فى قصر المرشدى وخصوصآ فى غرفت رحمه. كانت تقف رحمه امام مرأه الحمام وهيا تردتى هت شرط وفلينه حملاد ديقه مابين تظهر بطنها المنتفخه وكانت حطه اديها على بطنها بدموع. فقالت بابتسامه مابين دمعها = قلب ماما كانت رحمه تقف امام مرأه الحمام وقالت بدموع دلمع فى اعينها = قلب ماما، عارفن انك زعلان من ماما علشان لحد دلوقتي مخبياك عن الكل، بس ماما عارفه كويس ان الكل هنا معدش عوزها، حته بابا، بباك بيقول اه انو بيحبها، بس فى الحقيقه بباك اتجوز ممتك مخصوص علشان ينتقم من الست اللى جابتها للدنيا، ونا مش هخليك يا قلب امك انك تعيشو اللى انا عشته، وانتم هتعوضونى عن كل شئ انا متأكده، انا عارفه ان ربنا بيحبنى اوى علشان كدا عوضنى بتوأم يمكن حصل كدا مابينى انا وابوكم علشان لمااا نطلق واسبهم واسافر مكنش وحيده وتكونو انتم معايا يا قلب ماما Flash Back ~ قبل شهرين ~ صفا بحزن = بردو لسه مصممه يا رحمه تسافرى نيويرك وتسبينا، حكمآ الكل زعلان انك ماشيه وبزاد عمتو اسيا وحلا، حته اونكل ايهاب حساه زعلان هوا كمان، بس كلعاده مش مبين زعلو ده رحمه بتنهيده = خلاص يا صفا، انا حضرت كل حاجه الورق والسكن حته البرفسيل كلمته على رسالت الدكتراه، انا عاوزه ارتاح بقا يا صفا، عمومآ قوليلى عامله ايه دلوقتي صفا بتنهيده = عارفه انك بتتهربى من الكلام بس ماشى هجريكى وهقولك انى كويسه يا رحمه، والحمدلله احسن دلوقتي، عقبالك. ابتسمت رحمه بحزن وفجأه شعرت بتقلب غريب فى بطنها فقامت رحمه بسرعه وجرت ل خارج المكتب ل تذهب ل حمام المستشفى وصفا بتجرى وراحه بقلق عليها فاستفرغت رحمه كل اللى فى بطنها بدوار شديد فسعدتها صفا لحد ما رحمه انتهت من الاستفراغ فغسلت لها صفا وجهها باهتمام ورجعو للمكتب مجددآ واجلستها صفا على الاريكه وجابت لها كوب من الماء. وقالت بقلق = طمنينى دلوقتى احسن يا قلبى رحمه بألم = ايوا يا حببتى، بقيت احسن شويه صفا = طب قوليلى سبب الترجيع ده ايه بالظبط رحمه = مش عارفه يا صفا، بس بقالى كام يوم برجع كتير وعلطول ديخه ونفسى غمى عليا ومافيش اي لقمه بتسبد فى بطنى خالص نظرت لها صفا بشك وقالت = طب قومى لما اكشف عليكى كدا رحمه = متكبريش الموضوع يا صفا، اكيد جاي ليا برد فى بطنى، دلوقتي هاخد علاج وهبقا كويسه. فضلت صفا تصرر على رحمه لحد ما وافقت رحمه بملل وفعلآ كشفت صفا على رحمه ووضعت بعض الفزلين على بطن رحمه وهيا بتحرك جهاز الصنار على بطن رحمه. فقالت صفا بصدمه وسعاده = رحمه انتى حامل فى الشهر الاول رحمه بصدمه = اييييه حامل صفا بابتسامه = ايوا يا قلبى انتى حامل، لا وفى توأم كمان يا حببتى، اهم شفيهم فى جهاز الصنار اهو رحمه بدموع الفرح وهيا تشاهد توأمها وهم مجرد نقط فى جهاز الصنار فـ هم مزالو يتكونون فقالت رحمه بعدم تصديق = د ده ب بجد أأنا ح حامل فى توأم كمان يا صفا، انا مش مصدقه نفسى حضنتها صفا بسعاده لها وقالت = لا يا قلبى صدقتى، انتى هتكونى ماما قريب يا قلبى، ده الكل لما يعرف هيفـ. بعتت رحمه بسرعه عن صفا وقالت = لا ارجوكى يا صفا، السر ده لازم يكون مابينى انا وانتى وبس، خلاص صفا بدهشى = رحمه انتى بتقولى ايه، انتى اتجننتى، معققوله هتخبى خبر مهم زى ده عن الكل كدا، وياترا هتخبيه كمان عن مراد رحمه بتوتر = ايوا صفا بزهول = لاااا ده الجنون بزاده، معقوله يابت هتخبى على جوزك انك حامل منه وفى توأم كمان رحمه بضيق = صفا انتى مش فاهمه حاجه خالص، انا ومراد مننفعش لبعض خالص، مراد متجوزنى لينتقم منى على اللى سلا عملته فيه زمان، ولو قولتله انى حامل مش هنطلق اه، بس هنعذ*ب ولدنا معانا، وهعيشهم اللى انا كنت عيشاه يا صفا وفضلت رحمه تبكى بوجع فحضنتها صفا بحزن وقالت = خلاص يا رحمه، اوعدك انى مش هقول لحد، خلاص Back اخذت رحمه نفس عمق وراحت لبست لبسها الواسع الذى تخفى به بروز بطنها اللى ظاهره وخرجت وبدأت تحضر فى شنط ملابسها بحزن يملأ قلبها وعقلها ولا تعلم لماذا تلك الحزن الذى تشعر به فدخل مراد للغرفه وعندما لقاها بتجهز الشنط حزن كثيرآ فهيا للدرجاتى عوزه تتخلص منه ومن ارطبتهم هذا. فقال = انتييي بتعملى ايه؟ رحمه بهدوء = هكون بعمل ايه يعنى، بحضر شنطى زى ما انت شايف، مش احنا هنطلق بكره مراد بحزن = هه للدرجاتى ما صدقتى انك هتخلصى منى، عمومآ انتى مش هتتخلصى منى بالكامل، يعنى كدا كدا عيشين مع بعض تحت صقف واحد رحمه بألم = لا مااا انا هسافر بعد الطلاق علطول، انا اتكلمت مع ماما اسيا ومع حلا وهسافر نيويور اظبط امورى هنا وشغلى وهبقا انزل على فرح حلا وارجع تانى بقا، علشان استقر. كان مراد ينظر ل رحمه وهوا مش عارف يقول ايه هل يقول لها استنى متمشيش انا مش هقدر اعيش من غيرك ثانيه واحده ولا يتركها تشوف حيتها اللى حرمها منها بكل انانيه وعشق مهووس نعم يعترف مراد الان ان عشقه انانى ومهووس لحد الجنون لاكن ليس بيده عشقها فـ من يوم ولادتها وهوا يشعر انها قطعه مصغره منه يعترف انه يكره سلا كثيرآ ولا يتحمل سماع اسمها ولاكن عشقه ل رحمه عدا كل حدود العشق فاصبح هوس وادمان. . اما رحمه فـ تعجبت نفسها كثيرآ فكانت تنتظر اي كلام من مراد ليرفض رحلها نعم تعترف انها تشعر بأنها الان تحب مراد ولاكن كرامتها لا تسمح لها انها تنتظر مع حد وهيا تعلم انه تزوجها لينتقم من والدتها كانت تتمنه ان تربى توأمها ووالدهم جانبها ولاكن مضريه انها تفضل مخبيه الخبر ده عن مراد وعن الكل علشان ولدها وعلشان نفسها حته لو هتكون وحيده فى مكان لا تعرف فيه احد ولاكن تطمن ان اكيد اولادها ونفسها هيكونو سعداء بعاد عن المشاكل والهم والمعيره بـ شئ ملهمش ذنب به مثل امهم. . فرفعت رحمه اعينها ونظرت ل مراد وكذلك هوا وكل منهم ينتظر التانى يدحدث بـ اي شئ ولاكن لا يوجد امل لذلك فـ تنهدت رحمه بحزن ويأس واغلقت سوستت الشنطه وحملتها وجت تخرج من الغرفه راح مراد مسك اديها وهوا ينظر لاعينها. فقال باختناق = ريحه فين دلوقتي تجمعت الدموع فى اعين رحمه بكسره وقالت بصوت مبحوح = هنام فى اوضى انهارده، وبكره بعد مااا نطلق هطلع على المطار علطول والكل عنده خبر باللى هعمل، وماما اسيا وحلا هيكونو معانا بكره عند المأذون ولما تخلص اجرأت الطلاق هودعهم وهمشى. ومتحملتش رحمه تحبس دمعها امتر من كدا وسحبت اديها من ايد مراد وتركته وخرجت من الغرفه لتبكى بحر*قه تملأ قلبها البريئ المليأ بالكسر من ظلمات البشر لها. ~ فى المانيا. كانت نورسين ماشيه فى المستشفى وهيا بتبص يمين وشمال فـ لمحت نورسين وأخيرآ نديم صديق يعقوب خارج من احد الغرف فجرت عليه بسرعه وهيا بتنده عليه. = دكتور نديم، دكتور نديم نديم بصدمه وتفاجأ = نورسين هل انتى هنا ، لماذا اتيتى ل هنا؟ نورسين باستغراب صدمت نديم = عادى دكتور نديم، صح اين دكتور يعقوب، ذهبت إلى منزله فقالت لي الخادمه انه لم يأتى لمنزله منذ ذهابه إلى مصر فـ اتيت هنا ل اعثر عليه ولم اجده، فـ ارجوك دكتور نديم ساعدنى وقول لي اين اجد يعقوب الان نديم بتوتر = يعـ يعقوووب يعـ يعقوووب نورسين بقلق = ماذا بك دكتور نديم؟ ، هـ هل يعقوب بخير، ارجوك طمنى هل هوا بخير دكتور نديم نديم بحزن = لا نورسين يعقوب مو منيح نورسين بدموع امتلأت فى اعينها = كـ كيف مو منيح، كيف هذا الحديث دكتور نديم، انا رح اجن هكذا نديم بتنهيده = تعى معى وانتى تعلمين كل شئ نورسين. ذهبت نورسين مع نديم برعب على يعقوب فذهب نديم ونورسين إلى غرفت العنايه المركزه وكانو يقفون امام حائض من الزجاج يفصل مابنهم ومابين الغرفه لتفتح نورسين اعينها بصدمه وعدم استوعاب عندما لقت يعقوم ممدت على الفراش وهوا محاوض بالاجهزه وجهاز الاجسوچين على انفه. فقالت مورسين بعدم استوعاب = شو هذا دكتور نديم، ما به يعقوم لماذا ناﻲم هكذا ومحاوض بالاجهزه؟ نديم بحزن = يأسفنى ان اخبرك نورسين، ان يعقوب فى طريقه إلى هنا فعل حادث صعب ومن اثنأها وهوا فى غيبوبه ويرفض الاستيقاظ منها. نظرت له نورسين بصدمه ومقدرتش تتحمل ذلك الخبر ففجأه وقعت على الارض مغشى عليها فـ ساعدها نديم بسرعه ونقلوها على غرفه ثانيه وهم مركبين لها كلونا فى اديها. ~ فى شركت يوسف كان يوسف يجلس بشرود ففجأه دخل المكتب فادى وراجل اخر والسكرتيره خلفهم فقالت السكرتيره = انا اسفه يا يوسف بيه، بس هما اللى دخلو من غير اذن يوسف بهدوء = لا عادى يا مدام يمنا روحى انتى اومأت له يمنا وذهبت فقالت يوسف بغيظ = عاوز ايه يا فادى فادى بغضب جحيمى = عاوز بنتى يا يوسف، فييين بنتى؟ يوسف بتعجب = وانا اعرف منين بنتك فين فادى بغضب = ازاى يعنى متعرفش، يوسف بلاش الحركات دى عليا، انا بنتى اختفت يوم كتب كتابها كدا عادى، اكيد ابنك اللى خطفها الراجل التالنى ويدعى حسن وهوا اللى كان عريس منه = انت لو مجبتش عرستى، قسمآ عظمآ لوديك انت وولادك ولا الشمس يوسف بصرامه = اتكلم على ادك يا راجل انت واعرف انت بتكلم مين، هه ونعمى الاختيار يا فادى، جايب ل بنتك عريس اد ابوها ويمكن اكبر منك كمان، بجد عندها حق البنت تهرب فادى ببلا صبر = فييين بنتى يا يوسف، انا متأكد ان انت او علتك سبب اختفأها. نظر له يوسف بتفكير فراح بسرعه رن على هاتف البيت ولاكن لم يأتى له رد فرن على هاتف رقيه فلقاه مغلق وكذلك هاتف ياسين وشادى وعدى ومريم وتقى حته عائشه فـ غضب يوسف بشده وجدلو فكره فـ رن على جلال ليأتى له الرد بعد دقايق. فقال بسرعه = الو الو اذيك يا جلال يابنى جلال = الحمدلله يا عمى، مالك فيه حاجه يوسف = لا بس كنت برن على مريم وتلفنها مغلق فقولت اطمن عليهاةمن عندك جلال = لا هيا يا عمى اخدت ريم من شويه ليتمشو يوسف = يعنى انت متعرفش هما فين بالتحديد جلال = لا يا عمى خالص والله يوسف = طيب يابنى، شكرآ ومعلش لو كنت اذعجتك جلال = لا خالص يا عمى انت تكلمنى فى اي وقت براحتك يوسف = تسلم يابنى، مع السلامه واغلق يوسف مع جلال بضيق وهوا ينظر للڤراغ فقال فادى بغيظ = هااا مقولتليش يا يوسف، فين بنتى؟ يوسف بغيظ = هونتا مبتفهمش، ما قولتلك معرفش يابنى ادمن ومافيش اي حد بيرد عليا و. فجأه قاطع كلامهم وسول رساله على هاتف فادى ويوسف مع بعض ففتحو محتو الرساله وقرأوها =«اللى بدورو عليه فى العنوان ده ياريت تيجو عليه ومتتأخروش» فادى بغيظ = اممممم دول شكلهم بيلعبونا ولاد ال ماشى انا هوريه نظر له يوسف ببرود وقال = بلاش تقول كلام انت مش ادو يا فادى، لانى زى ما وقفتك عند حدك زمان ممكن اوقفك تانى وتالت عادى. وتركه يوسف ومشى فنظر له فادى بغيظ ومشى هوا كمان مع حسن وهم ذاهبين للعنوان اللى اتبعت ليهم. ~ فى الفندق عند وليد توقفت سيارت انچى امام باب الفندق فنظرت انچى ل ايهاب ببرود وقالت = ادينى جبتك اهو لتشوف خيانت مراتك بعيونك، بس بليييز بيبى بلاش تتهور علشان وحده رخيصه زى دى ايهاب بغضب = متخفيش هحاول اسيطر على غضبى، بس اتأكد من خيانتها وانا هطلقها ومش هسأل فيها. وفتح ايهاب باب العربيه وخرج فنزلت انچى وذهبت ورا سريعآ وهيا تبعد رساله ل وليد بأنه ينفذ الحطه حالآ فنظر وليد ل اسيا بمكر وهيا. تقول بضيق = هااا كنت عوزنى فيه ايه، طلبتنى اجيلك هنا فى موضوع مهم جدآ، حياه او موت، سمعاك وليد بمكر مسك ادين اسيا وهوا ملاحظ دخول ايهاب للمطعم وقال = كنت عوز اقولك انى بحبك اوى يا اسيا اسيا بغضب وهيا بتحاول تبعد اديه عن اديها = انت اتجننت يا وليد، حب ايه اللى بتتكلم عنه انت و. فجأه صدمت اسيا عندما لقت ايهاب اممها اللى قال = الله الله يا ست هانم، لاكون اطعت عليكم خلودكم قامت اسيا وقالت بسرعه = ايهاب انت مش فاهم حاجه انا. صمتت اسيا على صفعه قويه من تيهاب اللى قال بغضب وقرف = افهم ايه يا مراتى يا محترمه، انا مش عاوز اشوف وشك تانى، حته القصر متدخلهوش ابدآ، لحسن قسمآ عظمآ ل اشرب من دمك يا خاينه. وتركها ايهاب ومشى واسيا تتابعه بدموع وصدمه فـ كيف يصدق للمره الثانيه انه ممكن تخونه فنظرت لها انچى بتشفى وانتصار وذهبت خلف ايهاب. ~ فى المركز. كانت حلا تقف امام المركز وهيا تتابع العمال وهم يرممو المركز من تانى فـ متبقى اشياء بصيده ويريج المركز كما كان فقترب صقر منها. وقال بابتسامه = هاا يا بشمهندسه حلا، عجبك المركز بعد ما اتجدد حلا بفرحه = بقا جميييل اوى، واحسن من الاول كمان، شكرآ اوى ليك يا صقر انت والشباب والعمال، لولاكو مكنش فات المركز رجع كما كان كدا مسك صقر ادين حلا بحب وقال = طب هوا القمر يكون زعلان وانا منحولش نصلحو بس ضحك حلا وقالت بكسوف = طب خلاص احنا فى الشارع صقر بمشاكسه = ايدا ايدا هوا القمر بيتكسف زى باقى البنات ونا معرفش حلا بنص عين = عاادى يعنى، هونا مش بنتزى باقى البنات صقر بحب = اصراحه، لا يا حبا انتى مش زى البنات نظرت له حلا باستغراب فرفع صفر يده وهوا يرفع خصلات شعرها خلف ودنها بابتسامه جذابه وقال = انتى شئ نادر وجوده يا حلا، انتى نادره الوجود، زى الجوهره النادره وصعب الوصول ليها، بس انا وصلت وعشقتها عشق الجنون يا مجننتى ابتسمت حلا بكسوف ومستطاعتش تقول اي شئ بعد كليمات صقر الساحره لها الذى ازاب تلك القلب المتمرد الذى تمرد عليها وعشث صقر الدخليه فـ كانت اعين تراقب كل هذا بنظرات حاقده لهم فـ مشت وهيا تسعا للانتقام منهم وبالخصوص تريد الانتقام من صقر فى حلا نقطة ضعفو فـ ذهبت غزل ل مكان شبه مهجور ودخلت إلى منزل غريب من يراه يعتقت انه مهجور ولاكن العكس هوا الصحيح فرفعت غزل اعينها وهيا تنظر ل ذلك الشخص الذى كان بيضرب فى كيس الملاكمه بكل قوته بجسده الرياضى المليأ بالوشوم فقال بدون ان ينظر لها = ايه اللى جابك تانى غزل = جيت ليك ياخويا يا سندى لاشوفك خلع رامز كفوف الملاكمه من ايده ورماهم على الكرسى وقال = بلاش الحبتين دول معايا انا بزاد يا غزل، لان عارفك وحافظك كويس، هاا مقولتليش جيتى ليه غزل = انت اللى حرقة المركز رامز بتمثيل التعجب =مركز مين ده اللى حرقته يا غزل، لا اكيد شكلك متلخبطه ضحكت غزل بشده وقالت = هههههههههه وهقولك نفس كلامك يا رموز، ما بلاش الحبتين دول عليا، وزى ما انت حافظنى وفاهمنى كويس اوى، انا كمان حفظاك وفهماك كويس اوى اوى، وعارفه نديجت عشقك ل حلا، ممكن يوصلك لايه رامز بغيظ جاب كأس وملاه ببعض من الكحل وقال = ايوا انا اللى حرقت المركز خلاص، هاا انجزى عاوزه ايه يا غزل غزل بخبث = عاوزه اقولك ان حلا عمرها ما هتكون ليك يا رامز، لانها بتحب حضرت الظابط وخلاص فرحهم بعد اسبوع، وهتكون مع راجل غيرك، وانت عارف بقا ايه اللى هيحصل بعد كدا يا رموزه عن حياة المتجوزين. مسك رامز الكأس بكل قوته لينكسر الكأس فى ايده من قوة الضغط وكانت ايد رامز تنزف فـ جه غزل تقترب منه بخضه فرفع رامز ايده الاخره فـ وجهها توقفها عن التقدم وهوا ينظر امامه وكل معانى الغضب على وجهو وعروقه بارزه بشكل مخيف فرفع رامز اعينه ل غزل بعد وقت من التفكير. وقال = اذا حلا مش ليا، يبقا مش هتكون ل غيرى يا غزل. وجاب رامز زجاجت الكحل وراح رماها بقوه على صورت حلا اللى محتفظ بيها على الحائض لتصقت الصوره على الارض والبرواز مهشم ل مأت قطعه ورامز ينظر للصوره بغضب وتوعد يملأ اعينه فابتسمت غزل بخبث. وقالت لنفسها = هه الله يرحمك يا حلا، قريب جدآ هنقرأ الفاتحه عليكى وصقر هيكون ليا انا وبس ~ فى مكتب المأذون كان ياسين وعدى ومريم وتقى وعائشه ورقيه ورعد جالسين وهم يتابعون كتب كتاب شادى ومنه بسعاده لهم وكان ياسين ورعد هم الشهداء على كتب الكتاب فقال المأذون جملته المشهوره = بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خييييير، بالرفاء والبنين قام عدى وشال المنديل بسرعه بفرحه لا توصف ل شقيقه وحطه فى جيبه بمرح وقال بضحك = الف مبروك وحلال عليا المنديل هنعوزه فى الايام الجايه ان شاء الله تقى ومريم بسعاده = لولولولولولييي مبروك يا شادى مبروك يا منه قام شادى وضم منه بفرحه تملأ قلبه فأخيرآ حببته اصبحت زوجته فـ حضنت رقيه بسعاده شادى ومنه وهيا تقول = الف مبروك يولاد، عقبال يارب قريب جدآ نفرح بولدكم يا حبايبى شادى ومنه بحب = الله يبارك لينا فيكى يا ماما فتنهدت رقيه براحه وقالت بحزن وذهبت ل ياسين وحطت اديها على شعره بحزن شديد وقالت = كان نفسى اخوكم يامن يكون معانا كمان، وحشنى اوى الكل بحزن شديد = الله يرحمهم فـ بارك الكل بحب وسعاده ل شادى ومنه فكان رعد يقف جانب الشباك ولاحظ توقف سيارت يوسف وسيارت فادى امام العماله اللى فيها مكتب المأذون وخرجهم من السيرات وتوجههم إلى العماره. فقال بمرح = احم يلا يا حلوين اجهزو، الطاطار جم خافت منه بشده وبدأت اديها تترعش فمسك شادى اديه جامد وهوا ينظر لها بتشجيع وقال بهمس = واثقه فيه منه بابتسامه رقيقه = اكيد واثقه فيك يا روحى وعمرى كلو. ابتسم شادى لها بعشق ففجأه دخل يوسف وفادى وحسن وهم غاضبون بشده فـ مسك شادى ايد منه بتملك وهوا ينظر ل فادى بتحدى. فقالت ياسين = يا خصاره جيت متأخر يا استاذ فادى، هه يأسفنى اقولك انك ملحقتش كتب كتاب فادى بغضب جحيمى وهوا يقترب من منه = بقا بتتحدينى يا بنت ال****** واتجوزتى ابن يوسف يا فجـره وكان فادى هيضرب منه فـ مسك شادى ايد فادى بقوه وجاب منه خلف ضهره وهيا ماسك فى هدومه بخوف شديد. فقال شادى بغضب = احمد ربنا انك راجل كبير، ل سنك ده ساعدك انى مكسركش السعاتى، بنتك خلاص بقت مراتى ولا انت ولا عشره زييك تقدرو تقربو من مراتى انت فاهم، ويلا بقا يا حمايه العزيز خد عريس الغفله ده وامشو من هنا، علشان منخلكمش تشرفو النهارده فى الحبس نظر له فادى بغضب ورفع صباعه فى وجه الجميع وقال = بردو انا اللى هكسب فى الاخر، استنو عليا، انا هوريكم كلكم. وتركهم فادى وحسن ومشم بغضب جحيمى فنظر الجميع بقلق ل يوسف اللى مقلش ولا كلمه من اثناء دخوله ووجهو مليأ بكل معانى الغضب. ~ فى الكافيه دخلت وتين للكافيه وهيا بتبص يمين وشمال لحد ما لقت اللى جيه له فقتربت من طاوله وكان ينتظرها نور وكيان وسلمو على بعض وجلسو هم التلاته. فقالت وتين بابتسامه = اذيك يا استاذ نور، اذيك يا مدام كيان نور بجديه = بصى يا انسه وتين، انا هتخل فى الجد علطول لان عارف ان وقت حضرتك مش ملكك، فـ بصى انا معايا اوراق مهمه تخص ناس مهمين فى البلد وكنت عوزك تفضحيهم عندك فى البرنامج وتين بصدمه = انت بتقول ايه يا استاذ نور، وازاى ورق مهم زى ده معاك اصلآ، وطلمه مهم اوى كدا، طب ما تتكلم مع حضرت الظابط مراد وهوا يقبض على الناس دى كيان = ما احنا عملنا كدا بردو، بس استاذ مراد قال سيب الموضوع ده ليا، واحنا عارفين وواثقين ان اول ما الحكومه يكون عندها خبر بالورق ده اكيد الناس اللى فى الورق دول هيعرفو بـ طرقهم الخاصه وساعتها هيعملو احتيتطهم ليفلتو منها فكرت وتين شويه ثم قالت = انا عاوزه اشوف الورق ده نور وهوا ينظر للكافيه = مينفعش هنا، بس انا مسجل حاجات منهم فى تلفونى، خدى وشوفى اخذت وتين الهاتف ونظرت للصور بصدمه ثم رفعت اعينها بزو مغزا وقالت = خلاص يا استاذ نور، موافقه ~ فى المانيا فتحت نورسين اعينها وهيا تهمس باسم يعقوب بتعب فقال دكتور نديم = اهدأى نورسين لاجل صحتك وصحت الجنين، البكاء لا رح يفيدك بـ حاجه نورسين بدموع = ازاى ده حصل يا دكتور نديم، ازاى يعقوب حصل ليه كدا ازااااى نديم بحزن = للاسف فى طريقه إلىةهنا فعل حادث صعب جدآ وانقذناه من الموت باعجوبه ومن اثنأها وهوا كما رأيتيه، فى غيبوبه ويرفض الاستيقاظ منها نورسين بوجع = ط طب ممكن اشوفه. نظر له نديم بتفكير وعندما رأه حالتها وافق على انها طرا يعقوب فـ امر الممرضه بأنها تجهز نورسين بملابس طبيه معقمه ودخلت نورسين إلى غرفت يعقوب بخطوات بطيأه ودمعها مغرقه وجهها فقتربت نورسين من فراش يعقوب وجلست جانبه على ضرف الفراشوهياتنظر له بعدم تصديق. فقالت ببكاء = يعقوب حبيبى أأنا جيت، وجيبالك معايا اجمل خبر، انا جيت وانا ندمانه زى ما قولت يا يعقوب، ندمانه انى ضيعتك من ايدى، ندمانه انى مطاوعتش قلبى وقولتلك متمشيش، ندمانه انى ضيعت اربع شهرور واحنا بعاد عن بعض، ندمانه وبحبك اوى يا يعقوب، فـ ارجوك اصحا بقا لانى محتجاك، ارجوك يا يعقوب متسبنيش. وحطت نورسين اديها على قلبى الذى يتألم بشده ودمعها لم تتوقف ابدآ فـ رحها الان تحترق برأيت حببها بتلك الحاله وهيا مافيش بـ اديها حاجه لتسعده بـ انه يقف على رجله مجددآ ويقوم من تلك الغيبوبه. ~ فى منزل عماد دخل عماد للمنزل ليبتسم بحب عندما يرا فيروز جالسه على الكنبه واسر نائم جانبها وحاطط رأسه على رجليها وهيا بتلعب بـ ايد فى شعر اسر بكل حنان وبـ الايد الاخره وضعاها على بطنها المنتفخه وهيا تنظر للتلفزيون فتقدم عماد منها بحب وباس رأسها فنظرت له فيروز بخضه. وقالت بلوم = حرام عليك يا عماد، مش تعمل صوت، خضتنى عماد بحب = اسف يا حببتى، بس قولت معملش صوت علشا القرد ده ميصحاش فيروز بحب اموى = بتقولش كدا عن ابنى ياعم انت، ابنى مش قرد ابنى حبيبى اعقل طفل فى مصر نزل عماد لمستواها وقال بحب = انتى جميله اوى يا فيروز وقلبك الابيض ده هوا اللى مزودك جمال ونقاء، من يوم جوزنا وانتى بتعملى اسر على انه ابنك مش ابن رنا، مش عارف انا ازاى بأيدى رفض هربت من اثمن جوهره ورحت ل هه حطت فيروز اديها على خد عماد بعشق وقالت = مش عارف ما يمكن ربنا فرقنه كل السنين دى علشان نعرف اننه منقدرش نعيش من غير بعض ثانيه واحده، ويمكن ربنا كان كاتب ان اسوره ييجى للدنيا ليجمع مابنا يا عماد، واهو قريب جدآ هنخويه ببنوته عماد باس بطن فيروز وقال بعشق = فعلآ يا اجمل فيروز دخلت حياتى ربنا يخليكى ليا انتى واسر وبنتنه اللى لسه جيه للدنيا يارب فيروز بحب = يارب يا حبيبى يارب ~ فى الامس فى منزل يوسف. دخل يوسف بغضب وخلفه رقيه وياسين وعدى وتقى وشادى ومنه وهم ينظرون للارض مثل كاطفل فعل شئ خاطأ وخائف من عقاب والده فنظر لهم يوسف بغضب ولسه هيتكلم. فقالت رقيه بسرعه = أاا يلا يا شادى خد مراتك وروحو اوضتكم وانا مجهزه كل حاجه يابنى وبعدين نبقا نتكلم. اتسم شادى لها بفهم واقترب من والديه وباس ايد والدته وكذلك منه فابتسمت لهم رقيه برضا فنظر شادى ل والده وقترب منو ومسك اديه بالعافيه من رفض يوسف ذلك بزعل وباس ايد والده وكذلك منه ايضآ فنظر يوسف للجها الاخره بضيق فابتسم شادى بحزن لزعل والده منو واخذ منه وذهبو فتنهدت رقيه بعمق وتركتهم وذهبت إلى غرفت نومها فنظر يوسف ل ياسين وعدى وتقى بغضب. وقال بتوعد = حسبكم معايا بعدين يا جزم. وتركهم وذهب ل رقيه فنظر ياسين وتقى وشادى لبعض بنوع من التوجس والتفكير. ~ فى غرفت رقيه ويوسف. دخل يوسف للغرفه بغضب ليرا رقيه جالسه على ضرف الفراش وهيا تنظر بدموع ل صورت جميله تجمعها مع يامن ولارا فى يوم زفاف يامن ولارا وهم مبتسمين بكل سعاده فقترب يوسف منها وقال وهوا بيحاول يسيطر على غضبه. = ليه يا رقيه عملتى كدا من غير اذنى ليه نظرت له رقيه بدموع ووقفت امامه وقالت بصوت عالى = لانى مش عوزه اخصر عيل تانى من عيالى بسببك يا يوسف، خلاص يوسف بصدمه = ت تقصدى ايه يا رقيه، تقصدى انى اسبب فى موت ابننه يامن ومراته نظرت له رقيه ببكاء واترمت فى حضن يوسف وهيا تتحدث بمراره ووجع = مش أأصدى، مش أصدى كدا والله يا يوسف، بس انا ام يا يوسف، ام ومن تالت شهور خصرت عيل من عيالى فى لحظه وحده ومش هقدر والله العظيم استحمل انى اخصر عيل تانى من عيالى يا يوسف، انا عارفه انى مكنش المفرود اعمل كدا من وراك وبزاد انك حاولت كتير علشان ولادك وانك اب مثالى يا يوسف، بس انا شفت ابنى ميـت وهوا حي يا يوسف، شادى كان هيحصل يامن لو مكنش اخد البنت اللى بيحبها وبتحبه، سامحنى يا يوسف، عارفه انى غلطانه بس والله غصب عنى، والله والله غصب عنى يا يووسف . نزل دموع يوسف بوجع على وجع حببته فحضن يوسف رقيه بقوه وهوا يريد زرعها مابين ضلوعه وهوا يتألم هوا كمان لفقدان ابنه وعلى اسرته الذى سكن الحزن قلبهم وليس بيده شئ ليفعله لهم. ~ فى غرفت شادى ومنه شادى بحنان = ممكن افهم مالك، ليه بتعيطى بس دلوقتي منه بدموع = لان بسببى عمو يوسف زعلان منك ومن الكل شادى بحب = مين قالك ان بابا زعبان مننه، بالعكس بابا طيب جدآ وكل اللى مزعله بس اننه عملنا كدا من وراه مش اكتر يا حببتى، مش بسببك خالص منه بتمنى = ياريت يكون كلامك صح يا شادى، انا بحب اوى عمو يوسف ومش عوزاه يزعل منى او منك اقترب شادى من منه وقال بمشاكسه = بقا بتحبى بابا اوى، طب وانا ايه منه بخجل = شـ شادى أأنت، أأنا اخرصها شادى بقبله تمتلأ بالعشق الذى يجرى بدمائه لمعشقته وووو وتسكت شهرزات عن الكلام الغير مباح. ~ فى فلا عبد الحكيم. دخلت مريم للفلا وجت تذهب إلى غرفت نومها بتعب لتلقا سوزى تقترب منها فتنهدت بضيق وابتسمت لها بسماجه لانها تعلم لمذا اتت لها فقتربت سوزى منها. وقالت = اهلآ وسهلآ بـ مرات جوز اختى الله يرحمها مريم بملل = هاا وبعدين، اكيد مش ده كلامك بس سوزى بمكر = اكيد يا حببتى، بس كنت عاوزه اسألك انتى هتسيبى البيت امته وتطلقى من جلال مريم بضيق = والله اذا كانت الحاجه دى تخصك كان فادى قولتلك، اما دلوقتي عن اذنك راحه اطمن على بنتى سوزى