حب وانتقام بقلم هالة الحسيني ج2

وصلا الغرفة و رقد فارس و اسند ظهره على وسادة و طلب من جانا ان تحضر له كتابه و تخلد هي للنوم فتشعر بالضيق انه لم يطلب منها ان تقرا هي فهي تعودت على ذلك قلبت شفتيها مثل الاطفال و اتجهت الى الاريكة و وضعت الوسادة
و رقدت و غطت نفسها و نظرت له بينما هو فتعمد ان يفعل ذلك و تجاهلها تماما فهو ليزال على موقفه ان يربيها قليلا
و ايضا لا يجب ان يقترب منها اكثر من ذلك يكفي ألم الماضي ………
ظلت جانا تتقلب حتى شعرت اخيرا بالنعاس و نامت و عندما احس فارس بها نظر لها و اخذ يتأملها و هو يشعر بحيرة من تلك الدقات …اغمض عينيه و تنهد و قال و في نفسه :لا انا مش هعيد نفس الغلطة و القرار هنفذه علشان ده الحل ايوا
فرد جسده و ظل ينظر للسقف حد نام….

………………..
اما في منزل سرين ..
كانت تجلس تفكر في ما سوف تفعله حتى تتخلص من جانا ثم اتت فكرة في خاطرها فأبتسمت بشر و قالت :ايو هي دي .. اصبري عليا يا جانا اصبري الايام الجاية هتبقى جحيم عليكي ….

في فيلا ابراهيم …
كان يجلس أشرف في غرفته و هو مبتسم فتلك الخطوة الاولى له فتدمير فارس و جانا (يقصد الرسالة ) ….
أشرف بشر :يا حرام انا بشفق عليكوا انتوا الاتنين اوي من اللى هعملوا معاكوا ……

……………..
في منزل فريد …
كانت جنة تجلس على سريرها و تلبس نظارة و واضعة الاب توب على رجليها و تكتب على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك …
نشرت الكلمات و انتظرت ردود الاخرين و طبيعية الاصدقاء ردودهم دائما منها الفضولية لمعرفة من المقصود و منها العجاب بالكلام …….. شعرت بعدم الاهتمام بردودهم و اغلقت الاب و وضعته بجانبها ثم اخذت تفكر فهي لا تفهم ما مقصدها فهي تشعر بمتعة من الذي حدث اليوم و في النفس الوقت تشعر بمتعة و استغرب من انها تفكر في ذلك المغرور الذي اسمه عاصم ..
جنة :اممممم يا ترى الايام الجاية مخبية ايه يلا هنام بقى علشان الكلية .. توب علينا يا رب من الكليات و الدراسة

ثم فردت نفسها و سحبت الغطاء عليها و اغمضت عينيها لتذهب لسبات عميقة…..

………………….
مر اسبوع لا يذكر به شي الا ان فارس اخذ قرار ان يتجاهل جانا التي كادت تجن من هذا التجاهل و بعض التحسن في فارس الذي اصبح يستطيع المشي لحاله … اما عن عاصم
و جنة لم يلتقيا لانشغال جنة في رسوماتها و دراستها
….. اما عن أشرف و سرين فلم يظهروا اي شي حتى الان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *