ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٩
شادى بهدوء = تمام، بس احنا شويه وريحين ل عمتو المستشفى، هتيجى
مريم = ايوا اكيد يا شادى جيه
واغلقت مريم مع شادى وقالت بغيظ شديد وغيره = نفسى اعرف الوليه دى عاوزه ايه من جلال بالظبط لتقف معاه بكل الوقاحه دى فى الجنينه ان شاء الله، انا هوريكى يا ام 44 انتى
ونزلت مريم ليهم بغيظ شديد وغيره اما عند سوزى وجلال قال جلال برسميه = هاا يا سوزى عاوزه ايه لانى مش فاضى
سوزى بدلع وهيا بتلعب فى ياقت بدلته = بس انا فاضيه، مالك يا جلال بقيت بتعاملنى برسميه كدا ليه حته تصرفاتك معايا بقت ناشفه خالص خالص
شال جلال اديها بضيق وقال = وانا من امته كنت بعملك يا سوزى غير برسميه وبس
سوزى حوضت رقبته وجلال ينظر لها بصدمه فقالت = اه بس انت عارف كويس انى بحبك من زمان يا جلال حته قبل ما تتجوز اختى بس انتى اللى رحت وجبت البنت دى اللى اسمها مريم
جلال بحده = اللى بتتكلمى عنها دى تبقا مراتى يا سوزى مش واحده من الشارع لتقولى عليها بنت دى، وللمره المليون هقولهالك يا سوزى انى مش بحبك ولا عمرى هحبك خلاص
سوزى بضيق = بس، انا بحبك يا جلال
جت مريم وقالت بحده = هيا الحلوه مبتسمعش ولا ايه، ما قالك مش بيحبك ولا عمره هيحبك يا سوزى خلاص
سوزى بغيظ = وانتى نين انتى لتتكلمى يا بتاعه انتى
مريم بمكر مسكت ايد جلال بتملك وجلال ينظر لها بتفاجأ فقالت = الله انتى بتنسى ولا ايه يا سوسو، انا مراته وام بنته يا قلبى
ابتسم جلال بتلذذ عندما لاحظ نبرت الغيره فى صوت مريم فـ طفلته وأخيرآ تغير عليه فقالت سوزى بغيظ = على مين الكلام دهى، عليا انا، انا عارفه كويس انا جوزكم على الورق وبس وان مافيش مابنكم اي حاجه وانك هنا علشان ريم بس
استغل جلال الفرصه وحط ايده على خصر مريم وهوا بيقربها منه وقال = كانت فى الاول كدا يا سوزى
(ثم نظر ل مريم بحب) لاكن دلوقتي بقت روحى اللى معدش اقدر اعيش من غرها ثانيه واحده وهيا كمان متقدرش تعيش من غيرى، صح يا مريومى
مريم بهيام فى نظرات اعينه لها = صححح. وفضلو ينظرون لبعض بحب يملأ اعينهم فنظرت لهم سوزى بغيظ وتركتهم ومشت بغيظ وهم مزالو على وضعهم وهم فى عالم تانى وهم ينظرون لبعض بهيام وسرحان شديد فى اعين بعض لحد ما فاقت مريم لنقسها وبعتت عن جلال بارتباك فاغمض جلال اعينه بضيق لابتعدها عنه.