ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٩

وتين بدموع = ميييين قالك انى بحبكككك

ياسين باختناق وزهق = اماااال اييييه

وتين بعشق = انا بموت فيه يا ياسين، انا حياتى من غيرك ولا اي حاجه، انا حبى ليك مختلف عن حبك ليا، محبتكش بقلبى علشان عارفه ان فى يوم قلبى هيتوقف عن النبض، ومحبتكش بعقلى علشان عارفه ان فى يوم عقلى هيتوقف عن التفكير، ومحبتكش بروحى لانى عارفه ان فى يوم هتخرج روحى من جسمى، لاكن حبيتك يا ياسين باسم الله الذى لا يمو*ت، بحبك والله العظيم يا ياسين

ابتسم ياسين بسعاده لا توصف فـ اخيرآ معشقته قالت له الذى كان يتمنا سماعه منها فراح حضن ياسين وتين جامد بعشق يجرى فى دمائهم وراح شال وتين وفضل يدور بيها بسعاده لا توصف وكل الموجودين بيصقف وبيصفرو بسعاده لهم. .

فـ كانت كيان تتابعهم بنظرات حزينه فرفعت كيان اعينها ونظرت ل نور لتتفاجأ به ينظر لها بابتسامه فـ هوا يعلم الان بـ ماذا تفكر فـ مد نور اديه ومسك ايد كيان فابتسمت كيان بحب وتلقائين اقتربت ودخلت فى حضن نور وهيا محوضه خصره فضمها نور له اكثر وهوا بيملس على ضهرها بحب يملأ قلبه لهي الجسوسه الذى خطفت قلبه الذى تمردت على عقله بكل سهوله وعشقها.

ففجأه فزع الجميع عندما لقو الرصاص ينتشر حوليهم مثل المطر فـ الكل نزل على الارض وهم بيحولو يخمى حالهم من ضرب النار ففجأه دخل بعض من الرجاله وهم رفعين اسلـحتهم على الكل بتهديد فقتربو من وتين وياسين ونور وكيان وجم يأخذوهم راح ياسين هاجم على واحد منهم كان هيقترب من وتين وكذلك نور ووتين وكيان بيصرخو بخوف شديد على ياسين ونور فراحو الرجاله ضربه بضرف اسلـحتهم ياسين ونور على رأسهم ليغشى عليهم من قوة الضربه واخر شئ سمعوهم هم صريخ البنات وندههم باسميهم. . بعد وقت فتح ياسين اعينه بألم شديد فى رأسه ليتفاجأ بـ وتين ونور وكيان جالسين جانبه ومتربطين مثله ولاكن تعجب عندما لمح نظرات الصدمه فى اعينهم وهم ينظرون لشئ اممهم فنظر ياسين مكان ما ينظرون ليفتح اعينه بصدمه وعدم تصديق

~ فى مكتب المأذون كانت رحمه تجلس عند المأذون هيا وحلا كما المعاد المحدد ليتم الطلاق بنها هيا ومراد ففضلت رحمه تتصل بـ مراد ولم يأتى منه اي رد نهائى.

فقالت = ياترا مراد فين، المفرود كنا هنتقابل من سعتين، دلوقتي عدا تالت ساعات ولسه تلفونه مغلق واحنا مزنبين المأذون معانا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *