حب وانتقام بقلم هالة الحسيني ج2
بينما عند عاصم …..
فعندما اغلقت الخط ظل يضحك بسعادة و فرح ثم يرمي نفسه على السرير و هو يضحك و اغلق عينيه و قال :بحبك يا جنتي …
ثم ذهب الى سبات عميقة و هو مبتسم و على حالته ……
و عندما يبدأ الحب و السعادة بالمجيئ نفرح و لكن هل من الممكن ان تنهدم السعادة و الحب و ماذا يخبئ لهم القدر
بقلم هالة الحسيني.