ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٩

~ عند مراد فى الازاعه مراد بغضب وهوا يحدث رأيس الامن للازاعه = يعنى ايه الكلام ده وانت والامن لزمتكم ايه هنا بالظبط

رأيس الامن = والله يا فندم احنا كنا نأمنين على كل حاجه بس فجأه جم العصابه دول وهدتونا بالسلاح واخدو الانسه وتين والصحفى نور ورفقده والمحامى ياسين ومشو

مسح مراد وجهو بقو*ه وجت له فكره فقال = الشواره اللى قريبه من الازاعه دى فيها كاميرات

رأيس الامن = ايوا يا فندم لان كل اللى حولين الازاعه يا اما مصانع يا اما مستشفيات

مراد بجديه = طيب تمام جمعلى كل اللى سجلته الكاميرات دى فى نفس وقت الهجوم لما اعمل اتصال وجيلك

رأيس الامن = تمام يا فندم

وتركه رأيس الامن وذهب لينفذ اللى قال عليه مراد فاتصل مراد بـ صقر بسرعه ليعرف منه ايه الاخبار فجاء له الرد فورآ فقال = هاا يا صقر ايه الاخبار عندك

صقر بجديه = الحمدلله، قبضنه على الكل معدا كام واحد لحقو نفسهم بسرعه وسفرو، لاكن انا عرفت امن المطار بكل موصفات المشبوهين ولو شافو اي حد منهم هيعرفونا فورآ، انت قولى ايه الاخبار عندك

مراد بضيق = زى الزفت، ولاد الايه كانو سبقنا بخطوه وخطفو المزيعه وتين والمحامى ياسين وكمان نور ومراته كيان، عرفت ان مصطفى اتصاوب وفى المستشفى

صقر بصدمه = ايه ازاى الكلام ده، وعامل ايه دلوقتي

مراد = لا لسه معرفش حاجه عنه بـ قولت للعسكر انه ميعرفش اي حد من اهله ان فيه حاجه حصلت

صقر = كويس انك قولتله كدا، طب انا ثانيه وهكون عندك اهو

مراد = تمام منتظرك، وانا خلدهم يجمعولى كل تسجيلات الكاميرات فى الفتره اللى حصل فيها الهجوم

صقر = تمام، سلام. واغلق صقر مع مراد وركب سيارته فى طريقه للازاعه.

~ فى المستشفى كانت اسيا تجلس فى مكتبها ودمعها نازله بصمت ففجأه انفتح الباب ودخل وليد وقال = ايدا يا اسيا انتى لسه بتعيطى، انتى المفرود تحمدى ربك ان ربنا بعدك عن الانسان الشكاك اللى مش بيوثق فيكى ده

اسيا بضيق = وليد اطلع من مكتبى لان انا على اخرى وثانيه واحده وهطلع كل الضيق والخنقه اللى جوايا عليك، انت عاوز منى ايه جيت بعد ما خربتها

وليد بابتسامه = وليه تعتقتى يا دكتوره اسيا ان انا اللى خربتها، جوزك الشكاك هوا اللى خرب كل شئ مش انا

اسيا بغيظ = واسمى ايه اللى انت عملته انبارح ده ان شاء الله

وليد بمكر = انا بحبك يا اسيا، ليه مش قادره تتقبلى دى بس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *