا جانا ممكن تجيبي الاب من فوق
هزت جانا راسها بمعنى نعم و اتجهت الى الأعلى و بعد قليل اتت و هي تحمل الاب توب و اعطته لفارس فأخذه منها و قام بتشغيله ثم وضع السي دي قام بتشغيله ليظهر انه أشرف فقال بدهشة ..
فارس بدهشة :أشرف
ألتف الجميع حوله بسرعة عندما قال اسم أشرف و بدوا بالاستماع ……
في الفيديو ..
أشرف بأبتسامة :ازيك يا فارس اخبارك ايه فارس لما يوصلك الفيديو ده هكون انا موت .. انا عارف اني ضايقتك كتير
و ضايقتكوا كلكوا بس والله السبب مش انا السبب كان عمك هو اللى فهمني ان انتوا واكلين حقنا و ان عيلة الحديدي كلها وحشة و ان عم فريد هو اللى قتـ,,,,,ـل عمي صفوت و خالتي اميرة لكن طلع اللى قتـ,,ـلهم .. هو ابويا هو اللى اعترف لي بنفسه
و اعترف لي انه تاجر سلاح و مخدرات ساعتها بقيت مش قادر اصدق و نزل من نظري اوي بقيت مصدوم من كلامه اللى كان مليان برود .. كان المطلوب مني ان انا معاه اللعبة بس انا مش وحشة لدرجة دي يا فارس علشان اوافق فرفض و هو ادلي يومين افكر فيهم لكن انا مفكرتش و صممت على قراري و بعديها بكام يوم جالي و هو يترجني ان اهرب علشان صدر حكم قتـ,,ـلي و هو طبعا مهما حصل انا ابنه و مش هيستغنى عني لكن انا رفض و مهربتش بس مشيت من البيت و دلوقتي انا بسجل الفيديو ده و انا عارف ان ممكن اموت بأي شكل … ثم اكمل و هو يبكي … انا اسف يا فارس اسف انا اللى خليت ناس تتهجم عليك و تضربك و انا اللى كنت ببعت رسايل تخوفك بس والله ما كنت هنفذها انا بس كنت بخوفك انا اسف و كمان اسف ليكي يا جانا و ارجوكي تقولي لعمي فريد انه يسامحني و ارجوكوا سامحوني كلكوا و ان لو موت تدعولي بالرحمة اسف )
انتهاء الفيديو و الجميع كان على وجههم الصدمة و الحزن ……
عدنان بحزن : لا حول و لا جوة إلا بالله ربنا يرحمك يا أشرف
عاصم :معقول كل ده لا أله الا الله ربنا يرحمك يا أشرف
جانا :طب و بعدين هنتصرف ازاي
فارس بغضب و حزن :لازم اللى غلط يتعاقب مهما كان
ازاي سمح للنفسه ان يأذي ابنه و يقـ,,,ـتل الوحيد ازاي فين ضميره مش عارف ان في ربنا هي الناس دي ايه مش بتحس مش بتشوف
قال اخر كلمة بصياح فيربت عاصم على كتفه …
بينما قالت سندس بحزن :الناس دي متعرفش ربنا و لا تعرف ضمير بتجري وراء الفلوس و بس شياطين على شكل بنى ادمين
جانا بغضب: بس احنا مش لازم نسكت لازم نتصرف لازم يتعاقبوا ذنبهم ايه اللى ماتوا ذنب الناس اللى بتتأذي من السلاح و المخدرات ايه ذنبهم ايه عارفة ايه ذنبهم انهم عايشين في مجتمع لا بيرحم و بيسيب رحمة ربنا تنزل مجتمع غبي
و عاداته غبية ذنبه ايه أشرف اللى اتربى غلط و لما جيه يصلح مات ذنب ايه ابويا اللى اتظلم ذنبه ايه عارفين المشكلة ايه اننا ساكتين و بنقول نعمل ايه و ازاي و امتى و بنقعد نسأل لكن ننفذ لا … و هي دي المشكلة الاساسية في البلد دي اننا ساكتين و كل واحد يقول انا مالي و انا مش عارفة ايه لكن لو مرة واحدة بس مرة واحدة بس جينا نمسك ايد بعض و نساعد بعض هنتقدم مش بالصريخ مش بالصوت العالي لكن بالتعاون و القوة لكن طول ما احنا ساكتين ده هيسرق و ده هيقـ,,,ـتل و ده هيتاجر و في الاخر تشتموا فيها ما عن المفروض تشتموا في نفسكوا …
قالت كل هذا بحرقة قوية و الدموع هبطت رغما عنها ثم عندما انتهت تاركتهم و غادرت الى الحديقة بينما ظل الجميع متأثر بكلامها فهي على حق ….الساكت عن الحق شيطانا اخرس .. الجميع الان صامت و لا احد يتكلم الا و ان يقول