بغيظ = بنت مين شكلك نسيتى نفسك ولا ايه يا عيله انتى مريم بحده = عيب اوى عليمى لو خليتى العيله دى تبعتر بكرمتك الارض ومحدش هيقولى بيم، اوكيه فـ احسلك تحلى عن سمايا يا سوزى لانى مش فايقه ليكى، تمام وتركتها مريم ومشت وسوزى تنظر لها بغيظ شديد فذهبت مريم ل غرفت ريم لتلقا ريم نائمه فباستها وقالت ل نرجس = هيا عامله ايه انهارده يا مدام نرجس نرجس بابتسامه = بقت احسن من يوم ما حضرتك دخلتى حياتها يا مريم هانم مريم بابتسامه = تسلميلى يا نرجس، احم نرجس هونا ممكن اسألك سؤال نرجس = طبعآ طبعآ، اتفضلى مريم وهيا تنظر ل ريم بحزن = هيا مامت ريم ماتت ازاى نرجس بحزن = كانت مريضة كانسر وللاسف كانت فى حاله متأخره وماتت بعد ما عرفو بـ مرضها بـ شهر واحد، الله يرحمها كانت طيبه جدآ وبتحب ريم وجلال بيه اوى، زيك كدا يا مريم هانم نظرت مريم ل نرجس بحيره ففهمت نرجس ماذا تريد انها تقول فقالت = جلال بيه كان بيحب مامت ريم اوى وبعد متــها للاسف دخل فى حالت اكتأب وكان رافت العيشه من غرها وفاق بالعافيه من فكرت متــها بعد تالت سنين، بس اللى مستغرباه انا والكل ان جلال بيه يرجع يحب من تانى بعد موت مامت ريم نظرت لها مريم باستغراب فقالت نرجس بابتسامه = اهي دى نفس نظرات الاستغراب اللى استغربناها لما عرفنه ان جلال بيه، بيحبك يا مريم هانم مريم بسخريه = بيحبنى انا، ازاى ده حته عمره ما قالى الكلام ده نرجس = يمكن علشان مافيش وقت انه يصرحك بمشعرو يا مريم هانم واظن ان نفس المشاعر دى بردو عندك، ولا ايه نظرت لها مريم بابتسامه خفيفه وباست ريم مجددآ وقالت = تصبحى على خير يا نرجس نرجس بضحك = ههههههه وانتى من اهل الخير يا مريم هانم فى فيلا A، S جابت انچى كوب ماء وعطته ل ايهاب وقالت = خلاص بقا يا ايهاب متعملش كدا فى نفسك علشان وحده متسويش زى دى ايهاب بغضب جحيمى = انا تخنى انا، ودينى لاعلمها الادب من اول وجديد الخاينه دى انچى = لالا يا حبيبى، هتستفاد ايه يعنى لما تعمل كدا، انت انسب حل تطلقها وتخلص منها خالص ايهاب = وده فعلآ اللى هعمله، انا تعبان انا مضر اقوم امشى دلوقتي انچى بسرعه = طب ما تنام هنا انهارده، مش كدا كدا هنتجوز كمان كام يوم ايهاب = مينفعش يا انچى نتجوز دلوقتي، على الاقل بعد جواز حلا انچى = موفقه المهم اكون معاك. وجت انچى تحضنه راح ايهاب جاب اغراده وودعها ورحل بضيق شديده وركب عربيته وهوا ماشى على الطريق وهوا مش مستوعب اللى حصل ففضل ايهاب يمشى بعربيته ل مده مش طويله لحد ما ~ تسريع الاحداث فى اليوم التالى فى الازاعه. كانت تجلس وتين فى الغرفه الخاصه بها وهيا تنظر ل نفسها فى المرأه بألم يملأ اعينها وقلبها ومسؤولت الميك اب بتظبط الميك اب ل وتين لطلعها على الهواء وبعد وقت جهزت وتين وجلست فى مكانها المخصص لتبدأ كل الكاميرات الاستديو تتصلت عليها وكيان ونور يتبعونها بتفكير من الكوليس. فقال المخرج = 1، 2، 3 يلا بصى ل كامرا واحد يا انسه وتين. اومأت وتين له ونظرت ل كمرتها وهيا بتستعد لتفـجير القـنبله النواويه التى رح تقلب موازين بعض من رجال الاعمال النصابون مثل ما اتفقت مع نور لكشف هؤلاء اللصوص. فقالت وتين بجديه = السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ونبدأ حلقت اليوم من برنامجم المفضل (مش اخر كلام) وحلقت اليوم حلقه مختلفه عن باقى الحلقات فـ من مكانى هذا نويت افضح كل الاوغاد اللى بيضمرو شباب بلدنا، وهم بيخفون جرائمهم البشعه فى حق الدوله خلف قناع من العفه والضمير المـيت الذى يضحون به على كل الغلابه الذى يتعملون معهم، والحكايه كلأدى. . وبدأت وتين تقول عن كل المجرمين اللى متخفيين خلف جملة رجال اعمال بكل حزم وغضب ولاتعرف انها بحدثها ده بتنزل من عدد ايام عمرها فى الدنيا والكثير من الاعداء يتباعون حدثها بغضب جحيمى وهم يخططون ل مكائد ل وتين وهم يعثرون على حل ل نجدهم من المصيبه هذا واولهم انچى الذى صدمت من المعلمات هي فـ هيا تحتظ بها فى الغرفه السريه فى فلتها فـ كيف وصلت ل ايد وتين. ~ اما فى الاداره. كلام وتين ماثرش على المجرمين فقط لا كلام وتين شقلب ادارة الدخليه كاملآ بعد ما كشفت وتين اشخاص كثيروآ غلبو الظباط فى كشفهم لحد الان فكان ماشى القائض وخلفه مراد وصقر والبعض من الظباط وهوا يتحدث معهم بحزم. = مقدم صقر تروح فورآ مع قوه من الظباط تقبضو على كل الاسامى اللى ذكرتهم الاعلاميه وتين وبزاد المشبوهين اللى احنا بندور وراهم عن اي دليل يدنهم فى حاجه، اما انت يا مقدم مراد تروح فورآ ل انسه وتين اكيد هيحاول حد من المجرمين دول يحاول ياذيها فـ لازم تروح لها بسرعه وتحميها هيا واهلها واي حد يقرب لها لحد ما نأكدلك اننه قبضنه على كل المجرمين بـ اتبعهم، يلا نفذو الاوامر يا ظباط مراد وصقر وهم يلقون التحيه = تمام يا فندم، حالآ وكل من صقر ومراد راحو من اتجاه فـ اتصل مراد بسرعه على مصطفى ليأتى له بعد ثوانى رد مصطفى بصدمه = الو يا حضرت الظابط مراد شفت برنامج وتين، الكلام ده صحيح مراد بجديه = صح صح يا مصطفى وده تحقيق صحفى ل نور برغم رفضى بس عرضونى ونفذو اللى هما عوزينه، بسرعه يا مصطفى رن على وتين لان رقمها مش معايا وقول لها متخرجش من الازاعه فى خطر على حيتها، دلوقتي المجرمين بيخططو ازاى ينتقمو من وتين ونور لان هوا المشتبه الاول فـ كشف حقارتهم مصطفى وهوا بياخذ اغراده وبيطلع من القسم بسرعه = طيب طيب ثانيه وهرن عليها اعرفها وانا اهو فى طريقى للازاعـ. وفجأه سمع مراد ل طلق نارى وفجأه راح صوت مصطفى فصرخ مراد بصدمه وهوا بيسوق عربيته = مصطفى مصطفى رد عليا مصطفى مصطفى انت بخير مصطفى فجأه رد العسكرى وقال بسرعه عندما رأه اسم مراد على شاشت التلفون = الو حضرت الظابط مراد الرائد مصطفى اتصاوب وبنطلب له الاسعاف مراد = طيب طيب اطلبولو الاسعاف فورآ وعرفنى بـ اي جديد وحزارى اي حد من عائلته يعرفو ولو مراته رنت عليه قولها ان ان مصطفي فى مهمه ونسى تلفونه، مافهوم يا عسكرى العسكرى باحضرام = مافهوم يا فندم. اغلق مراد مع العسكرى وذهب بسرعة جنونيه إلى الازاعه وهوا بيحاول يتصل بـ نور او كيان بس مافيش اي رد منهم خالص فزود مراد السرعه بغضب شديد منهم هم التلاته من عندهم واستهترهم اللى هيوديهم فى داهيه وهيعرض حياتهم للخطر. ~ نرجع للازاعه كيان بقلق = انا مش مطمنه للتحرير ده وتين بقلق هيا كمان = اصراحه ولا انا، بس كان لازم نعمل كدا كان لازم نكشف المجرمين دول من زمان بسسس اللى حصل بقا نور بجديه = المهم دلوقتى ان زمان الدنيا مقلوبه بسبب كلام وتين ولازم ناخد حزرنه كويس جدآ، الناس دول مش سهلين وممكن يعملو اي حاجه لينتقمو مننا وتين ببرود = منى انا يا استاذ نور، انا اللى قولت الكلام ده ولا انت ولا كيان ليكم ضرف فى الموضوع ده اصلآ، هما عوزين روحى انا فجأه لقت اللى ماسك اديها بغضب من الخلف ولفها له وقال = يا سلام وده عادى اوى كدا عندك يا ست هانم، افردى حولو يقتلو*كى دلوقتي او حولو ياذوكى، ساعتها هتعملى ايه يا حضرت المزيعه، هااا وتين بضيق = ياسين انا قبل ما اقول الكلام ده عارفه ابعاده كويس جدآ، وبصراحه بقا مبقتش حياتى فارقه عندى خلاص واذا كان على اهلى فـ هيزعلو عليا شويه مافيش مشكله بـ. قاطعها ياسين وهوا ماسكها من كتفها وبيهز فيها بعصبيه = حياتك مش فارقه عندك انتى ماشى، بس فارقه عندى انا يا وتين وتين بغيظ = ماهو واضح لدرجت انك خلاص قررت انك تسافر وتتجوز سرين وتستقر فى تركيه ياسين بعصبيه مفرده = يا غبيه لا فيه جواز ولا فيه نيله واساسآ انا وسرين مش مخطوبين اصلآ، سرين صدقتى بس وشركتى فى مكتب المحماه، وعملت كل ده علشان عوزك تفوقى من الوهم اللى انتى فيه ده واعرفك انك كمان بتحبينى زى ما بحبك وتين بدموع = ميييين قالك انى بحبكككك ياسين باختناق وزهق = اماااال اييييه وتين بعشق = انا بموت فيه يا ياسين، انا حياتى من غيرك ولا اي حاجه، انا حبى ليك مختلف عن حبك ليا، محبتكش بقلبى علشان عارفه ان فى يوم قلبى هيتوقف عن النبض، ومحبتكش بعقلى علشان عارفه ان فى يوم عقلى هيتوقف عن التفكير، ومحبتكش بروحى لانى عارفه ان فى يوم هتخرج روحى من جسمى، لاكن حبيتك يا ياسين باسم الله الذى لا يمو*ت، بحبك والله العظيم يا ياسين ابتسم ياسين بسعاده لا توصف فـ اخيرآ معشقته قالت له الذى كان يتمنا سماعه