حياة ومراد بقلم روني محمد ج 2
لمحل الجزارة المفضل له بين محلاته لكن عنا راه مغلق وامامه خمس من رجاله تذكر تلك الغاضبه التى اغلق عليها حسنا هو ليس لديه قدرة على الجدال الان طلب من احد رجاله ان يفتح لهم ويتاكد من اعادتهم للمنزل بخير ويخبرهم انه سوف ياتى لهم ليناقشوا موضوع العيادة ذلك وعاد لمنزله تاركا حياة التى كانت ستقلب الدنيا عليه ان راته كما توقع ….. فى قسم الذي يعمل به يحى اخو حياة كان يجلس يحى سارح فى اخته وما حدث معها وكيف ان ذلك الندل قد طلقها وخطب بنت شريك والده صاحب احد المشاريع الضخمه ارد ان من ذلك الندل الحقير
حمزة لكن اخته اخذت منه وعد الا يتدخل هى لا تريد المواجهه الان تريد الابتعاد عن كل ذلك وعدته انها عنا تتخطى ما يحدث ستتركه يفعل ما يريد ارد ان يرفض لكن والده عنا تحدث مع اخته دعم قرارها حسنا هو لم يخبر احد عن مكان حياة غير والده الذى يعرف كل ما حدث معها وتحدث مع حياة بمكالمه طويله لم يعرف محتواها كل ما يعرفه ان والده اقتنع واخبره انها ستفتح عيادة فى المكان الذي تسكن به وانها ستبدا من جديد بعيدا عنهم ستعتمد على نفسها وان لا يقع بلسانه امام احد اخواته او امه التى تعرف فقط ان
حياة بخير وانها تحتاج لبعض الوقت بمفردها وانها ستترك حمزة رغم انه يعرف ان امه لن تقتنع بذلك فهو هنا الان بسبب ع اقتناعها فهى عنا فشلت فى اخذ اى معلومه من ابيه الذى باعه بلحظه واخبرها انه من يعرف استخت امه كل وسائل الضغط عليه حتى تعرف مكان حياة وما حدث وعنا فشلت بدات تضغط عليه فى اكثر المواضيع كرها لها موضوع زواجه وكيف ان من بسنه تزوجوا ولديهم اطفال وبدات تذكر له فتيات لا يعرفهم وتمدحهم كلما راته فى الاسبوعين الماضيين الذى لا يعلم حتى الان كيف تحملهم حتى ضاق فات الى هنا عله يرتاح قاطع افكاره دخول
العسكرى مغاورى وهو يقول “مالك ي باشا يعنى بايت هنا من امبارح” رد يحى ” ملكش دعوة ي مغاورى شوف وراك ايه” لكن مغاورى تابع وكأن يحى لم يتكلم “لتكونش امك ي باشا مش راضيه عن خطوبتك وانت ان علشان كده ومصصم على رايك” واكمل بهمس ” حاكم انى عارفه اغك كيف الصارمه القديمه ” هتف يحى ب ” بتقول ايه ي زفت انت بصوت واطى سمعنى وبعدين خطوبه ايه اللى بتقول عليها انا مش هخطب ولا زفت فاسكت بقا واطلع بره” رد مغاورى بفرح “بجد ي باشا حكم انى كنت زعلان انك ما اخدتش رائي فى العروسه وقولت فى