حياة ومراد بقلم روني محمد ج 2

انها نار فى بطنه فقط امه من تغصب عليه الاكل ‏اخذ ينظر الى المنزل المظلم الهادى ويتذكر كيف كان ملئ بذكرياته مع صغيراته وحياته كيف كانت ضحكاتهم تملئ البيت وحياة تجرى لتطعمهم او كيف كانوا يتشاجرون فياتون له ليحكم بينهم ‏كل جزء من البيت يذكره بهم يكوى قلبه حسنا يذكره بخطاه هو نا اشد الن ولكن هل يمكن ان تكون له فرصه مع حياته هو يعلم بل تاكد ان حياه عرفت ما فعل كان يكذب نفسه حتى اكد له اخوها ‏تذكر لقائه مع يحيى منذ فترة ‏ flash back ‏رن الجرس بشكل متواصل لم يريد حمزة ان يفتح اراد ان

يعتزل العالم لكنه يعلم ان امه ستقلق ان لم يفتح فهو يعلم انها من تاتى الان فقام ليفتح فتاجأ بلكمه على وجه تسقطه ارضا وصوت يحيى الغاضب يقول ‏”بقا تعمل فى حياة كده ي حيوان” ‏عنا سمع حمزة اسم حياته لم يهتم باى شى اخر وقام من الارض وهو يقول بلهفه ‏”حياه مالها انت عرفت هى فين” ‏رد عليه يحيى بلكمه اخرى وهو يقول بينما يه ” وانت مالك انت مش طلقتها وارتحت وكمان خطبت انت مالك بقا لقيناها ولا لا ها ” ‏واكمل وهو يكمل ه ” ‏عملتلك ايه ها كانت بتحبك وكان عندكم احلى ولاد تعمل فيها كده

ليه رد توجع قلبها ليه هى دى الامانه” ‏قال هذا وهو يكمل حمزة الذى لم يرد عليه حتى قاطعهم ام حمزة وهى تبعده عن ابنها وهى تقول ‏”ابعد عنه حرام عليك كفايه هي فى ايدك ” ‏رد يحيى بعد ان ابتعد عنه وهو يقول ب ‏” وهو اللى عمله مش حرام بس انا بكلم مين ” ‏اكمل وهو يتجه للباب مغادرا وهو يقول بوعيد ” ‏تبعد عن اختى لو شوفتك حوليها هنك واحمد ربنا انها جت على قد ال لولا انى وعدتها بس ” غادر تاركا ام حمزة تبكى على وحيدها وحمزة الذى يردد “عرفت عرفت عرفت” فاق حمزة من

تلك الذكرى على صوت هاتفه وهو يرن فوجده والده فرد فهو يعلم ما قد يفعله والده لو لم يرد وما ان اجاب حتى وصله صوت والده “ايوه ي حمزة باشا انت فين مش ورانا مصالح وشغل مش خلصنا حوار حياة دى وخلاص ولا ايه” رد حمزة بدون ملامح “ايوه ي بابا” “يبقى نركز فى شغلنا ولا ايه وخطبتك بتسال عليكى مش عايز اى شكوة منها تانى ولا انت عارف” “حاضر ي بابا ” “ساعه وتكون عندي فاهم” فاهم اقفل معه حمزة وما ان اقفل حتى رمى المزهريه التى جانبه ب وقام ليذهب له لكنه تفاجا بما حدث لسيارته ‏…… ‏

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *