حياة ومراد بقلم روني محمد ج 2
تحاول ه وعنا لم تستطيع حاولت عضه اتظن انه لو كان لص كان لعبها ذلك انقذها امسك كلتا يديها وحاول تسبيتها ” سيبنى انت واخد ولادى ليه ” هتفت حياة ب وهى تره ذلك الضخم يمسكها بعد ان حاولت انقاذها صغيراتيها منه فهى ما ان فتحت عيناها لم تكن تريد شى غير صغيراتيها خرجت من الغرفة رغم تعبها وكل ماراته هو ذلك الضخم الحرامى وهو ياخذ الصغيرتين فتذكرت ما راته قبل ان تفقد الوعى وكيف كان يحمل صغيرتها وبيده الاخرى سكين وملابسه بها اء ماذا كان سيفعل لصغيرتها لم تعرف من هو ولم تاخذ بالها من محل الجزار الذى خرج
منه وها هى تراه هنا بنفس الشكل لكن بالصغيرتين وبدون السكين “اهدى ي بنتى بس” حاولت السيده زينب ان تشرح الموقف لحياة لكن حياة لم تهدا واخذت تصيح ب بهاشم “سيبنى ي بنا ابعد عنى هزعلك” تركها هاشم وهو يصيح ايضا ب “هتزعلينى طيب انا عايز ازعل ورينى بقا هتزعلى المعلم هاشم الزناتى ازاى وانتى مش باينه من الارض” “ااحترم نفسك بقولك” واخذت تقترب منه وهى ت ذراعه بقوة كما اعتقدت وتابعت ” عايز بناتى ليه ها رد ” شعر هاشم وكان قطه تخدش ذراعه وشعر بشعور غريب لكنه استنكره وامسك يدها وهو يصيح ب عارم “اسكتى بقا” سكتت حياة
واخذت تطالعه بعينها الواسعتين التى راى بهم براءة وحيرة و و وتعب وحزن اه حول نظره عن عينيها فوجد نسختين صغيرتين من عيونها يطالعانه ببراءه استفذته لحمايتهم لكنه ابعد كل هذا من تفكيره وهو يرفع عينه لسهيله والسيده زينب التى اقتربت من حياة “اهدى ي بنتى بس وانا هفهمك” اعاد نظره لتلك الغاضبه لكن وجدها تجاهد حتى لا تفقد الوعى فخاف عليها شعور يجربه لاول مرة مع غريبه اكملت السيدة زينب غير مدركه لتلك التى تفقد الوعى مرة اخرى “المعلم هاشم ربنا يكرمه سا…….” قاطع كلامها عنا حمل هاشم تلك الغير واعيه واعدها للغرفه ونادى سهيله لتطمئن عليها وودع السيدة
زينب والصغيرتين ووعدهم بان يريهم عنتر مرة اخرى وغادر كمن يهرب من شئ ………….. يجلس فى بيتهما او مملكتها كما كانت تقول كل جزء يذكره بها لا يعلم اين هى حياته مرت خمس ايام ولم يعرف عنها شى يشعر ان الوقت توقف بدونها سال عنها كل من تعرفه لكن لم يجدها لا يعلم هل هى بخير ام لا يشعر انها علمت ما فعل لكن لماذا لم تنتظره لماذا لم تسمع تبريره لماذا رحلت قام ليصلى فهو وعدها انه لن يقصر فى صلاته وهو لن يخلف هذا الوعد ايضا يكفى ما فعل، كاد يبدا صلاته لكن وقع نظره على تلك الخمارات