ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٩

مصطفى وهوا بياخذ اغراده وبيطلع من القسم بسرعه = طيب طيب ثانيه وهرن عليها اعرفها وانا اهو فى طريقى للازاعـ.

وفجأه سمع مراد ل طلق نارى وفجأه راح صوت مصطفى فصرخ مراد بصدمه وهوا بيسوق عربيته = مصطفى مصطفى رد عليا مصطفى مصطفى انت بخير مصطفى

فجأه رد العسكرى وقال بسرعه عندما رأه اسم مراد على شاشت التلفون = الو حضرت الظابط مراد الرائد مصطفى اتصاوب وبنطلب له الاسعاف

مراد = طيب طيب اطلبولو الاسعاف فورآ وعرفنى بـ اي جديد وحزارى اي حد من عائلته يعرفو ولو مراته رنت عليه قولها ان ان مصطفي فى مهمه ونسى تلفونه، مافهوم يا عسكرى

العسكرى باحضرام = مافهوم يا فندم. اغلق مراد مع العسكرى وذهب بسرعة جنونيه إلى الازاعه وهوا بيحاول يتصل بـ نور او كيان بس مافيش اي رد منهم خالص فزود مراد السرعه بغضب شديد منهم هم التلاته من عندهم واستهترهم اللى هيوديهم فى داهيه وهيعرض حياتهم للخطر.

~ نرجع للازاعه

كيان بقلق = انا مش مطمنه للتحرير ده

وتين بقلق هيا كمان = اصراحه ولا انا، بس كان لازم نعمل كدا كان لازم نكشف المجرمين دول من زمان بسسس اللى حصل بقا

نور بجديه = المهم دلوقتى ان زمان الدنيا مقلوبه بسبب كلام وتين ولازم ناخد حزرنه كويس جدآ، الناس دول مش سهلين وممكن يعملو اي حاجه لينتقمو مننا

وتين ببرود = منى انا يا استاذ نور، انا اللى قولت الكلام ده ولا انت ولا كيان ليكم ضرف فى الموضوع ده اصلآ، هما عوزين روحى انا

فجأه لقت اللى ماسك اديها بغضب من الخلف ولفها له وقال = يا سلام وده عادى اوى كدا عندك يا ست هانم، افردى حولو يقتلو*كى دلوقتي او حولو ياذوكى، ساعتها هتعملى ايه يا حضرت المزيعه، هااا

وتين بضيق = ياسين انا قبل ما اقول الكلام ده عارفه ابعاده كويس جدآ، وبصراحه بقا مبقتش حياتى فارقه عندى خلاص واذا كان على اهلى فـ هيزعلو عليا شويه مافيش مشكله بـ.

قاطعها ياسين وهوا ماسكها من كتفها وبيهز فيها بعصبيه = حياتك مش فارقه عندك انتى ماشى، بس فارقه عندى انا يا وتين

وتين بغيظ = ماهو واضح لدرجت انك خلاص قررت انك تسافر وتتجوز سرين وتستقر فى تركيه

ياسين بعصبيه مفرده = يا غبيه لا فيه جواز ولا فيه نيله واساسآ انا وسرين مش مخطوبين اصلآ، سرين صدقتى بس وشركتى فى مكتب المحماه، وعملت كل ده علشان عوزك تفوقى من الوهم اللى انتى فيه ده واعرفك انك كمان بتحبينى زى ما بحبك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *