حياة ومراد بقلم روني محمد ج 2
واختها واخيها وكل من تعرفه لكن لا اخبار طمانها ابنها يحي” انا هشوف حد من اصحابى ي ماما فى القسم وهندور ميش اهدى بس ” “خير ي ابنى خير استر ي رب” رددتها ……………… خرجت تلك المسكينه لاتعلم اين تذهب كل ما تريده هو صغيرتها ولتفعل الدنيا ما تريد بها لكن كيف تترك فى حالها ظلت تردد “ي رب بنتى ي رب ي رب دى روحى ي رب” حاولت سهيله تهديتها لكن كيف وصغيرتها ليست معها اين انتى ي قلب امك اين انتى ظلت تسال وهى تبكى و علها تجدها خرج الكثير على صوتها او على طرقها بابهم وهى تسال
عن صغيرتها تعاطف معها اغلبهم وبحثوا عنها معها شعرت ان روحها تسحب منها تريد صغيرتها تريد ا اين هى انها نعمة الله لها اين هى؟؟ وقفت على اخر الشارع كالتائهه لا تعلم ماذا تفعل اتعود وتخبر زوحها الخائن ام طليقها ان صغيرتهم فقدت ي الله اعنى صاحت بصوت عالى وكان لا احد حولها “فاطمة بنتى انتى فين “ظلت وسهيله تحاول تهديئتها حتي قاطع صوت تحفظه وتهواه ” مامى ” التفت لتجد صغيرتها لكن ما هذا ال دقثت لتجد ذلك الضخم يحمل ابنتها ومعه سكين “فاطمة” صاحت بها وهى تفقد وعيها ………….. فصل تانى اهو زى ما وعدتكم وصلوا دا ل3000
وكومنت وليك واشترك عندى فصل جديد ينزل النهارده لعيونكم شجعونى بقا ورايكم ايه فى اسلوب السرد استغفروا وادعولى الهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثالث ” مامى ” ” حياة ” صاحت سهيله وهى تسند تلك التى فقدت الوعى بينما قفزت الصغيرة وهى تجرى لامها بعد ان تركت هاشم الذى طالع تلك الفاقدة للوعى وهو يحادث نفسه ” لا دى فعلا مامى” حاولت سهيله والسيدة زينب افاقت حياة او اسنادها للمنزل لكن كان بلا فائدة حتى تدخل هاشم وحملها وهو يصيح باحد اتباعه الذى كان واقفا ” انت ي يلا اجرى هات الدكتور محمد من بيته بسرعه لو اتاخرت هنفخك
” اكمل هامسا وهو يطالع تلك الجميله “لما نشوف مامى دى ” . …………… “انا هكتبلها على شويه مقويات وتهتم شويه بالاكل لان عندها هبوط حاد وابعدوها عن اي ضغط هى شويه وهتفوق موش عليها ” هتف الدكتور محمد الذى كانت تطالعه سهيله تغراب واندهاش تسال نفسها كيف لهذا الكائن ان يكون طبيب كيف اصلا يعيش هذا الكائن تطلعت له من اعلى لاسفل ثم من اسفل لاعلى اعدت ذلك عشرات المرات رغم وسامته لكن…. اعادة النظر له علها تجد به شى يخطى ظنها لكن كيف وهو يرتدى ذلك القميص من بيجامه انقرضت من الاف السنين مع بطلون بيجامه اخرى لونه
