حياة ومراد بقلم روني محمد ج 2
” ردت عليه وكانها لاتدرك حجم مصيبه ما تقول” معرفش مامى فين نسيت هى فين ” وما زلت تلهو مع الخروف المسكين وضع يده على راسه وهو يقول لنفسه وانت مالك ي هاشم خد الخروف وادخل محلك ولا كان حاجه حصلت فانبه ضميره على تلك الصغيرة الحميله “اف خلاص تعالى ي بتاعته مامى جوه لما نشوف اللى جابوكى فين” نظرت له ببراءه فقال” انتى لسه هتبصيلى تعالى جوة” رفضت الصغيرة ذلك وهى تقول” لا مامى قالت مروحش مع حد احسن يخطـ,ـفنى و هى تعيط علي” اغتاظ منها ليقول “تصدقى انى ابن ستين كلب علشان قولت اساعدك” اعاد الاستغفار وهو يحادث
نفسه اهدى ي هاشم هتعمل عقلك بعقل طفله فقال وهو يحاول صنع ابتسامه او هكذا ظن “تعالى بس انا مش هعملك حاجه” عاندت الصغيرة وهى تقول “لا هتخـ,ـطفنى” وامسكت بالخروف والحبل وكانه سيحميها استغفر بصوت عالى وهو يقول بمسايسه بعد ان شعر بتحدى اقناع تلك الصغيرة “مش انتى بتحبى عنتر” قال وهو يشير الى الخروف المسكين هزت الصغيرةراسها فقال “طيب تعالى هوريكى اخواته وولاده هتحبيها قوى دول بيسالوا عليكى “نظرت له الصغيرة باندهاش واعجاب فمد يده وهو يقول” تعالى بقا “فاخذت الصغيرة يده ودخل المحل وهو يضع على وجه علامه نصر طفوليه لاتليق بسنه ولا مكانته. ………………. انتهت سهيله من
حديثها مع تلك السيده الرغايه ثم حاسبت فنظرت جانبها لتاخذ فاطمه لكن لم تجدها اخذت تبحث عنها فى كل مكان لكن لاتجدها نادت لكن لارد عادت للمحل وسالت صاحب المحل عنها سالت الشارع لكن لا اثر لها عادت للمنزل سريعا وهى تدعو ان تكون هناك سالت خالتها” خالتى فاطمه جت “ردت السيده زينب” لا ي بنتى هى فين” ” مش لاقيها اوعى تقولى لحياة هنزل اشوفها تانى” قالت سهيله ذلك غير مدركه لتلك التى انهار عالمها وهى تردد “فاطمه بنتى فين” اخذت تجرى للخارج وسهيلة والسيدة زينب يلاحقانها ” استنى ي حياة ” …………. لسه اللى جاى احلى شجعونى لو
وصل لالف كومنت تفاعل هنزل فصل هديه واطول استغروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثانى “اسمك اي ي قردة يمكن نعرف اللى جابوكى ” هتف بها هاشم وعيونه على تلك الصغيرة التى تلعب مع الخراف غير ابه لما يحدث ردت” فاطمة” وهى تحاول ان تركب ذلك الخروف المسكين “فاطنة “كرر هاشم” فاطنه انا قولت اسمك بعد مامى دى مش هعرف انطقه ما انتى من الحارة امال عامله ليه انك من الزمالك” لم تفقه تلك الصغيرة شى سوى اسمها المنطوق غلط فتركت الخروف الذي فر هاربا وشعر هاشم وكانه راه كاد يبكى من الفرحه فاق على تلك الصغيرة وهى