منها فراح حضن ياسين وتين جامد بعشق يجرى فى دمائهم وراح شال وتين وفضل يدور بيها بسعاده لا توصف وكل الموجودين بيصقف وبيصفرو بسعاده لهم. . فـ كانت كيان تتابعهم بنظرات حزينه فرفعت كيان اعينها ونظرت ل نور لتتفاجأ به ينظر لها بابتسامه فـ هوا يعلم الان بـ ماذا تفكر فـ مد نور اديه ومسك ايد كيان فابتسمت كيان بحب وتلقائين اقتربت ودخلت فى حضن نور وهيا محوضه خصره فضمها نور له اكثر وهوا بيملس على ضهرها بحب يملأ قلبه لهي الجسوسه الذى خطفت قلبه الذى تمردت على عقله بكل سهوله وعشقها. ففجأه فزع الجميع عندما لقو الرصاص ينتشر حوليهم مثل المطر فـ الكل نزل على الارض وهم بيحولو يخمى حالهم من ضرب النار ففجأه دخل بعض من الرجاله وهم رفعين اسلـحتهم على الكل بتهديد فقتربو من وتين وياسين ونور وكيان وجم يأخذوهم راح ياسين هاجم على واحد منهم كان هيقترب من وتين وكذلك نور ووتين وكيان بيصرخو بخوف شديد على ياسين ونور فراحو الرجاله ضربه بضرف اسلـحتهم ياسين ونور على رأسهم ليغشى عليهم من قوة الضربه واخر شئ سمعوهم هم صريخ البنات وندههم باسميهم. . بعد وقت فتح ياسين اعينه بألم شديد فى رأسه ليتفاجأ بـ وتين ونور وكيان جالسين جانبه ومتربطين مثله ولاكن تعجب عندما لمح نظرات الصدمه فى اعينهم وهم ينظرون لشئ اممهم فنظر ياسين مكان ما ينظرون ليفتح اعينه بصدمه وعدم تصديق ~ فى مكتب المأذون كانت رحمه تجلس عند المأذون هيا وحلا كما المعاد المحدد ليتم الطلاق بنها هيا ومراد ففضلت رحمه تتصل بـ مراد ولم يأتى منه اي رد نهائى. فقالت = ياترا مراد فين، المفرود كنا هنتقابل من سعتين، دلوقتي عدا تالت ساعات ولسه تلفونه مغلق واحنا مزنبين المأذون معانا حلا بحيره = خلاص يا بنتى خلينا نمشى لما نشوف فيه ايه رحمه = لالا خلينا نستنى شويه كمان يمكن ييجى المأذون بعمليه = يابنتى ان ابغض الحلال عند الله الطلاق، طلمه ربنا مش كاتب ليكم الافتراق يبقا ربنا كاتبلكم حياه افضل مع بعض، مش بعاد عن بعض نظرت له رحمه بضيق وقامت وسابت المكان وخرجت فـ شكرت حلا المأذون وخرجت خلف اختها وقالت بتنهيده = مشيتى ليه يا رحمه كدا من المكتب رحمه بضيق = يعنى مسمعتيش المأذون قال ايه حلا = وانا رأيي من رأي المأذون كمان يا رحمه، انتى ليه مصممه على الطلاق كدا يابنتى، بصى ماما لما قررت قرار طلقكم ده، كان فى لحظة غضب، حته كمان انا كنت مضيقه من تصرف مراد، لاكن طلمه ربنا كاتب ليكم انكم تفضلو طول السنين دى كلها متجوزين، ليه عوزه تهدمى ارتبطكم ده فى ثانيه كدا رحمه بصدمه = معقوله يا حلا انتى اللى بتقولى كدا، انتى ناسيه مراد عمل فيا ايه، انتى نسيه كان بيعملنى ازاى، يابنتى انا كنت بترعب منه لما بغلط غلط صغير، وبعدين هيا ماما اسيا فين، مش المفرود كانت هتكون معانا انهارده حلا بحيره = معرفش مشفتهاش خالص انهارده، او بالاصح انى مشفتهاش خالص من انبارح، حته بابا متغير من انبارح وكل ما حد يسأل على ماما يسيبه ويمشى رحمه بقلق = طب جربتى تتصلى بيها نفهم منها ايه اللى حصل حلا = اتصلت بيها كتير اوى وتلفنها مغلق، انا حاسه ان فيه حاجه حصلت مابنهم رحمه = ربنا يستر، طب تعالى لما نرحلها على المستشفى نفهم منها فيه ايه، وليه مختفيه كدا حلا = تمام يلا بينا. وركبت حلا عربيتها ومعها رحمه وذهبو فى طرقهم للمستشفى وهم يشعرون بالقلق من وراء عدم وجود اسيا فى القصر منذ الامس هكذا. ~ فى منزل يوسف كانت رقيه ماسكه المنزل ذهابآ وايابآ بقلق شديد وهيا بتتصل بـ ياسين ووتين فقالت تقى = اهدى يا ماما علشان صحتك رقيه بخوف = اهدا ايه اخوكى وبنت عمتك مش بيردو عليا، انا حاسه ان حصلهم حاجه، فى نغزه جامده فى قلبى شادى = بعد الشر يا ماما عنهم، هتلقيهم دلوقتي جيين متخفيش عائشه = بصو انا هتصل بـ مصطفى يطمنى عليهم وفضلت عائشه تتصل بـ مصطفى كتير لاكن لم يأتى لها اي رد فقالت بخوف شديد = مصـ مصطفى مش بيرد على تلفونه ودى اول مره يعملها، ياترا فيه ايه؟ عدى = طب ما ترنو على بابا ما يمكن عرف اي اخبار عنهم رنت تقى بسرعه على يوسف ليأتى لها الرد فورن فقالت بسرعه = بابا الحمدلله انك رديت اخذت رقيه من بنتها التلفون بسرعه وقالت = يوسف، يوسف انت فين دلوقتي يوسف باستغراب = مالك يا رقيه، انا فى المستشفى انا وبدر ورعد لان اميره فاقت من الغيبوبه وشويه وهينقلوها اوضه عاديه رقيه بفرحه = بجد اميره فاقت، طب الحمدلله يوسف بقلق = بس فيه ايه عندك يا رقيه، ليه حاسس بقلق فى كلامك كدا، فيه حاجه حصلت وانا معرفش رقيه بسرعه = لالالا خالص يا حبيبى، بص انا مضريه اقفل دلوقتي وشويه وهكون عندك، سلام واغلقت رقيه مع يوسف بسرعه قبل ما يوسف يحس بـ شئ فقال شادى = هاا يا ماما ايه اللى حصل جلست رقيه على الاريكه وقالت = عمتكم فاقت من الغيبوبه ووتين وياسين مختفيين، لالالا مش هقدر استحمل انى افقط واحد تانى من عيالى، حته اميره لو عرفت ان بنتها التانيه كمان مختفيه، دى دى ممكن تروح فيها منه = بعد الشر عنهم يا طنط، اكيد محصلهمش حاجه رقيه بتمنى = ياريت يابنتى ياريت قامت عائشه وقالت = لا انا مش هقدر اصبر اكتر من كدا، انا راحه ل مصطفي القسم ولو عرفش اي جديد هبقا اعرفكم، تقى خدى بالك من كنزى ولؤى بالله عليكي تقى = ماشى ماشى روحى وابقى قوللنا لو فيه اي جديد يا عائشه بالله عليكى اومأت لها عائشه واخذت حقيبتها وباست اطفلها ومشت بسرعه فـ قامت رقيه وقالت = وانا كمان راحه ل عمتكم للمستشفى ولو حصلت اي حاجه عرفونى فورآ، ماشى. وذهبت رقيه ل غرفتها ل تبدل ملابسها لتذهب إلى ابمستشفى والكل يقف على نار وهم بيحولو يتصلو بـ ياسين او وتين ولاكن بردو مافيش اي رد منهم. ~ اما فى مخزن فى الصحراء فاق الكل واخيرآ بعد مده بسبب المخدر اللى اخدوه فقالت نور بألم شديد فى رأسه = هوحنا فين كدا نظرت كيان للمخزن بدقه وقالت = ميه فى الميه احنا فى مخزن الصحراء بتاع انچى ياسين بتعجب = مين انچى دى؟ ، وعرفتى منين يا مدام كيان اننه فين بالظبط؟ نظرت كيان ل نور فقال نور = مش وقتو دلوقتي يا ياسين، المهم نعرف هما جابونا هنا ليه، وعوزين مننه ايه ياسين = صح، وتين انتى كويسه. كانت وتين تنظر ل شئ وهيا متنحه بصدمه فنظر ياسين مكان ما تنظر وتين ليفتح اعينه بصدمه هوا ونور وكيان وهم مصدمين بشده عندما تفاجأو بـ يامن ولارا يجلسون اممهم على الارض مثلهم وهم متربطين مثلهم. فقالت وتين بصدمه = ل لارا، أأنتى عايشه لارا بابتسامه حنونه = ايوا يا قلبى، عايشه وبخير قدامك اهو ياسين بصدمه = ازاى الكلام ده ومين عمل فيكم كدا يامن بضيق = دى الحكايه طويله يا ياسين، وحده كدا شكلها مريضه نفسيه خطت مع الدكتوره تقولينا نديجه غلط ويوم الحدثه خطفتنا وحبستنا فى مخزن ومن يومين نقلتنا هنا، ومن كام ساعه لقينا رجالت الست دى دخلين بيكم وحطوكم هنا ومشم نور بحيره = طب انا عارف سبب عداوتها مع علتى، بس ايه السبب انها تعديكم انتم كمان لارا = بتقول كلام مش مافوم، قال ايه امى وماما رقيه اذوها زمان ودمررها حياتها، وانها كانت مرات اونكل ايهاب الاوله نور وكيان بصدمه = ايه كانت مراته ازاى يعنى دخلت انچى من باب المخزن والبودى جارد ماشيين وراها وقالت = انا هعرفكم كل حاجه يا كتكيت الحب هههههه، ايه رأيكم فى المفاجأه دى، ياترا مبسوطين ان توائمكم لسه عيشين يا حلوين ياسين بحده = انتى مين؟ ، وعوزه ايه مننه ومن علتنا جلست انچى اممهم وقالت = انا مين، فـ انا بقا انچى سالم الزوجه الاوله ل ايهاب المرشدى يا حلوين نور بصدمه = ايه انتى كنتى مرات اونكل ايهاب انچى بغضب = ايون، اذيك يا كوكو، هه اهو انا توقعت الخيانه من الكل إلا منك انتى، انتى مفكره يابت انى صدقت الكلام اللى قولتهولى هه كنت عارفه من الاول انك بتضحكى عليا، بس سبتك تلعبى براحتك انتى وحبيب القلب، بسمعرفش ان يوم ما هتعطى هتعطى الايد اللى اتمدتلك يا بنت الشوارع وراحت انچى صفعه كيان بغضب فقال نور بعصبيه = ابعدى عنها يا بنت ال*****، كلامك معايا انا، هيا ملهاش ذنب نظرت له كيان بدموع فقالت انچى بسخريه = يا قلبى على عصفير الحب هه، برافو عليكى يا كيان قدرتى توقعى حبيب القلب فى غرامك يامن بغضب = انتى عوزه ايه مننه، وليه خطفانه كدا انچى ببرود = مين قالكم انى عوزه منكم حاجه خالص، وعلى فكره كلكم رجعيين لاهليكم، بس مش دلوقتي، ومش كلكم وتين = تقصدى ايه من كلامك ده انچى بخبث = اقصد يا حضرت المزيعه ان الناس اللى فضحتيهم فى برنمجك طلبيت رقبتك انتى (ونظرت ل نور) والصحفى نور (ونظرت ل كيان) وااا كوكى بنت الملاجأ لانها سعدتكم فى فضحتهم ياسين بغضب جحيمى = طب جربى بس تقربى لحد فيهم وانا اشرب من دمك انچى بانزعاج = تؤ تؤ تؤ انتو مبتزهقوش من الكلام، انتم متقدروش توقفونى يا كتاكيت انتم (ونظرت ل نور) فى واحد حاول يبعدنى عن اهلو لاكن يا حرام كل محولاته ادت بالفشل نور بقلق = يعنى ايه؟ انچى بانتصار = يعنى مابين انت مشغول يا حضرت اصحفى فى فضيحت رجال الاعمال، كنت انا برتب ترتباتى الخاصه لافرق مابين اونكلك ايهاب وست الدكتوره اسيا، ولااا ملحظتوش يا حلوين ان طنططكم اسيا مكنتش فى القصر انبارح هههههه نور بغضب = والله العظيم لدخولك للحبس هيكون على ايدى يا بنت ال****وهخليكى تندمى اليوم اللى اتولدى فيه نظرت له انچى بسخريه وشورت للرجاله اللى حطو لزقه على فم الكل بشر فقالت = نينيني ههههه انا اكيد مش هخاف من حتت عيل زييك، هيا مامى معلمتكش يا نور انك تحضرم اللى اكبر منك ولا ايه، بجد بسمله دى وحشه خالص، انتم هتفضلو هنا لحد ما أأمن انا الاول مستقبلى، ويجيلى الاوامر من الباشا بأنى، اخلص عليكم ولااا افرج عنكم، لسه هنشوف، بباااى ولفت انچى لرأيس الحرص وقالت = فرج حط عينك عليهم ولو اي حد حاول يهرب منهم أقتلو علطوا، مافهوم فرج = مافهوم يا انچى هانم. نظرت انچى بسخريه ثم تركتهم انچى وغدرت المكان بابتسامه خبيثه واعين تطق شرار وخرج خلفها كل رجالتها واغلقو باب المخزن عليهم وهم يحرصون المكان من بره ففجأه خبطت كيان اديها بـ ايد نور لينتبه لها فنظر نور لها لتخرج كيان من تخت ملابسها سكينه صغيره كانت مدرياها فى ملابسها فتنهد نور براحه وقترب منها ليدريها عندما تفك نفسها الاول وبعدين تفكهم. ~ فى منزل المرشدى كانت مليكه وسما وبسمله يقفون فى المطبخ وهم بيحضرو طعام الغداء بحيره فقالت مليكه بتعجب = بنات فيه واحده منكم شافت اسيا انبارح بسمله بقلق = لا خالص يا مليكه، ياترا هيا فين سما بهدوء = طب ليه يا بنات كل القلق ده، هتلقيها قامت الصبح بدرى للمستشفى وهتلقيها دلوقتى مع رحمه ومراد عند المأذون مليكه بحزن = لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، مش عارفه ليه صممت اسيا على طلاق مراد ورحمه، ورحمه ماصدقت وسستمت نفسها انها انهارده هتطلق وتسافر كمان نيويورك بسمله بحيره = مش ملحظين يا بنات ان العيشه هنا بقت صعبه، كأن القصر بقا ملعون، مافيش حد مش حزين وجواه الف هم، حته ولادنا كلهم تحسيهم عيشين بجسمهم معانا لاكن رحههم اللى كانت قبل كدا مبقتش موجوده خالص نظرت لها مليكه وسما بحزن فقالت مليكه = صحيح هروح اتصل بـ نورسين اطمن عليها، من يوم ما سفرت ومعرفتش خالص اتثل بيها، عن اذنكم. ومشت مليكه فنظرت لها بسمله بحزن وتنهيده فنظرت ل سما اللى كانت اللى كانت تقف تقلب الاكل بتعب فـ خلاص اصبحت فى شهرها الرابع واصبحت تتحرك بالعافيه بسبب سنها. ~ عند مراد فى الازاعه مراد بغضب وهوا يحدث رأيس الامن للازاعه = يعنى ايه الكلام ده وانت والامن لزمتكم ايه هنا بالظبط رأيس الامن = والله يا فندم احنا كنا نأمنين على كل حاجه بس فجأه جم العصابه دول وهدتونا بالسلاح واخدو الانسه وتين والصحفى نور ورفقده والمحامى ياسين ومشو مسح مراد وجهو بقو*ه وجت له فكره فقال = الشواره اللى قريبه من الازاعه دى فيها كاميرات رأيس الامن = ايوا يا فندم لان كل اللى حولين الازاعه يا اما مصانع يا اما مستشفيات مراد بجديه = طيب تمام جمعلى كل اللى سجلته الكاميرات دى فى نفس وقت الهجوم لما اعمل اتصال وجيلك رأيس الامن = تمام يا فندم وتركه رأيس الامن وذهب لينفذ اللى قال عليه مراد فاتصل مراد بـ صقر بسرعه ليعرف منه ايه الاخبار فجاء له الرد فورآ فقال = هاا يا صقر ايه الاخبار عندك صقر بجديه = الحمدلله، قبضنه على الكل معدا كام واحد لحقو نفسهم بسرعه وسفرو، لاكن انا عرفت امن المطار بكل موصفات المشبوهين ولو شافو اي حد منهم هيعرفونا فورآ، انت قولى ايه الاخبار عندك مراد بضيق = زى الزفت، ولاد الايه كانو سبقنا بخطوه وخطفو المزيعه وتين والمحامى ياسين وكمان نور ومراته كيان، عرفت ان مصطفى اتصاوب وفى المستشفى صقر بصدمه = ايه ازاى الكلام ده، وعامل ايه دلوقتي مراد = لا لسه معرفش حاجه عنه بـ قولت للعسكر انه ميعرفش اي حد من اهله ان فيه حاجه حصلت صقر = كويس انك قولتله كدا، طب انا ثانيه وهكون عندك اهو مراد = تمام منتظرك، وانا خلدهم يجمعولى كل تسجيلات الكاميرات فى الفتره اللى حصل فيها الهجوم صقر = تمام، سلام. واغلق صقر مع مراد وركب سيارته فى طريقه للازاعه. ~ فى المستشفى كانت اسيا تجلس فى مكتبها ودمعها نازله بصمت ففجأه انفتح الباب ودخل وليد وقال = ايدا يا اسيا انتى لسه بتعيطى، انتى المفرود تحمدى ربك ان ربنا بعدك عن الانسان الشكاك اللى مش بيوثق فيكى ده اسيا بضيق = وليد اطلع من مكتبى لان انا على اخرى وثانيه واحده وهطلع كل الضيق والخنقه اللى جوايا عليك، انت عاوز منى ايه جيت بعد ما خربتها وليد بابتسامه = وليه تعتقتى يا دكتوره اسيا ان انا اللى خربتها، جوزك الشكاك هوا اللى خرب كل شئ مش انا اسيا بغيظ = واسمى ايه اللى انت عملته انبارح ده ان شاء الله وليد بمكر = انا بحبك يا اسيا، ليه مش قادره تتقبلى دى بس لسه اسيا هتتكلم ولاكن فجأه دخل ايهاب للمكتب وقال بسخريه = ما شاء الله، باين كدا انى جيت فى وقت غير ملائم اسيا بضيق = ايهاب لو سمحت بطل حركاتك ده وبلاش تلقيح الكلام ده لان مافيش حاجه مابينى انا ودكتور وليد اصلآ وليد بخبث = ايه اللى انتى بتقوليه ده يا حببتى، ازاى يعنى تنكرى حبنى، ما خلاص ايهاب عرف كل حاجه. نظرت له اسيا بصدمه فـ غضب ايهاب بشده ومسك وليد من ياقت هدومه وفضلو يسددو اللكماد لبعض بغضب على دخول حلا ورحمه للغرفه فاول ما شافو كدا جرو بسرعه على ايهاب ليفصلو مابينه هوا ووليد وكذلك اسيا كانت بتحاول تفثل مابنهم وكل المستشفى تجمعت على صوت شيجار وليد وايهاب فـ اول ما رأه اوس تجمع الدكتره على غرفت اسيا جره بسرعه على الغرفه واول ما رأه شيجار ايهاب مع وليد جره بسره ووقف مابنهم فاصل وهوا يبعدهم عن بعض بالعافيه. فقال ايهاب بغضب جحيمى = والله ما رحمك يا ابن ال******** وليد باستفزاز = سبوه هه ماهى الحقيقه مره يا ايهاب بيه، ومافيش اي راجل هيقدر يتقبل ان مراته تطلع بتحبواحد غيره نظرت له حلا ورحمه واوس بصدمه فقالت اسيا بغضب = انا لا حببتك ولا زفت، ايهاب انت هتصدق كلام المجنون ده ايهاب بغضب = ومصدقهوش ليه يا محضرمه انچى كان عندها حق بملامها عليكى، انتى ست خينه وانا ميشرفنيش تكون واحده زييك على زمتى ثانيه واحده، انتى طالق يا اسيا، ومشفش وشك تانى فى حياتى، انتى فاهمه، وعلى فكره المراتى لا هزعل عليكى ولا هتوجع زى زمان بالعكس انا هتجوز الانسانه اللى عمرها ما خانتنى ولا جرحتنى، كتب كتابى على انچى بعد فرح حلا بيومين وانتى اول المعزمين يا دكتوره اسيا. وتركهم ايهاب وخرج والكل ينظر له بصدمه شديده فابتسم وليد بانتصار لنجاح مخططه هوا وانچى بكل السهوله دى فـ مقدرتش اسيا تتحمل هي الصدمه وفجأه غابتعن الوعى فـ ساعدها بسرعه اوس وحملها ووضعها على الاريكه وحاول افاقتها هوا وحلا ورحمه اللى كانو مرعبين على اسيا بشده. ~ فى المانيا. كانت تقف نورسين فى حديقت المستشفى بشرود ففجأه رن هاتفها بـ مكلمت فتيو من والدتها فـ ردت نورسين وهيا بتحاول تحبس دمعها. فقالت بصوت مبحوح = الو يا ماما مليكه بقلق = انتى فين يابنتى، ليه مرنتيش عليا تطمنينى عليكى اول ما وصلتى، قوليلى ايه اللى حصل وليه عيونك ورمنين كدا يا قلب امك مقدرتش نورسين تحبس دمعها اكتر من كدا فنفـجرت فى البكاء وهيا تقول = يعـ يعقوب يا ماما يـ يعقووب أهئ أهئ مليكه بقلق = ماله يعقوب يابنتى هاا، ايه مصدقيش ولا ايه، قوليلى يا نورسين ايه اللى حصل ليه بتعيطى كدا نورسين بدموع = هقولك بس بالله عليكى متعرفيش حد بالكلام ده وبزاد عمو انس، ماشى يا ماما مليكه = ماشى يا نورسين، بس قوليلى بقا ايه اللى حصل يابنتى نورسين بدموع وقهر = يعقوب عمل حدثه يا ماما وفى غيبوبه بقاله تالت شهور أهئ أهئ مليكه بصدمه = ايه انتى