حب وانتقام بقلم هالة الحسيني ج2
باك….
اغمض أبراهيم عينيه و اخذ نفسا و قال :وحياتك يا ابني لأخد حقك و حق عمك وحياتك لأنتقم منهم كلهم ….
في فيلا الحديدي ….
رحل فريد و ابنته الى منزلهم و قابلهم عاصم و هو يدخل
و نظر لجنة التي لم تنظر له بتاتا طلب من عمه ان يوصله هو و جنة فوافق فريد و اوصلهم عاصم و كانت ينظر لجنة من الحين للاخر و هي لا تنظر له و لا تعيره اي اهتمام مما جعله يشعر بالضيق و بدأ فريد بالتحدث معه في مواضيع عديدة
و عندما وصلوا نزلت جنة اول شخص و اتجهت الى داخل العمارة دون ان تودع عاصم بينما ودع فريد عاصم و خرج هو ايضا و اتجه الى داخل العمارة … شعر عاصم بالضيق من تصرف جنة و لكن عذرها فالذي فعله ليس قليل .. شغل المحرك و انطلق عادا الى الفيلا …
…..
صعد الجميع الى غرفتهم و منهم من نام مثل سندس و عايدة و عدنان و منهم من يزال مستيقظا مثل فارس و عاصم و جانا ….
في غرفة فارس …
عزمت جانا امرها ان تواجه فارس و تفهم لماذا يعاملها هكذا
و يجب ان تأخذ منه اي شي يرضيها …. كانت جالسة على طرف السرير منتظرة خروجه من الحمام و عندما خرج وقفت
و تقدمت له و قالت …
جانا :عايزة اتكلم معاك
نظر لها فارس بتساؤل و قال :في ايه
جانا :فارس انت مالك هو انا ضايقتك في حاجة انا زعلتك
فى حاجة ارجوك اقول
فارس بتجاهل مصطنع :لا ليه بتسألي كدة
جانا :فارس انت مبقتش تخليني اقرا روايتك و لا بقيت تكلمني زي الاول و لا بتعبرني اصلا بتعملني أكني شي مش موجود ممكن افهم في ايه
صمت فارس قليلا ثم قال بتنهيد :مفيش حاجة يا جانا بس المشاكل و كدة واخدة عقلي
جانا :بس الحكاية دي من قبل ما أشرف يموت
فارس بتجاهل مصطنع :جانا انا تعبان و عايز انام ممكن تسبيني انام
تجمعت الدموع في عيونها و قالت بضيق و خنقة مكتومة :اسفة على الازعاج على العموم كنت عايزة اقولك اني …
و لا خلاص مش مهم
ثم نظرت له بعيون مهددة بالبكاء و قالت بنبرة تحمل الضيق
و الحزن :تصبح على خير
ثم تركته و اتجهت الى الاريكة و نامت و هي تعطيه ظهره
و بدأت تبكي دون اي صوت اما هو فقد شعر بالضيق من اجلها و لكن ما يفعله هو الصحيح لها و له فهو يحمل نيران في قلبه يغشى ان تحرقها او تؤلمها و هو لا يريد ذلك ابدا بل يريدها ان تكون سعيدة و لكن لا يعلم ان تتألم بسبب ما يفعله بها .. اتجه الى السرير و نام هو ايضا و هو ينظر لها و ما هي الا مدة و ناما الاثنين