حياة ومراد بقلم روني محمد ج 2
كنت لسه هحبسه لو مامشيش ” قال ذلك بفخر ووعيد وهو يطالع ذلك الملقب بشريحه ” طيب امسك واياك يتحرك سامع ي مغاروى لو مشى هحبسك انت ” هتف يحي وهو ياخذ مفاتيح ويغادر صافعا الباب خرجت تقى والسيدة امنه على صوته فقالت تقى للسيده امنه ” اهو مشى شوفى بقا مين هيوسيكى غيرى علشان تعرفى انك ملكيش غيرى بس نقول ايه محدش بيقدرنى ” لم ترد عليها السيدة امنه فقط رفعت سلاح كل ام الشبشب الطائر وقالت ”روحى ذاكرى ي فاشله ” بت تقى الشيبشب وهى تقول ”ومجاش ” واخرجت لسانها ثم دخلت الغرفة وهى تقول بصوت عالى
“لما يجى جوزك هقوله ليكى جوز ي ترد عليه ي امنه ي مرات الحج محمد استنى عليا بس ” ثم همست ”ي رب ترجعى ي حياة ” ………….. انهت حياة صلاتها ونظرت الى صغيراتها النائمات بالنهار على غير العاده ”ي رب احمينى وقوينى علشان ولادى واحفظهم ليا وباركلى فيهم انا معرفش اللى عملته صح ولا غلط انا حاسه انى تايه ساعدنى ابعتلى اشارة” دق جرس الباب فقامت لتفتح فالسيدة زينب فى السوق فتفاجات بالطارق وهى تهتف بصه ”يحى ” لم تنتظر حياة ان يرد عليها اخيها يحى واحتضنته فهى كانت تحتاج سند كانت تائهه وهو كما عهدته دائما سند دخل
يحى المنزل وهى به تبكى لم يتحدث لم يقاطعها انتظر ان تهدأ فهو شعر انها تحتاج لذلك ال لكن سوال واحد يدور بباله ماذا حدث لكى اختى لتبكى هكذا تذكر كيف وصل الى القسم وعرف مكانها من ذلك الشريحه لا يعرف حتى كيف وصل الى هنا لم يخبر احد حتى يطمان على اخته ويعلم ما بها قاطع افكاره صوت حياة ” طلقنى وخطب شفته بعينى مصدقتش لما عرفت قولت مستحيل بس حاجه قالتلى روحى روحت وشفته حسيت انه قلبى بيتكسر وكانك جبت سكينه تلمه وبتدخلها جوه قلبى وعمال تدخلها وطلعه وانا مش قاده اقوف دا معرفتش اعمل ايه كنت عايزه
ابعد اخدت كل حاجتى ومشيت مكنتش عايزة اشوف حد تخيل كنت هركب قطر معرفش هنزل فين كل اللى كان فى بالى انى ابعد مفكرتش فى ماما اللى عارفه انه قلبها اكيد موجوع عليا ولا فى الولاد ولا اي حاجه” اكملت بوجع ظاهر الوجع كان صعب ولسه صعب عليا متوهنى مخلينى مش عارفه افكر حسيت انى لو جيت البيت هيحصلى جاحه لولا سهيله كلمتنى وقتها كان زمانه معرفش هكون فين معرفش سمعت كلمها ازاى ولا جيت هنا ليه بس انه حاسه انى مرتاحه اكيد ربنا ليه سبب على فكرة انا كنت هكلمك بس افوق من الوجع حاسه كانى فى متاهه