بتقولى ايه يا نورسين نورسين بوجع = دى الحقيقى يا ماما، يعقوب عمل حادثه جامده فى الطريق وهوا جاي المانيا ومن ساعدها وهوا فى غيبربه يا ماما، قلبى بيوجعنى اوى يا ماما، منظرو وهوا نايم والاجهزه متوصلين فيه وجعلى قلبى اوى يا ماما، ماما لو يعقوب حصلو حاجه هموت انا والجنين وراه علطول، لانى مش هقدر اتحمل فكرت موته، والله ما هقدر يا ماما مليكه بدموع = بعد الشر عنك انتى وهوا وابنكم يا قلبى واز شاء الله يعقوب هيقوم بالسلامه ليكم يا روحى، انتى بس خدى بالك من نفسك وانا جيالك يا قلبى متخفيش نورسين بسرعه = لالالا يا ماما، اوعى تيجى وارجوكى محدش يعرف بالكلام ده، بالله عليكم تخلى الكلام ده بينى وبينك، ارجوكى مليكه = حاضر حاضر يا قلب امك، مش هعرف اي حد بالكلام ده اوعدك، بس هتعملى ايه دلوقتي يا قلبى نورسين بدموع = هعمل ايه يعنى يا ماما، هفضل جنبه ومش هسيبه ابدآ لحد ما يقوم بالسلامه، بالله عليكى تدعيلو يا ماما بانه يقول ليا ول ابننه بالسلامه يارب يا ماما مليكه بتمنى = يارب يا قلب ماما، ومتخفيش، يعقوب قوى وبيحبك وانا متأكده انو مش هيوجع قلبك وقلب اهله على فراقه يا قلبى، انا متأكده نورسين بتمنى = يارب يا ماما يارب فى فلا عبدالحكيم قامت مريم بخضه وقالت = يعنى ايه الكلام ده يا شادى، ولسه جاي تقولي الكلام ده دلوقتي، انا جيه ليكم اهو شادى بهدوء = ممنوش مجيأك يا حببتى دلوقتى ومتخلنيش اضايق انى قولتلك، هوا حاليآ تلفونتهم مغلقه وعائشه راحت تطمن من مصطفى اما امك راحت ل عمتك المستشفى، ادعى بس ميكنوش فى خطر مريم بتمنى = يارب يا شادى يارب ونظرت مريم من شباك غرفتها لطرا سوزى تقف مع جلال وهيا بتلعب فى ياقت بدلته بكل دلال ودلع فقالت بغيظ = طب معلش يا شادى انا هقفل معاك دلوقتي شادى بهدوء = تمام، بس احنا شويه وريحين ل عمتو المستشفى، هتيجى مريم = ايوا اكيد يا شادى جيه واغلقت مريم مع شادى وقالت بغيظ شديد وغيره = نفسى اعرف الوليه دى عاوزه ايه من جلال بالظبط لتقف معاه بكل الوقاحه دى فى الجنينه ان شاء الله، انا هوريكى يا ام 44 انتى ونزلت مريم ليهم بغيظ شديد وغيره اما عند سوزى وجلال قال جلال برسميه = هاا يا سوزى عاوزه ايه لانى مش فاضى سوزى بدلع وهيا بتلعب فى ياقت بدلته = بس انا فاضيه، مالك يا جلال بقيت بتعاملنى برسميه كدا ليه حته تصرفاتك معايا بقت ناشفه خالص خالص شال جلال اديها بضيق وقال = وانا من امته كنت بعملك يا سوزى غير برسميه وبس سوزى حوضت رقبته وجلال ينظر لها بصدمه فقالت = اه بس انت عارف كويس انى بحبك من زمان يا جلال حته قبل ما تتجوز اختى بس انتى اللى رحت وجبت البنت دى اللى اسمها مريم جلال بحده = اللى بتتكلمى عنها دى تبقا مراتى يا سوزى مش واحده من الشارع لتقولى عليها بنت دى، وللمره المليون هقولهالك يا سوزى انى مش بحبك ولا عمرى هحبك خلاص سوزى بضيق = بس، انا بحبك يا جلال جت مريم وقالت بحده = هيا الحلوه مبتسمعش ولا ايه، ما قالك مش بيحبك ولا عمره هيحبك يا سوزى خلاص سوزى بغيظ = وانتى نين انتى لتتكلمى يا بتاعه انتى مريم بمكر مسكت ايد جلال بتملك وجلال ينظر لها بتفاجأ فقالت = الله انتى بتنسى ولا ايه يا سوسو، انا مراته وام بنته يا قلبى ابتسم جلال بتلذذ عندما لاحظ نبرت الغيره فى صوت مريم فـ طفلته وأخيرآ تغير عليه فقالت سوزى بغيظ = على مين الكلام دهى، عليا انا، انا عارفه كويس انا جوزكم على الورق وبس وان مافيش مابنكم اي حاجه وانك هنا علشان ريم بس استغل جلال الفرصه وحط ايده على خصر مريم وهوا بيقربها منه وقال = كانت فى الاول كدا يا سوزى (ثم نظر ل مريم بحب) لاكن دلوقتي بقت روحى اللى معدش اقدر اعيش من غرها ثانيه واحده وهيا كمان متقدرش تعيش من غيرى، صح يا مريومى مريم بهيام فى نظرات اعينه لها = صححح. وفضلو ينظرون لبعض بحب يملأ اعينهم فنظرت لهم سوزى بغيظ وتركتهم ومشت بغيظ وهم مزالو على وضعهم وهم فى عالم تانى وهم ينظرون لبعض بهيام وسرحان شديد فى اعين بعض لحد ما فاقت مريم لنقسها وبعتت عن جلال بارتباك فاغمض جلال اعينه بضيق لابتعدها عنه. وقال = احم كنتى عاوزه حاجه يا مريم مريم بارتباك = أه لا أه أه كنت عاوزه حاجه، أأنا كـ كنت جايه اقولك انيييي راحه ل عمتو المستشفى أانا وريم لانها فاقت من الغيبوبه جلال بهدوء = تمام، خلاص هروح معاكم، ولا مينفعش مريم بسرعه = لا مينفعش ليه، ع عادى تقدر تيجى جلال بابتسامه ساحره = ماشى جاي معاكم مريم بتوتر = خ خلاص، هروح اشوف ريم، عن اذنك وعطته مريم ضهرها ولسه هتمشى فقال جلال مره واحده = انتى غرتى عليا، لما شفتينى واقف مع سوزى مريم بضيق بدون ما تنظر له = لا وهغير عليك ليه يعنى ما انت حر تتكلم مع اللى انت عاوز تتكلم معاه وتقف مع اللى انت عاوز تقف معاه، انا مالى اقترب جلال منها وهيا عطياله ضهرها ونزل برأسه ل ودنها وقال بهمس = متأكده. اغمضت مريم اعينها وهيا تستنشق عطر جلال النفاز وقلبها يدق بشده فـ اصبح قرب جلال منها كاحفت الموت لها فـ اصبحت مديمه به بشده فـ كل ما طرا لهفتها عليه تبتعد اكثر عنه علله يخف دقات قلبها هي عندما يقترب منها. فقالت بسرعه = انا راحه ل ريم. وجرت مريم من امام جلال بسرعه وهيا تسمع ل صوت ضحكاته الرجوليه على طفلته الغيوره. ~ فى القسم. نزلت عائشه من عربيت الاجره ولسه هتدخل للقسم لتستمع بالصدفه ل حديث العساكر مع بعض بصدمه. عسكرى (1) = لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، حد يصدق ان حضرت الظابط مصطفى يحصله كده فجأه على غفله كدا عسكرى (2) = فعلآ والله، بس مين اللى كرهو بالشكل ده ليضربو بالنا*ر كدا عسكرى (1) = دلوقتي هنعرف مين ابن الحرام اللى عمل كدا فى حضرت الظابط مصطفى جرت عائشه بسرعه على العساكر بدموع وقال = قولى لو سمحتفين حضرت الظابط مصطفى، طمنى عليه هوا كويس هاا. نظرو العساكر لبعض بصدمه فـ مكنوش يعرفو ان عائشه تقف تستمع ل كلمهم ولاكن هيقوللها ايه الان فـ امرهم مراد بأنهم ميعرفوش حد باللى حصل فعندما لقتهم عائشه سكتين وينظرو لبعض فصرخت فيهم واعصبها سيبه بشده. وقالت = ما تتكلمو بقا، فين جوزى دلوقتي حرام عليكم جه حمدى زميل مصطفى فى القسم وقال بسرعه = اهدى يا مدام عائشه، مصطفى الحمدلله دلوقتي كويس متخفيش، هوا بس اتصاوب فى دراعه والحمدلله دلوقتى كويس وبخير عائشه بدموع = بجد بجد يا استاء حمدى مصطفى كويس حمدى = اه والله العظيم كويس وتقدرى تيجى معايا على المستشفى تطمنى بنفسك على حضرت الظابط مصطفى عائشه بلهفه = ماشى ماشى، خدنى ليه بالله عليك. اومأ حمدى لها وذهبو ل عربيت حمدى ليأخذها حمدى ل مصطفي للمستشفى ودموع عائشه لم تتوقف خوفن على زوجها وحببها فـ بعد وقت توقفت عربيت امام المستشفى فنزلت عائشه من العربيه جرى ودخلت للمستشفى وحمدى خلفها. فـ سألت عائشه مسؤل الاستقبال = لو سمحت غرفت الرائد مصطفى غرفه رقم كام مسؤل الاستقبال = غرفه رقم (11) فى الدور التانى. شكرت عائشه مسؤل الاستقبال وجرت بسرعه على غرفت مصطفى بلهفه ودموع فـ دخلت عائشه للغرفه بسرعه لتتفاجأ بـ مصطفى جالس على الفراش وزراعه ملفوف فجرت عائشهعليه وحضنته بلهفه. فقال مصطفى لتألم = أااااه براحه دراعى عائشه بدموع = انا اسفه اوى اوى بس من خوفى عليك عملت كدا، سامحنى أأنت كويس دلوقتى مصطفى بحنان = ايوا يا قلبي كويس وهروح معاكى كمان عائشه = الحمدلله والشكرلله لسلامتك يا حبيبى حمدى = الف سلامه عليك يا حضرت الرائد مصطفى مصطفى بقلق = الله يسلمك يا صاحبى، قولى فيه اي اخبار نظر حمدى ل عائشه فقال = ايوا يا فندم المقدم مراد حدد مكان العصابه وراح ليهم هوا والمقدم صقر عائشه بخوف = مصطفى الكلام ده له علاقه بـ وتين وياسين مصطفى بتنهيده = للاسف كلام وتين سبب ان يكون فيه خطوره عليها هيا والصحفى نور ابن خال المقدم مراد عائشه بصدمه = يلهوى يعنى ايه الكلام ده يعنى ممكن سبب اختفاء ياسين ووتين ان ممكن المجرمين دول يكونو عمللهم حاجه مصطفى بسرعه = لالالا يا قلبي ماهم الحمدلله عرفو مكنهم فين وخلاص ريحين يجبوهم، متخفيش يا حببتى ان شاء الله هيعرفو ينقذوهم منهم عائشه بتمنى = يارب يا مصطفى يارب ~ نرجع ل مراد وصقر كان مراد وصقر يقفون فى غرفت كاميرات الحي وهم يتابعون الكاميرات فقال امن الحي = هوا الهجوم كان امته بالظبط رأيس الامن = الساعه 12 بالظبط اصبح يا مجدى. رجع مجدى بالكاميرات للساعه واحده بالظبط فـ رأه مراد وصقر سياره سوداء خرج منها مجموعه من الرجاله المسلحين اللى دخلو الازاعه وبعد ثوانى خرجو من تانى وهم سندين ياسين ونور اللى كانو غيبين عن الوعى ومعهم البنات. فقال مراد بجديه = عوزه تتبعلى مسير العربيه دى بالظبط مجدى = تمام يا فندم صقر = فكرك الكاميرات هتقدر تجيب مسير العربيه بالظبط مراد = ياريت يا صقر فضل مجدى يتتبعه مسير السياره من اول خرجها من شارع مبنا الازاعه ل باقى الشوارع لحد ما انتها التسجيل فقال صقر = كدا تبقا العربيه تخلت على طريق الصحراوى مراد بتفكير = يبقا 50% يمكن يكونو حبسنهم فى مخزن فى الصحره، يلا بينا نتأكد من الكلام ده. وذهب مراد وصقر فى سيارة البوليس لطريق الصحراوى وهم متأملين انهم يلقوهم هناك فعلآ. ~ نرجع للمخزن. اخيرآ قدرت كيان تقطع الحبل اللى كانت مربوطه بيه من اديها ورجليها وراحت فكت حبل نور كمان فراح نور شال اللزقه اللى كانت على فمه وراح فاكك حبل الكل فـ حضن ياسين يامن وحضنت وتين لارا بسعاده لانهم مزالو عيشين فراح نور شال اللزقه من على فم كيان بشويش لاجل لا تتألم. وقال = انتى كويسه كيان = ايوا كويسه، انت اللى كويس نور بابتسامه = ايوا كويس متخفيش وتين بصدمه = لارا ليه بطنك منفوخه كدا لارا بابتسامة فرح = ما انا حامل يا وتين، واخيرآ هبقا ام يا توتو حضنت وتين توأمتها بسعاده عارمه فـ حضن ياسين يامن بسعاده وقال = الف مبروك يا يامن يامن بحب = الله يبارك فيك يا ياسين يارب نور برفع حاجب = عزرآ ل حب العائله ومبروك ليك يا يامنانت ومدام لارا، بس مش وقته الكلام ده، نخرج بس من هنا وبعدين ابقا بركو لبعض يا جدعاااانألعاب عائلية ياسين بضحك = والله عندك حق هههه وتين بحيره = طب هنخرج ازاى دلوقتي من هنا. نظرو لبعض هم السته بحيره ففجأه استمو ل قرب احد من المخزن فرجعو بسرعه من تانى لامكنهم وهم وحطو اديهم وراهم كأنهم لسه متربطين وحطو اللزقه على فمهم مثل ما كانو فدخل فرج وقترب من كيان فنظر له الكل باستغراب فنزل فرج لمستوا كيان وهيا تنظر له بتعجب فـ شال فرج النقاب عن وجه كيان ونور مجمد على كفيه بغضب شديد. فقال = مستعد انقذك من شر انچى واهربك من هنا نظرت كيان للكل ثم قالت برفع حاجه = اصاد ايه؟ فرج برغبه = اصاد انك تيجى معايا يا حلوه كيان باستغراب = اجى معاك فين بالظبط؟ فرج بسخريه = من امته وانتى مبتفهمهاش وهيا طايره يا كوكى كيان بخبث = وانا موفقه، انت عارفنى انا والموت اعداء، والمدام ظلمتنى قبل ما اقولها الحقيقه كامله، وانى كنت بلعب عليهم بعد ما عرفو حققتى، حته بص انا فكيت نفسى علشان اهرب واسبهم هما هنا نظر لها الكل بصدمه فقال فرج = كويس اوى، طب يلا معايا ونا هعرف ازاى اهربك من هنا يا قلبى. وساعد فرج كيان فى التوقف فنظرت كيان ل نور بزو مغزا واول ما توقفت راحت شدت سلاح فرج وضربته بيه على راسه ضربه قويه جعلت رأس فرج تنزف بشده فـ راح فرج حاول يأخذ السلاح من ايد كيان وهيا بتشده منها فـ بدون اصد داست كيان على زنات المسدس لتخرج رصاصه طيشه فى السقف فقام نور وياسين ويامن بسرعه وضربو فرج وهم يلقفو لبعض فدخلو البودى جارت على صوت طلق النار واصبح نور وياسين ويامن بوجهد بودى جارت انچى وهم يسددو اللكمات لبعض فـ قام فرج واخذ سلاحه ولسه هيضرب على نور رصاصه لتصرخ كيان بصدمه. = نووووور حااااسب ووقفت كيان امامه لتأتى الرصاصه فيها هيا فصقتت كيان مابين ايد حببها مغشى عليها ودمها مغرق ادين نور فصرخ نور بصدمه = كياااان كيااان، كيااان قومى يا كيان، فتحى عيونك يا كيان فجأه استمع الكل ل سرينت سيارات البوليس وبدء الظباط يهجمو للمخزن مع مراد وصقر وقبضو على بودى جارت انچى فـ طلب مراد سريعآ الاسعاف الذى جت بسرعه واخذت كيان للمستشفى ومعاها لارا اللى بدأت تتعب بشده من الحمل وذهب الكل للمستشفى. ~ بعد وقت فى المستشفى كان يقف نور جنب غرفت العمليات وهوا ساند على الحائض وهوا خايف بشده على كيان فقترب مراد من نور وقال = متخفش يا نور ان شاء الله مراتك هتقوم بالسلامه نور بتمنى = يارب يا مراد، تقوم منها بالسلامه اقترب ثقر منهم وقال = قولى يا نور، مين اللى عمل فيكم كدا، ومين اللى خطفكم بالظبط نور بغضب جحيمى = واحده بنت حلال بس، ودينى لارميها فى الحبس لحد ما تعفن مراد بضيق = نور كفايه بقا، انت اتصرفت بمزاجك وشفت ايه اللى حصل سيب القانون هوا اللى ياخد مجراه الاول يا بنى ادم نور بغيظ = مين قالك انى مش هخلى القانون ياخد مجراه مع واحده زى دى، بس مش دلوقتى، لازم نضرب ضربتنا يا وحش فى الوقت المناسب ولا ايه يا حضرت المقدم صقر صقر بضحك = ههههههههه كلامك عين العقل يا استاذ نور خرجت الدكتوره من غرفت العمليات فقال نور بلهفه = دكتوره طمنينى مراتى عامله ايه الدكتوره = الحمدلله هيا بخير دلوقتي، الرصا*صه جت فى كتفها من الخلف والحمدلله مسببتش ل مدام كيان اي ضرر، هيا بعد ساعه هتفوق من البنج وتقدرو تخرجو اول ما تفوق بس من الاحسن تقعت انهارده فى المستشفى أأمن لها، عن اذنكم. وتركته الدكتوره ومشت فدخل فخرجو الممرضين وهم بيزقو ترولر اللى كانت عليه كيان فـ مشى نور معاهم وهوا ينظر ل كيان بخوف شديده عليها. فرن هاتف صقر فقال = افف دى حلا مبطلتش رن طول النهار ومش عارف اقولها ايه مراد بتذكر = ياخرابى ده انا المفرود كنت رايح مع رحمه ل مكتب المأذون هتلقيها بقا رنه عليا اد كدا ونا للاسف ناسى تلفونى فى المكتب صقر بتعجب = وانتم ريحين للمأذون ليه مراد بحزن = لان انا ورحمه هنطلق يا صقر صقر باستغراب = انتم لحقتو تتجوزو علشان تطلقو يابنى مراد بضيق = النصيب يا صاحبى صقر بابتسامه = فعلآ ياصاحبى، انت هطلق ونا كمان يوم هتجوز من عم جعفر اختك دى هههههه مراد بضحك = اه لو تسمعك ههههههه والله دى مجنونه وممكن تخليك تمشى تكلم نفسك، اختى وعارفها بنت مجانين صقر بضحك = احد المجانين بـ مراتو لسه مشيين اهه ههههههه، امال فين الاخوا التوائم دول، راحو فين؟ مراد بتنهيده = زمان الكل قلقان عليهم فراحو يطمنوهم ويفجأوهم بأن ولدهم لسه عيشين صقر = تمام انا ماشى بقا رايح الاداره مراد وهوا ماشى معاه قال = طيب، ونا كمان رايح للاداره لما اجيب تلفونى ~ اما فى غرفت اميره فى المستشفى بدر بابتسامه = الحمدلله على سلامتك يا ميرو، كل ده نوم انتى متعرفيش انك روحى والنفس اللى بتنفسه يا قلبى اميره بضعف = معلش بسسس كانت الصدمه صعبه عليا اوى يوسف بحزن = فعلآ الصدمه كانت صعبه على الكل، بس لازم تقومى يا اميره علشان خاطر جوزك وولادك يا حببتى رعد = وبعدين يا ماما هونا ووتين مش عجبينك ولا ايه يا ست الكل اميره بتعجب = صح امال فين وتين، أأختك فين يا رعد نظر الكل لبعض بقلق وهم مش عرفين يقوللها ايه ففجأه دخلت وتين وياسين فجرت وتين على امها وحضنتها بحب وقالت = انا اهو يا ست الكل ايه اتأخرت عليكم ذهبت رقيه ل ياسين وحضنته براحه وقالت = كنتو فين يولاد خضتونا عليكم ياسين بدون مقدمات = كنا مخطفين بس الكل بصدمه = ايييييه وتين برفع حاجب = اذكا اخواتك يا يسونه، هههههههه ده ياسين بيهزر يا جماعه مالكم انصدمتو كدا، بالعكس احنا جبنلكم هديتين اجمل من بعض لالالا دول تالت هدايه تقى وريم بحماس طفولى = ايه هدايه يس يس يس رعد بضحك = اه يا تافها هههههه تقى = ملكش دعوه انت، فين هيا الهدايه يا توتو تقى بابتسامه وبصوت عالى = سبريس، خشو يا هدايه نظر الكل باستغراب عند الباب ل يدخل يامن ولارا وهم مبتسمين فصدم الكل بشده وهم متنحين فقال يامن = والهدايه جم اهو لارا بابتسامه = بس واضح ان المفجأه كانت كبيره زياده عن اللزوم عليهم يا حبيبى قامت اميره وقتربت هيا ورقيه من يامن ولارا وحضنوهم بسعاده ودموع فقالت رقيه = الحمدلله انك بخير يا قلب ماما انت ومراتك اميره بدموع = انا كنت هموت اول ما عرفت انك رحتى يا قلبى لارا بدموع = خلاص يا قلبى انا اهو بخير يا عمرى يامن بمرح = خلاص بقا يا روقه هوا يوسف منكد عليكى ولا ايه يوسف بابتسامه = ولا نكد ولا حاجه ياخويه، هيا الستات كدا نكديين لوحدهم. ضحك الكل بشده وفضل الكل يحضن يامن ولارا بسعاده لا توصف بأن يامن ولارا مزالو عيشين وفرحو كثيرآ بـ حمل لارا واخيرآ عرفت معنى السعاده قلبهم برجوع لارا ويامن بالسلامه.