حب وانتقام بقلم هالة الحسيني ج2
و في يوم …
كان فارس قد عاد الى شركته فهو قد تعافئ نسبيا و صار يمشي عادي …. رحب به الجميع ترحيب شديد و بعد الترحيب طلب من علي ان يلحقه فنفذ طلبه …..
……..
كان فارس يجلس على مكتبه و امامه علي و….
فارس :علي انا عايزك تقول اشرف كان عامل ازاي الايام الاخيرة اللى كان ظاهر هنا
علي :كان دايما سرحان و كان باين في عينيه انه مهموم اوي و مخنوق و مكانش بيكلم حد خالص و كان عصبي اوي .. اخر مرة كان هنا لاقيته فجاة قام و خرج برة استنيته يجي لكن مجاش خرجت و سألت عنه لاقيت موظفة الاستقبال بتقولي انه خرج و هو مش ضا…يق نفسه و …..
و قبل ان يكمل كلامه وجد فارس عاصم يقتحم المكتب و هو يقول ….
عاصم :فارس عرفت ايه اللى حصل
فارس : ايه
عاصم :أشرف اتقـ,ـتل
فتح فارس عينيه على وسعها و هب مكانه و هو يقول بصدمة :بتقول أشرف اتقـ,ـتل
عاصم بحزن : اها اتقـ,ـتل
علي بصدمة هو ايضا :طب ازاي و ليه
عاصم :معرفش بواب فيلا عمي ابراهيم بيقول فجاة جيه ميكروباص و خرج منه رجال ملثمين رموا شوال و لما البواب جيه يشوفه لاق انه أشرف و لكن كان مدبوح
كان كلا من فارس و علي يستمعان بصدمة كبيرة ….
عاصم :يلا بينا لازم نروح عند عمي ابراهيم البوليس هناك
و كمان لازم نجهز علشان ندفنه
فارس بحزن :ان لله و اليه راجعون ….
……………………………..
رحلا فارس و عاصم و ظل علي و علم جميع ما في الشركة ذلك الخبر منهم فرح و منهم اشفق و ترحم و منهم من حزن حقا …..
في فيلا أبراهيم …
يظهر ابراهيم و هو يجلي بجانب جثة ابنه التي كانت على السرير كان يبكي بحرقة شديدة و يمسح على جبينه و كان يشعر بالانكسار الحقيقي في ذلك الوقت لا يصدق انه خسر وحيده … خسر اعز الناس له و هو ابنه .. ظل يبكي بحرقة شديدة و يقول له ….
ابراهيم ببكئ :أشرف يا ولدي جوم يا ولدي جوم علشاني جوم أشرف يا ولدي اكدة هتسبني لحالي طب مين هتسند مين اهئ جوم يا ولدي هااا جوم
وضع راسه على كتفه و صار يبكي و شهقاته تعلو و كل ما يقوله (جوم يا ولدي )
دخل عدنان الغرفة و راى أبراهيم و هو هكذا فحس بالشفقة عليه و تقدم و وضع يده على كتفه و قال :وحد الله يا ابراهيم
لما ينظر له أبراهيم و ظل على حالته بينما قال عدنان بحزن :لا حول و لا قوة الا بالله .. لا حول و لا قوة إلا بالله
………….
تم غسيل جثة أشرف و ذهبوا به و قاموا صلاة الجنازة عليه كان أبراهيم شعر بالانكسار و ظل يبكي بشدة خصوصا و هو يصلي و يدعي لأبنه و عندما انتهاء من الصلاة ركس امام جثة ابنه و هو يبكي تحت انظار الجميع منها المشفقة و منها الشامتة …..
تم دفن أشرف في مقابر العائلة في الصعيد مما جعل الجميع يسافر الصعيد حتى جانا و والدها و اختها