حياة ومراد بقلم روني محمد ج 2
اكملت وهى تنظر لها ” انتى تعرفى يعنى ايه اسلوب ” نظرت لها السيدة زينب تغراب فتابعت زمردة ” ولا انا اعرف يعنى ايه اسلوب ولما قولت كده اتعصبت بقا ودخلت لجوزها اللى هو ابويه وطبعا عيطت وهو ايه كله كوم وامنه حب عمره كوم فانا بقا اخدت موقف وسيبت البيت بالشنطه بتاعتى كنت هروح عند حياة زى كل مرة بس انا معرفش مكانها فقولت هشوف الواد يحيى اغتت عليه يمكن يقولى وسبحان الله اتاريه كان هيروح النهارده عند حياة عارفه لو مكنش راح عند حياة كان زمان الست اللى اسمها امى بس هى لقتنى قدام معبد يهودى دى شمتانه
فيا بس ربك بقا ست……….. ” قاطع كلامهم او كلامها فهى لم تتوقف عن الحديث الى السيدة زينب التى تستمع لها باهتمام فهى احبتها كثيرا صوت حياة وهى تقول “زمردة انتى بتعملى ايه هنا” اقتربت زمردة منها وهى تحتضنها وهى تقول ب يختلف عن شخصيتها ” كده ي حياتى تسيبينى وحشتينى قوى ” ردت حياة وهى تبكى “حقك عليا غصب عنى” واخدت كل منهم تبكى وهما يحتضنان بعضهما والسيدة تحاول تهدأ هما الذى اخرج يحيى على صوتهم فسال “ايه ي حياة ايه الصوت دا…… زمردة انتى ايه اللى جابك هنا انتى بتعيطى” تفأجا يحيى برؤيه زمردة وما فأجاه اكثر زمردة
هدات حياة وزمردة واخبرتها حياة ما حدث معها وما تنوي فعله بعد ان تركهم يحيى بعد ان هدات كلاتهما وعلم كيف علمت مكان حياة فهو لم ينتبه لها لما تفعله امه بها من اسبوعين فغادر بعد روية زمردة وتذكره ان تقى فى الدرس ووالده فى البيت وهكذا ستكون امه مشغوله ولن ترسل له احد من اتباعها فيستطيع النوم اخيرا وترك زمرده هنا مع حياة فقد وافقت السيدة زينب على بقاء زمرده بترحاب شديد لكنه نسى شى ماذا سيفعل عنا تسال امه عن زمرده؟ …. ت زمردة مما حدث مع اختها فقالت ب ” اه ي حمزة الكلب تعمل فى اختى
انا كده والله لافضحك فى الجرايد ي حيوان ما يبقاش اسمى زمردة الواد دا لازم يتربى والله لاوريه” وهمت تغادر لكن حياة اوقفتها وهى تقول “زمردة احترمى قرارى لو سمحت ومهما حصل دا ابو ولادى وانا مش هر حياتهم وادخلهم فى مشاكل هما اصغر من انهم يفهموها” سكتت زمرده واحترمت راى اختها رغم انها تتوعد انها لن تترك ذلك الحقير لكن لن تخبر اختها حتى لا تضغط عليها حياة فتعدها بشى لن يحدث غيرت الموضوع وهى تقول “امال فين كتاكيتك” ردت حياة بضحك ” كتاكيت ايه بس ليها حق ماما والله تتخانق معاكى عمتا فاطمه وخديجه بيسمعوا قناة لولو جوه”
