حب وانتقام بقلم هالة الحسيني ج2
….في الاسفل
كانت جانا تساعد سندس على تحضير الفطار
سندس :جانا
جانا دون ان تنظر لها بل كانت تنظر للذي تقطعه :هممممم
سندس :انتي مش قولتي انك مسامحة فارس
جانا و هي على نفس الحالة: اها
سندس بحيرة :الله اومال ليه قولتي امبارح انك مش مسامحة فارس
نظرت لها جانا و قالت :بربيه
سندس باندهاش :نعم
جانا :هو مش انا قولت قبل كدة اني مسامحة لكن هربيه شوية علشان بعد كدة يتعلم ميغلطش و يفتح عينه كويس صح و لا لا
سندس :يا نهارك ابيض حتى بعد ما عرف الحقيقة
جانا :اولا دي حاجة و دي حاجة تانية خالص ثانيا انا مش بسيب حقي ابدا حتى لو سامحت انا عمري ما بسيب حقي و بربي اللى ادامي كويس علشان يتعلم بعد كدة و اخوكي غلط و لازم يتعاقب لكن بطريقتي الخاصة
سندس :يا لهوي عليكي يا جانا انتي عنيدة اوي كدة لمين
جانا ببرود :السؤال ده اتسألي كتير و فعلا سألت بابا قال لي اني عنيدة لشخصين الست الوالدة الله يرحمها و جدي الله يرحمه
سندس :الله يرحم الجميع
جانا :امين و اسكتي بقى خليني اركز في البيض ده
سندس :اديني سكت
ساد الصمت و انشغلت كلا منهن في ما بيدها
…..
كانت عايدة تجلس مع زوجها و ابنها في الحديقة
عدنان بصدمة :يعني اللى حوصل لفارس فعل فاعل
عايدة :ايوه
عدنان بتساؤل :واه و مين يعمل اكده
عايدة بقلق :مخبرش يا ابو ولدي بس انا جلجانة جوي
من الايام الجاية
عاصم :متجلجيش يا امي ان شاء الله خير و اعرفي كويس جوي ان كل حاجة هتبأن و ينكشف مين الجاتل ادعي انتي بس ان ربنا يحلها من عنديه
عايدة برجاء :يا رب حلها من عنديك يا رب
و هنا يجدوا سيارة تدخل من باب الفيلا الرئيسي فيقفوا الثلاثة و نظروا بأستغرب لكن تحولت نظراتهم الى ضيق عندما وجدوا أشرف ينزل و بعده ابيه و …..
عايدة بتوجس :ربنا يستر
تقدم أبراهيم الذي كان يرتدي جلباب ازرق و فوقه عباية بلون الكافية و خلفه ابنه أشرف الذي كان يرتدي ملابس عادية عبارة عن قميصا و بنطلون جينز و يرتدي نظرته الشمسية ….
عدنان بهدوء :يا مرحب
ابراهيم :مرحب بيك يا عدنان كيفك
عدنان :نشكر الله على نعمته
ابراهيم لعايدة :كيفك يا ام عاصم
عايدة :نشكر الله و الحمدلله
أشرف :اخبارك ايه يا عم عاصم مش بتسأل خالص ليه
عاصم :بعيد عنك اشغال لا تنتهي
عدنان :اتفضلوا جوا
أبراهيم بمحبة مزيفة :يلا احسن انت وحشني جوي و عايز اتحدت معاك
عدنان :شكرا
اتجاهوا الى داخل القصر و جلسوا في غرفة المعيشة
و استأذن عاصم قليلا و اتجاه الى غرفة فارس بينما كان ابراهيم يجلس امام عدنان و بجانبه ابنه اشرف و اتجهت عايدة الى المطبخ ….
أبراهيم :كيف البلد و الشغل هناك
عدنان :الحمدلله الشغل زين و ولدي عاصم مهتم بكل حاجة
أبراهيم :طيب
عدنان :كيف احوالك يا أشرف
أشرف :الحمدلله
أبراهيم بمحبة مزيفة :والاه واحشني قعدتنا انا وياك يا عدنان
أشرف بتمثيل :اها والله يا عمي بابا مش بيجيب غير
في سيرتك و انك واحشه اوي
الهي تولع انت و هو يا بعيد و نخلص منكم ))
عدنان بأقتضاب :شكرا ربنا يدوم المحبة
ظل أبراهيم يتحدث في مواضيع ليست مهمة و بينما أحس اشرف بالملل و لكن كان يصبر نفسه حيث انه سوف يستمتع بعد قليل…….