حياة ومراد بقلم روني محمد ج 2
تهتف ب مدلل راقه” اسمى فاطمة مش فاطفه لو قولت فاطمه تانى هخلى مامى تقعدك فى Naughty chair” صاح هاشم بها ب” بقا المعلم هاشم الزناتى على سن ورمح يقعد فى البتاع دا ي قردة انتى طيب بالعند فيكى فاطمه” هتف غير منتبه انه يحادث طفله مدلله عمرها لا يتجاوز الاربع سنوات صاحت تلك المدلله بعند اكبر” فاطمة ” “فاطنه” ” فاطمة” ” فاطنه” ” فاطمة” ” فاطنه” ” فاطمة ” اوقف عنادهم صوت دوشه بالخارج وصراخ فنادى هاشم على صبيه فتذكر انه طلب منه ان يبحث اهل تلك المصيبه كاد يخرج لكن تعلقت بقه تلك المدلله تطلب حمله لها
كاد يرفض لكن تلك العيون الصغيرة البرىئة لم يستطع رفضها هتف وهو يحمله “تعالى ي مصيبه صغيرة نشوف فى ايه” غادر وهو يحملها ل بتلك التى ……………….. رن الجرس وقلبه يدعو ون تفتح له احد صغيراته لكن خاب امله حين قابلته والدة حياته السيدة امنه بالترحاب “حمزة حمدالله علي السلامه ي ابنى حياة مقالتش انك رجعت تعالى عمك محمد زمانه على وصل تعالى وحياة والبنات عاملين مكلمتنيش النهارده انا قولت فى ايه اتاريك رجعت من لقى احبابه بقا ادخل ي ابنى مالك مبلم كده” صه وقعت عليه هى ليست هنا اذن اين هى حياته ي الله اين حياتى واين صغيراتى
فاق على صوت السيدة امنه “مالك ي ابنى بس” رد وهو غير مدرك لما يقول عقله لا يستوعب ما يحدث “حياة خدت هها والبنات ومش فى البيت حياة فين ” صاح فى اخر كلامه وهو يدخل المنزل ينادى على دواء قلبه عليها تفأجئه كما اعتادت يقسم انه لن ي لكن تظهر فقط امامه لكن هيهات ان ترد ” ي ابنى فهمنى فى ايه وبنتى فين ايه اللى حصل انتوا اتخانقتوا بنتى مالها انطق “صاحت به السيده امنه ب على غاليتها ” يعنى حياه مش هنا امل فين اكيد عند صحبتها اكيد دا مقلب” هتف لنفسه بصوت عالى وهو يركض تاركا
تلك التى لا تعمل ماذا حدث كل ما تدركه ان غاليتها مفقوده امسكت هاتفها وهى تبلغ زوجها ” ايوه ي محمد الحقنى حمزة بيقول انه حياة سابت البيت وميعرفش هى فين انا قوى بنتى فين ي محمد ” واخذت تقص عليه ما حدث رد عليها” اهدى بس خير متقلقيش انا هكلمه اكيد فى حاجه انتى عارفهم دول روحهم فى بعض ” حاول اقناعها واقناع نفسه رغن ع تصديقه فابنته لن تفعل ذلك وتترك منزلها اين ابنته اقفل معاها وهم يهاتف حمزة. لكن كيف يهدى قلب تلك الام ابلغت كل ابنائها من ابنها الاكبر يحي وبنتيها تقى وزمردة علهم يعلمون شى