حياة ومراد بقلم روني محمد ج 2
بتفاهه ثم تابع بصوت مخفض وهو يغمز لهاشم “بقولك مين القمر اللى كانت طمعانه فى شبشبى ” “ااضبط يلا فى ايه نفسى تحترم نفسك شويه دا منظر دا اسلوب بنا محترم دا شبشب ” صاح به هاشم لكن محمد اجابه بنبرة روتينيه لاعتياده على ذلك ” بقولك ايه انت السبب انت اللى قومتنى من نومى على ملأ وشى وانت عارف انى مش بعرف انام غير كده برتاح يا اخى بالشبشب الشبشب دا ميعرفش قمته غير مختص ثم انت مالك بيه شاغلك بايه رد ساكت ليه ” استغفر هاشم وهو يحاول ع تحطيم راس ذلك الاحمق فقال ب” اتلم بقا وركز
عايزك……………. وهو يخبره بما يريد وما سنعرفه بعدين غادر محمد وترك هاشم ينظر فى نقطه فارغة وعقله يدور فى مائات الاتجاهات حتى قاطع فكره صوت تلك السيدة البشوش وهى تقول ” شكرا ي بنى على وقفتك معانا تعبتك خالص معانا لوللك مكناش هنعرف نتصرف ” رد بادب حاول اصتناعه فهو لم يرى اى ادب بحياته ” على ايه بس ي خالتى هو انا مش زى ابنك ولا ايه” لكن سرعان ما عاد لطبعه وهو يسال ” بس مين الست اللى وقعت دى اول ما شافت الكتكوته الصغيرة فى ايدى” “دى ح….” قاطع كلامهما تلك الصغيرة وهى تقول “عمو” لكن لم
تعرف اسمه فعاودت السوال هو “انت اسمك ايه” اجابها بمكر” اسمى هاشم يا فاطنه “وقبل ان تعترض ” والحلوة دى اسمها ايه” اجابته الصغيرة بعند فهى تحب اسمها ” اسمى فاطمة فاطمة ودى خديجة اختى” نظرت له الصغيرة الاخرى ب وهى تقول “عمو هاسم انا عايزة اسوف عنتو” لم يفهم هاشم كلامها لكن فهم انها تريد روية عنتر ذلك الخروف المسكين كاد ان يعترض لكن نظرة الرجاء بعيونهما حركت شى به لن يعلمه الان فاجاب بهدوء وحنان استغربه “حاضر من عيون عمو هاسم انتى طلبى بس دا بعد اذنك طبعا ي خالتى ” هزت السيدة زينب
راسها بالموافقه بعد ثانيه من التفكير فهى لا تريد ان تتاثر الصغيرتين بما يحدث فحمل كل واحد بيد وكاد يغادر لكن اوقفهم صوت تلك التى استيقظت من غيبوتها ولا شى غير ان ذلك الضخم كان يخـ,ـطف ابنتها هكذا تصور عقلها غادرت الغرفه وسهيله ورائها لكن ما راته صها فهذا الضخم يخـ,ـطف صغيراتها فصاحت ب وهى تجرى عليه ب ” انت ي حرامى واخد بناتى على فين” ……….. نكمل بكرة بقا او على حسب لو لقيت تفاعل كتير هنازل النهارده فصل هديه يعنى يوصل 3000ليك هنزل فصل علطول عير كده على معادنا المواعيد هنزل فصل كل يومين بس مش هقدر احدد

