حب وانتقام بقلم هالة الحسيني ج2

بينما في الحديقة….
كان فارس يضحك على عاصم الذي كان يكاد يجن من الذي حدث و من ضحكات فارس و….
عاصم بغيظ :انت بتضحك طبعا لازم تضحك اهااااا هتجنن جالها عريس جالها عريس يا فارس طب انا اعمل ايه اقتـ,ـل العريس ايوا اقتـ,ـل العريس
فارس بضحك :تقـ,ـتل مين يا مجنون اهدا بس
ضرب بقبضة يده الحائط و قال بغضب و غيظ :اهدأ ايه هااا اهدأ ايه بيقولك عريس عارف يعني ايه عريس انا خلاص لما هرتكب جناية لما هخطفها
فارس :يا عم و بطل جنان و فكر بعقل
عاصم بغيظ :عقل .. مستحمل اسبوع و شوية و مش بكلمها علشان متضايقش مني و في الاخر عريس اعمل ايه همم اعمل ايه
فارس :حد قالك انها وافقت و لا عمي وافق انت كمان
عاصم :و مش هتوافق ده انا اقتـ,,,,,ـلها قبل ما تفكر حتى
فارس :ايه يا عاصم انت لدرجة دي بتحبها
عاصم :ايوا بحبها مش عارف ازاي حبيتها و امتى لكن كل اللى اعرفه اني بتجنن كل ما افكر ان ممكن حد تاني يمتلكها
او تحبه هي مجرد تفكير بس تفكير بس بيخليني اتجنن ببقى عايز اروح لبيتها و اصرخ و اقول اني بحبها و ان هي مش لغيري و لا انا لغيرها بحبها بحب ابتسامتها بحب عنادها بحب جنونها بحب طفولتها بحبها اوي يا فارس

فارس بدهشة :واااو معقولة كل ده
عاصم :شوفت بقى و جاية تقول عريس بنت الشناوي على جثتي لو اتجوزته او وافقت عليه
فارس :بأيدك تلاحقها يا عاصم بأيدك تقولها انك بتحبها
عاصم :عندك حق يا فارس انا لازم اقولها قبل ما حد تاني يأخدها لازم ان انا بحبها لا انا بعشقها لازم تعرف ان الايام اللى فاتت لما مكنتش بكلمها كنت حاسس بخناقة اوي و ضيق لازم تفهم انها امتلكت قلبي انها بقت جوهرتي طفلتي الشرسة العنيدة
فارس بشرود :الحب ده غريب بيخلي الواحد تايه
عاصم :و بيخليكي تحس بان حياتك بقت احلى
فاق فارس من شروده و قال :عاصم لو بتحب جنة بجد متستناش و اقولها دي نصيحتي الوحيدة ليك ماشي عن اذنك
و تركه و هو يفكر كيف يقول لها بأنه يحبها و بعد دقائق يجدها تخرج من الفيلا و تتمشى و لم تنتبه له فاخذ نفسا
و اخرجه و اتجه لها ….
عاصم :جنة
وقفت جنة مكانها و نظرت له و تقدم هو لها
جنة ببرود :نعم
عاصم :ممكن افهم ليه مش بتكلميني
جنة :ممكن تبعد عني يا عاصم و تسبني
و هنا لم يقدر ان يتحمل و قال بغضب :لا مش ممكن و جاوبي على سؤالي
جنة :اعتبره ايه ده ان شاء الله
عاصم بغضب :امر .. اعتبريه امر و كمان مين اللى طالب ايدك هااا مين
جنة :شي ميخصكش
عاصم بغضب :لا يخصني و يخصني اوي كمان انطقي مين
جنة ببرود :المعيد بتاعي في الكلية
عاصم بغضب :ماشي و السؤال الاول جاوبي عليه
جانا :عاصم ابعد عن طريقي
لم يقدر ان يتمسك اكثر من ذلك فصاح بصوت عالي …..
عاصم بغضب :بقالي اكتر من اسبوع ساكت و مش قادر اكلمك علشان متزعليش و في الاخر تقوليلي ابعد عني
جنة :عاصم انا مش عايزة اسمعك و بعدين في ايه لكل ده
و بعدين ايه اللى مضايقك اوي كدة هااا
عاصم بغضب :بتقوليلي المعيد بتاعك طالب ايدك و مش عايزيني اضايق
جنة بخبث :الله هو عيب و لا حرام و بعدين و انت يهمك في ايه مين اتقدم و طلب ايدي ده في الاخر و في الاول راي
و قراري
امسكها عاصم من ذراعها بغضب و صاح بصوت عالي :ايوا يهمني .. يهمني اعرف مين و ليه و ازاي يهمني اعرف عارفة ليه لانك بتهميني عارفة ليه بتهميني لان انا بحبك ..
بحبك يا جنة
كان ينظر لها نظرات غضب بينما هي تحولت نظراتها من نظرات باردة الى نظرات صدمة و دهشة .. لا تصدق ما سمعته الان .. يحبها .. دقات قلبها تدق بقوة حتى اصبح يستمع هو لها كما تستمع هي لدقات قلبه تركها عاصم و رحل بعيدا عنها و غادر الفيلا بينما ظلت هي كالتمثال لا تعلم ماذا تفعل لكن تدريجيا ابتسمت .. و نظرت لأثره بسعادة اتت لها فجاة و في هذا الوقت ادركت انها تحبه نعم تحبه بل تعشقه … وضعت يدها على قلبها حتى تشعر بقلبها وجدته يدق بشدة .. صارت تضحك بشدة و بسعادة شديدة…….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *