حب وانتقام بقلم هالة الحسيني ج2
……………….
في غرفة عاصم ….
كان عاصم راقد على السرير و ينظر للسقف بشرود
و الابتسامة لا تفارقه يتخيل محبوبته الشرسة كما اسماها …. يتخيل ابتسامتها و عنادها و نظرتها القوية و مرحها يتخيل ملامحها و عيونها و شعرها .. يحبها .. بل يعشقها لا يعلم كيف و متى و لماءا لكن ما يعلمه جيدا هو انها حبيبته و كل شي في حياته جنته …
عاصم بحب صادق :بحبك يا جنة …
اغمض عينيه ليذهب الى سبات نوم عميقة يحلم بحبيبته
و بحياته معاها
…………..
في منزل فريد….
كانت جنة تكتب في دفترها و تعبر عن سعادتها
(ماذا اقول و كيف اعبر
عن مدى حبي و عشقي لك ،
هل انا نائمة ؟ هل انا احلم؟
هل الحب ات لي و انا اتيت له؟
ما هذا يا قلبي؟ .. تغني فرحا و سعادة
ماذا اقول و كيف اعبر
عن مدى حبي و عشقي لك؟ ،
ارقص يا قلبي بسعادة و فرح
غني بصوتا عالي ،اجعل الجميع يسمعك
ليعلموا ان الحب ات لي .. الحب الذي طالما تمنيته
ات لي
و حبيبي الان اسمه في قلبي و عينيه في عينيه
سوف نحلم و نبني بكل حب
و انا اتعهد على ذلك
لم اكون اعلم اني احبه كل هذا الحب
كيف ؟ .. متى؟.. لماذا؟
لا اعلم .. الذي اعلمه هو ان قلبي يدق له
هو فقط ..
و ان خياله يلاحقني اين ذهبت
هو فقط
و ان صوته و كلامته تكون مثل الاشعار في مسمعيه
هو فقط..
هو فقط من امتلك هذا القلب ..
هو فقط من احبه هذا القلب ..
هو فقط ..
حبيبي و معشوقي
هو فقط ..
بقلم هالة الحسيني
اغلقت دفترها و عل وجهها ابتسامة سعيدة فهي احبته من اول لقاء له بها الذي كان برغم من انه غريب الا انه كان جميل
و كلامهم و اتفاقهما على ان يكونا اصدقاء تعرفت عن جزءا من شخصيته و قد احبته دون الشعور بذلك و الان هو اعلن عن حبه و هي كم كانت حمقاء .. كيف لم ترى نظرات الحب في عينيه بل كيف لم ترى نظرات الغيرة .. ههههه لا تنسى ابدا يوم شجاره معاها عندما اعتقد انها تحادث شاب و لم تنسى ايضا الهاتف و الرسالة الذي اعطهما لها ……
فلاش باك….
كانت جنة تجاس في شرفة منزلهم و تشرب كوبا من الشاي
و تستمع لام كلثوم كعادتها و لكن تنتبه الى دقات باب المنزل لتقوم و قامت بوضع الكوب على المنضدة و تتجه الى الباب
و عندما وصلت تمسك المقبض و تقوم بفتحه و تجد ان لا يوجد احد فأستغربت من ذلك و قرارت ان تغلق الباب و لكن قبل ان تغلقه وقع عينيه للارض لتجد علبة هدايا فتعقد حاجبيها و تركس حتى تجلبها ثم قامت و دخلت المنزل و اغلقت الباب خلفها …..
تجلس جنة في الشرفة و تقوم بفتح العلبة و تتفاجأة بأحدث هاتف على الاطلاق فتمسكه و هي تنظر له بصدمة و دهشة ثم تجد معه رسالة فتفتحها و تبدأ تقرا ما بها …..
(انا عارف اني غلطان و انك مضايقة و مكنش لازم اعمل كل اللى حصل ده بس … عمتا انا اسف و ادي موبايل جديد
و حديث احسن من اللى اتكسر و صدقيني مش هضايقك تاني و اسف مرة تانية
من عاصم )
ابتسمت جنة ابتسامة هادئة ثم اغلقت الرسالة و وضعتها في العلبة و هي تشعر براحة و سعادة في آن واحد ثم مسكت علبة الهاتف و اخرجته من العلبة و تمسك الهاتف بسعادة