حياة ومراد بقلم روني محمد ج 2
بعدتهم ساعدنى ي رب فرصه واحد بس ” انهى صلاته بعد ان افرغ همومه لربه وشعر براحه غريبه دق جرس الباب ودق الباب بطريقة التى اعتادت حياته ان تدقها عنا كانت ته شعر انها حياة فتح الباب وهو يقول ” حياة ” ……….. ازيكوا ي حلوين لوفيه اى حاجه قولولى علشان اعدلها ولو فيه تفاعل كتير وصل 3000 هنزل فصل هديه بكرة احنا كده معادنا بعد بكرة هنزل فصل لتوضيح الشخصيات بس لسه فيه ناس هتظهر وانا عايزاكم تتعرفوا عليهم لوحدكم 😂 الفصل صغير عارفه علشان التفاعل قليل المهم تابعونى على صفحتى الفصل بينزل هناك الاول كمان وبالنسبه للى بيسال
هل بتنزل وتباد ولا اه بتنزل ادخلوا وتبعونى هناك كمان وهتلاقوا مفاجاه الفصل بينزل اماكن كتير وانا بحاول على قد مقدر اخلص بسرعه فتشجعونى الفصل اللى جاى طويل خالص استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الخامس “ماما تمارا انتوا ” قالها حمزة ب بعا فتح الباب سريعا وهو يتخيل انها حياة لتلك الطرقه الخاصه بها. نظرت له امه بعتاب وهى تقول “كده ي بنى متردش على تليفونك انت عارف انا جيت البيت هنا كام مرة وارن واخبط وانت مش بترد” واكملت باكيه لحال وحيدها ”ي بنى متوجعش قلبى عليك طمنى عنك ورد انا لولا تمارا قالت انك مش
هتفتح غير كده كان زمانى ه من القلق عليك ” هتفت تمارا تهزاء ” لازم يفتح طبعا مش دى خبطه حياته مراته حبيبته” توقفت قليلا وهى تضع يدها على راسها مصتنعه التفكير والتذكر ” يوه نسيت قصدى طلقته ” نظر لها حمزة ب عارم وهو يخبط على الباب بيديه “متقوليش طلقتى” ردت تمارا تفزاز ” ليه هو انت مش طلقتها بلاش تعمل دور الضحيه وتصدق نفسك ” صاح حمزة ” اسكتى متقوليش كده ملكيش دعوة امشى من هنا بره بره ” حاولت امه تهديته وهى تقول ” اهدى ي ابنى وانتى ي تمارا امشى ي بنتى حقك عليا ” ردت
تمارا ” همشى قال يعنى بتطرد من الجنه هواللى يقول الحق تزعلوا ” همت تغادر لكنها عادت لحمزة مرة اخرة وهى تقول تهزاء ” وعلى فكرة انت متستهلش حياة لا دلوقتي ولا قبل كده وتستاهل اللى بيحصل ده احسن انها سبيتك ” انهت كلمها وهى تفر من حمزة الذى احمر وجه ا وكاد ان يخرج ه بها من نفسه ومنها فجزء منه حتى وان انكر يعلم صحة كلامها. امسكته امه وهى تقول “معلش ي بنى كله هيتحل اصبر” ثم اخذت تربت على كتفه وهى تحاول ان تدخله ونحج ذلك ” تعالى بس علشان تاكل وقبل ما تعترض علشان تقدر تنصب