ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٩
فقالت صفا بصدمه وسعاده = رحمه انتى حامل فى الشهر الاول
رحمه بصدمه = اييييه حامل
صفا بابتسامه = ايوا يا قلبى انتى حامل، لا وفى توأم كمان يا حببتى، اهم شفيهم فى جهاز الصنار اهو
رحمه بدموع الفرح وهيا تشاهد توأمها وهم مجرد نقط فى جهاز الصنار فـ هم مزالو يتكونون فقالت رحمه بعدم تصديق = د ده ب بجد أأنا ح حامل فى توأم كمان يا صفا، انا مش مصدقه نفسى
حضنتها صفا بسعاده لها وقالت = لا يا قلبى صدقتى، انتى هتكونى ماما قريب يا قلبى، ده الكل لما يعرف هيفـ.
بعتت رحمه بسرعه عن صفا وقالت = لا ارجوكى يا صفا، السر ده لازم يكون مابينى انا وانتى وبس، خلاص
صفا بدهشى = رحمه انتى بتقولى ايه، انتى اتجننتى، معققوله هتخبى خبر مهم زى ده عن الكل كدا، وياترا هتخبيه كمان عن مراد
رحمه بتوتر = ايوا
صفا بزهول = لاااا ده الجنون بزاده، معقوله يابت هتخبى على جوزك انك حامل منه وفى توأم كمان
رحمه بضيق = صفا انتى مش فاهمه حاجه خالص، انا ومراد مننفعش لبعض خالص، مراد متجوزنى لينتقم منى على اللى سلا عملته فيه زمان، ولو قولتله انى حامل مش هنطلق اه، بس هنعذ*ب ولدنا معانا، وهعيشهم اللى انا كنت عيشاه يا صفا
وفضلت رحمه تبكى بوجع فحضنتها صفا بحزن وقالت = خلاص يا رحمه، اوعدك انى مش هقول لحد، خلاص
Back
اخذت رحمه نفس عمق وراحت لبست لبسها الواسع الذى تخفى به بروز بطنها اللى ظاهره وخرجت وبدأت تحضر فى شنط ملابسها بحزن يملأ قلبها وعقلها ولا تعلم لماذا تلك الحزن الذى تشعر به فدخل مراد للغرفه وعندما لقاها بتجهز الشنط حزن كثيرآ فهيا للدرجاتى عوزه تتخلص منه ومن ارطبتهم هذا.
فقال = انتييي بتعملى ايه؟
رحمه بهدوء = هكون بعمل ايه يعنى، بحضر شنطى زى ما انت شايف، مش احنا هنطلق بكره
مراد بحزن = هه للدرجاتى ما صدقتى انك هتخلصى منى، عمومآ انتى مش هتتخلصى منى بالكامل، يعنى كدا كدا عيشين مع بعض تحت صقف واحد
رحمه بألم = لا مااا انا هسافر بعد الطلاق علطول، انا اتكلمت مع ماما اسيا ومع حلا وهسافر نيويور اظبط امورى هنا وشغلى وهبقا انزل على فرح حلا وارجع تانى بقا، علشان استقر. كان مراد ينظر ل رحمه وهوا مش عارف يقول ايه هل يقول لها استنى متمشيش انا مش هقدر اعيش من غيرك ثانيه واحده ولا يتركها تشوف حيتها اللى حرمها منها بكل انانيه وعشق مهووس نعم يعترف مراد الان ان عشقه انانى ومهووس لحد الجنون لاكن ليس بيده عشقها فـ من يوم ولادتها وهوا يشعر انها قطعه مصغره منه يعترف انه يكره سلا كثيرآ ولا يتحمل سماع اسمها ولاكن عشقه ل رحمه عدا كل حدود العشق فاصبح هوس وادمان. . اما رحمه فـ تعجبت نفسها كثيرآ فكانت تنتظر اي كلام من مراد ليرفض رحلها نعم تعترف انها تشعر بأنها الان تحب مراد ولاكن كرامتها لا تسمح لها انها تنتظر مع حد وهيا تعلم انه تزوجها لينتقم من والدتها كانت تتمنه ان تربى توأمها ووالدهم جانبها ولاكن مضريه انها تفضل مخبيه الخبر ده عن مراد وعن الكل علشان ولدها وعلشان نفسها حته لو هتكون وحيده فى مكان لا تعرف فيه احد ولاكن تطمن ان اكيد اولادها ونفسها هيكونو سعداء بعاد عن المشاكل والهم والمعيره بـ شئ ملهمش ذنب به مثل امهم. . فرفعت رحمه اعينها ونظرت ل مراد وكذلك هوا وكل منهم ينتظر التانى يدحدث بـ اي شئ ولاكن لا يوجد امل لذلك فـ تنهدت رحمه بحزن ويأس واغلقت سوستت الشنطه وحملتها وجت تخرج من الغرفه راح مراد مسك اديها وهوا ينظر لاعينها.