حياة ومراد بقلم روني محمد ج 2
ذلك بابتسامه صفرا وهى تقترب من زمردة التى احتضنتها وهى تقول يابتسامه مصتنعه ” دى فاطمه دى بنت اختى حبيتى روحى كده معرفش اعيش من غير ما اتخانق معاها يوه قصدى اها واسلم عليها” اكملت بكذب “عارفه ي خديجه لو فتحتى قلبى هتلاقى فاطمه جوة قلبى ساكنه” واكملت داخلها “سامحنى ي رب” فرحت فاطمه بذلك فقالت وهى تاخذ ما تريده اختها وما تريده من كل شى اربعه لها ولاختها وامها وطبعا زمردة “بجد انا بحبكم متصالحين انا كده مس زعلانه يلا علسان مامى مش تقلق علينا” قالت كلامها وهى تاخذ تلك الاشياء لتضعها عند ام حسن التى كانت تتابعهم هى
وعيسى تاركه زمردة وفاطمة اللتان يتصارعان بهمس وهما يتحركان خلفها حتى اصبحوا امام ام حسن وعيسى الذى لم تنبه له زمرده فهى عنا تتخانق لا تركز بشى فقالت بصوت منخفض لفاطمه وصل لعيسى “هاخد تمنهم من حصلتك وابقى ورينى” ردت عليها فاطمه بهمس “مش هتعرفى مكانها ي خالتو” “ماشى هنشوف اما وريتك” ردت وهى تدفع وتغادر المحل مع الصغيرتين غير منتبه لعيسى الذى ضحك على كلامهم استغرب عيسى نفسه فشرد وهو يحادث نفسه “ياه من امتى ما ضحكتش ي عيسى دا انت….” قاطع شروده كلام ام حسن وهى تقول “ها هتقعد معاى ي ابنى وتتكلم” رد عيسى “معلش ي امى
مرة تانى هجيلك ونتكلم بس انا دلوقتى مش قادر عايزه حاجه” “ماشى ي ابنى براحتك، عايزة سلامتك” واكلمت بعد ان غادر ” ربنا ي ابنى يريح قلبك ويفتح قلبك تانى ويبعتلك اللى تنسيك دنيتك” حسنا هى ستنسيه دنيته فعلا من مصائبها …………. غادر عيسى المحل وقرر العودة للمنزل واخذ يتذكر ماضيه لكن قاطعه صوت لم يمر وقت طويل منذ ان سمعه “امشي ي بابا من هنا متخالنيش انك” كان ذلك صوت زمردة التى تتخانق مع هذا الشاب الذى يعاكسها الذى قال بمشاغبه “بابا دا انت اللى بابا وبعدين اى نك منك ي غزال انا راضى بقولك ايه ما تيجى” ردت
زمردة بحيرة واستجواب “غزال مين، واجى فين ها ” ردت عليها فاطمه ” يمكن قصده حد يعرفه وعايزك تروحى عنده مش كده ي ديجا ” امات خديجه براسها ردت زمردة ” لا يمكن قصده انه عنده غزال عايزنى اشوفه مش صح ي ديجا ” امات خديجه براسها وطبعا كما نعرف استمر النقاش المعتاد حتى قاطعهم تلك المرة صوت ذلك المعاكس الملقب ب سيد الذى لم يلاحظ ان تلك كانت خطه من زمردة وفاطمه لاستفزازه سيد بخنقه ونرفزة ” بس بقا انتى وهى اى دا وبعدين هما بيقولوا كده انتوا مالكم” واكمل بمحايله ”اتعاكسوا وانتو ساكتين اصلا دى اول مرة اعاكس
