ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٩

ايهاب بغضب = متخفيش هحاول اسيطر على غضبى، بس اتأكد من خيانتها وانا هطلقها ومش هسأل فيها. وفتح ايهاب باب العربيه وخرج فنزلت انچى وذهبت ورا سريعآ وهيا تبعد رساله ل وليد بأنه ينفذ الحطه حالآ فنظر وليد ل اسيا بمكر وهيا.

تقول بضيق = هااا كنت عوزنى فيه ايه، طلبتنى اجيلك هنا فى موضوع مهم جدآ، حياه او موت، سمعاك

وليد بمكر مسك ادين اسيا وهوا ملاحظ دخول ايهاب للمطعم وقال = كنت عوز اقولك انى بحبك اوى يا اسيا

اسيا بغضب وهيا بتحاول تبعد اديه عن اديها = انت اتجننت يا وليد، حب ايه اللى بتتكلم عنه انت و.

فجأه صدمت اسيا عندما لقت ايهاب اممها اللى قال = الله الله يا ست هانم، لاكون اطعت عليكم خلودكم

قامت اسيا وقالت بسرعه = ايهاب انت مش فاهم حاجه انا.

صمتت اسيا على صفعه قويه من تيهاب اللى قال بغضب وقرف = افهم ايه يا مراتى يا محترمه، انا مش عاوز اشوف وشك تانى، حته القصر متدخلهوش ابدآ، لحسن قسمآ عظمآ ل اشرب من دمك يا خاينه. وتركها ايهاب ومشى واسيا تتابعه بدموع وصدمه فـ كيف يصدق للمره الثانيه انه ممكن تخونه فنظرت لها انچى بتشفى وانتصار وذهبت خلف ايهاب.

~ فى المركز. كانت حلا تقف امام المركز وهيا تتابع العمال وهم يرممو المركز من تانى فـ متبقى اشياء بصيده ويريج المركز كما كان فقترب صقر منها.

وقال بابتسامه = هاا يا بشمهندسه حلا، عجبك المركز بعد ما اتجدد

حلا بفرحه = بقا جميييل اوى، واحسن من الاول كمان، شكرآ اوى ليك يا صقر انت والشباب والعمال، لولاكو مكنش فات المركز رجع كما كان كدا

مسك صقر ادين حلا بحب وقال = طب هوا القمر يكون زعلان وانا منحولش نصلحو بس

ضحك حلا وقالت بكسوف = طب خلاص احنا فى الشارع

صقر بمشاكسه = ايدا ايدا هوا القمر بيتكسف زى باقى البنات ونا معرفش

حلا بنص عين = عاادى يعنى، هونا مش بنتزى باقى البنات

صقر بحب = اصراحه، لا يا حبا انتى مش زى البنات

نظرت له حلا باستغراب فرفع صفر يده وهوا يرفع خصلات شعرها خلف ودنها بابتسامه جذابه وقال = انتى شئ نادر وجوده يا حلا، انتى نادره الوجود، زى الجوهره النادره وصعب الوصول ليها، بس انا وصلت وعشقتها عشق الجنون يا مجننتى

ابتسمت حلا بكسوف ومستطاعتش تقول اي شئ بعد كليمات صقر الساحره لها الذى ازاب تلك القلب المتمرد الذى تمرد عليها وعشث صقر الدخليه فـ كانت اعين تراقب كل هذا بنظرات حاقده لهم فـ مشت وهيا تسعا للانتقام منهم وبالخصوص تريد الانتقام من صقر فى حلا نقطة ضعفو فـ ذهبت غزل ل مكان شبه مهجور ودخلت إلى منزل غريب من يراه يعتقت انه مهجور ولاكن العكس هوا الصحيح فرفعت غزل اعينها وهيا تنظر ل ذلك الشخص الذى كان بيضرب فى كيس الملاكمه بكل قوته بجسده الرياضى المليأ بالوشوم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *