طعنات الغدر والحب الكاتبة ايمي ج4
الحلقة التاسع و العشرون
عندما سمعت نيرمين صوته كادت تطير فرحا وقالت بلهفة شديدة:سيف!!
وحشتنى اوى اوى
طمنى عليك ارجوك
دق قلبه حين سمع صوتها ثم قال بتعجب:نيرمين
نيرمين:ايوة يا سيف انا نيرمين
بجد وحشتنى موت انا هتجنن من قلقى عليك اسفة اوى انى اتاخرت على ما اتصلت بيك بس والله كان غصب عنى
قال سيف بصوت هادئ يحمل غضبا خافيا:غيرتى نمرتك ليه يا نيرمين؟
وليه مبترديش عليا لما بتصل بيكى ،هو ده برده اللى اتفقنا عليه؟؟
نيرمين:هى سلمى مقالتلكش ولا ايه والله ده كان غصب عنى ،تلفونى اتسرق وللاسف مكونتش حافظة نمرتك وفضلت مستنياك تكلمها علشان اخد رقمك واطمن عليك لانى كنت هموت من القلق، بس اطمن يا حبيبى انا برده منستكش وفضلت اصلى وادعيلك لحد الفجر
مقولتليش عملت العملية ولا لسة طمنى
ظهرت علامات التعجب على وجه سيف من كلام نيرمين ورد على سؤالها وهو مازال يريد ان يفهم الامر لقد التبست عليه الامور فمن يصدق فقال:الحمد لله عملتها
نيرمين:وايه الاخبار طمنى
نجحت؟؟؟
سيف:اه
نجحت
تهللت نيرمين فرحا وقالت: الحمد لله انت متعرفش انا قد ايه سعيدة بالخبر ده
وعلى فكرة بقى انا كنت حاسة انك عملتها ونجحت بس كنت عايزة اتأكد منك
ظل سيف صامتا ولم يرد على ماقالته واكتفى بالسماع
لاحظت نيرمين انعدام لهفته فى الحديث معهاعلى غير العادة فقالت:مالك يا سيف انت مش مبسوط انك عملت العملية ولا ايه؟؟
تجاهل سيف الرد على سؤالها وبادرها هو بسؤال اهم:ممكن اعرف تلفونك اتسرق ازاى؟؟
نيرمين:كنت فى النادى مع سلمى وانشغلت عن شنطتى دقايق بعدها جيت ابص مالقيتهاش
عقد سيف حاجبيه ثم قال:كنتى فى النادى مع سلمى!!!
نيرمين:ايوة
سيف:ايوة!!بتقوليها كده عادى؟
نيرمين:انا مش فاهمة حاجة انت ليه مضايق اوى كده
انا حاسة انك مش مبسوط انك كلمتنى
سيف:انتى ازاى تروحى النادى مع سلمى من غير متقوليلى ،ايه مصدقتى خلصتى منى عايزة تخرجى هنا وهنا وتمشى على مزاجك؟
احست نيرمين بصدمة من كلامه القاسى وقالت:ايه اللى انت بتقوله ده؟
هو ده تفكيرك فيا؟بقى انا اعمل كده؟؟
سيف:اومال افسر اللى انتى قولتيه ده بايه؟؟
نيرمين:اولا انا مخرجتش مع سلمى ولا وافقت اروح معاها النادى الا لما انت قولت لسلمى انى لازم اخرج واشوف الدنياومفضلش حابسة نفسى علشان تبقى مطمن عليا
ثانيا:انا من ساعة ما انت سافرت وانا منستكش ولا لحظة وطول الوقت وانا مشغول بالى عليك لدرجة انى مكونتش بقدر احط لقمة فى بؤى من كتر حزنى وقلقى
ورغم انى فضلت فترة طويلة مستنياك تتصل على سلمى تطمن عليا لانك اكيد لاحظت انى مبتصلش عليك والمفروض انك تكون قلقت عليا
لكن انت متصلتش ومع ذلك انا مظنتش فيك ظن وحش وقلت اكيد فى ظروف منعته وفضلت حايفة وقلقانة عليك برده
سيف:لحظة لحظة لحظة
سلمى مقالتلكيش انى اتصلت عليها علشان اطمن عليكى؟؟
نيرمين:سالتها قالتلى انك متصلتش
سيف:طب انتى جبتى نمرتى منين؟
نيرمين:شوفتها فى موبايل سلمى بالصدفة
تنهد سيف بالم وقال:انا كده فهمت
بقى سلمى قالتلك انى قولتلها تخرجك علشان الحبسة مش حلوة علشانك
نيرمين:اه والله اومال يعنى هكدب عليك
سيف:طب لما روحتى النادى عمر كان موجود هناك؟
نيرمين:لا طبعا واصلا لو انا اعرف انه بيروح النادى انا عمرى ما كنت هروح
ابتسم سيف ثم قال:طب خلاص متزعليش منى انا اسف ان كنت شديت عليكى فى الاول
ده بس كان من قلقى عليكى انتى متعرفيش القلق اللى انا مريت بيه لما اتصلت عليكى كتير ومردتيش
خفت يكون جرالك حاجة
وعايزك تعرفى انى بثق فيكى جدا
ابتسمت نيرمين وهى تتنهد قائلة:ولا يهمك المهم انك قومت بالسلامة
دى اكتر حاجة فرحتنى ومش هركز اوى معاك فى اللى انت قولته فى الاول
عشان منضيعش فرحتنا بنجاح العملية ،حمد الله على السلامة